الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


كنيسة المسلمين..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان عمري خمس سنوات، وعمرهما سبعا.
في صباح العيد الباكر أزهو بملابس العيد الجديدة وأسير لمنزلهما المقابل لمنزل عائلتي. يخرجان ليلعبان معي. أرقب ما يرتديان. أندهش لملابسهما اليومية التي أعرفها جيداً.
كل عيد أسأل أمي؟ لم لا يرتدي أنطوان واسماعيل ملابس جديدة مثلي؟
فترد: هو العيد ليس بالملابس الجديدة وبس.
وأرد: العيد بماذا إن لم يكن ملابس جديدة. وتجيب: لأنهم بيسمعوا كلام مامتهم. فلا يرتديان ملابسهما الجديدة حتى لا يوسخانها..
وفي يوم لا أعرف وقته من كل سنة كانا يوصلان لنا البيض الملون الذي صنعته أمهما.فأسأل أمي: لم لا تأتي لنا ببيض ملون زاه مثل هذا. وتقول: خالة خضرة بترسله كل عيد. خلاص كله واحد.
في ديسمبر أتسمر في بيتهما تحت شجرة الميلاد منبهرة بالأغصان المزينة بأجمل حلة.
سألت أمهما: لماذا لا تضع أمي شجرة مزينة في بيتنا؟
قالت: بيتنا وبيتكم واحد. كلما أردت رؤيتها تعلمين جيدا أن البيت مفتوح لك طوال الوقت. لم أصدق خبرا وأمضيت معظم الشتاء بل معظم سنوات الطفولة في منزلهم الرقيق.
- عمري ثمانية.
التفت حول عنقي آيات الفلق، فيما تدلى من رقبة كليهما صليب صغير.
حمتنا قلاداتنا. مارست دورها.
كل قلادة حمت صاحبها، وخاطت بينه وبين الآخر رابط عميق وطفولة محبة.
- في عمر التاسعة... لا تزال القلادة تلف رقبتي.
معلمة المدرسة تهلوس بكلام غير مفهوم.
أنا طاهرة والتوأم رفيق الطفولة نجس!!
أمضيت أياما أراقب تلك العائلة الرحيمة وأنا أفكر بالاكتشاف الجديد.
ننتمي لدينين مختلفين.
لذلك لم أرهما يرتديان لباس العيد يوماً. ولم يكن ببيتنا شجرة ميلاد وما زارنا بابا نويل قط. وتلك الصورة المقدسة لرجل وسيم جداً على جدار منزلهما، حلت محلها آية الكرسي الكريمة على جدار بيتنا. لذا كانت أمي، حين يؤذن مسجد الحي معلنا الصلاة، تهرع لتلتف بالشراشف فتركع وتسجد فيما خالة خضرة تقعد مستكينة.
هذا تفسير كل شيء. أنا مسلمة وعائلة أصدقائي التوأم مسيحية.
صرت أدعو لرفقائي أن ينجيهما الله مثلما أنجاني.
لماذا نجوت أنا. وغرقا في وحل الكفر؟
سمعتني أمي أقول: مسكينة هذه العائلة ستذهب إلى الجحيم. نهرتني: من أين أتيت بهذا الكلام. قلت من حصص المدرسة.
- انس تلك الحصص. هذه العائلة مؤمنة جداً.
- مسيحية. ونحن مسلمون.
- مؤمنة ونحن مؤمنون.
لم أدافع أمامها عما تلقيته على يدي المعلمات وأحاديثهن غير المسؤولة، كدن يسرقن مني أصدقائي ويرمونهم في النيران بكل بساطة.
فرق بين الدين والإيمان؟
نجت العائلة وستدخل الجنة لأنها مؤمنة. رغم تأكيد كل المناهج الدراسية وبالأدلة أن من يمتلك شجرة ميلاد بمنزله كافر ومن يعلق تلك الصورة قد انحرف عن سنة المسيحية الحقيقية.
مرت الدنيا من حولنا بأحداث كثيرة ومشادات كبيرة وحروب أديان. اهتز كل شيء وانتشرت الشعارات والنظريات.. الحرب على الإرهاب، الغرب المستعمر، الحملات الصليبية تعود...ولا تزال أمي وخالة خضرة يتبادلان الزيارات وكعك العيد. لا يزال بيتنا يؤمن بأن الله اخاء وسلام. كنت أشعر كأنه منزل خارج الكون أو أنه الوحيد الذي يعيش حقيقة الكون. لم يستطع أي داعية أو محدث دين أن يؤثر على إيمانه كما تأثرت منازل كثيرة فتحولت لمعابد متطرفة تكبر وتهلل وتصفق لمقتل الآخر أو سحله في الشوارع. حادثة عابرة واحدة تخللت ذلك الاطمئنان..
حين كنت في التاسعة عشرة. فاجأنا أحد التوأم وهو يتقدم لخطبتي. لم تعلم أمي ماذا تقول. فأفهمها أنه يعرف سبب الرفض. لأنه مسيحي؟ لا يهم سأعلن إسلامي. لم يفرقنا شيء عندما لعبنا، سيحدث ذات الشيء حين نتزوج. حولت أمي الموضوع لدعابة لطيفة ونسيته بلحظتها ولم تفاتح والدته. وبقيت العلاقة كما هي.
- صرت في الخامسة والعشرين.
أنسى ارتداء القلادة. لقد أشبعتني حماية حتى تحصنت جيداً ضد الأذى وهتك الروابط. كما أنها، لآخرين، مؤشر على أني طاهرة. وأنا أكره المؤشرات والدلالات.
*
- قبل زمن، تعارفنا على العشاء في منزل صديقة لي.
له اهتمام عظيم بالموسيقى. اسمه إيلي كسرواني. في الأربعينات من عمره. بروفيسور يدرس الموسيقى في جامعة لبنانية. كان يرتدي وقتها بزة أنيقة. وله شكل وسيم ووقور.
رجل ليبرالي. على اطلاع مذهل بشتى أشكال الموسيقى. بالنسبة له اللحن روحانية سامية أكثر من مجرد معزوفة.
طال حديثنا ساعات عدة، عن أشياء كثيرة. سياسة، موسيقى، رقصات، أسفار، شعوب... كل عبارة من عباراته كانت تزيد المكان وهجا تنويرياً. شيء لم نتطرق إليه. الفارق الإيماني بيني وبينه (بحكم ليبراليته) حتى أنه لم يستشهد بالدين مطلقاً. لم نقل أكثر من رأينا بلحن أجراس الكنيسة التي تريحني وهواه لصوت المآذن العذبة ووصفه لها وفخره بها.
بعد أيام قالوا لي ان محدثي رجل في الأصل لاهوتي. مسيحي.
صرت وأبونا إيلي أصدقاء.. له رسالة واحدة في الحياة.. نشر الحب.
هو من النوع الذي تطغى روحه على جسده، لدرجة أنه بإمكانك أن تراها متجلية أمامك حين يتحرك ويحكي ويضحك ويدندن. للمرة الاولى في حياتي أشاهد روحاً.
قال لي انه كان طفلاً صغيراً حين مر وأبيه من أمام مسجد تصدح منارته بالأذان. فسأل أبيه: ماذا يحدث وما هذا البناء.
أجابه: إنها كنيسة المسلمين. صلي بابا. صلي.
*
لو لم أكن قابلت أمي أو خالة خضرة في طفولتي وريعاني. هل كنت سأكتب عن التوأم أنطوان واسماعيل بكل حب اليوم؟
هل كان أبونا إيلي سيغدو من أعز أصدقائي؟ هل كنت سأختاره دون تفكير بدينه أو معتقده؟ ولو لم يكن أباه قد أفهمه أن المسجد والكنيسة هما في النهاية مكان واحد.. أكان ممكناً أن يتحول لرجل دين مسيحي متطرف؟ هل كان سيحب المسجد ويعتبره كنيسة للمسلمين؟

تعليقات
أضف جديد
طريق الحق  - التسامح   |2010-01-21 01:03:59
الحياة الكريمه حق وهبه الله جل شأنه لجميع مخلوقاته لحبه الشديد لعباده والتسامح
والالفه والمحبه سمة كل الاديان السماويه والانبياء والمرسلين دعواهم لعبادة الله
وحده وصف وحدة الناس وتنظيم حياتهم الاخلاقيه والمعيشيه امّا المناهج الدراسيه اللي
تتحدثين عنها وضعت لشق الصف والوحدة و تناحر بين الاديان والمذاهب ليبقوا السلاطين
متفرغين تماماً لثروات ومقدرات الشعوب
وبالذات العالم المتخلف عن ركب الحضاره
(المسلمين)
علي الدوسري  - المعنى جميل ولكن ..   |2010-01-21 05:14:13
جميل مارمت إليه الكاتبة من فكر نير وحب

يحتوي حبر الكلمات ولكن أرى بأنها التجدي
نفعا

في نشرها للناس بقدر ماتكون قصه شخصيه لصاحبها

ولاتعدى إطار الشخصيه فقط
فهناك العديد من المواضيع

تحتاج لنقاش فهناك يوجد المهم وايضا ستجد الأهم

كل
الشكر لكاتبتنا
مخ كبير  - لالالالالالالا   |2010-01-21 06:09:43
والله انصدمت من المقال
ماودي اشرح عشان التعليق ينشر
الله يستر عالجميع
تحياتي.,.,.,
عمر المصباحي  - حكايتي والسيده العجوز   |2010-01-21 06:26:47
كنت أدرس في مصر ..وكنت أسكن قريبآ من كنيسه
..في يوم أحد وعند عبوري الشارع المقابل
للكنيسه
..إستوقفتي إمرأه عجوز..لكي أعبر بها الشارع
..بعدما عبرنا الشارع ..شكرتني
بحراره..وبإبتسامة
جميلة حانيه ..ودلفت هي إلى الكنيسه..وذهبت
أنا إلى شأني.بعد
ذلك..وفي أيام الآحاد.. كنت أترقب تلك
المرأة العجوز وإبتسامتها ...ليس مهمآ أنها
مسيحيه وأنا مسلم..
هي حرة في دينها وأنا حر في ديني..فقط..
كان فيض اللحضات
الإنسانيه..هو ما كان
يلامس شغاف قلبي.
سقراطي   |2010-01-21 09:26:20
لا يعرف ما تحسين به أحدا لم يخالط أبناء دين آخر..

كان جيراننا في الصغر عائلة
مسيحية وأخرى يهودية، كنا أصدقاء نحتفل سوية بكل شئ، كنا نساعد العائلة اليهودية
بأعمال يوم السبت ، فكانوا لا يفعلون شيئا بما في ذلك إشعال الأنوار أو
إطفائها.

بالمقابل كانوا يحضرون مناسباتنا وإحتفالاتنا، ولا زالت صور الطفولة تشهد
بذلك.

كنا نلعب سويا بالدراجة الهوائية، ونسرق من دكان العم أبو كريستو كل يوم ، وهو
يعلم ولكن لم يمانع ، إكتشفت بعد أن كبرت أن جدي كان يدفع له قيمة ما كنا نسرق.

هكذا
كانت الطفولة مليئة بالحب بين جميع الطوائف ، لا أدري ما حصل للجميع بعد أن كبرنا
؟


سقراطي
نادين البدير انتي رهيييييبه  - نادين والله انك صادقه   |2010-01-21 09:27:21
كل اديان العالم السماويه بالذات .. رسالتها واضحه والمين كونسيبت فيها شيئ واحد ..
الانسانيه .. تتحرف ماتتحرف نؤمن بالمسيحيه نؤمن باليهوديه نؤمن بالاسلام لكل له دينه

والاصل في كل دين الانساااااااااانيه لا التطرف والظلم اليهودي مقبول ولا التطرف
والظلم المسيحي مقبول ولا التطرف والظلم الاسلامي مقبول ..
عارفه ليه حبيتي ايلي
وقدرتيه لانه انسان .. ياناس الموسيقى والله خطاب الروح وحوار الاذواق اللي مايحتاج
له لغه بين كبشر عشان نفهمه .. مشكلتنا اصبحت الاديان فرق دوري وكل يشجع ويتعصب ويرفض
الاخر لمجرد ديانته دون ان يهتم بالشخص دا ايش قدم لديانته .. فرق بين مسلم يدعي انه
شيخ يسلم ظرف للمنكوبين بكل تكبر وغرور .. وبين الشيخه انجلينا جولي اثابها الله تسلم
المعونات وهيا تدمع .. ياناس الدين انسانيه حافظوا ع الاسلام ومثلوه خير تمثيل
واتركوا الجهل والتعصب
رفيع الشان  - جمييل   |2010-01-21 09:55:41
اشكرك استاذه نادين على الموضوع الجميل والرائع نفتقد بصراحه لهذا النوع من الكلام
لاننا شبعنا تكفير بالعالم وكأننا انبياء لا نخطيء

مشكوووره وبالتوفيق يا استاذتي
الحق ينقال  - الرياض   |2010-01-21 11:27:06
للمره الاولى اقرا لك شئ محترم ..
بس ماحبيت تشبيه المسجد بكنيسة المسلمين ..
مع انه
لكل منهما احترامه وكيانه المستقبل ..
Aziz   |2010-01-21 14:30:49
اشكرك اختي ناديين على هالمقال الرائع
استمري وحظ موفق بعيدا عن محاربين النجاح
السلمان  - مقال كتبه أنيس منصور   |2010-01-21 16:43:58
هذا المقال شبيه جدا بمقال كتبه الكاتب الكبير أنيس منصور.... مع تغيير الاسماء و اضافة
بعض الكلمات... أين الابداع؟

أرجوا النشر و عدم حذف الرد كما حصل في المرتين
الفائتتين...
محمد الراشد - كندا  - الحمد لله   |2010-01-21 16:59:37
والله مشكلتنا كلهت من التعليم وبعض المدرسين

ياكانو يحشوووون رااسناا حشوووووووو


والي احد قالهم ارهاب ذكرو الاية الكريمه

((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط
الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم))

فنسكت وننصاع لكلام هذا المدرس الي يسبقنا بعمره
وخبرته

والاية بعيده كل البعد عن الارهاب لكن البسو الارهاب لباس الدين
لوجود تصريف
من تصاريف كلمه الارهاب
الشريف2222  - واخرتها معك يبنت البدير   |2010-01-21 19:12:43
ايس المطلوب يعنى يبنت البدر من زواج الاربعة الى المقال هذا
احمد بن عصام  - لن اكتب   |2010-01-22 08:26:07
لن اكتب رأيي بصراحة .. وذلك حتى لا تقصوني ولاتعرضو ردي .. لكن اقول (مقال في قمة
السخافة) .. كيف تقول بأن اي مؤمن يدخل الجنة حتى لو كان مسيحي
ساره   |2010-01-22 15:33:11
غباء ×غباء
يعني الناس وين وهذي وين

يعني خلصت الهموم عشان افكر في شجرة
الميلاد
والمسيحين
نسأل الله الثبات
ابوفيصل  - عنوان غير موفق   |2010-01-22 23:12:28
مهما كان محتوى المقالة فمع احترامي العنوان لم يكن موفقا من الواضح ان الكاتبة تسعى
للاثارة كما فعلت في مقالها السابق الخاص بالاربع ازواج اؤؤكد لكي لن تفيدك الاثارة
ايتها الكاتبة اي شي بل على العكس ستكسبي الكثير من العداوات
محمد عسيري  - التنوع يخلق الوعي   |2010-01-23 02:41:54
لاننا بلد يعيش فقرا رهيبا في التنوع فنحن لا نستطيع أن ندرك قيمة الآخر ونحترمه .
تربينا اننا الفرقة الناجية , وارفع راسك انت سعودي , وتم الغاء جميع اختلافاتنا
والواننا وتم صهرنا كشعب تحت دمغة واحدة في كل شيء بداية من الدين والاكل وانتهاء
بطريقة اللبس. مقالك رائع يا نادين .. يتذوقه من يعلم أن للحياة والايمان وجوها عدة ( إن
الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا
فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون )
مسلم  - !!   |2010-01-23 03:49:27
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي
الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
hanena  - إن الدين عند الله الإسلام   |2010-01-24 00:42:19
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ
فِي
الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
الدوسري  - riyadh   |2010-01-24 01:04:19
لدينا اشياء حلوة في الحياة تستحق ان نحيا من اجلها ولا نبقى مربوطين بالموت وما بعده
مع المحافظة على سبل النجاه. لو لم تكن الحياة حلوة لما اوجدها الله وبين لنا سبل
التنافس والتعايش فيها.
ومن اجما معاني الحياه ان تعيش انسانيتك
أبو عبدالعزيز  - بعد هالمقال إياي وإياك تقولي إنك سعوديه   |2010-01-24 03:18:01
الله يخلف على الأمه الإسلاميه كان هالفكر هو الظاهر إعلاميا
ابو خالد  - الله يرحم الحال   |2010-01-24 05:46:38
نعم الله يرحم حال امة الاسلام لان الفكر المفتوحاله المجال ليكتب مايشاء دون حسيب او
رقيب هو كل فكر هدام مضاد للاسلام واهله لن اقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل
اكرهك  - وش ذا الخربطه   |2010-01-24 09:15:32
كل مره يظهر اسلوبك الركيك وافكارك غير المترابطه انا اتوقع البنت ذي عشانها حلوه
مطيرينها فوق والله انه ماعندك سالفه شكلي بعطيكي روابط تتعلمي مني الكتابه
نايف   |2010-01-24 13:01:27
وأنــا أدعيلك بالهـــــدايــه ........ كذلك
ابونورا  - السعودية   |2010-01-24 15:36:39
لاجديد مجرد قصة نادين
اذا كنتي عشتي حياة بائسة بين مسيحيين فلا اظن ان المجتمع
المسلم قد عاش عيشتك

فعلاً المقال لاجديد فيه ولا اقول الا قمة المسخرة فيه وحولت
المسجد الى كنيسة المسلمين

بغض النظر عن القصة المبتكرة والتي عشتيها احسست بأن
بداخل المقال اسحاس بالرغبة للزواج وتلميح من ابن المسيحية
اخطبية او ابحثي عن شخص
يليق بك لكي يكبح جماحك الطاغية

قمة الاعلام البائس لدينا اذا كانت نادين هي من
تتغلغل به

فديكورها له موقعا قويا بدعمها لدى الأخوة في الإعلام

انشرو للحياد
ابو صقر القدومي  - رهيب   |2010-01-24 16:15:30
اريد ان اقول شئ واحد فقط وهو ان الكاتبة عايشة في ظلام كبير كبير وحياة مليئة بالظنك
اي التعاسة قلب اسود لدرجة لا تقدر ان تسمع كلمة الحق ولن تسغي للحق نرجوا لها الهداية
فالتحدث والرد على مثل هذا النوع من الناس قمة في الجهل فتركهم افضل وليعيشو مع
ظلامهم الدامس وسيعرفوا بالنهاية انهم كانوا على ظلال ويتمنوا ولو ثانية واحدة
ليعملة خير واحد ليحميهم من نار جهنم نسأل الله العافية
منصور  - المدينه المنورة   |2010-01-24 19:14:51
الا ماقلتيلي لقيتي الأربعه اللي تبين تتزوجينهم

ولا للحين...عاااااانس...

ان كانك
للحين مالقيتي علميني في واحد من الربع بأحاول أقنعه يرضى بك...

الله يريحنا من
أمثالك...

أجل..

روحانية الموسيقى...

لستِ الا شرذمه...

مثلك مثل سمر المقرن ومخلف
الشمري...
مصري  - كاتبة قصص أطفال   |2010-01-25 00:18:47
ياسيدتي ماهذا المقال الطفولي ...وبالأخير محسوبة على الإعلام انك إعلامية وكاتبة
!!!؟؟؟؟

ماذا استفدنا من كلامك الوهمي عن جاراتك الوهميات والشجرة الملونة والبيض
والموسيقى ... مشكلة بعض الكاتبات (الطالبات ) انها تريد ان تكتب اي شي وتتمنى ان يتناقل
اسمها بالمنتديات ..ههههههههه

اعانك الله
ابو مبارك   |2010-01-25 01:22:37
كتبت تعليق مافيه اي غلط ولم تنشره الوكاله ولا اعرف السبب ....
ردي هذه المره سيكون ...
الله يهديك يا ناديه ويردك للحق ويبعد عنك من يغرر بك تحت مسمى الحريه والانفتاحيه
ويريك الحق ويرزقك اتباعه ويريك الباطل ويجنبك اتباعه
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى