الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image د. حمزة السالمحرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

article image عبدالعزيز السويدعزاب ورقم سري..!

article image عبدالله بن بخيتمسؤولية الجن أم الإنس؟!

article image بدرية البشرأخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!




سعودية ثائرة في بلد الثورات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

باريس حارة. صيفها خانق كما يقول الفرنسيون. لكنه معتدل ممتع للقادمة مثلى من لهب الخليج الحارق ودرجاته التى تصل لما فوق الخمسين. الناس مستاؤون لكنى لا أشعر بأى ضيق، طالما أن الحرارة تحت الثلاثين فأنا بالنعيم.

إقرأ المزيد...
 

شجرة الخلد وملك لا يبلى..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من هم الأكثر سعادة؟ الفقراء أم الأغنياء؟ البدناء أم النحفاء؟ المثقفون أم الجهلاء؟
من هو السعيد؟ ومن يملك مفاتيح السعادة؟

إقرأ المزيد...
 

رضاعة الكبير والغرف من جسد المرأة ..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

فتاوى العالم الإسلامي لا نهاية لعددها. قبل عدد قليل من السنوات فاجأنا عالم دين مصري بإطلاقه لفتوى غريبة خاصة بإرضاع الكبير. بدت تلك الفتوى كنزوة أخلاقية صدمت المجتمع آنذاك، لكن الجميع اعتقد أنها فتوى عابرة مثل أي طارئ مجنون سينساه الناس مع الوقت أو بمجرد انتهاء الجدل حوله.

إقرأ المزيد...
 

الإرهابيون: الاختلاط حرام.. وهيلة حلال..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

آخر خبر مثير نشر عن تنظيم القاعدة كان الإمساك بأخطر امرأة تنتمي للتنظيم في السعودية، اسمها هيلة القصير. المرأة التي اختفت عن أهلها لأشهر أمضتها في التنقل بين مزارع القصيم، كانت تقوم بأدوار لوجستية إذ جندت ودعمت أعضاء الخلايا بالمال وأوت المطلوبين، كما جمعت التبرعات وحرضت النسوة في الأسواق على الانضمام للقاعدة.
استعانة قوية من قبل التنظيم بالمرأة ومنحها دورا بارزا فيه لحد تسميتها من قبل السلطات السعودية بأخطر امرأة تنتمي للقاعدة في السعودية. واعتراف لافت من قبل القاعدة بمشاركة المرأة في العمليات، وهو التنظيم الذي يتبع آراء متطرفة من ضمنها تكفير مشاركة المرأة السياسية. ثورة في تاريخ التطرف أم استغلال معتاد لوسيلة اسمها المرأة؟

 

إقرأ المزيد...
 

أعمارنا أقصر مما نتخيل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نتزوج مبكرا، نطلق مبكرا، نتقاعد مبكرا، وتنتهي أحلامنا مبكراً فنموت مبكرا ولو استمرت أنفاسنا بالصعود والهبوط...
نحب الأشياء سريعاً ونكرهها سريعاً، وهوسنا إنهاء العقود سريعاً... عقدنا مع الحرية، مع الحياة، مع العقل، كل ما حولنا له عمر افتراضي يموت وينتهي في يوم سريع المجيء.

إقرأ المزيد...
 

الليبرالية وأهلها..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كيف يفهمها أهلها؟
في تعريفهم لها الليبراليون الخليجيون مختلفون. في إيمانهم بها المسافات والفروق بينهم تبدو فادحة. كثير من ليبراليي المجتمع الكويتي أو البحريني يصرحون علنا بميولهم العلمانية والليبرالية متفاخرين متباهين بتحررهم وأهدافهم التغييرية، في المقابل يخشى غالبية ليبراليي المجتمع السعودي من الإعلان عن الانتماء لفكرهم كونه فكرا مغايرا للفكر السائد أو الفكر المتشدد. تلك الخشية أضرت بالحركة الليبرالية فصارت وهماً سرياً غير معلن وغير محدد الأهداف، أقله أمام الرأي العام.
تسأله: ما اتجاهاتك؟ هل أنت ليبرالي؟ يحمر وجهه ويذهب للتأكيد بأن مطالباته هي جزء لا يتجزأ من التقاليد والموروثات ومتطلبات العملية الإصلاحية التي تنفذها الدولة بحكمة وتدريج، وأنه أبدا لم يخرج عن الأنساق السائدة. تعيد عليه السؤال: هل أنت ليبرالي؟ فيرد على السؤال بسؤال: ماذا تقصد بالليبرالية وما الليبرالية؟ كل يعرفها بحسب نظرته لها. تمل وتكرر استفسارك لأنك تود أن تخرج من الحوار بنتيجة: لا أريد تعريفا لليبرالية أجبني فقط هل أنت ليبرالي أم لا؟ فيجيبك: أنا إنسان أدعو للتقدم وللتعددية ولحرية الرأي ومناهضة التشدد وللمحافظة على التقاليد... إلخ.

إقرأ المزيد...
 

اعتذار لامرأة قتلت نفسها..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أنا أعتذر.. لامرأة قتلت نفسها
سلخت جلدها ولم تكتف. بل شرعت تطعن الأخريات
أعتذر لك وأقدم التبريكات فنجاح حفل انتحارك قد فاق التصورات
لن أحضر الجنازة، فاعذريني يا ابنة فرسان الاستقلال
ولا تنتظريني. فلن أبرر تغيبي وابتعادي عن حفلة العزاء
إذ لست بهاوية للمهرجانات
ولا تدركني النشوة في حفلات هدر الدماء وتفتيت الأفكار
ولا أستمتع بطقوس ذبح القرابين من قطعان الحريم والأغنام
*

إقرأ المزيد...
 

الرواية السعودية.. جنس وأشياء أخرى!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان للأديبة الكويتية ليلى العثمان تصريحات قبل فترة نشرتها الصحافة السعودية في ما يتعلق برأيها بالرواية السعودية، ذات العبارات قالتها لي حين رأيتها في مؤتمر بالدوحة العام الماضي، حيث كانت متحمسة جدا للأدب وللأسلوب الروائي رافضة أن يبتذل ويتحول إلى جنس وجسد فقط.

إقرأ المزيد...
 

يوم التذكير بمآسي المرأة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل أيام عدة من الاحتفالية العالمية بيوم المرأة العالمي نشرت مؤسسة «فريدوم هاوس» للدفاع عن الحريات، تقريرا خاصا بتطور النساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

إقرأ المزيد...
 

المنحرفون وقيمهم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بالأمس التقيت سيدة خليجية شابة تعمل طبيبة وتظهر في القنوات التلفزيونية بحكم عملها لتقديم استشارات صحية مختلفة. تظهر دون حجاب رأس، ولأنها خليجية ولا تغطي رأسها ولأنها سعودية بالتحديد، فأعداد من المشاهدين لن تلتفت إليها كامرأة صاحبة وظيفة محترمة تقدم نصيحة صحية، كل الذي سيدور بذهنهم أنها سعودية وتخرج دون غطاء، لذا يحدث أن يفاجئها بعض المشاهدين مرات عدة بالاتصال وتوجيه اللعنات والشتائم على الهواء مباشرة، يقفل المعدون الخط، فيما الاستديو يصدح بالشتائم المقززة.

إقرأ المزيد...
 

الطفلة والعجوز..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أحدث قضية سعودية متداولة اليوم هي قضية تختص بحقوق الطفلة الأنثى.
قضية بنت عمرها ثمانية أعوام متزوجة من ثمانيني. درج أن تلقب بطفلة عنيزة.
الأم رفعت قضية على طليقها المتزوج من ثلاث نساء لأنه قام ببيع صغيرتها إلى الكاهل. وساهمت بتصعيد الموضوع إعلامياً وقانونياً حتى أوكلت محامي لإبطال الزواج الفاسد.
اليوم تسحب الأم دعواها وتستسلم. كم دفع لها؟ وعدها زوجها بالعودة لأحضانه؟ وبماذا تم تهديدها، ببقية أبنائها؟
قيل إن الأب قام بعقد قران البنت دون علمها.
وقيل إن الطفلة وافقت على الزواج برا بوالدها.

إقرأ المزيد...
 

خارطة الطفلة الجنسية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لأن الطفولة مرتبطة برفع القلم عنها.. فالشعوب هنا لا توليها الكثير. تعتقد أنها زوائد هامشية، وتتصرف على هذا النحو.
داخل مأمن العائلة، الطفلة كائنة متحركة بنيوياً ساكنة عقلياً. من حكم عليها بالتبلد؟
طفلات الشوارع يملأن المدن، المتسولات، اللقيطات في الملاجئ، المتشردات. من قرر لهن حياة الضياع؟

إقرأ المزيد...
 

كنيسة المسلمين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان عمري خمس سنوات، وعمرهما سبعا.
في صباح العيد الباكر أزهو بملابس العيد الجديدة وأسير لمنزلهما المقابل لمنزل عائلتي. يخرجان ليلعبان معي. أرقب ما يرتديان. أندهش لملابسهما اليومية التي أعرفها جيداً.
كل عيد أسأل أمي؟ لم لا يرتدي أنطوان واسماعيل ملابس جديدة مثلي؟
فترد: هو العيد ليس بالملابس الجديدة وبس.

إقرأ المزيد...
 

بيوت بلا أسقف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حوالي 100 مليون فرد من أصل قرابة 338 مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر...
مئات الآلاف من السكان في الخليج لا يجدون ثمن المسكن.

إقرأ المزيد...
 

تغرق مدينة لتعم العدالة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كثيرة الأشياء الجديدة من حولنا. تتوالى مجموعة من التغييرات في الداخل السعودي بشكل مثير متسارع يدهش مواطنين اعتادوا الجمود والرتابة والنسيان بعض الأحيان.
بالأمس لم نكن نجرؤ على التفوّه بمصطلحات سياسية كانت تعد محرمة، مصطلحات مشبوهة (كمساءلة المسؤول ومحاسبته أو محاكمته) فقد تعود المساءلة على من يطالب بها فيتعرض للمحاسبة. كنا نتابع أخبار المجتمع الكويتي السياسية (وما زلنا) بإعجاب موحد وغبطة مشتركة، وجميعنا يتمتم في داخله (كذا الديموقراطية). تشتد الغبطة والإعجاب حين تبرز للسطح أخبار عن الاستجوابات المعمول بها في الكويت، استجوابات لا تميز بين المناصب ولا الأسماء. يستجوب أصغر مسؤول ويستجوب الكبير، الكبير الذي منح ذاته في بلدان أخرى قدسية لا تقبل النقد. يستجوب رئيس وزراء.

إقرأ المزيد...
 

بعدما ذقتم طعم الغضب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما بكم؟ وما كل هذا الغضب؟
بما تشعرون؟
بالجرح؟ أم الإهانة؟ لِمَ تعتصرون؟
تعتقدون أن سطوري تنافت ومكانتكم التاريخية العريقة؟
ما كل هذا الغضب؟

إقرأ المزيد...
 

أن أكون نحيلة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كانت المرأة الممتلئة القوام هي المرأة المطلوبة في مراحل سابقة من التاريخ.. وكانت العرب لا تعد المرأة امرأة حقيقية تحمل مقومات الأنوثة وشروط تؤهلها لتكون بطلة أبيات الشعر، إن لم تملك قدا سمينا محشوا بأرطال الشحوم.

إقرأ المزيد...
 

أرملة البحر الأحمر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حفلة الدم السنوية الخاصة بعيد الأضحى رافقتها حفلة دم مفجعة. الحفلة الثانية كانت آدمية. لم يكن هناك داع لذبائح العيد المسكينة، فالقرابين البشرية كانت جاهزة. حتى اللحظة حوالي تسعين أضحية بشرية وهبت للفساد ولثقافة الفساد التي صارت مستشرية حتى النخاع في المدن العربية. الفساد أغرق عشرات الأشخاص ورمى بالجثث على أرصفة مدينة ليس بها أبسط أساسيات المدينة. هي مدينتي جدة.

إقرأ المزيد...
 

إن جئتك أصرح عن حبي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

إن جئتك وصرحت لك عن حبي فهل سأبقى بنظرك سيدة فاضلة ونبيلة؟
وهل سأفكر يوماً بهذه الفعلة المشينة تقليدياً؟
أنا التي يغريها الحديث عن هتك الجمود والموروث، التي تؤمن بأن الحبس إهانة للفكر قبل الأعضاء.
أنا الحرة دون انفصام.

إقرأ المزيد...
 

الحجاب, الختان, الخصي.. استئصال للأزمات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دول إفريقية عديدة لا تزال تجري عمليات ختان للمرأة بنسبة 90% (وفقا لمنظمة الأمم المتحدة) بشقيه الختان الفرعوني الذي تقطع به منطقة أعضاء الأنوثة فتشوه بأكملها، وختان السنة الذي يقتطع به جزء فقط من تلك المنطقة.. لكن يجتمع كلا الختانين بكونهما يؤديان لتشويه نفسي وجسدي وبرود جنسي للضحية. كلاهما يشتركان بسلخ الطبيعة.

القبائل الإفريقية ترى أن مصدر انحراف الأنثى هي المنطقة المتوسطة من الجسد التي تحمل الشهوة الجنسية. لذا قامت باستئصالها.

إقرأ المزيد...
 

الزكاة على طريقة أنجلينا جولي !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ثروة الفنانة انجلينا جولي ناقصة عن حدها المفترض. فثلث دخلها مخصص لمناطق العالم المنكوبة.

منحت مليون دولار لأحد معسكرات اللجوء الأفغاني في باكستان.

مليون دولار لمنظمة أطباء بلا حدود. مليون دولار لمنظمة الطفل العالمي.

مليون دولار لمنظمة غلوبال إيدز أليانس. مليون دولار لمنكوبي دارفور.

5 ملايين دولار لأطفال كمبوديا...100 ألف دولار لمؤسسة دانيال بيرل. وستنشأ قريبا عيادة طبية لمكافحة الإيدز في أثيوبيا.

إقرأ المزيد...
 

بطاقات معايدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بطاقة عيد لروح أم كلثوم. أغنيتها (ليلة العيد) صنعت مجداً للعيد..
بطاقة عيد لروح الشاعر أحمد الصافي النجفي، أروع من ترجم لعمر الخيام.
لا تخـــشَ حــادثة الـــزمانِ فـــــإنها
ليست بـــدائمــة عــلينا سـرمـــدا
وأغنـم قصيـر العمــر فـي طربٍ ولا
تحـزن على أمسٍ ولا تخـش الغـــدا

إقرأ المزيد...
 

من يفرض ثقافته على الآخر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الهوية..
الجميع يجري لاهثاً لئلا تسحق هويته وتختفي. العولمة تخيف الجميع. وتعتقد الشعوب أن العصرنة سبب للابتذال أو طمس للتاريخ وتنكر للأجداد.
هذا التداخل المفاجئ الذي غطست به البلدان آفاق الشعوب على قلق اسمه الاختلاط بالغريب. يعتقد كل شعب أن المهاجرين سيؤذونه بطريقة أو بأخرى إن آنياً أو مستقبلاً.
إقرأ المزيد...
 




كم عدد أقاربك الذين يعانون من مشكلة البطالة؟!
 




Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player









   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى