الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


أرفض من تعجبه ساديتي..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

أريد امرأة تغفر أخطائي الكثيرة.
وتنساني اذا ما غبت كثيرا ثم تهواني إذا ما عدت قليلاً.
وتغني لي وتبكي وأنا ألفظ أنفاسي الأخيرة.
لي رفيق قديم يقرأ دائماً هذه الأبيات (أعتقد أنها للشاعر سميح قاسم) وكنت أسمعه فأستشيط غضباً، لأني سيدة لا تغفر خطايا عبدها. فليلق الشاعر بأمانيه عرض البحر. ولأني سيدة لا تتذكر من ينساها. أنا لست كاللواتي ينتظرن ببلادة عودة البطل من شطحاته ورحلاته. ولست أصرف عمري على أناني يفترض وفاته قبلي لأكون من يبكي وحيدة.
أردته قبالتي دائماً.. أناديه فيهب بلمح البصر ليكون بقربي، أوقظه ليلاً فيفاجئني سهره، يداعب خصلاتي ولا ينام حتى أنام، أهاتفه فيترك دنياه ويأتي لي بانتظار بعض من كلماتي. وأردته مسؤولاً. سيد ورجل قوي أعتمد عليه حين الحاجة.

حقيقة. كنت أريد كائناً مصمماً لهواي ولأوقات مزاجي. لأني في العمل لا أعود أذكره، وحين أتهامس مع الوطن أخون حبيبي كثيراً. وعندما أسافر أدخل في عزلة ونسيان وأهيم وحيدة. أهيم طويلاً بين سكون وضجيج حتى ترتد لي روحي نقية خالصة من عبث المدنية وشوائبها.
لكني حين أعود من رحلاتي وشطحاتي. أهواه عطوفاً.
يسامحني دون عتاب، ويعود ليداعب خصلاتي ولا ينام حتى أنام.. أنا بطلة تلك الأبيات وليس أحد غيري.
ثم حدثت أمور، وتبددت ظروف، فانقلبت وسئمت وأصابني الملل. لم أعد أريده منتظراً وحيداً، وصرت أرفض من تعجبه ساديتي كما لم تعد تثيرني الطبقية التي بيننا. كيف أشرح الأبيات من جديد؟ هل أسمح له بالبطولة؟ أم أقبله شريكاً في الحكم؟ وماذا ستقول عني رفيقاتي بدرب النسوية والاستبداد؟

لست مزاجية لكني اكتشفت سرالخلود بيني وبينه. اكتشفت أني لا أحبه ساكناً. أريده مخلصاً ماجناً مثلي تماماً. فعكس المجون يعني أننا عقلاء. والعقلاء لا ينحرفون. لا ينتجون. لا يبدعون.
ماذا لو أقترح عليك أن يكون كلانا بطلين لأبيات حب تنتج ابداعا ولا تقتل؟ تغيب وأغيب. تنسى وأنسى ونعود لنتذاكر بعضنا من جديد كأنها المرة الأولى. هل نحلم بأكثر من هذه الأبدية؟
لِمَ تجبرنا التقاليد على التلاصق حد الفراق؟ لم لا تتركنا نحدد مسارات علاقاتنا بشكل ينقذها لأطول مدى؟

لا تسأل عني. اتركني أغيب عن ناظريك لتهواني أكثر. وأفلت بدوري لجامك ليطول صهيلك في حقول الحرية أكثر وأحبك أكثر.

في حالتنا النادرة سأغفر. وسأستعيد ذنوبك فلا أتذكر منها شيئا وتسأل عن ذنوبي المجنونة فتتحول الخطايا حسنات. في حالتنا تصبح أبيات الشاعر أكثر عدلاً ومنطقية. كنت صغيرة وأريد حبيباً بشروط العرب التقليدية، والعرب لا يبدعون، آخر انتاجاتهم كانت منذ سبعين سنة أو أكثر. سنخالف معايير البشر دون خجل. ونفترق منحرفين بكل الاتجاهات تحمينا بوصلتنا دون خوف.
أجمل ما بيننا أننا عازبون تشغلنا المعارك. أصدق اخلاصنا أن أحدنا لا يعرف الآخر. ورغم ذلك لا تنام أو أنام. فابق لأجلي مجهولاً ولا تدعني أراك. وسنستمع لشدونا وبكائنا وسنطرب للغناء ونحن نلفظ أنفاسنا الأخيرة.

*كاتبة سعودية في صحيفة الراي الكويتية

تعليقات
أضف جديد
يا بطلة   |2011-12-24 14:46:11
أحبك يا ندين البدير يا باسلة يا نبيلة
و اللي مايعرف الصقر يشويه
الله يوفقك يا
الأصيلة و يسددخطاك و يحفظك و يحميك يالقلب الكبير
نواف  - يعجبني ولا يعجبني   |2011-12-24 20:43:19
بغض النظر عن ارائك ، لا يعجبني اختيارك في الرجال لانني شعرت انني اقرأ لرجل يطلب
امرأة وليس العكس ، عموما ساديتك تجدينها وتجدين من يعجب بها ولكن في امور خاصة تحدث
بين الزوجين و بعدها يرجع كلا لطبيعته ، او تشترين عبدا تلعبين فيه كيفما شئتي ، وكلما
تبدلت اهوائك وقناعاتك في الرجال غيرتيه معها


شطحة: خرج التمرد النسائي من المطالبة
بحقوقهن لاكل جزء من حقوق الرجل ، قد نرى المطالبة بحقوق الرجال اقرب مما يتصوره
البعض

شكرا
Amal   |2011-12-24 23:49:56
لعل من يقرأها بسطحية سيفهم عكس ما تريدين توضيح معناه وقد يفسر معانيك بإنحراف..لكن
المعنى واضح ولن يفهمه إلا ذو تجربة منفردة ومتميزة وضمير صاحي وعقل واعي وقلب نابض
بأصالة وإخلاص..أسعدتني مقالتك وأتت لي في موعدها اليوم..لأنها أجابت كثير من
التساؤلات والحيرات..وجعلتني أكثر يقينا..شكرا سيدتي
بن مشهور  - وصرت أرفض من تعجبه ساديتي   |2011-12-24 23:58:03
ياريتك لم تبوحي فكلانا بشر
له بصمة في الخلق والخليقة
ياريتك لم تبوحي كلانا بشر
كل
له بصمه في ساديته وأنانيته
حبني كما أنا
Love me the way, I am !!
Hana  - بلا انتمااء !   |2011-12-25 00:38:37
شكرًا لـ الغيمة التي جاءت بي هَنا لأقرأ ويطيب صبااحي ،
شكرًا نادين !
امل سمكري  - لاحول ولاقوة إلا بالله   |2011-12-25 01:49:09
افكارك مستورده جدا وبين نصوصك نصوص
(لِمَ تجبرنا التقاليد على التلاصق حد الفراق؟
لم لا تتركنا نحدد مسارات علاقاتنا بشكل ينقذها لأطول مدى؟)
هذه لوحدها قصه بلجيكيه
مشفره
فووووقي يانادين الحياه دنيا واخره

مو دنيا ودنيا
Marwa   |2011-12-25 08:40:55
هذه لوحدها قصه بلجيكيه
مصرى بالسعودية  - خرابيط والله!   |2011-12-25 02:23:20
ايش العرب ماينتجون ووين انتاجك انت؟! هو لاجل ظروف مؤقتة ثبتيها على العرب انهم
لاينتجون وبالنسبة للحب مافى افضل من العشق العربى الاصيل للى يفهمه
sham  - انوثه   |2011-12-25 04:01:41
هذه صفاتنا نحن النسوةالارستقراطيات بعواطف اوحبنا
نحب ان يكون لنا كما يحبو ان نكون
له
ان تكون لي بدون شريك يمنحك الحق بالتمتع بكل مافينا وبفيض من الاحاسي والمشاعر
ابديا لنا
الذي يريد منا العذريه يجب ان يعلم بأنه سيكون ملكا
نحن كلنا هكذا
نكون أو
لايكون لنا .
ابو ميّار  - !!!!!!!!!!   |2011-12-25 05:18:10
???????!!!!!!!!

كل المقالات تكتب لتفهم إلا ما قرأت اعلاه .....
مجهول   |2011-12-25 06:41:40
noon   |2011-12-25 13:35:23
صدق أبو ميار .. الكاتب الحقيقيى هو الذي يستطيع ايصال الفكرة للقارئي ببساطه لأن
التكلف آفة الكتابة ... أشعر بالاغماء من دورانك .
عبدالعزيز  - ما هي المناسبة ؟؟؟؟   |2011-12-31 01:31:05
(( والعرب لا يبدعون، آخر انتاجاتهم كانت منذ سبعين سنة أو أكثر.))

نادين وماهي كانت
المناسبة قبل سبعين سنة كي نستفيد
عبدالعزيز  - تناقض عجيب !!!   |2011-12-31 01:33:43
قالت : (( أنا لست كاللواتي ينتظرن ببلادة عودة البطل من شطحاته ورحلاته. ولست أصرف
عمري على أناني يفترض وفاته قبلي لأكون من يبكي وحيدة )) .
ثم قالت : (( لكني حين أعود من
رحلاتي وشطحاتي. أهواه عطوفاً.
يسامحني دون عتاب، ويعود ليداعب خصلاتي ولا ينام حتى
أنام.. أنا بطلة تلك الأبيات وليس أحد غيري )).
قمة الانانية والنرجسية
صايع  - الرياض   |2012-01-01 04:57:26
أعجتني جدا ولاكن لم أفهم
أحمد محمد  - في أعماقك   |2012-01-02 00:33:11
في أعماق يا ندين حكايات وهوايات وتمرد لا ينتهي حتى في أختيار الزوج نجدك تتقلبين
بين الجيد والأفضل , تتمنين زوج يتغير معك بتغير هرموناتك الأنثوية , لكنك ذلك من حقك
كإنسانة تبحث عن التميز في كل شيء , كلماتك رغم غزارتها إلا أنها قريبة من مشاعرنا
الإنسانية , تحية لك ايتها الفاضلة
عبدالله إكرام  - مكه   |2012-01-02 23:33:21
افكار تبعد الملل عن العلاقه
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى