الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


أعمارنا أقصر مما نتخيل..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

نتزوج مبكرا، نطلق مبكرا، نتقاعد مبكرا، وتنتهي أحلامنا مبكراً فنموت مبكرا ولو استمرت أنفاسنا بالصعود والهبوط...
نحب الأشياء سريعاً ونكرهها سريعاً، وهوسنا إنهاء العقود سريعاً... عقدنا مع الحرية، مع الحياة، مع العقل، كل ما حولنا له عمر افتراضي يموت وينتهي في يوم سريع المجيء.

ليس هناك قيمة لذوي القيم الحقيقية، ليس هناك أهمية لأصحاب التجربة والقصة الطويلة. تبدأ الحياة شابة سعيدة وتنتهي كهلة تعيسة.
الأعمار المفضلة الصبية الفتية، البكر التي لم تعارك الحياة بعد.
الأعمار المنبوذة الكهلة العريقة، الناضجة التي عرفت شيئاً عن أسرار الكون.
العجوز: هو العاجز عن الحركة وعن التفكير وإن كان شابا في العشرين، لكننا نمنح صفة العجز لرجال ونساء في قمة العطاء، المعيار هو عدد سنوات العمر.

- ينتهي عمر الزوجة بوقت محدد، تنتهي قدرة المرأة على العطاء فور انقطاع دورتها الشهرية.
نهاية عهد الإنجاب يعني بداية عهد آخر داخل نفسها وخارج حياتها المألوفة. اكتشاف حياة جديدة كانت مشغولة عنها بمحاولة التوفيق ما بين مسؤوليات العمل والأطفال.. لكننا نقبرهن أحياء، نعاقبهن على سنن الكون فننهي عقد خدماتهن مبكراً.
- تنتهي حاجة المجتمع للرجل فور وصوله سن التقاعد، خبرته. تجاربه. علمه. محصلة خرج بها من دنيا العمل. كلها تذهب هباء. مصيره وحيداً، بعيدا عن صخب المهنة، مصيره اكتئابا وحزنا وانتظارا للنهاية..
- ينتهي عمر المذيعة بانتهاء رونقها..

كثير من القنوات العربية تختار المذيعة بصفتها الحسناء الشابة لا بصفتها الإعلامية، الجمال له دور محبب على الهواء، نحن في منطقتنا الفضائية نمحو الدور الإعلامي ونبرز المقومات الشبابية... نتناسى أن مهنة كشف الحقائق مهمتها أبدية...لذا تخرج المذيعة من حلبة المنافسة حال يبهت جمالها وتتقدم بالسن.
- في مدينة كدبي لا يعد مشهد كبار السن مشهداً مألوفاً... معظم السكان هم في عمر الشباب... وحين يفتقر المكان لطاعنين في السن، تخلو الأجواء من معالم الأمان.
- يرمى أثاث المنزل فور انتهاء موضته... نحن لا نتعلق بالأشياء تماماً مثل إهمالنا للإنسان... لا نتعلق بما لمسناه يوماً، لمائدة جمعتنا يوماً. مثل إهمالنا للإنسان.
- كل شيء بالنسبة لنا جسد سيتفتت يوماً أو نميته غصباً.

* **
حين تنتهي مدة حكم الرؤساء في العالم الذي يصدر أنواع الحضارة، لا يجزع الرئيس، لديه خطط جديدة. يؤلف الكتب... يحاضر في الجامعات... يؤسس جمعيات حقوقية، أو يسافر ليزور ويطمئن على راحة الشعوب الفقيرة..
ولأن الأمان منعدم هنا فإن رؤساءنا يتمسكون بالكراسي، مثلهم مثل تمسك أصغر موظف في الدولة بوظيفته... ليس هناك أمان مستقبلي. وهل من حق خريف العمر أن يملك الأحلام والإبداعات؟؟ تنتهي الرئاسة فيمحى صاحب المنصب من الوجود ويمحى دوره. تمحوه الثقافة القاصرة. قد يأتي ذكره صدفة فيتساءل أحدهم/ أين هو الآن...
عموما ليس هناك رئيس عربي نجهل مستقبله بعد انتهاء عهده فغالبيتهم لم يتركوا العروش سوى بأمر القدر، وأضرحتهم عناوينها معروفة..
لكن لا مجال للسؤال عن مستقبل بيل كلنتون نجم المحافل الدولية الذي زاد نشاطه بعد انتهاء رئاسته... واتضحت له أدوار جديدة في الحياة..
لا أحد يجهل مصير مهندس النهضة مهاتير محمد صاحب شعار (ماليزيا تستطيع) استمر بالمشاركة السياسية بعد انتهاء فترة رئاسته، يقدم المشورات للبلدان النامية... محاضرات ومؤتمرات وحضور وحياة لا حدود لها.

***
في أحد المقاهي ببلدة أوروبية صغيرة، شاهدتني وحيدة أخرى على طاولة مجاورة... اقتربت وبدأنا نتحدث.
كانت بعمر الخمسين... جاءت إلى البلدة لتعزل نفسها قليلا عن وسطها المعتاد لتركز فيما تريد فعله الآن بعد تقاعدها... قلت لها هل ستمضين في السفر والترحال... قالت: من أين لي بالوقت، علي أن أبدأ بالعمل. أدرس الآن لأحقق حلماً راودني منذ الطفولة وهو حلم الإخراج... في الخمسين وتستعد لتكون مخرجة تلفزيونية... حاولت وقتها ألا أتذكر غالبية نساء الخمسين هنا...
وسواء استطاعت تلك السيدة الأوروبية أن تدخل مضمار مهنة جديدة أم لم تتمكن، فالمهم أن لا حواجز تقليدية أو سخرية مجتمعية تمنعها من الحلم... قالت لي «الله يمنحنا الحياة لنتشبع منها كلياً... والمحظوظ فقط هو من يملك عددا من الأحلام، والأكثر حظا هو من يكتب له العمر لتحقيقها، وأنا كتب لي العمر فيجب أن أستغله... ليس عندي ما يعطلني، خاصة بعد أن تزوج ابني الوحيد».
فحيث المكان الذي لا يعترف بفصول العمر، بل يبقى العمر فتياً يعيش فصلا واحدا هو الربيع والألوان... حيث المكان الذي يسمح للعمر كله بأن يحلم.
هناك لا ينجبون الكثير من الأبناء. لديهم جولة حياتية جديدة تنتظر خبرتهم ونضجهم المستقبلي... وعند العجز لديهم ضمان اجتماعي يغطي نفقاتهم.
على عكسنا. نحلم بإنجاب المزيد والمزيد من الأطفال، الأمان الذي سيحيطنا في الكبر بعدما تلفظنا الجماعة.

***
في الوقت الذي يظهر به صغار السن في معظم الإعلانات التجارية للترويج عن بضاعة لن يروج لها سوى الجسد النضر والبشرة الفتية وسنوات العمر القليلة، كان هناك إعلان تجاري لشركة Damac يصور رجلا وامرأة في ربيعهما الستين، يقفان متلاصقين على سطح مركب وذراعيهما تحيطان بعضهما.
هي تنظر إليه وهو ينظر للأفق، للمستقبل.
أيا كان مغزى الإعلان، فهل سيسمح لي بالستين أن أنظر للمستقبل؟ أن يحيطني بذراعه دون خجل، أن أحلم من جديد، وأن تتوالى الأحلام كما توالت في سن الشباب.

تعليقات
أضف جديد
نوره  - الاعمار اقصر مما نتصور خصوصا لو كنتي بنت بهالمجتمع   |2010-05-14 02:13:29
الله يعينا مجتمع مدمر للطاقات كم من بنت عندها شهادة وتطمح لاستزده بالعلم ولم تجد
احد كل كلامهم تزوجو واخرتها عوير وزوير لاقنوات تعارف سليمه ولاشي زواج خبط لزق
ومشاكل وامراض نفسيه
الحياة مره وحده ان ماعشاه صح وبمزاجنا وش الفايده !؟
نوووره  - الله يانادين ابدعت   |2010-05-14 03:51:36
دايم تجي هالفكرة براسي وافكر فيها
تدرين متى ؟ لما اشوف وامي وابوي حياتهم منتهية
مالهم أي اهتمامات ..وجودهم فينا احنا يااولادهم
كل شي تقاعدوا عنه إلا مراقبة نجاح
اولادهم .

انا ما ابي يصير فيني كذا

دايم احسد الغرب على هالنعمة
شوفي برنامج
امريكان ايدل وبرنامج تالنت حق المواهب يجون فيه مشتركين بأعمار كبيرة وكلنا نتذكر
سوزان الصوت الأوبراالي وهي في عقدها الأربعين

لو عندنا ماسلمت من تعليقاتنا وسياط
لسانا بأنها ماتستحي وش لها بالابداع ..نشنع عليها لأننا نريدها ان تنهي حياتها لتفكر
بحياة ونجاح زوجها وأطفالها

طيب وهي ؟
عموما في المجتمعات العربية أكبر عقوبة
ينزلها الله أن يخلقك امرأة في مجتمع ذكوري
الرجل عندنا يانادين في عمر الكهولة
يتزوج ويسافر ويفعل امور تعجز عنها شابة بالعشرين والثلاثين

اخ بس يالقهر
نورة - السعودية  - من نورة الى نورة   |2010-05-15 11:51:59
الله يطول بأعمار والدينك يا نورة، فيهم الخير و الله اذا انتو همهم، هذولي ينحطون
تاج فوق الراس!!!
انتي ليه زعلانة؟؟
خايفة تصيري زيهم؟!!
ما أحد يجبر أحد أنو يكون زيو
لا في مجتمعنا ولا عند الغرب!!
ولا في قانون لا عندنا ولا عند الغرب يلزمك بأنك تسكري
على نفسك الباب وتصيري حبيسة تخريفاتك لما توصلي الخمسين!!
هذا قرارك انتي..بس كثير
ناس مو فاهمين هالشي!!
مشكلتنا كشعوب في العالم الثالث اننا ما نعرف الا
الاسقاط..
تعرفي ايش الاسقاط؟؟
يعني نرجع سبب المشكلة
للأهل..للمجتمع..للحكومة..للدين..للوراثة..للفساد..
لأي شي بس مو احنا..
هذا التفكير
اللي لازم نتحرر منه عشان نقدر نوصل!!
احلمي و حققي أحلامك ،عيشي و سافري و واتزوجي
..
ودخيلك بطلي قهر تراك لسى في عمر الزهور..

والمجتمع الذكوري اللي تتكلمي عنه احنا
اللي جبناه لأنفسنا..
بسلبيتنا و تقاعسنا و تخاذلنا..
ابدأي و أبدأ و تبدأ و كلنا نبدأ
..
ولا نحكر أنفسنا ونضيق عليها ونخلي حدودنا الرجل وتصرفاته وحرياته..
أو الغرب و
انفتاحه..
احنا نقدر نخلق مثال يحتذي العالم به ..
بس دخيلكم شوية طموح ،وهمة ،و ارادة
قوية ، واصراااااااااااااااار .
محمد العرفج  - مسكينة المرأة   |2010-05-14 09:33:51
وربي إني أرحم المرأة بالمجتمع .. ليس لأنها لم تعط حقها .. بل لأن حقها مسلوب منها باسم
الاسلام والاسلام بريء من تصرفات المجتمع .. كانت تابعاً حتى حصلت على البطاقة التي
يعترف بها .. وهناك الوكيل .. وتزويجها بالقوة على من لا تعرف ولا تحب .. ولا تستطيع
السفر إلا بإذن حتى لو كانت برفسورة .. والمراهق ابن 21 سنة يسافر إلى البحرين
بالويكيند كل اسبوع ، حتى القيادة محرومة منها .. إنه استعباد شخصي ، ووأد معنوي
..

تكون عالة على والدها ثم عالة على زوجها ثم عالة على اولادها ..

اذا طلقت اشيرت
اصابع الاتهام إليها .. وزوجت أي شخص حتى لو كان عاجزاً او يفصل بينهما عقوداً من
السنين ..

فقط لأنها مطلقة!!!! تعد عاراً يجب ان يزال بأي طريقة ..

قال الله تعالى : وإذا
الموؤدة سئلت ، بأي ذنبٍ قتلت!
رشا  - >>   |2010-05-14 13:37:03
اعمارنا قصيره .. اعجبني العنوان
وليتنا نعمل للأخره في هالدنيا مادام العمر قصير
وينتهي بسرعه
لاديني  - غبيرة   |2010-05-14 19:19:34
اما انا افنيت عمري فيما عادا العمل ومساعدة الناس في معاقرة الشراب فهو خير ونيس
..احبه كثيرا .يسائلني الرفاق ...قد يصرم كبدك ويقضي عليك...ولكني اجيب بأن العمر دقائق
وثواني.....افنيها فيما هو سعيد..لايهم.....اهم شيء ان تحسب عمرك بمقدار اللحظات
والدفقائق السعيدة والهنية...ذلك هو عمرك الحقيقي.وبالنسبة اليا هو الف سنة مما
تعدون
rian  - فعلا اصبتي الكبد   |2010-05-15 00:33:15
كان الله بالعون مشكورة على هذا الابداع والتميز وانا من المتابعين لقلمك الى الامام
أمل  - مقال يبرد القلب   |2010-05-15 03:25:30
المجتمع خايف من اي شيء جديد مع اننا في ٢٠١٠.. فكرة الحياة مابعد التقاعد مخيفة
للكثيرين، ليش؟ مادري ولا راح انتظر علشان اعرف، اقول أبرك للوحده/ الواحد يلم قشه
ويروح اذا شايف انه عكس السير في المجتمع لأن فكرة العيش في العالم الثالث وانت
أفكارك من العالم الأول مستحيل تنجح.. انولدت لحالك وبتموت لحالك، ليش تعيش الحياة
هنا إذا غيرك يقول انها ماتنعاش إلا كذا؟
واحد فاهم  - باريس السعودية   |2010-05-15 06:24:22
هههه خايفة ان العمر قصير
كلُّ ابن أُنثى وإن طالت سلامتُهُ
يوماً على آلةٍ حدباءَ
منقولُ.
ابو قصي  - لا يوجد   |2010-05-15 16:53:18
ينتهي عمر الأنثى بمجرد دخولها القفص الذهبي وتقبر بمجرد توالي الإنجاب
نورة-السعودية  - هو قرار بيد الأنثى وليس بأيديكم   |2010-05-15 22:54:57
نظرتك جدا متشائمة جدا يا أبو قصي..

أنا شخصيا زواجي كان مفتاح لحياة أوسع وتحقيق
لأحلام أكبر.
أما انجابي فقدم لي تجارب عظيمة ساعدتني على فهم وادراك معاني الحياة
التي ما كنت سأفهمها أو أدركها لولا الانجاب..
و الأحلى انه جعل لي هدف ورسالة عظيمة
أقدمها لأمتي..أدعو الله أن يمكني من ايصالها..

لا تعطي لنفسك الحق في الحكم على حياة
الأنثى. فكم قد سمعنا عن رجال انهوا حياتهم وهم في عمر الشباب ، و أصبحوا عالة على
مجتمعاتهم..

القرار بايدنا نحن سواء كنا اناث أو ذكور .. وليس في يدك أخي أبو قصي!!!!
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى