الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image ابتهال مباركدرس أمريكي للكاشيرات السعوديات..!

article image مرام مكاويمنابر للهداية أم للكراهية..؟!

article image د. عيسى الغيثالبعد الغائب في مفهوم الوطنية..

article image أحمد الفراجهيئة الاستثمار و"مدوّر عيشه"..!


شجرة الخلد وملك لا يبلى..

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

من هم الأكثر سعادة؟ الفقراء أم الأغنياء؟ البدناء أم النحفاء؟ المثقفون أم الجهلاء؟
من هو السعيد؟ ومن يملك مفاتيح السعادة؟
هل هناك دستور محدد لسعادة النفس، فإن حاد المرء عن نصوصه وقوانينه صار تعيساً مدحوراً؟
قد يكون الثراء مريحاً. بالتأكيد هو مريح للغاية. لكن هل هو مصدر أكيد للسعادة؟
وهل الزاهد في الدنيا إنسان سعيد؟
قد يكون الزواج حلما سعيد لكل امرأة؟ لكن هل كل متزوجة إنسانة سعيدة بالضرورة؟
وقد يتفق البشر على أن الأطفال مصدر سعادة للإنسان. لكن هل يتفق كل أب بأنه شخص هانئ بحياته؟ ألا يشتكي الفقراء من كثرة الأبناء وقلة التدابير؟
من هو ذاك السعيد؟
المؤمنون يعتقدون أنهم الأكثر سعادة كونهم يزيحون عن كاهلهم الأرق والغم ويوكلونه إلى غيرهم. والذين لا يؤمنون يعتقدون العكس.
من الأكثر سعادة؟ أصحاب الطموح أم الذين يحلمون على قدر يومهم؟
في الغالب فإن أكثر الناس متأففون وإن كانوا يعتبرون أن حياتهم مرضية نوعاً ما. يتأففون من زحمة السير. يتأففون من الحر. من ضوضاء الشوارع. من فقدان الانتماء. من جحود الوطن. من عدم القناعة بالشريك. وينعكس ذلك على أوضاعهم النفسية حتى ليعتقدوا أنهم لو كانوا يعيشون في مكان آخر وبرفقة أشخاص آخرين لارتاحت أنفسهم أكثر.
أحياناً يكون التأفف خلاقاً. فتبدأ رحلة البحث عن حياة أخرى معتقدين أن السعادة تنتظرهم هناك في عوالم جديدة. بالنسبة لي فالحركة إبداع والتنقل بين العوالم من أروع الإنسانيات. لكن كل ذلك باعتقادي سيكون جالبا حقيقياً للسعادة إن رافقته كمية معتدلة من القناعة. أي إن تمكن الإنسان من تحقيق التوازن بين الطموح اللامحدود والأحلام التي لا تنتهي وبين رؤية ثرية لكل الأشياء التي وهبها له الكون.
في سورة طه القرآنية مثال جميل على ذلك حين يوسوس الشيطان لآدم قائلاً «هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى» فيجيء رد الله بقوله «إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى، إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى» هذه ببساطة مقومات الجنة، وكأنه وصف قرآني للسعادة. لكن الإنسان المتأفف لن يقنع وسيحيد عن التوازن بين الرضا وبين الحياة الكريمة طمعاً في الشقاء والخلود، وفي يومنا هذا سيحيد طمعاً في الثراء أو النفوذ أو السلطة أو الاكتشاف والمعرفة.
لا أحد يمكنه الجزم بذلك إلا إن جرب حياة أخرى. ستكون مقامرة إذ قد تصعب العودة من جديد. لكنها قد تكون بدايات سعادة لأناس آخرين كبداية الإنسان على الأرض. ارتحال المرء بين السعادة والتعاسة هو قانون الكون في النهاية، وحالة عدم الاكتفاء شيء خلق وإيانا حين خلق أول إنسان. ذلك كان شرطاً لإعمار الأرض، وهو شرط لاستمرارها اليوم. تصوروا لو أن كل إنسان اقتنع بالمطلق بحياته، لكنا عشنا حياة عادية وما اكتشفنا ذرة أو مريخا، وهذا يعاكس طبيعة الأرض. فالأرض منفى للراغبين بالاكتشاف والتغيير والطامعين بالخلود، ولأننا لا نحيا الحياة سوى مرة واحدة وفرصة أن تتكرر هي فرصة ضئيلة جداً، فعلينا ألا نضيعها في وهم اللحاق بمعايير البشر للسعادة، بل علينا أن نضع معايير سعادتنا الخاصة وإن أنكرها الجميع. افعل ما يبدو لك أنه مصدر للسعادة مهما كان أمر بلوغه مرهقاً أو مكلفاً. لكن لا تنسى شفرة الحياة الحقيقية وهي أن تكون مكتشفاً طموحاً خلاقاً وراضياً وسعيداً في آن. فلا يضيع العمر وأنت تبحث وتتأفف. بل استمتع بمنجزاتك التي تعست أثناء مرحلة البحث عنها والوصول إليها. اسعد بها وامنح نفسك فرصة بالجنة.

تعليقات
أضف جديد
من هناك  - اخر زمن   |2010-07-07 01:20:06
لا تعليق مافي مفهوم ماما سمسم مش مافي كويس
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصــــارم  - اسئلي مجرب وجربي   |2010-07-07 01:52:32
اسئلي مجرب وجربي لمدة شهرواحد وبعدين احكمي
س1-هل هناك دستور محدد لسعادة النفس، فإن
حاد المرء عن نصوصه وقوانينه صار تعيساً مدحوراً؟
ج1-نعم هناك دستور معين ولقد
اكتشفته بعد عناء طويل وسوف اهديه اليك وألى جميع الأخوة القراء فالسعادة تنقسم الى
قسمين سعادة توفيقية ينالها من يشاء الله وهو في بطن امه والأخرى توقيفيه موقفه على
عمل محدد وكلها بأمر الله وهي ينالها نقيضين الأول مطيع لله بمعنى الكلمة والثاني
عاصاً لله بمعنى الكلمة وبما اني جربت كل ما كان من الفرضيات التي ذكرتيها في مقالتك
وانا ابحث عن السعادة حتى وصلت الى النضرية التي لا يمكن ان ينكرها عقل بعد تجربتها
واقسم بالله اني لا اريد بها الا الفائدة فبما انه لا اكرآه في الدين فأنه لا اكرآه في
التجربة والتجربة خير برهان فقد كنت اسمع الملتزمين (المطاوعة) وليس كل من اطال لحيته
مطوع يقولون السعادة في الألتزام بأوآمر الله واجتناب نواهيه ولاكني كنت اقول في
نفسي كيف سعادة بدون اغاني وغزل ومسلسلات وافلام ما تجي وبعد ان من الله علي بالهداية
ندمت على ما مضى من سنين وانا ابحث عن السعادة وخاصة عندما اقراء قول الله تعالى
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَعْمَى )
عن أنس رضي الله عنه أن النبي قال:
((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة
الإيمان،أن يكون الله ورسوله أحب إليه ممن سواهما،وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله،وأن
يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار))
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي
الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ("مَنْ
كَانَتْ الْآخِرَةُهَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ
شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ )
وقال الله تعالى(لا
يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ
مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ )
وقال الله تعالى(وَلَا يَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا
نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ)
وقال الله تعالى(
أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا
يُوعَدُونَ ( 206 ) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 ) ) هذا واسئل
الله العلي العظيم ان يمتعنا بسعادة الدنيا والآخره
علاء حمزة  - رائع   |2010-07-07 04:25:36
رائع يانادين حتى أني..لا أود أن لوأضفت كلمة ..أو حذفت كلمة ...هكذا فيلتعلموا كتابة
المقال .
علاء حمزة
محمد العمري  - تبحثين عن السعادة يا نادين ؟!!!   |2010-07-07 05:01:20
السعادة في الإسلام جاءت في الكتاب والسنة بألفاظ وتعابير متعددة، فقد جاءت باسم
(الحياة الطيبة)، كما قال – تعالى-: "من عمل صالحاً من ذكراً أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" [النحل:98]، فالحياة
الطيبة هي السعادة، وتحققت بالإيمان، والعمل الصالح، والحياة الدنيا حتى مع الإيمان
والعمل الصالح لن تخلو من المكدرات والمنغصات أبداً، فهي دار كبد، كما قال – تعالى-:
"لقد خلقنا الإنسان في كبد" [البلد:4] ، وهي دار اختبار وابتلاء، "إنا خلقنا
الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه" [الإنسان:2] أي: نختبره، وقال – تعالى-: "ونبلوكم
بالشر والخير فتنة" [الأنبياء:35].
كما جاء التعبير عن السعادة بنفي الشقاء،
والضلال، وبذكر مقابلها، وهو الضنك،قال – تعالى-: "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" [طه:123-124]، فالشقاء الذي هو ضد السعادة مقرون
بالإعراض عن ذكر الله، واتباع هدى الله هو سبيل البعد عن الشقاء، وتحقيق السعادة.

كما جاء التعبير عن السعادة بانشراح الصدر، قال – تعالى-: "فمن يرد الله أن يهديه
يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصَّعَّد في
السماء" [الأنعام:125].
وجاء التعبير عنها بطمأنينة القلب، قال – تعالى-: "ألا بذكر
الله تطمئن القلوب" [الرعد:28]، فطمأنينة القلب، وانشراح الصدر كلها من السعادة،
وتتحقق بذكر الله، والاهتداء للإسلام.
والسعادة التامة الكاملة هي في تحقيق
العبودية لله، والنجاة من النار في الآخرة، ودخول الجنة، قال – تعالى-: "يَوْمَ
يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ
خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ
رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي
الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا
شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ" [هود:105-108].
وقد يبتلى المؤمن بالمصائب
والأمراض، ويُعطى الصبر والاحتساب، فيكون ذلك خيراً له.
قال – صلى الله عليه وسلم-:
"عجباً لأمر المؤمن إنَّ أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر
فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" رواه مسلم (2999) من حديث صهيب بن
سنان – رضي الله عنه-.
وقال ابن مسعود – رضي الله عنه-: "إن الله لقسطه وعدله جعل
الروَّح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الغم والحزن في السخط والشك"، أي: أن اليقين
بالإيمان والرضا بالقضاء والقدر، وبما قسم الله للعبد هو سبيل للروح، أي: السعادة
والإحساس بالراحة، وأن السخط على الواقع، وعدم الرضا بما قسم الله، والشك في حقائق
الإيمان سبيل للهم، والحزن،والغم. أسأل الله أن يجعلنا جميعاً من السعداء، وصلى الله
على نبينا محمد وآله.
خالد الجهني   |2010-07-07 07:19:14
عجبني الموضوع جدا .واستمتعت برحلة جميلة عن البحث عن السعاده دمت ودام قلمك.
الشرارة  - الرس   |2010-07-07 08:14:46
اختى الفاضلة وفقك الله فى مجتمعنا الأكثرية راضية كل الرضاء من كتاباتك وبرامجك
التى تسعين فيها الى مصلحة مجتمعك وآخرين يهاجمونك وربما اعطوك صفاة ذميمة انت منها
براء وأمثالك يواجهون مثلك اوأعظم اذا تكون السعادة للجميع غير مكتملة 0
والمتعلم لايهمه الا العلم فقط ويكرس حياته للعلم فإذا كان محدود الدخل فإن حياته
يعتريها صعوبة ومنغصات 0 والجاهل ينعم بجهله لأنه لا يفكر فى شئ سوى الطعام والشراب
والملبس همه زينة الحياة الدنياء فقط 0 يقول الشاعر وذو جهل ينام على الحرير
وذو علم ينام على التراب 0 وآخر يقول ذوالعقل يشقى فى النعيم بعقله واخو
الجهالة فى الشقاوة ينعم 0
الشريف حاتم الهاشمي  - مكة المكرمة-شرفهاالله تعالى-   |2010-07-07 08:44:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-
نادين البدير-
السعادة-للمتقين-والجنة-درجات
يهبهاالله
عزوجل لمن يشاء برحمته سبحانه وتعالى- ولواردت ان اتحدث عن
السعادة-
والجنة-سيطول الحديث عنهماواثبات ذلك من كتاب الله جل وعلاومن سنة نبيه
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم-وربما يحجب التعليق وتضيع الفائدة بسبب
الاطالة--وسااختصرتعليقي اختي في الله-
قال الله سبحانه و تعالى في محكم
التنزيل
(وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضهاالسموات والارض اعدت للمتقين)
اختي
الفاضلة-لله در من قال
لست ارى السعادةبجمع مال-
ان التقي عندالله هو
السعيد-
والتقوى عندالله خيرزاد وذخرآ
وعندالله للاتقى المزيد-
اختي الكريمة(الدين
النصيحة)غطي وجهك ولاتنشرين صورتك-وان وجدتي(ممن ينتسبون الى اهل العلم للاسف) من حلل
كشف الوجه فلن تجدي من يحلل كشف الوجه وغيره من المراة-ونشرصورهاعلى العامة--اسال
الله يهديكي--تقبلي -امنياتي لكي باالتوفيق ولكي وللجميع تحياتي واحترامي-
sabb  - كلام رومانسي   |2010-07-07 09:25:43
اخت نادين
تعتقدي لو حلمت بالجنة بس يكفي وتعتقدي الجنة هي بس قصة حلوة نتخيلها مع
بعض بعرض رومانس جذاب ,معليش استحملي نقدي بس كيف عرفتي مين هم المؤمنون ؟انتي عارفة
انه في ناس لهم اعين لا يبصرون بها ولهم عقول لا يفقهون بها عارفة مين يكونو؟
قاسم مشترك  - السيدة نادين   |2010-07-07 14:31:37
أجدت سيدتي على هذه المقالة الرائعة
الشرارة  - الرس   |2010-07-07 17:00:13
( ولو ترك القطا ليلا لناما ) الأستاذة الفاضلة اعود للتعليق مرة اخرى بعد
ان لاحظت من اكثر التعليقات التركيز على السعادة فى الآخرة وكأن سعادة الدنيا
ومنغصاتها لا تعنى لإحد شيئا فواجب كل إنسان أن يعمل لدنياه كأنه يعيش ابدا ولآخرته
كأنه يموت غدا قال تعالى ( ولاتنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله إليك ) لكن
موضوعنا هو مايتعلق بالحياة الدنيا دون اهمال للإستعداد ليوم الآخرة فأقول كما فى
العنوان حتى الطيور لم ولن تسلم من المنغصات فما بالك بالإنسان انه اكثر خلق الله
نكدافالزوج والزوجة لابستمر التوافق بينها ورضى الوالدين لن يتحقق لك كاملا ورئيسك
فى العمل قد لاتعجبه انجازاتك ونتائج ابنائك فى الإمتحانات اوتصرفاتهم قد لاترضيك
والكاتب لن يرضى الجميع بأفكاره وتوجهاته واشياء كثيرة لن يسمح المجال بالتطرق اليها
وحتى كلامى هذا البسيط سأجد من يضايقه لكنى انصح الجميع بطولة البال ورحابة الصدر مع
قبول تحياتى 0
خالد بن ابراهيم  - لك انسان مقاس لسعادته   |2010-07-08 01:08:08
اعتقد ان لكل انسان مقاييس خاصه بسعادته تختلف هذه القياسات من شخص الى اخر .فليس
بالضروره ان اجد سعادتي فيما وجدها على وعمر وحسن وغيرهم ...وعندما اضع نصب عيني ان
السعاده هي في ان امشي على خطاهم هذا بداية التعاسه ...
مثل ماذكرت الكاتبه ان لكل شخص
معايير خاصه بسعادته وانا افسرها بمثل القماش الذي تفصله على جسدك ماقد يلائمك لا
يلائم غيرك .
انا مقتنع ان البعض سعادته في الدين ...والبعض في اللهو ..والبعض في
الاعتدال ....والبعض يجد سعادته بالتضحيه من اجل الاخرين ...والبعض يجدها في جمع المال
...والبعض في صرفه ....ولا استطيع ان اقول ان هذه هي السعاده الحقيقيه لفلان دون فلان
...فكل له طريقته في اسعاد نفسه ....فلا احب ان يقول شخص ان السعاده وحلاوتها هي في هذا
الامر الذي هو يراه فيلغي الاخر وسعادته .....
تحياتي
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 







Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player






Get Adobe Flash player



   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى