الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


سعودية ثائرة في بلد الثورات..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

باريس حارة. صيفها خانق كما يقول الفرنسيون. لكنه معتدل ممتع للقادمة مثلى من لهب الخليج الحارق ودرجاته التى تصل لما فوق الخمسين. الناس مستاؤون لكنى لا أشعر بأى ضيق، طالما أن الحرارة تحت الثلاثين فأنا بالنعيم.

باريس رومانسية. تنضح بالحب. تكسر قاعدة الشعراء التى تشبه المدينة بالفتاة، فلم تخلق بعد امرأة تنافس جمال باريس وغوايتها. وتكسر قاعدة القول بأن أبشع شىء هو السير وحيدا ببلد الرومانسية إذ لم أشعر بذلك، فالحب يغلفك. الحب هنا يتعدى العلاقة بين الأشخاص. يغدو بينك وبين المدينة، بينك وبين تاريخها وثوراتها وحريتها وحروبها ومجازرها وأرواح قتلاها وقصص عشقها ومقصلاتها التى جزت رؤوس هراطقة وفلاسفة وملوك ونبلاء.


أتجول بين قصور وأبنية ومسارح باقية كما كانت لحظة بناها، لم تهدمها الثورة انتقاماً للفقراء بل أبقتها معلماً شامخاً تدعمه قيم الحرية والديمقراطية وميل حضارى للحفاظ على التاريخ. ثم أمضى بقية اليوم عند نهر صاف تربط ضفتيه جسور رزينة تود لو تستلقى على رصيفها أو تكمل على حافة سورها بقية العمر ترقب من تحتك السفن وضفاف العشاق ومختلف المارة.


قالت لى صديقتى: لا أصدق أن السفارة السعودية بباريس تدعوك للمشاركة بوفد إعلامى رسمى، فى سنوات خلت لم تكونى لتتلقين ذات الدعوة.. أجبتها مبتسمة: أليس دليلاً على أننا نمر بفترة إصلاحية؟


فى الطائرة كنت أفكر بكلامها بشىء يسير من القلق. أخذت أستعد لسماع تعليقات عديدة وأستعد للرد، ثم حاولت أن أسترخى على مقعدى فلست ذاهبة لمعركة. الأمر لن يكون أكثر من مجرد لقاءات عابرة، كانت المشكلة أنى لم أعتد المشاركة بالوفود الرسمية. اعتدت الكثير من الدعوات ما عدا ما له علاقة بالرسميات والوجود ضمن أطر الدبلوماسية.


ولأن المظهر المحافظ مهم بالنسبة لمجتمع كالمجتمع السعودى فقد أنفقت عدة ثوان لمعرفة: ما الزى الملائم للمناسبة؟


هل علىّ ارتداء زى طويل وقاتم؟ وفى لحظات قررت كعادتى أن أكون نفسى، وأن أرتدى ما كنت لأرتديه فى أى مناسبة أخرى. وسأتحمل النتائج. ولم تكن هناك نتائج، لم يعلق أحد ولم يشح أحد ببصره ولم أستمع لأى تعليق دينى كالتعليقات التى تسمعها النساء فى الشارع السعودى من أفراد عاديين يسيرون معتقدين أنهم وحدهم حاملو راية الدين وسلطة التحكم بملابس البقية، كما لم أتلق والسيدات المشاركات أى بيان يخبرنا كيف تكون أزياؤنا رغم أن جهة الدعوة هى الممثل الرسمى للدولة فى الخارج.


استقبلنا السفير السعودى الدكتور محمد آل الشيخ وزوجته الرقيقة الدكتورة فاديا البيطار وأعضاء السفارة هناك. قمنا بزيارات متعددة، إحداها لوزارة الثقافة الفرنسية، وأخرى لمركز الدراسات العربية بباريس، كما أمضينا أمسية رائعة بالمدرسة السعودية حيث جرى حفل تكريم الروائى السعودى المبدع عبده خال الحائز على جائزة البوكر لهذا العام عن روايته «ترمى بشرر». التقينا إعلاميين ومثقفين ومسؤولين. تجولنا فى أنحاء مكتبة فرانسوا ميتران، ستذكرك طرقهم المتقدمة جداً فى حفظ الكتب والمراجع ومختلف الدوريات بمقدار تراجعنا وتخلفنا عربياً على مستوى المكتبات العامة، وبالطبع لم تنته الجولة دون اللوفر.


زرت باريس من قبل لكنى اليوم أراها بعيون سعودية. السفارة السعودية هناك غريبة بكل تفاصيلها وأشخاصها وطريقة عملها. سفارة (مودرن) وفى ذات الوقت تحمل نفحات تمدك بشعور غزير بحماس واشتياق للوطن.


لقد اعتدنا نموذجا معيناً للسفير التقليدى الذى يأبى الخروج عن المعهود. يخشى المجازفة وتقديم الجديد. لا يبدع إنما يتبع نمط الأولين. أما سفيرنا هناك فنظم حفلا تكريميا بمشاركة وزارة الثقافة الفرنسية للاحتفاء بروائى سعودى يهاجمه التقليديون وترشقه الاتهامات دون أن تشفع له البوكر لتخفف العقوبة الكلامية والنقدية التجريحية تجاه المبدعين فى وطننا العربى. استضفت عبده خال فى أوائل حلقات برنامجى (مساواة). حاورته وانبهرت بقدرته العجيبة على سرد الحقيقة. صدم المجتمع وقتها وانهالت الردود إثر الحلقة فكتبت عنها المقالات. قالوا إنه كافر، ابتعد الرجل عن التقاليد. متحرر. يريد تخريب المجتمع. لكن خال برأيى ورأى المنطق من أوائل الذين أحبوا الوطن وأرادوا الانتصار للمجتمع.


كيف تكرم الدولة ذات الطابع الإسلامى شخصاً متهما بالكفر؟


على مأدبة عشاء يعلق السفير آل الشيخ بقوله: نحن ننتمى لدولة تسعى اليوم للتغيير لكن المجتمع يرفض ذلك، وهذا عكس الطبيعة البشرية للمجتمعات التى تحارب لأجل الإصلاح. كيف وصلنا لهذه المرحلة؟


تثور المجتمعات قبل مئات السنين وتموت لأجل الحرية، ومازلنا نحارب من أجل الثابت والسائد والقيود؟ ومازلت أقرأ تعليقات قراء ترفض ثقافة الاختلاف وتثور ضد ثورة الفكر والحرية بكل معانيها.


أتبقى الدولة الثائرة الوحيدة؟ الظروف تدفعها للثورة. العولمة. السياسة الخارجية. الحرب على الإرهاب. الانفتاح. الحاجة للقضاء على التطرف والعودة للطبيعة.


بالطبع نحتاج لقوانين تدعم الإصلاح، لكن هذا لا يعنى أنه لا يمارس أو غير موجود. هناك مئات الآلاف من المبتعثين السعوديين والسعوديات فى أوروبا وأمريكا. العلم ليس الدافع الوحيد وراء الابتعاث الحكومى، بل تغيير التركيبة الثقافية والفكرية لأجيال ولدت زمن التطرف. أجيال سعودية أرى بعضها يسير هنا حيث سار فولتير فتقرأ له ولجان جاك ولسيمون ولهوجو. أجيال تحكى الفرنسية وتعتقد أن ثمة روابط إنسانية تربطها بالآخر بغض النظر عن إيمانه ومعتقده. قابلت منها ابن عصره وشل عبده خال ونهلة ابنة الملاك الأديب سعيد السريحى.


سألنى أصدقاء فرنسيون عن زيارتى واختصرت الإجابة فلن يعرفوا شيئاً عن تفاصيل سفارة السعودية بفرنسا. فاجأونى بابتسامتهم وسردهم لمواقف السفير السعودى هناك، تحدثوا عن شهرته وذكائه وأخلاقه. وكيف أنه يعكس موقفاً متقدماً للسياسة الخارجية السعودية، ولم تكن مجاملة ولم يكونوا من النوع الذى يجامل. ولست من النوع الذى يكتب المجاملات لكنى تأثرت برقى الموقف السعودى فى تعيين رجل يمكنه أن يقدم الكثير فى مجال العلاقات الدولية.


باريس تعانقنى كى لا أتركها، ترشدنى صوب الحى اللاتينى الذى جذبنى. أسكرنى وأمضيت به ساعات وأياما، حتى رأيت أرواح الأدباء القدامى أمامى تكتب وترسم. هل تمنيت لو عشت عهد الفلاسفة والدماء؟


لا. أتمتع اليوم بالحرية التى وهبوها للعالم. وأعرف أن العراك فى سبيلها سيكون طويلا فى بلادى لكنه مجزٍ بالتأكيد.

تعليقات
أضف جديد
sham  - شام ..   |2010-07-10 11:23:28
طالما ان خادم الحرمين الشريفين قالها بالحرف الواحد
(على سفاراتنا في الخارخ خدمة
المواطن السعودي لأنه لنا الأخوالإبن) ..
ليش نمدح ونطري ونثفق لاي خدمة تقدمها
السفارة ممثلة بمعالى السفير او احد ممثليه..
السفير ومنسوبي السفاره ما وضعوا
بباريس او غير ها عشان يتفسحوا وانما من اجل خدمتنا
المأمول ان يحاسبون عندما يقصرون
بحقنا .. مو نصفق لهم عندما سهلوا مطالبنا لأن هذا من صميم واجبهم الوظيفي.. واللى
مايقوم بواجبه يتسهل يروح يمارس المشيخه في بيت اهله .
sham..
الصــــارم  - وفد رسمي؟   |2010-07-10 18:17:46
وفد رسمي وبلد الثورات وتكريم عبده خآل والبس ضيق والا وسيع والتقليديون واسكرني
وثآئرة وكلمات اخرى متنآثرة بين السطور
وعلى مأدبة عشاء يعلق السفير آل الشيخ بقوله:
نحن ننتمى لدولة تسعى اليوم للتغيير لكن المجتمع يرفض ذلك، وهذا عكس الطبيعة البشرية
للمجتمعات التى تحارب لأجل الإصلاح. كيف وصلنا لهذه المرحلة؟
ماهو الا تنظيم جديد
واجتماع لأصحاب افكار مسمومة يريدون زرعها في مجتمع مسلم لا يقبل الا ما قال الله
ورسوله قال الله تعالى(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ
الْمَاكِرِينَ‏)
وقال الله تعالى(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ
بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ
الْكَافِرُونَ  هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)
وقال الله
تعالى(قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا
كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)
الشريف حاتم الهاشمي  - مكة المكرمة-شرفهاالله تعالى-   |2010-07-10 19:14:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-
الى اختنا في الله نادين البدير
يكفي ثرثرة اختي
الكريمة-يكفي واذا معجبتكي باريس ياليت تسفرقي وتستقري هناك بس لاتنقلين لنا طقوسهم
وعاداتهم ترى البلد ماهي ناقصة والي فيها من بلاوي مكفيها-اما عن من يطالبون المراة
باالمحافظة على حجابها وعفافها فهذا امر لاتعرفيه انتي وكثير من امثالك للاسف من
المتعلمات والمثقفات(ولن تقروه انتم المتبرجات) ولاتخدعك بهرجة الدنيا والتكنلوجيا
والعولمة والتطور وتنسيكي امر من امور الدين الا وهو الحجاب
الحجاب يانادين الحجاب -

ولن امل من نصحك-(الدين النصيحة) اختي الفاضلة غطي وجهك ولاتنشري صورتك الله
يهديكي-
تمنياتي لكي باالتوفيق ولكي وللجميع تحياتي واحترامي)
خالد بن ابراهيم  - السعوديه   |2010-07-11 00:54:43
جاء الاسم فرنسا من فرنكيا ، القبيلة الجرمانية التي احتلت المنطقة بعد سقوط
الإمبراطورية الرومانية،
لا انسي ان انصح بزيارة اكبر دور العطور الباريسيه وسماع
الالحان على اجمل منتزهات فرنسا
اتذكر بيتا للمبدع نزار لحنه المبدع كاظم غنته
مبدعة المثقفين ماجده ( لحنا فرنسيا الانين ) لاسم فرنسا سحر و لعطور فرنسا جاذبيه
ونحن بحرية فرنسا مهووسين ..
مهما كان هناك من جمال فأي جمال لن يكتمل الا بوجود إمرأه
فالمرأه هي من تكمل النهر والخضره وصفاء الجو وتجمل الطبيعه ...
نحن يا انسه نادين
نعطي من يعمل اكبر من حقه لاننا لانجد من يعمل اصلا وهذه مشكله ماقام به السفير يشكر
عليه ويثنى عليه لكنه في الاخير واجبه ...لكن ربما لانك تواجهين او تسمعين ان من هم في
مثل موقعه لايقومون بما يقوم به من واجب وتكليف هالك الامر وراعك عجبا وانبهارا
....
نتمنى ان الجميع يقومون بواجباتهم لا نريد منهم اكثر من ذلك ....
تحياتي لشعبنا
وسفارتنا هناك
تحيات لسحر فرنسا ولشانزليزيه
dosari  - riyadh   |2010-07-11 09:59:59
اشاركك نفس الشعور والمشاعر وكأني اتجول في باريس وانا في لهيب الرياض ( لهيب الشمس
ولهيب الالسن )
ليلى الشهراني   |2010-07-11 11:37:08
ولماذا الثورة يا نادين ؟ حنانيك أختي حتى لا تصابي بالجلطة .
إذا ثارت فرنسا على
كنيستها هل أفهم من كلامك أنك تريدين منا أن نثور على المسجد ؟
اللي يسمعك ناديين
يقول إنك أول مره توجه لك دعوة لحضور حفلة ما , ما صدقتي على الله السفارة تسوي حفلة
وتحضرينها , طيب عادي أغلب السفارات السعودية تسوي مناسبات وحفلات وليس بالضرورة أن
تلبس لباس الرسمية إلا في اليوم الوطني والمناسبات الوطنية فقط وما عاداها اجتهاد
وترويح من السفارة .

سخرتي من الحجاب قلنا لا يهم ما دمنا نتشرف بلبسه ولا نتذمر مثلك
وليس بالضرورة إنها إذا عجبتك باريس وحريتها وأعجبتك تنورتك القصيرة وأصررت على
ارتدائها أن نكون مثلك .

تنتقدين الأخرين القابعين في السعودية لأنهم ينتقدون
وينصحون وتمتدحين فرنسا لأنها لا تقول نادين عليك بالسواد والحديث من خلف جدار ؟
نحن
مختلفون عنك عزيزتي فلا نشعر بالحرية إلا خلف ذاك السواد الطويل الذي يلفنا ويحتوينا
فإن كنت ترين أنك لست وحيدة في فرنسا وأحسست بالرومانسية فنحن نشعر أننا بهذا السواد
الطويل أكثر حرية وأكثر طمأنينه وأمان من عيون لا تشبع من تتبع ما ظهر من الجسد وتغمض
عينها عن العقل لإنها لا ترى المرأة إلا تنورة ومكياج حتى في فرنسا نفسها ...
لفت نظري
في إحدى الحوارات فنانة تقول أشعر بأن شخصية المرأة تحدد من جزمتها أنظري كيف وصلنا
يا نادين واحدة تقول الشخصية من الملبس والأخرى تجعل العقل والجزمة متساويان في
نظرها فحتى تحدد شخصيتي يجب أن تكون جزمتي بمواصفات عالية .

نادين استمتعي بفرنسا
وإن أحببت أن تعيشي الحرية والثورة في فرنسا فلك ذلك فهناك لست مضطرة لخوض ثورات
فاشلة لن يحمل لواءها إلا الأقلية ونهايتها ترمى في مزابل التاريخ بل أمكثي في فرنسا
وثوري على الكنيسة هناك فعندهم الأمر عادي لكن الثورة على المسجد لا اتوقع أنك لا أنت
ولا غيرك سيستطيع تغيير قناعات ثابته بثبات نخيل هذه الأرض المباركة .

بالمناسبة
ترى ذبحتينا في كل مره طالعه علينا بموضوع الحجاب واللبس يا أختي ما تبغين تلبسين
عادي هذا خاص فيك لكن مو من حقك تسخرين من لبس ملايين النساء المسلمات ... وبما إنك زرتي
فرنسا جربي تنتقدين لبس الراهبات هناك بارك الله فيك عشان تساوين بين الرجل الفرنسي
والمرأة الفرنسية ترى شغله سهله كلها كلمتين تكتبينها بالفرنسي واليوم الثاني
تلاقينهم شايلين حجاب الراهبات .
دحوم  - ياحظها   |2010-07-11 16:11:24
ياحظها راحت لباريس
أحمد القحطاني   |2010-07-12 01:23:31
يا ليلى الشهراني بالله ايش كانت جدتك تلبس ؟ ولا مستحية من قول الحقيقة ؟
ليلى الشهراني   |2010-07-13 20:05:00
ولماذا أخجل من جدتي بارك الله فيك إن كنت تخجل من جدتك أنت فلا تعتقد أن الجميع مثلك
بالعكس تشرفني جدتي ولا أخجل من لبسها أبداً لأنها لم تلبس التنورة القصيرة ولم تلحق
على الميني جوب . حياتها كانت بسيطة ببساطة الأرض التي عاشت فيها .
لدي جدتان واحدة من
عسير جدتي لأبي وهذه تلبس الثوب العسيري , عبارة عن قماش من القطيف مطرز بتطريزات
جميلة , ولكن هذا الثوب لا يلبس إلا في المناسبات والأفراح كانوا يصونونه , ربما لا
تملك المرأة في ذاك الزمن إلا ثوبين ثوب للعمل وثوب للعزائم والأفراح .
جدتي الثانية
قحطانية جدتي لأمي وهذي تلبس (الكرته) و (البرنصيص) وتستعير من جارتها الشيلة والثوب
عندما يكون هناك زفاف قريب ..
هاتان هم جداتي بارك الله فيك فلماذا استحي من الباسهم
أو تاريخهم كانوا ذواتهم لم يجملن انفسهن بشعر مستعار أو ينتفن حواجبهن أو ينفخن
شفاههن بل كن ذواتهن وكان الجميع يحترمهم للذات وليس الجسد .
اتمنى يا احمد أنك في
المستقبل تعلق على المقال واترك جدتي وجدتك في حالهن لأننا لن نبلغ ما بلغوه من
احترامهم لأنفسهم وتفانيهم في خدمة اسرهم ودورهم في تنظيم مجتمعهم في حينها أيام
البؤس والجوع والفقر .

لن أكرر عليك يا أحمد سؤالك عن لبس جدتك لأنني أعرف أنها لا
تفرق عن جميع الجدات حفظها الله إن كنت حية ورحمها إن كانت ميته .

بالمناسبة سؤالك
جداً سخيف وبدون معنى لكن أحببت أن اجاريك وأرد عليك لأني اشعر بأنك مراهق صغير لم
يفهم المقالة وده يروح فرنسا بس ما لقى حجز
حمود الجنوبي  - ياحبي لك يا نادين   |2010-07-12 15:45:46
يحتاجون سنون طوال للوصول اليك.
فهم في صندوق مغلق ومفتاحه عند اربابهم.
تحياتي لمن
استطاع النهوض.
مهند عبدالله  - الرياض   |2010-07-12 20:21:33
لايهمك يانادين.. المقال جميل استمتعت بقراءته واوافق كل حرف فيه

واغلب التعليقات
السابقة مثال على المجتمع الي ذكر في المقال..

إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا
مابأنفسهم
أحمد م  - إشادة جميلة   |2010-07-13 01:22:17
الأستاذة ندين إشادة جميلة للسفير السعودي في باريس , والله يكون في عونه , المجتمع
السعودي سيتطور رغم أنف من يريدونه صخريا , لا تخافي يا ندين فكلماتك في تحديث
المجتمع وتحريك جموده إنما تلقى أصداء واسعة بين المثقفين والعامة , ومجتمعنا سيتطور
حتما مع رجوع الشباب المبتعثين في برنامج خادم الحرمين الشريفين , تحية لك أيتها
الكاتبة المميزة ومفخرة الوطن
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى