الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


المواطنة الحقيقية تتطلب فضيحة..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

غافين نيوسم عمدة أكبر مدن كاليفورنيا، كان عن حياته الخاصة ريبورتاج بأحد البرامج الأميركية...
ولأنه مسؤول غربي فحياته الخاصة معروضة للتداول أمام الملأ...
كان نيوسم وقت عزوبيته رجل أحلام النساء... مسؤول رفيع، شاب ثري وسيم ومثقف له حضوره المتميز..
بإحدى فقرات الريبورتاج، يظهر نيوسم برفقة زوجته الأولى مذيعة الفوكس نيوز الجميلة... قبل أن يتم الطلاق ليظهر بفقرة أخرى برفقة صديقته عارضة الأزياء والنادلة ...
عدة نساء توالين على حياته العاطفية التي كانت حديث الصحف لشهرة صاحبها ووسامته..
فجأة وأمام عدسات الكاميرا يقف نيوسم ليعترف لمجتمعه الغاضب بعلاقته العاطفية مع زوجة مدير حملته...
قال في النهاية: ندمت وأعتذر لكم عما بدر مني من خطأ...
هل يأتي يوم يخرج علينا مسؤول عربي رفيع بمثل هذا الاعتذار؟؟
هو لم يكذب خبر العلاقة حين تداولته الصحف ويقول: إشاعة... لم يعتذر عن الخيانة على انفراد مع مدير مكتبه،، نشر الفضيحة واعتذر أمام الشعب كله، ووصلنا الاعتذار عبر الإعلام فبدا اعتذار عالمي.
قد نسمي ما فعله سلوكاً أخلاقياً يدل على احترام المسؤول الحكومي لأفراد مجتمعه، أو نسميه رجل خان رجلا أخلص له... تعتمد التسمية على رؤيتنا للأمور...
حين يتابع المشاهد العربي، وعلى الأخص النساء، الحدث السابق... تبدأ دعواتهن بأن الحمد على تماسك المجتمع العربي وأخلاقياته، وتطلق اللعنات على (هالمجتمع الأميركي اللي يخون فيه المسؤول صاحبه) ... ولا يشير أحد لمسألة الاعتذار، وللتطاول العلني على شخص المسؤول، ولنشر غسيله في الصحف والمجلات مدعماً بالصور واللقطات وجره لزاوية الندم وطلب الصفح...
ولا يقارن أحد بين مسؤولينا ومسؤوليهم...
أشرت للنساء، لأن النساء العربيات أو الخليجيات إجمالاً يشكلن ظاهرة تاريخية اليوم... ردة فعل لم تحدث ولن تتكرر...
كل شعوب العالم طالبت بالحرية، حلمت بها ، ماتت من أجلها، إلا نساؤنا العربيات... تولعن بالبقاء عند خط اللاحياة واللاموت وحسبنه نمط عيش حميدا...
يشتمن أخلاق الغرب، وعدد كبير منهن قد تعرض لخيانة بشكل أو بآخر، ولم تنعم إحداهن بطلب الصفح يوماً ما ولو حتى بكلمة اعتذار بسيطة...
جرب وتحدث أمامهن عن الحرية... سيتكشف لك تعريف جديد لها، فالحرية التي عرفتها البشرية على أنها أسمى المبادئ... تعرفها نساؤنا على أنها السقوط بذاته...
صحيح أن الحكومات استعانت بالمساجد التي استعانت بدورها بوسائل الإعلام والتلفاز لعرض مواد وبرامج تحذر كلا الجنسين من الحرية، تحذر من مخالفة ولي الأمر، تلقي الرعب في القلوب وهي تصور مشهد تفسخ الشارع العام حين تنتشر المساواة، تشغل الأفراد عن السياسة والفلسفة بقضية واحدة مصيرية هي كيفية حجب النساء ...
لكن المفترض مع معدلات التعليم المتزايدة أن يكون هناك حد أدنى من الوعي قد تشكل لدى المواطن يجعلها تميز وتعرف الأفضل لها كما تراه هي لا كما أرادوها أن تراه...
إلا أنها ثقافة تمجد التبعية ومحو الهوية...

* * *
حين كان الرئيس الاميركي أوباما يحقق أمجاد الفوز وقت الانتخابات، ملأت صور رائدة الحقوق المدنية المرحومة روزا باركس وسائل الإعلام بمناسبة وصول رجل ملون للحكم... كانت أول زنجية تخرق قانون التمييز... تذمرت على وضع السود في المقاعد الخلفية لحافلات النقل، أشعل تمردها شرارة عصيان أدت لإنهاء التمييز العنصري. شرارة أوصلت رايس للخارجية وأوباما للرئاسة...
يشمت العرب:
انظروا عنصريتهم القديمة، ارتكبوا أبشع المجازر الأخلاقية بحق السود، ويأتون اليوم لينشروا المساواة في الشرق الأوسط..
ولا يشير أحد لمسألة الاعتراف بتلك المجازر،، هم يعتذرون عن ماضيهم... ينشرونه، يعيدون نشره حتى يحفظه الأفراد عن ظهر قلب، يتذكرونه كل دقيقة كيلا ينسونه فيتكرر الظلام ويعودون للوراء... أقوى أمة تعرف أن الحفاظ على المركز أقسى من الوصول إليه...
ليس مطلوبا أن نصدق نوايا الغرب تجاهنا أو نكذبها، ويتحول الحديث كلما بدأ إلى أطماع العالم في صحرائنا،، لكن أن نحذو حذو خطوات وصلت للقمة وتريد البقاء هناك ليس كفرا ولا عاراً.
شاهدت فيلما اميركيا يصور علاقة حب جمعت رئيساً اميركياً في القرن التاسع عشر بزنجية سوادء يمتلكها، وقد تحدرت من تلك العلاقة سلالة سوداء موجودة إلى يومنا...
كان ذلك الرئيس يمارس بشكل أو بآخر ما كان المسلمون يمارسونه من علاقات محللة مع الجواري... لكن العرب لا يصنعون أفلاما عن الحياة الخفية للراحلين... فذاتهم مقدسة، وصورة العظيم الذي جانبته الخطيئة طوال حياته هي المشهد الوحيد في الفيلم وفي كتب التاريخ...

* * *
حتى تحافظ أوبرا وينفري على بنات جنسها من المآسي ، تكرر في كل مناسبة حادثة الاغتصاب التي تعرضت لها في طفولتها، هذه هي المسؤولية الاجتماعية والوطنية بحد ذاتها،، كم امرأة عربية مهتمة ألا تقع قرينتها فريسة اعتداء،، جل ما يهمها الفضيحة. والفضيحة ليست سهلة عند العرب... الفضيحة تعني تشويه السمعة للأبد... لكن كيف ستتمكن من حافظت على سمعتها سليمة أمام المجتمع من الحياة كريمة النفس سليمة السمعة مع ذاتها؟ تلك التي آثرت الاستسلام، وقعت ضحية لذاتها أكثر من كونها ضحية اعتداء رجل...
وهذا الأمر ينطبق على المجتمع العربي الذي تنخره المشاكل العالقة ويصر على تنظيف سمعته أمام العالم... دون الاهتمام بصورته أمام ذاته...
التقدم يتطلب جهداً، البعض يسميه تضحية... لكني لا أعتبر أي أمر نبذله في سبيل تحقيق الحلم تضحية...
عموما ذلك الجهد المسمى (تضحية) يتطلب الاعتراف... اسم الكلمة المرادفة للاعتراف في العرف المحلي هي: الفضيحة...
المواطنة الحقيقية تتطلب فضيحة... بل مجموعة من الفضائح اليومية يغذى بها عقل المواطنين، لتكشف المشكلة، لتعرض على الجمهور. لتحل المشكلة وتنتهي من أساسها...
لكن شعوب كالشعوب العربية تحب الستر وتكره الاعتراف وفي نفس الوقت لن تصمت، بل ستحول الفضائح إلى ملائح... تجملها وتجعل لها بريقاً... ولا يعد ذلك نفاقاً، أو تناقضاً...
إنما هي شعوب لا تكذب ولكنها تتجمل...

تعليقات
أضف جديد
حاتم ابن حامد (ابن الاسلام)  - (من خارج حدود المسلمين)   |2011-03-25 04:05:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من غاب الغيبات جاب الغنايم ياندو
اما فعلة (الشاب
الوسيم الثري الامريكي)
واعتذاره فهي لاتبعد
عن فعلة مسؤل(عربي)سعودي
بس الامريكي
اعترف واعتذر
اما الي عندنا كابر واتغطرس واتجبروبغى على خصمه المظلوم المغلوب على
امره(المجني عليه)
واعني زوج الزوجة (الرخيصة الخائنة)
عشيقة ذلك المسؤل الظالم
وتكرمين ويكرم الجميع بل من جبروت ذلك المسؤل
رمى وحبس ذلك الزوج في (مستشفى
المجانين)
ومن فضل الله سبحانه وتعالى
عند ماوصل الخبر الى السيد الوالد
القائد
سيدي ومولاي الملك عبدالله ابن عبدالعزيزآل سعود يحفظه الله آمين
عندما كان
وليآ للعهد
والذي امر بحبس ذلك المسؤل(التافه)مع العامة وتم التشهير به على مستوى
الدوائر الحكومية بتعميم علق على الجدران لكن تدرين ايش الغريب والعجيب
والمضحك
والمحزن والمبكي
(الحكم الهزلي الي صدر على ذلك المسؤل)
والذي حكمه ناظر(القضية
!الشرعي!)
وحكم على ذلك المسؤل(الداشرالهمجي الارهابي) بااربعة
اشهرسجن
4شهورفقط
ولكن لكل ظالم نهاية وبما انك اعلامية
لايخفى عليكي تداول
الاخبار وقضايا التحرش والخطف والترهيب والتعذيب والاغتصاب او حتى اخبارمايسمونه

(بعض المثقفين)القصص الغرامية والعلاقات العاطفية
وهي في الاصل(الخيانة) وقصص الطفل
الشرعي والطفل الغير شرعي كاالسلالة المنحدرة التي اشرتي لها وهذا يجري في العالم
كله وليس على مستوى دولة معينة وحتى حالة اوبرا في حالات هنا اكثر مماتتوقعين
وتتصورين
بس ياليتك انتي وكثير من الاخوان والاخوات في الله
من المتعلمين
والمتعلمات
تركزون على الداخل خلونا من غافين نيوسم وحتى
بل كلنتون وانسوا كمان عدي
وغيرهم وغيرهم
خلونا في وطننا والحالات الموجودة فيه وركزوا عليها
وجيبوا معاكم
العلاج ياندوا جلب العلاج
ابسط واقل تكلفة وافضل من ارسال المتعالج
ومرافقيه
لبلادبرةولاموياندو-و شاي ليبتون وشاي بنتليزوكبوس زي شاي ربيع
كله شاي
وشاي عن شاي يفرق لكن الفرق في الاسم والكرتون فقط
ياندو-
ومن فضل الله الان مافي اي
خوف لاني شخصيآ متامل خير ولان عندنا في الوقت الحالي
الهيئة الوطنية(لمكافحة
الفساد)هذه الهيئة
التي امر باانشائها مشكورآ ابو متعب
حبيب الشعب الله يجزاه
ووالديه وذريته باالجنة آمين
ولاتنسين نصيحتي وطلبي ورجائي وبكل مقال اذكرك بذلك

الله يجزاكي ووالدينك خير الجزاء
قولي آمين لو في سرك
تمنياتي لكي وللجميع بكل خير,,,,
شركة المياه الوطنيه  - موظف شركة المياه الوطنيه معار   |2011-03-27 03:25:38
نناشد ابو متعب النظر لوضعنا نحن موظفي شركة المياه الوطنيه المعارين لوزارة المياه
والكهرباء،. ومحاسبة وزير المياه والكهرباء ورئيس شركة المياه الوطنيه(لؤي المسلم)
.نحن الان نتخطى السبعة الاشهر للثنيت على سلم الشركة وميزاتها، واتمنى من الكاتب
دراسة وضعنا
قول الحق  - مثلا   |2011-03-28 02:43:17
أخت نادين سؤال يتطارح الغرام مع نفسه لو في يوم زلت قدمك لخطأ عاطفي مع من كان هل
ستكون لديك الجراءة ان تعلنين للملأ خطيأتك وتعتذرين وفوك ذلك تتحملين النتائج مع
ابو العيال.
أم الخير  - Canada   |2011-03-28 12:28:20
السلام عليكم
شكرا أخت نادين موضوع صريح جدا والصراحة دائما مؤلمة لكن هذا الألم
ممكن ننتصر عليه لو فعلا انتصرنا للقيم التى نتشدق بها دائما ونتعلمها في مدارسنا
ولكن لم نعشها في واقعنا "الصدق"و "الحق".
وأقول للأخت أنه الأخت نادين
لاتقصد فضايح عمال وبطال. لكن الانسان الذي يعمل في موقع حكومي رفيع حياته ليست ملكه
الشخصي والتزامه بالصدق في تعامله الخاص يعكس صدقه في كل تعاملاته. لهذا صدقه موضوع
هام.
مع احترامي للأخت نادين ولك هذه حياتها الشخصية اذا اقدمت على خطأ عاطفي أو لا,,
كل انسان مسؤل عن تصرفاته المهم لانكذب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (آية
المنافق ثلاثا: اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا أؤتمن خان) وللأسف المسؤؤلين في بلادنا
لايفهموا هذا الحديث ولايستوعبوه.
قيس  - متى نسمع عن وطنيتك   |2011-03-28 06:40:54
نحن غي انتظار اعتلرافاتك بما خفي حتى نقدر لك وطنيتك
ولا تنسي ان تعرضي لنا ما دار في
زياراتك المتكررة للسفارة الامريكية في القاهرة
سعود سعد  - قيمه   |2011-03-29 02:03:18
من خرج من داره قل مقداره تميز الدر عن المقدار عزه النفس لاقيمه له عند الغرب
والمال هو الاهم لديهم المراه العربيه نظرته لرجل نظر ه قاصره والعاطفه لاتحكم
العقل العاطفه لاتحكم العقل طبعآ فمثل لوهذه الكلمه قائله فيلسوف فرنسى لذاع صيته
بس لان القائل واحد مثلى عربى معتر لايراعى لاهتمام
الباحث لاجتماعى سعود سعد
belle   |2011-03-29 03:20:41
امم اعتقد ان الوسيم الغربي عنده قيم اسلاميه
لربما جذوره مسلمه ولكن ليست بعربيه
بالطبع


لو عندنا مثل شابك الوسيم عشره مسؤولين
ان كان دام عزك ياوطن وهلك عدوك
ياوطن

ولكن ... ربعنا مو حقين فضايح ..
يؤيدون قوله تعالى ( واذا ابتليتم فاستتروا )


وينسون قوله تعالى ... بصراحه احترت احط اي آيه بالضبط كشاهد

اعتقد ان ربعنا نسوا
القرآن كله الا مايخص مصالحهم

الا لعنه الله على الفاسدين
مجهول   |2011-03-31 19:37:49
الاسلام واضح ولايحتاج الى ترجمان ولكن يحتاج الى اصحاب العقول العيب ليس فى اسلامنا
ولا فى اخلاقنا ولكن العيب فينا نحتاج الى عقلا الامه للبحث فى كنوزنا الفقهيه
ةالخروج بما يسمى الدستور الاسلامى ولماذا نخاف من كلمة دستور اذا كان نتاج بحوث فى
الكتان والسنه وبهذا نقطع الطريق على كل من يتجنا على الاسلام والمسلمين وان نلتزم
الوسطيه فى اختيار الحلو للامه الاسلاميه على الحفاظ على الثوابت الاسلاميه
مسلم في أمريكا  - رسالة إلى نادين البدير   |2011-03-31 20:42:07
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بعد حمد الله و الثناء عليه و الصلاة على نبيه خير
الرسل، أوجه كلمة قصيرة لأختي الكاتبة نادين البدير

أختي لا يستغرب منك الكثير مثل
هذه الكتابات فقد كتبت ما هو أعظم من ذلك و لكن هذه ليست محور حديثي، فما أريد ايصاله
سيمتحور في النقاط التالية

أولا: ما تتحدثين عنه عن حرية المرأة -كما يحلو لك تسميتها-
المفقودة في الخليج هي ليست تقدم حرية بل هي تخلف و رجعية

أختاه لنلقي نظرة سريعة نحو
الماضي و التاريخ
لنعد بكتب التاريخ إلى عصر الجاهلية
في ذلك الوقت كانت المرأة لا
تتستر من الرجال و أيضا كانت تعاشر من أرادت بل كان بعضهن يعاشرن اكثر من عشرة رجال و
يحملن و عند الولادة تناديهم جميعا و تنسب الولد لأيهم تشاء
فكانت المرأة تلك الأيام
بلا قيود وهذا ما تنادين به أنت و غيرك من دعاة حرية المرأة حسب ما نراه في كتاباتكم

فلا نرى مقالا لكم يخلو من ذكر المرأة و حريتها و لا نرى مقالا لكم فيما يفيد المجتمع
الذي تريدون افساده لا اصلاحه

ثانيا: حديثك عن المساواة في الولايات المتحدة
الأمريكية بين البيض والسود يبين لنا مستوى ثقافتك الضحلة التي تستمدينها من مستنقع
الإعلام النجس الذي يصور الغرب بصورة بهية و طلة مشرقة
أختاه تحدثت بنفسي مع العديد
من السود عن موضوع العنصرية و كلهم أجمعو أن العنصرية لا تزال في مجتمعهم و بنسبة
كبيرة بغض النظر عن المساواة المزعومة على الصورة العامة
فأماكن البيض لا يتواجد
فيها السود و العكس كذلك
فهل هذا هو المجتمع الذي تريدين أن نقتدي فيه؟

اختاه عندما
تحدثتي عن المساواة وضعتي الغرب أو الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا كصورة مشرقة
له و غفلتي - ان لم يكون تغافلا- عن المساواة التي نشرها ديننا الاسلامي
قال الرسول
المختار محمد صلى الله عليه و سلم لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى) هذا هو
المنهج الذي أصبح فيه العبد الحبشي بلال بن رباح أول مؤذن في الاسلام يسابق الرسول
صلى الله عليه و سلم في الجنة بينما عمه أبو طالب في نار جهنم و العياذ بالله

ثالثا:
حديثك المليء بالحشو الخالي من الفائدة أضحكني كثيرا
قال لي أحد الأشخاص الذين لهم
باع في السياسة و خصوصا الأمريكية أنه عندما تنشر فضيحة لرجل ما فما خفي كان أعظم و
نشر هذه الفضيحة يكون لغرض التشهير به و اعطائه تحذيرا نهائيا

لا أود الخوض في هذا
الحديث اكثر من ذلك

في ختام حديثي أسأل الله لنا و لك الهداية و المغفرة
Abu sultan  - Jeddah   |2011-04-02 11:45:42
أخت نادين ماشفتك كتبت عن منع النساء من العمل كاشيرات ؟ والمبرر الأهبل اللي ساقوه
وكأنهم يخاطبون شوية غنم أو شعب جاي من القرن العاشر فبل الميلاد ! وتخيلت نفسي زي
الرجل الخرافي اللي في العصر الحجري شايل حجر في يده ويجر زوجتة وراه !
إييييييييييييييييش هذا ؟
Mury  - رد للأخ مسلم في أمريكا   |2011-04-02 12:46:23
كلامك اخي "مسلم في أمريكا" العزيز مردود عليه في اشياء كثيييييييييييره
بس احب
اقول شي
عمرك سمعت بدوله "اسلاميه" تطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((لا فرق
بين عربي ولا اعجمي إلا بالتقوى))
مشكلتنا اننا مانتبع الدين ولكن نتبع من يدعون انهم
علماء دين...

""واصلي ابداعاتك اخت نادين ....... وماعليكي من كلام الحاقدين""
مجهول   |2011-04-02 15:56:11
يمين بالله لو اعرفه يوم يخونني لا امسح بكرامته أوسخ أرض, والله ثم والله ثم والله ما
ارحمه ولا أفضحه واخلي سيرته على كل لسان يانادين, ياريت يانادين ماتعممي في موضوع
اننا نساء عربيات ما نقدر نطالب حتى بحق الإعتذار, لا يانادين أنا احب زوجي واموت فيه
وهو نفس الشي, لكن إذا وصل عند موضوع الخيانة أعجبك وأعجب كل نساء العالم
ةةةةة  - ةةةةة   |2011-04-02 19:04:09
وشششششششششش تحسسسين به؟
عبدالله  - نادين العسل   |2011-04-04 05:22:43
نادين الامورة وش رايك لو تسوين لنا مبادرة بالاعتراف على اخطاء صدرت منك
عشان
كلنا بعد نبادر زيك
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى