الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


اعتذار لامرأة قتلت نفسها..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

أنا أعتذر.. لامرأة قتلت نفسها
سلخت جلدها ولم تكتف. بل شرعت تطعن الأخريات
أعتذر لك وأقدم التبريكات فنجاح حفل انتحارك قد فاق التصورات
لن أحضر الجنازة، فاعذريني يا ابنة فرسان الاستقلال
ولا تنتظريني. فلن أبرر تغيبي وابتعادي عن حفلة العزاء
إذ لست بهاوية للمهرجانات
ولا تدركني النشوة في حفلات هدر الدماء وتفتيت الأفكار
ولا أستمتع بطقوس ذبح القرابين من قطعان الحريم والأغنام
*
اعذريني لن أشاركك فرحة تقطيعك للأوصال
لكني سأكتب للعالم عن نبأ موتك الاختياري وانتقامك من الذات
سأروي كيف كانت جثتك جسدا نضرا فسحلته بين الشوارع والبيوتات
أنت سحلته. جميعنا نتذكر وجهك العبوس ليلة الاستقلال
ثم في الركن الوضيع رميته، فوق ركام الحطب والنيران
ماذا بقي منك سوى الصوت المحترق والرائحة النتنة؟
*
أعتذر
حياتك المظلمة ما عادت تقلقني
ما عدت أحزن فكما تصرحين للجميع في الندوات والمؤتمرات
أنت امرأة تحيا الكمال بحماية الرجل فلان ووصاية الرجل علان
لكني أطلب منك ألا تختصري آهات الأخريات أو تحرقي أصواتهن
لا، لست أرجوك بل أحذرك
امرأة تطعن نفسها بيديها
تبيح كل المحرمات بحق فكرها وجسدها
تقول نعم لكل الأوامر والرغبات
تطفئ في النهاية الشموع احتفالاً بانتهاك حق سيادتها
تلك المرأة التي أقدم اعتذاري لها وأسفي عليها
ترسل لي الرسائل يوما تلو الآخر
تلومني تارة، وتارة تتوسلني، ثم تشتمني وتأمرني بنبرة عبد يجهد بتصنع لهجة الأسياد
تطلب أن أتوقف
ففي الأمر تهديد كبير لأسباب راحتها
ولرخائها الذي بسطته الأعراف والشروحات
... في الأمر بشاعة لا أدركها
*
مازلت أذكر اليوم الذي أتتني تتوسل أن أكتب عنها
كانت تحمل بين يديها ملفات متراكمة لقضايا لا تقبل التأجيل
كانت تحلم بأن تكون ناشطة في حقوق النساء
وتطلب عهدي بألا أحيل مآسيها للأرفف والنفايات
مازلت أذكر تلك الدموع وذلك الوجه المكفهر المحموم
كان مليئا باللكمات والندبات
*
اليوم استيقظت باكرة وهرعت إلى ساحة الدفاع
ماذا تفعلين عند المدخل؟ أجدك تقودين تظاهرة
حولك تجمهرت مجموعة من النساء. متخفيات مثلك
من أين لك هذا اللثام؟ هل خاطته جماعتك أم صنعه نفاقك وخوفك المجنون؟
فجأة رفعت بوجهي لافتة كراهية تكفرني وتتوعد لي
ولافتة أخرى كتب عليها
(نستنكر حق السيادة ونرفض المساواة)
من أنت؟
وكأني أسير بحلم رخيص
بالأمس تبكين الظلم
واليوم أراك تطالبين برأسي
ماذا حدث لحزنك؟
بم قايضوك؟ وكم دفعوا لك؟
كم تساوين في دنيا السياسة ولعبة الإصلاح؟
ودموعك. تبدو، تماماً، كدموع تتساقط ثم تتوقف وفقاً للغايات والاستراتيجيات
وتبقى معالم الوجه واحدة في الحالتين
تبقى الدموع رخيصة
كله سيان بدنيا القاتلات
*
لك أعتذر
لن أحكي عنك بعد اليوم. فلا تظني أني أقصدك بعد اليوم
أنا سأحكي عن أخريات كرامتهن أغلى من ربيع انتصاراتك
أخريات يعشن تحت النار ولا يقايضن الحلم
لثامك مدعاة للشك لا حجة لليقين. أنسجته مليئة بأنفاس اختلطت يوم الذبح برائحة الأغنام والقرابين
ما أنت سوى أنثى تقف مع الأشرار
امرأة تقايض فكرها
نموذج جديد لـ (...) في ليل القرن الواحد والعشرين.

تعليقات
أضف جديد
السقوط الى الاعلى  - ازواجك الاربعه هم اولى   |2010-04-04 05:39:22
لا يخفى على احد يا نادين ماهو توجهك وتفكيرك

فكل من يتابع قلمك لا يثق بتفكيرك ولا
رأيك

وستعودين يوما ما مقصوصة الجانحين مهمشة من

المجتمعين...

ارجو ان تهتمي
بأزواجك الاربعة فهم افضل من كتاباتك...

وانتظر تعليق اختي ليلى الشهراني
جاسم  - قصه حياتك   |2010-04-04 06:01:03
هل هذا استسلام والرجوع الى الحق ونبذ الافكار الهدامه التي في راسك .انا من ناحيتي
اشك في ذلك فانت متمرده على نفسك خارجه عن الدين وشرعيته واتمنى ان اراك يوما قد رجعت
الى طبيعت الانثى التي تعيش الحياه الهادئه والتي وصفت بالمدرسه مربيه الاجيال الام
التي هي ملكه كل بيت سوي ما همها الا انشاء اجيال يفتخر بهم الرسولعليه الصلاه
والسلام يوم الاشهاد وتركك ركوب الامواج التي جلبت عليك الويلات فهذا يسب وهذا ينعتك
باسماء لا تليق وهذا يلعن وهذا يتمنى لك الموت اخيتي عيشي الدنيا بجمالها وابحثي عن
رضى رب العالمين قبل رضى الناس ولا تتبعي الهوى وتتبين قضايا خاسره يكون مرودها عليك
مثل ما انت فيه الان منبوذه حتى بني جنسك من النساء انقلبوا عليك لانهم يحكمون العقل
في كل ما تقوليه ويجدوه فعلا لا يعقل وخارج عن كل الشرائع السماويه وتنيت ان تحضري
كلام نواعم في ال م ب س وكنت على يقين انك ستصعقين منهن مثلم صعقت الدكتوره سهيله
والتي ظنت انها في وسط سيكون لى جانبها وليس ضدها وكانت في وضع لا تحسد عليه عن ردت
احداهن والتي كانت تدير الحوار بان هذا الكلام لا يعقل وانها اول مره تسمعه وردت كذلك
عجوزهم بهجوم لاذع دفاعا عن الرجل ما جعلها تتقهقر وتنكمش على نفسها واصبحت كالبلهاء
امام الاف الناس لانها ترفض ما جاء في شرع الله وتفسره على هواها متبنيه قضيه خاسره
لانى كمسلمين نسلم ان ولن يشاد احدكم الدين الا غلبه فقط راجعي امورك في جلسه مع نفسك
وستجين انك اخطئت في حق نفسك ومجتمعك وذلك فقط من اجل الشهره التي ما تفتئ ان تزول
ومعاات اهل الخير ليست من العقل ابدا بل كسبهم هو الاصلح وادعو لك بالهدايه
ليالي الغمراوي (مواطنه غيوره)  - غياب الأعراف   |2010-04-04 07:13:18
مازلت ابكي واخاف غيا ب الأعراف وذهاب الماضي وحصار للدين والثقافات ووضع خماري
ذليلا في سلة النفايات اريد شمس لن تضللها التفاهات لن اسلخ جلدي وارتدي جلد
الماكرات وسأدون نفسي بحب في سجل القاصرات لن استقل عنكم وأكن من ياقي الخائنات
انا بينهم امرأه بكرامتي ولست من الأسيرات ........ وجهة نضر واتمنى نشرها
جاسم  - نعم العقل يا اخيتي   |2010-04-05 05:48:08
والله انه نعم العقل وما زال الخير موجود والخيرين امثالك موجودون للرد على هؤلاء
المساكين الذين لا يعرفون كيف يتعاملون مع الرجل الذين خلقو منه وهو سترهم في اغلب
المحن ولو عانى هؤلاء العنوسه لعرفو معنى ان تعيش الواحه منهن بدون الرجل جزاك الله
خير
وادخلك فسيح جناته ورزقك من الطيبات ما تتمنين انت من النساء القله المتعقله
التي لا تفتح اذنيها للشياطين كما فعل هؤلاء ومثل المثل القائل مع الخيل يا شقراء
أمنيه   |2010-04-04 08:19:16
لا تخشي يا نادين كلام الجهلاء, ولا تهتمي بصرخاتهم , ولا يثيرك اجتماعهم ونقاشهم, فما
هم الا خائفين , يخافون ان تزول مميزات السيادة التي اغتصبوها عنوة دون وجه حق, يخافون
من يوم تصبح المرأة فيه قادرة على الوقوف في وجوههم, قادرة على ان تدافع, ان تتكلم , وان
تاخذ ما لها بالقوة ان لم يسعفها الطيب. هم يريدوننا ضعفاء, بلا صوت , بلا فعل ,
يجردوننا حتى من الهواء, وفوق كل هذا يريدوننا ان نسعد, او ان ندعي السعادة , فكل ما
يهمهم هو الابتسامة الكاذبة المحمولة على الوجوه.
عليك بهم نادين, وفقك الله
هاشم عثمان  - السلام عليكم   |2010-04-04 08:33:51
الاخت نادين ارجو ان توصفى ازواجك الاربعة وهل ممكن ان اكون زوج ليوم واحد لك
صريح  - غريبــــة   |2010-04-04 10:00:21
أول مره اقر مقال لنادين البدير

مافيه كلمــة جنس ههههه فيه تطور كبيــــر

صالح بندر  - يا نادين متي تصحي من ردة الفعل   |2010-04-04 12:23:07
نادين
انا امقت التشدد في الدين ولكن كتاباتك لا تروق لي اطلاقاً. واضح فيها اسلوب
ردة الفعل والنقمة. اقترح ان تصطلحي مع نفسك اولا وتهدئي داخليا ثم بعد ذلك واصلي
الكتابة
ابومهند  - رد مختصر   |2010-04-04 23:57:06
اختي ناديه هداك الله نحن جميعاً ولله الحمد مسلمون والذي يحكمنا هو شرع الله وسنه
نبيه الكريم عليه افضل الصلاة والسلام وليس المجتمع او العادات والتقاليد
ارجو ان
تفهمي حقيقه واحده فقط وهي اننا سوف نحاسب على جميع اعمالنا يوم القيامه والله
ماينفعنا من كان يطبل لنا او يمدحنا اذا كان سلوكنا خطاء
اختي هداك الله
اطلب لك
الهدايه وان تحكمي شرع الله في حياتك
خالد الوحيمد  - الرياض   |2010-04-05 00:35:16
كلام نثري جميل يانادين شكراً لقلمك.
القحطاني  - الى خالد   |2010-04-05 04:55:56
ماهو منك من اسمك الله يرجك
الوحيمد
هاههـ ههها هههههاه
محمد الراشد - كندا  - الحمد لله   |2010-04-05 05:20:55
ترى يا نادين مو كل السعوديات عاشوا الي عشتيه او عاشوا

الي عاشوة من تحكين عنهن

بس
ياليت تخلين كلامك اكثر وضوحا لاسباب

منها الا ياتون المرجفون في المدينه ويفسرون
كلامك علا هواهم

وتصيرين ابولهب في نظرهم
أحمد م  - تغريدة الفوز   |2010-04-05 06:24:15
اخت نديم هناك الكثير من لا يرغبن في أي شيء سوى الرقص في الأخر - ثم بعد ذلك سيجيرون
نجاحك بأسمائهم - مثل أكلة الجيف لا يتجمعون إلا بعد أن تصطاد اللبوة الفريسة - استمري
في نظالك المشروع والسلمي في تنوير المجتمع وأخذه إلى بر الأمان بدل عادات بالية وفهم
خاطئ للدين
ريم  - سلمت اناملك يا نادين   |2010-04-05 14:59:12
فعلا يا نادين ان اكبر عدو للمراة هي المراة نفسها... الحرمة اذا وليها معيشها في نعمه
و خايف الله فيها تفكر ان كل النساء سعيدات و ما تعرف ان غيرها تموت في اليوم الف مرة
بسبب وليها الظالم ...المراة المتزوجة عندنا للاسف هي من تحاول تشويه سمعة المراة
المطلقة و الارملة و مهاجمتهم بدل من ان تواسيهم. المراة هي من تدخل بيت فلان و علان
لتعاين ابنتهم هل تصلح لابنها و كان البنت اصبحت بضاعة ثم عندما تزوج ابنها تبدآ
الغيرة تاكل قلبها و تنكد على زوجة ابنها حتى تطلقها...اكبر عدو للمراة هي المراة
نفسها و سلمت اناملك يا نادين
راكان  - ابداع انسجام مع النص غير طبيعي   |2010-04-05 20:22:21
ياليت نادين بدير تمسك منصب وزاري او مكان في الحكومة للاجل المراه السعودية ... لانها
بصراحه عقلية فذه ومن الناس اللي نفتخر فيهم في بلادنا ...

وفيه ناس الدين ماسك معه او
داخل في مخها بالعرض وراكب غلط ياليت يحاول لايبلش نفسها ويتحدث باسم الدين ويكون في
خانه مالها مكان يعني انا قريت ابداع وكلام حلو وش الي سوت نادين غلط اللحين والا
عشانها متبرجه اقولك خلها الشي ذا بينها وبين ربها بس انت ارقد وامن الله يحفظك
لاتبلش الناس بنفسك وانت ماندري وين دنياك ولاندري وش قاعد تسوي ..وبس
ألزهرآني  - ليييييييييييييييه   |2010-04-06 12:22:58
ليه مانشرتوا تعليقي !!!!!!!!
حبا فيها ....؟؟؟ اين المساواه ياوكاله !
ليلى الشهراني  - ولماذا الاعتذار ؟   |2010-04-06 16:24:51
ما دامت قتلت نفسها فأتركيها تموت براحة بال !!
اعتذار مغلف باحتقار لكل من تخالفك
الفكر والنهج والاسلوب .
هذه حياتك ولكن اتركينا نعيش حياتنا , لثامنا ليس نفاق ولا
خداع ولا تخلف أيضاً .
خروجنا لساحة العمل بقناعتنا نحن وبما يتوافق مع فطرتنا
وطاقتنا .
مساواتنا مع الرجل نرفضها إن كانت هذه المساواة تفقدني امومتي وابنائي
وتجعل همي الوحيد السباق المحموم بيني وبين الرجل ويضيع جيل كامل يفقد حنان وقلب أم
تبحث عن المساواة وتنسى أنها أنثى لتعيش أدوار الرجل .
قد يناسبك الوضع ويناسب غيرك
لكن لن تجعلي من مجتمع كامل نسخه عن بعضهم يضيع في دور الرجل وتضيع فيه حياة الأنثى
.

اعتذارك مرفوض لأنه لم يكن اعتذار بقدر ما كان سخرية من كثيرات الموت عندهن أهون
بكثير من حياة البرزخ التي تصنعينها بكلمات ظاهرها فيه الرحمة وباطنها في الضياع
.

وفري اعتذارك لذاتك أولاً فهي أحق فقد اتعبتيها بكثرة الضجيج والمشي بدون هدف .
لعلها تستريح قليلاً وتهدأ وتترك وصايتها على العقول .
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى