الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


الرواية السعودية.. جنس وأشياء أخرى!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان للأديبة الكويتية ليلى العثمان تصريحات قبل فترة نشرتها الصحافة السعودية في ما يتعلق برأيها بالرواية السعودية، ذات العبارات قالتها لي حين رأيتها في مؤتمر بالدوحة العام الماضي، حيث كانت متحمسة جدا للأدب وللأسلوب الروائي رافضة أن يبتذل ويتحول إلى جنس وجسد فقط.
ليست ليلى العثمان فقط بل الكثيرون من متابعي الرواية السعودية يعتقدون أن نجاح أكثرها مستمد من اعتمادها الكبير على الجنس والجسد والمحرم والممنوع.
تقول الروائية أثناء زيارتها لمدينة جدة أخيرا : إن معظم الروايات النسائية السعودية الجديدة التي تكتب بأسماء مستعارة أو أسماء رجال هي روايات أخجل من قراءتها لما فيها من أدب مكشوف يعتمد على الجنس للترويج لنفسه.
أعلم أن روايات سعودية قد تركت كل شيء وأفردت كامل صفحاتها لشجون وآهات الجسد. لنزواته ولذاته وحنينه لرغبة حبيسة، كتلك الرواية التي دهشت وأنا أقرأ مطلعها حيث كانت البطلة تصف رغبتها وصفا دقيقا حساسا يتجاوز دائرة العيب والممنوع بالسعودية، ستكتشف مع بداية قراءتك لها أنك تتابع سيناريو لفيلم(بورنو) مكتوب بلغة عربية فصحى.
لكني أعتقد أن هدف الروائية أو الروائي السعودي الذي تنضح كتاباتهما جنسا وحديثا مجنونا عن الجسد، لا يقصدان إخراج مادة روائية متكاملة وقد لا يكون قصدهما التعبير عن غرائزهما أو إباحيتهما بقدر ما يهدفان لتسجيل مرحلة تغييرية في حياة المجتمع السعودي.
كيف للمجتمع المحافظ المنغلق المليء بالممنوعات والمحرمات وثقافة العيب أن يخرج روايات جنسية؟ وكيف يقرأها باهتمام؟
مع ارتفاع نسبة القراءة بشكل ملحوظ في المجتمع السعودي، يدل عليه الكتب والروايات التي تقرأ فور نشرها خاصة إن كانت تحكي مشاكله وهمومه ويدل عليه نسبة الاقبال الكبيرة على معرض الكتاب في الرياض، فإن تلك الروايات تقرأ وتنتشر فورا بين أفراد المجتمع.
تلك مفارقة مثل العديد من المفارقات الأخرى لكن غرابتها تختفي حين يتضح أن الرواية السعودية اليوم لم يعد لها قيمة أدبية فقط، بل قيمة تغييرية، ودور في الحراك الاجتماعي والتطور وغرس صور الليبرالية.
أفراد المجتمع السعودي يريدون لحكاياتهم وقصصهم أن تنشر ويحكي عنها بدلا من إبقائها حبيسة في أرفف الذات.
يريدون للجسد أن يتحول إلى بطل الرواية، يريدون رواية تصور مراحل نموه، شبقه، تعاليه، وجوده، مراحل طمسه، الاعتراف به
وأن كان المقصود تصوير لذات الجسد إلا أن الجسد داخل الرواية السعودية ليس جسدا بالمفهوم العادي له، بل يبدو وكأنه جسد المجتمع بأكمله، يعبر عن وجوده بالصدمات بعض الأحيان وبالصراخ أحيان أخرى في وقت تسير فيه حركة الإصلاح ببطء ممل.
صحيح أن بعض الروايات تفتقد للكمال الأدبي، إذ لا تحتوي على أي خيال يسلبك أو أي وصف يجعلك شاردا سارحا بين الكلمات، أدبيا وروائيا هي لا تأخذك لأي مكان أبعد من زاويتك، ولا تعير أي اهتمام للنسج العريق للقصة كما تفعل الروايات الأدبية الحقيقية.
قد يكون مستحيلا أن يشار إليها أدبيا بالرواية قدر ما يمكننا تسميتها بمقال طويل يحكي قصة مجتمع قمعت رغباته ودفنت ثقافته.
قد ينهيها تاريخ الأدب الروائي فور صدورها لكن تاريخ التغيير المجتمعي السعودي لن ينهيها باعتبارها شاركت بأهم مرحلة من مراحل تغييره وقد تكون مرجعا تاريخيا لما حدث في هذه الفترة بالذات، حيث كان منتهى الطموح أن يحكي الإنسان عن جسده. هذا إن حدث التغيير.

تعليقات
أضف جديد
ليلى الشهراني  - هذولا هم المنحرفون قيمهم يا نادين   |2010-03-26 23:56:36
الكاتبة ليلى العثمان على الأقل هي غير متناقضة في أقوالها مثلك يا نادين , فقبل فترة
كتبت عن المنحرفون وقيمهم وهم من أزعجوا تلك الدكتورة بكلامهم البذيء واليوم تحاولين
تبرير الراويات الجنسية السعودية التي تملأ أرفف مكتباتنا وتصل لأيدي شبابنا
وشاباتنا وتؤثر في عقولهم .

قد لا تخلو رواية من التطرق للجانب العاطفي ولكنها لا
تكون غارقة في الجانب الجسدي كما نراه في روايات الكتاب العرب عامة والسعوديين خاصة
.
طه حسين , أنيس منصور, إحسان عبدالقدوس نجيب محفوظ يوسف السباعي عبدالحليم عبدالله
وغيرهم من عمالقة الكتاب العرب كما يلقبونهم لم تخلو رواياتهم من مخاطبة الغرائز بل
وامتلأت بذلك فأصبحت سمة من سمات الرواية العربية أن تكون عن (الجنس , والخمرة ,
والخيانات الزوجية) وهذه الروايات تخلو من الجوانب الإنسانية التي تجعل للرواية هدف ,
فكأنك وأنت تقرأ لهم تشاهد فيلم مصري وتتصور بطلاته وأبطاله وترى ما دار ويدور بدون
حجب المشهد أو التقيد بسن معينه لأن أغلب هذه الروايات رأيناها تمثيلاً على الشاشة
المصرية , كانت لتكون أفضل لو عمق الكاتب الجوانب الروحية والإنسانية فيها بعيداً عن
الاسفاف الأخلاقي فليس شرطاً أن تنجح الرواية بالجنس والخمر والعلاقات .

فالكاتبة
للرواية السعودية خاصة والعربية لا تتعدى كتاباتها الحرية المزعومة والعلاقات والحب
والاسترجال .
قد تكون تبريراتك عن رواية الجنس وإثارة الغرائز تبرير العاجز الذي
يبرر فقط لمجرد (خلف خلاف) لأن كل من يريد أن يظهر من العدم يكتب رواية وهي أقصر الطرق
وابسطها ليقال كاتب لكن ليست بتلك البساطة التي يظنها البعض فالمتلقي اليوم أكثر
وعياً وإدراكاً وهو يميز الرديء من الجيد لذلك من ارتفع كالبالون في السماء من
السهولة أن يسقط ويتلاشى ويعود لحجمه الطبيعي .
عمالقة الكتابة الجنسية في بلدي
أمثال تركي الحمد وعبده خال لم يعانوا الكبت ومع ذلك لم تمنهم شيبتهم من تطعيم
رواياتهم بمقاطع جنسية فاضحة ليخاطبوا الجسد وليس العقل .
قلت كلمة خطيرة ويجب أن
نتنبه لها وهي أن هذه الروايات هي نوع من التغيير الحاصل في المملكة وهذا يقودنا
للتساؤل هل هذه الروايات العقيمة يقف وراءها كتاب التغيير في بلادي وهل هي جزء من
حربهم المزعومة ضد الأخلاق وتمييع الشعب وإغراقه في دوامة الجنس والخمر والشذوذ ؟
إن
كنت ترينها نتيجة كبت ففي العالم العربي هناك نماذج لم تكبت أمثال (شريف حتاتة) (أحلام
مستغانمي) فالجنس في الرواية العربية ليس نتيجة الكبت بل أصبح سمه من سمات الرواية
لكي تشتهر وتعطي مردود مالي مربح , الرواية مثل القناة الفضائية فكل قناة تخاطب
العيون هي القناة الأكثر متابعة لأنها تعطل العقل وتعطيه إجازة مفتوحة عن التفكير
وهذا ما يريده من يعطل عجلة التقدم العربي .

تبريرك جداً غبي يا من كتبت في يوم من
الأيام عن تربية من شتموا صديقتك الطبيبة بألفاظ سوقية ودافعت هنا عن من كتبوا بقلة
حياء وكأن من يكتب بقذارة عن تجاربه الجنسية عادي لكن من يسب صديقتك منحرف القيمة
.
وبعدين يا نادين هذا قمة التناقض لأن هذي الروايات تصور المرأة بأنها وعاء للقذرات
الجنسية فهي لإمتاع صاحب الرواية الفلانية والعلانية . ليس لها قيمة ولا قدر مجرد
شيطان متحرك يقبل بصورة شيطان ويدبر بقذارة كلب فهل هذه هي المرأة التي تدافع عنها
نادين وتريدها تحصل على المراكز المتقدمة .
دفاعك عن هذه الروايات الجنسية يزيد من
مجانين الجنس لدينا ويسيء للمرأة أيضاً لأنها تبقى وسيلة الترفية الأولى عالمياً
للرجل فلا تصلح أي رواية بدون أن تكتب عن أدق تفاصيل المغامرة ولا تخلو أي رواية من
تسلط الفكر المنحل على منحنيات النص , بل حتى الروايات التي كتبت باسم نسائي تجدينها
تخدم السطوة الذكورية فالمرأة في الرواية السعودية عبدة الجنس .

بتبريرك هذا تزيدين
من حجم هذه الروايات التي أزكمت الأنوف برائحتها القذرة فكل من سيكتب سيقول بسبب
الكبت وبسبب تركيبة المجتمع السعودي القاسية وبسبب التغيير سخرت قلمي القذر للكتابة
عن الجنس ومخاطبة النشء الصغير وتحويل اهتماماتهم من قراءة ثرية إلى قراءة جنسية فلا
عجب أن تمتلئ الصحف يومياً بجرائم الجنس أبطالها مراهقون وضحاياها أطفال .

ثم ما هو
علاج المجتمع السعودي بنظرك هل تريدين أن نجند بائعات للهوى لتفريغ طاقات هؤلاء
المكبوتة ؟ أم نزوج المرأة بأربعة رجال أو ثمانية أو نجعل العقد مفتوح غير محدد برجل
واحد ؟ يعني نريد حلاً جذرياً للقضاء على هذه الظاهرة فلا يكفي أن تبرري لهؤلاء ولكن
أعطينا رأي صريح وليس ملتوي يمين شمال ما هو حل المشكلة ؟؟
أحد الشعراء كتب مقولة
جميلة وهي :
ً " الكتابة الفاضحة كالعباءة ِ المخصّرة تفضح ُ كل مستور , هيَ للغواية
ِ أقرب ُ منها للرواية "
وأنا أقول فعلاً الرواية أصبحت غواية عندما كتبها المجانين
أو لنقول أنها تكتب بأيدي مافيا خفية للتأثير في الأجيال ولتمييع قضايا الجنس
والرذيلة .

فاصــ بيضاء ـلة:
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى، بل ينبغي أن
يكون في النور ما تراه.

"العقاد"
أبو عبدالله  - أمنيه..!!   |2010-03-27 01:23:09
آه يالقنبلة اللي ماتبقي منك إلا طقم أسنانك الأمامي..!!
ولد المدينة  - لاحول ولاقوة إلا بالله   |2010-03-27 01:28:22
(حقيقة شر البلية مايضحك)
ذكرت أن الرواية السعودية انتقدت من قبل صديقتك الكاتبة
الكويتية المتخصصة بانها خالية من اي جمال وأن
نجاح أكثرها مستمد من اعتمادها
الكبير على الجنس والجسد والمحرم والممنوع.
وتفتخرين بها
(كل أحد يفكر ويكتب ويعلق
على مايشغلة)
إذا كان هذا يشغلنا كماتدعين فلن نتقدم ولن نتطور
أحمد م  - طلبا للأنفتاح   |2010-03-27 02:28:35
اتفق معك اخت ندين في الطرح - فقد قرأت حكاية بنات الرياض وقد استغربت من المستوى
المتدني للكاتبة من حيث الألفاض واستخدام اللغة العربية فالعامية هي السائدة في تلك
الحكاية - ام الأفكار فقد كانت بحق روعة ومتنوعة رغم الأشارات الكثيرة للجنس
أبو فراس الغطفاني  - الغربية   |2010-03-27 03:43:12
لا أفهم استغراب البعض من كتابة الأدب المكشوف والذي اعتبره مجرد توثيق لأدب شفهي
مرئي معاش بضم الميم
فدائما مانسمع عن هذه النوعية من القصص ونحن صغارا من أفواه
آبائنا وأجدادنا رغم محافظتهم حيث تزخر القصص الشعبية بما كان يخجلنا سماعه من ألفاظ
أما الألفاظ في الحياة اليومية فكنا نسمع هذا الأب وتلك الأم يتكلمون عن ابنهم أو
ابنتها بالنسبة للأم بكلمت تخخجل الولد أو البنت أما الجنس كواقع فلايختلف في وجوده
رجل دين اواو رجل عادي فكلهم يجعلونه فاكهة مجلسهم أما عن الشباب فشبابنا يحسون
ويتأذون من هذه الفورة ويستلذون بسماع الحديث عنها والقراءة حولها ولكن في الجيل
السابق كان الحياء يمنعنا من التعليق أما في الجيل الحالي فهو جيل متحدث قوي وجه وقوي
عين ويتعدى حدود الأدب بفعل المتغيرات الكثيرة من نظام تعليم متهاو وعولمة بغيضة
وإعلام وضيع 0
فما الأدب الآن إلا تصوير واقع وليس افتراء ولا خيالا 0
حمى الله أمة
الإسلام من كل شر0
بندر تركي الزعبي  - الرياض   |2010-03-27 04:42:30
هل قرات رواية 2012 الأخيرة التي عرضت بمعرض الكتاب بالرياض / انا قريتا واتمنى تلقي
نضرة عليها ويمكن تغيري رايك بالروايت السعودية.
ابو مبارك   |2010-03-27 05:21:04
ابشرك يا نادين لا انا ولا كل معارفي او اصدقائي نقرأ لأي كاتب او كاتبه سعوديين .. بال
والله اني اشعر بالخجل الكبير لو مسكت اي من كتبكم ... مره سألت صديق لي وقلت له ليش ما
تقرأ لآي كاتب سعودي .. قال يا عمي طير .. عنز بدو وطاحت بمريس .. بالله تسميهم كتاب .. اي
والله بهل نص قالها
ابو خالد  - لا يا ابو مبارك   |2010-03-27 09:52:41
هناك كاتبات سعوديات مميزات وطرحهن حميل جدا امثال اميمه الجلاهمه ومشاعل العيسى
اسأل الله ان يكثر من امثالهن ويعطيهن الصحه والعافيه.
عمر المصباحي  - رواية مسحوره   |2010-03-27 05:45:23
في زيارة لي إلى أحد الدول العربيه ..أخذني صديق إلى
إحدى القرى ..كان كل ما في القرية
غريبآ ..في
أحد حوانيت القريه ..رأيت كتابآ ملقى ..يعلوه الغبار..
بحسن نيه وبفضول فطري
..نفضت ما على الكتاب من غبار
وفتحته وبدأت أقلب في صفحاته ..الكتاب كالقريه..كان غريبآ

أيضآ ...وقبل أن أشرع في القراءه ..وبوجه متجهم صارم..
قال لي الرجل الشيخ القابع في
الحانوت ..يابني
هذه رواية مسحوره ..إذا قرأتها فلن تغادر هذه القريه
إلا مجنونآ ..وضعت
الكتاب من يدي ..وانصرفنا أنا وصديقي
وتركنا القرية بما فيها ..أقسم أن هذا حدث معي ..هل
فعلآ
هناك روايات مسحوره ..العلم عندك يا الله..
أم ستيـsteveـف  - برافو نادين برافو ..!   |2010-03-27 06:46:23
..آخر رواية قريتها لكاتبة سعوديه معروفه جدا جدا كانت قذره وربي حقاره مو روايه هاذي
..!حسيت إن الكاتبة مثل ماوصفتها زميله لي "ساقطه "..!
ماخلت إنحطاط إلا وحكت
فيه ..! كيف تقابل الناس بعد كلامها ذا يعني معقوله في أنثى تحكي كذا ..!


وأصلاً
من الآخر الروايه فن غير عربي ..فأتركوا الشغله لأهلها ..
هلالي  - والله هزلت   |2010-03-27 07:17:26
يعني تبغين تقنعيني انه مقالاتك كلها ما تتمحور حول الجنس يا أم اربعه.
ابوجوري  - نادين   |2010-03-27 07:27:34
ما اقول الا حسبي الله عليك ونعم الوكيل

قمه في الوقاحه والقرف
مإأيصحـش تسذاإ  - نحن فعلناإ هذا   |2010-03-27 07:55:56
كل كاتب/ـه تكتب هالكلام المخل
يكون شي مكبوت داخله/ـا وماقدر/ـت تحصله او تلاقي
المتعه فيه الا بهالكتابه
وانا ماأحط اللوم عليه/ـا احط اللوم على المجتمع الي نمىآ
التفكير الجنسي بسبب الحرمان الكثير
عبد الله التميمي   |2010-03-28 00:40:05
نعم كلام الكاتبة الكويتية صحيح وانا اقولها نعم وإن كانت

الحقيقة مرة لكن كلامها
صحيح ولااشكال فية

ودليل ذلك تضخيم رواية بنات الرياض حتى ان القصيبي

وبكل جهل كرم
الفتاة وعتبرها فلتة الزمان؟
بنت العرب  - طالعة من الآفة وجالسه على اذنيها   |2010-03-28 01:08:02
نحن يانادين امة العرب والاسلام الله جبلنا بهذا الدين على ان نكون خير امة اخرجت
للناس بأخلاقنا وحيائنا وادبنا وكفاية تحريض للشباب عندي كلام كتير ولكن خير الكلام
ما قل ودل ( اتقوا الله في قصصكم ومقالاتكم )ذبحتونا بكلمة (الليبرالية)
ابو مبارك   |2010-03-28 02:05:15
ابو خالد...
انا كنت اقصد بالكتاب الي نفس نهج وفكر نادين وسمر و العتيبي بجاد والكهل
بخيت وحصه ىل الشيخ و القائمه تطول من الشله اياها...
الجلاهمه والعيسى مثال مشرف
وكاتبات يفتخر بهم ولا كنت اقصدهم ابدآ.
noha  - ...   |2010-03-28 04:53:28
"طه حسين , أنيس منصور, إحسان عبدالقدوس نجيب محفوظ يوسف السباعي عبدالحليم
عبدالله
وغيرهم من عمالقة الكتاب العرب كما يلقبونهم لم تخلو رواياتهم من مخاطبة
الغرائز بل
وامتلأت بذلك فأصبحت سمة من سمات الرواية العربية أن تكون عن (الجنس ,
والخمرة ,
والخيانات الزوجية) وهذه الروايات تخلو من الجوانب الإنسانية التي تجعل
للرواية هدف"

^^^^^^^^
سيريسلي؟؟؟!!!

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا راح
اعلق على هالجملة قبل تعليقي على المقالة لانه ماجذبني بقدر ماجذبتني
هالجملة...
الحين روايات احسان عبدالقدوس ونجيب محفوظ صارت "تخلو من الجوانب
الانسانية التي تجعل للرواية هدف"؟؟؟!!!
انتي تعرفين انك تتكلمين عن ناس اسسوا ادب
الرواية العربية؟ ناس غصب عننا لازم نقول انهم " عمااااالقة الادب العربي"
اعتقد
مايخفى عليك انه نجيب محفوظ حائز على جائزة نوبل في الادب وما اتوقع انه حصل عليها
لانه رواياته "تخلو من الجوانب الإنسانية التي تجعل للرواية هدف" !!!
هالكلام عيب
في حق الادب العربي يا اختي الفاضلة ومايصير تقولينه في حق كتاب من الطراز الاول لم
ولن يتكرروا بعبقريتهم.. ولو على تطرقهم للجنس في رواياتهم.. لو انك قارية الروايات صح
بتلاحظين انه الجنس فيها " هدفه " ثانوي.. بغض النظر عن كميته.. ولكن وجوده يكون
معزز لحبكة الرواية.. على عكس الكتاب اللي تتكلم عنهم الكاتبة واللي رواياتهم تكون
اساسها الجنس ومليئة به لدرجة انه مافي هدف ولا مغزى من الرواية!
وانا اصغر شانا من
ان انقد كتاب عظام ولكن وجب التنبيه خوفا من البدء بتهميش هالكتاب والبدء بالدفاع عن
روايات تافهة مغزى ومضمون لسبب انها تخلو من الجنس..
انا ما اؤيد وجود الجنس في
الروايات ولكن اذا لزم يكون وجوده بحدود وبشكل انها ماتكون موجودة لمجرد جذب القارئ
او تحقيق مبيعات..

بخصوص المقالة.. ما ادري هل الكاتبة تفسر انتشار هالروايات بهالكم
الهائل؟
اعتقد انها ماتدافع عنها ولكن تبرر وتفسر وجودها وانتشارها..

"قد يكون
مستحيلا أن يشار إليها أدبيا بالرواية قدر ما يمكننا تسميتها بمقال طويل يحكي قصة
مجتمع قمعت رغباته ودفنت ثقافته.
قد ينهيها تاريخ الأدب الروائي فور صدورها لكن
تاريخ التغيير المجتمعي السعودي لن ينهيها باعتبارها شاركت بأهم مرحلة من مراحل
تغييره وقد تكون مرجعا تاريخيا لما حدث في هذه الفترة بالذات، حيث كان منتهى الطموح
أن يحكي الإنسان عن جسده. هذا إن حدث التغيير".

> اتفق معك في هالنقطة.. لب الموضوع
برايي
ليلى الشهراني  - رأيك واحترمه لكن هذي وجهة نظري   |2010-03-28 08:41:08
قد يكون نجيب حصل على جائزة نوبل لكن ليس بالضرورة أن تعجبني روايته , أو أقول أن لها
هدف أنا رؤيتي للرواية العربية أنها إلى الآن لم ينجح أحد .

بمقارنتها بالروايات
الغربية أجد أنها إما مقتبسة عنها (يعني سرقة أدبية) أو دون المستوى لا تستخدم الجنس
في جزئية بسيطة بل غارقه فيها .

قد تقولين الروايات الغربية أيضاً ممتلئة بالجنس
وأنا اقول نعم لأن هذه حياتهم تشبه الحيوانية علاقات محرمات أما نحن فحياتنا مختلفة
لماذا تكون مقتبسة عن الآخرين .

أيضاً لا تكون كل رواياتهم عن الجنس بل عن الفكرة
التي يبذرها الكاتب في أول الكتاب وينهيها شجرة مكتملة الأغصان والبذور أما رواياتنا
فمفككة وعقيمة .

وهذه الاسماء التي ذكرتها عينه ممن لا تعجبني رواياتهم وهل عندما
يأخذ نجيب جائزة نوبل أحكم عليه بالتميز .؟

أخذ جائزة نوبل اسحاق رابين وشمعون بيريز
مناحيم بيغن لجهودهم في إحلال السلام وانظري كيف حل السلام على الشعوب بأيدي هؤلاء
يعني الجائزة لا تخضع للمعيار العادل .

فالمنفلوطي أفضل من نجيب والعقاد أفضل من
نجيب في كتاباتهم وتصويرهم وطريقتهم في السرد والجذب .

هذا رأيي وإن كنت ترينه غير
صحيح فأعتبري أنك لم تقرأيه .

أما الكاتبة فلم نقل عنها تدافع بل قلنا تبرر والغاية
تبرر الوسيلة والغاية من كتابة المقالة ليس الحديث عن فسوق الروايات السعودية ودفنها
تحت مثلث الجنس والخمر والشذوذ , بل الحديث عن التغيير الذي إلى الآن لم يكتب بشكل
صريح ماهو التغيير الذي تريدونه ؟ السؤال سهل ولكن الإجابة إلى الآن لم نجدها هل هي
صعبة لهذه الدرجة أم أن النطق بها مخيف . فإن كانت صعبة فالتعلم والمذاكرة الجيدة
تساعد على الاجابة وإن كانت مخيفة فمن الشجاعة عندما يدعوا شخص لشيء ما أن لا يلتوي
ويتلون ويلف ويدور يقولها صريحة .
ليلى الشهراني  - بالمناسبة نجيب فاز عن روايته أولاد حارتنا   |2010-03-28 09:59:05
وسبب أختيارهم لها لم يكن بسبب أدب نجيب بل بسبب إلحادية الرواية ولا يخفى عليك كيف
كانت الرواية .
فيها تعدي على الذات الإلهية بتشبيه الله جل جلاله بـ
الجبلاوي
البيت الكبير بالسماء والعرش
الحاره العالم والكون
قنديل بجبريل عليه
السلام
أدهم بـ آدم عليه السلام
إدريس بأبليس
جبل بموسى عليهالسلام
رفاعه بالمسيح
عليه السلام
قاسم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم
صادق أبو بكر الصديق

الرواية
لأنها واجهت اعتراضات كثيرة ورفض من الأزهر قوبلت برضا من الغرب وأخذ نجيب الجائزة
فقط على هذه الرواية لأنها تعدت الخطوط الحمراء .

روايات نجيب كثيرة فلماذا لم يحصل
إلا على هذه الرواية بالذات ؟
محسن  - الساقط له لاقط   |2010-03-29 14:01:14
في مثل يقول ـ كل ساقط له لاقط ـ ويا كثر الساقطين عندنا ويا كثر اللاقطين ،،، نسأل
الله السلامة
صريح  - الرياض   |2010-03-29 15:46:54
لكل الكتاب والكاتبات السعوديون
يقول ارسطو : اذا اردت الشهره فادخل مثلث الابداع :
جنس . دين . سياسه . انا اشوف اغلب الروايات والكتاب يريدون الشهره من وراء بعض الالفاظ
الرنانه؟؟؟؟
بنات عتيبة  - بني سعد   |2010-03-29 17:39:45
ياحليلك من بدوي تحضر1!!!!!!!!!!!!!!!! هم كذا بنات الخليج اذا
احد اعطاهم وجه مير الله يهديهن ولا ياخذهن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى