الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!




في المطار نبتسم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تخيل معي ولا تصدق فأنا أفعل كما ينصحنا أطباء النفس بالجلوس والتفكّر والتخيل لأنه من الحيل الدفاعية للصحة النفسية والوقاية من الإحباط..إلى الخيال اتجهوا معي خصوصا قبل إجازة الصيف التي يكثر فيها السفر ويقل فيها الترتيب وتعاني منا الخطوط السعودية (العتيقة) فهذه الخطوط تحملت كل أوجاعنا ونقلت مرضانا وذهبت بنا إلى أقاصي الدنيا من الصين للتجارة إلى أمريكا للدراسة.

إقرأ المزيد...
 

نريد "حافز" لعجائزنا وشيابنا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

انتحار الشباب لم يعد لغزا يصعب حله ولم تعد أسبابه النفسية والاجتماعية التي عرضت في السابق مقنعة..لا تحتاج هذه الظاهرة إلى جهود بحثية لحلها فما أن يوظف الشباب ويتزوجوا وتسهل معيشتهم ستتغير ملامح هذه الظاهرة..

إقرأ المزيد...
 

إخلع "بشتك"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وردتني رسائل عدة من القراء تطلب التطرق لبعض القضايا، وبعد وقوفي على أكثر مضامينها رأيت قاسما مشتركا بينها، وهو وجود مشكلة في (بشت المسئول) أو ما يسميه البعض بالمشلح.. فمعاملات الناس المتأخرة ومصالح العباد المهملة مرتبطة بعدد من المسئولين القائمين عليها والمنتهية في تسلسلها بذلك المسئول (صاحب المشلح).

إقرأ المزيد...
 

عن الشذوذ سأتكلم!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حكمة .. (إقفال المحال التجارية بدعة لا أساس لها من دين أو عقل ولم تأت به الشريعة ولا يقتضيه العقل السليم) إليكم الحكمة الثانية (وقت الصلاة أصبح يعارض ضرورات الناس وحاجاتهم) أكدت ولايزال تأكيدي على أني معارضة مع سبق الإصرار والترصد لهذا الشذوذ في القول والشطط الزائد واستخدام الحريات بطرق غير مسئولة ..

إقرأ المزيد...
 

احشروهم في البر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نريد أن نتفق في البداية على أن لكل قاعدة شواذا فإن شذت مجموعة من البشر أو بمعنى أدق فئة من الشباب عن قاعدة معينة فيجب ألا نعمم النظرية على الكل..لن نختلف أيضا أنه بشكل عام وبشهادة المرأة السعودية وغير السعودية أن أخلاق وثقافة الرجل السعودي في تعامله مع المرأة الغريبة عنه في الأماكن العامة وغيرها مميزة جدا وتقوم على مبدأ الاحترام والرقي..

إقرأ المزيد...
 

خبل ومات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما الذي يدفع بشاب في العشرينات من عمره إلى التوجه إلى أحد الجسور وإلقاء نفسه من فوقه ليلاقي مبتغاه (الموت).. لماذا اختار هذه الميتة (على رؤوس الأشهاد)؟! عندما كنا في الماضي القريب نسمع بحالات مثل هذه تقفز لأذهاننا تلك الصورة النمطية التي صورها لنا المجتمع بأن هذا المنتحر مجنون أو مريض نفسي أو مدمن مخدرات، لكن تلك الصورة الذهنية الآن تغيرت غيرها (البوعزيزي) عندما أشعل النار في نفسه حتى يحرقها ويحرق البطالة معها.. كما أننا فهمنا أن المجانين لا يدركون معنى الفقر ولا البطالة وبالتالي حياتهم ليست محل ضجر لهم ليتخلصوا منها.. بصراحة وكل تجرد الناس لا تأتيها الأمراض إلا من الضغوط المتراكمة والتي من أهم أسبابها العامل الاقتصادي كما أن الشعور بالظلم ومس الكرامة يلعب ذات الدور.

إقرأ المزيد...
 

لا نريد المرأة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أنا مع سيادة الرجل دائما في كل جوانب الحياة السياسية والاجتماعية ولست من المؤيدين في الحالات الطبيعية أن تحتل أنثى أحد أدوار الرجل النمطية وأتذكر كيف كانت حماستي متجهة وأنا أرقب المنافسة بين أوباما وهيلاري لاعتلاء الكرسي الذي سيحكم الولايات المتحدة والعالم وكنت أتمنى الغلبة لأوباما كونه رجلا في المقام الأول وما تميزت به شخصيته في المقام الثاني ولا زلت أتمنى ألا يعتلي هذا الكرسي الذي سيحكم العالم (امرأة).

إقرأ المزيد...
 

رجل فوق الشبهات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا أسوأ من أن تتنازع في جلب حقك مع شخص تم تصنيفه في قائمة (شخصيات فوق الشبهات) حقيقته القبيحة متخفية تحت عباءته الدينية أو الأمنية أو السلطوية مستقويا بها وناسيا الأقوى منها، فبحثك أنت يا صاحب الحق في دروب العدل لانتزاع حقك من أحد هذه الشخصيات الخطرة سيجعلك تغوص أمام المتفرجين في قاع الشبهات بيمنا يطفو هو فوقه..

إقرأ المزيد...
 

النساء ومشرط الجزار..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تفاجئنا عمليات التجميل في فترات ليست متباعدة بكل ما هو جديد من المصائب وكانت آخر حالة أطلعت عليها أنا من أسبوع لفتاة عشرينية كان موعد زفافها بعد شهرين ، دخلت نفق عملية التجميل وهي حالمة بأن تخرج منه بجسد نحيل يحاكي معيار الجمال الذي تراه ..

إقرأ المزيد...
 

وليمة الكراسي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

نحتاج إلى تعميق مفهوم الوطنية كفكر وسلوك ليس في أبنائنا وجيلنا القادم فقط، نحتاج تجريعها للمسئولين وأصحاب السلطة على مصالح المسلمين أيضا، فالمسئول غير القادر على ضبط قراراته بما يتناسب مع المصلحة العامة ليس كفأ للمسئولية الموكلة له. ويختص بذلك كل مسئول أدار دفة الصلاحيات المخولة له لجهة مصالحه الشخصية فالمسئول الناقص عندما يلتصق بكرسي السلطة تجده في بداياته ونهاياته أيضا يجند أهدافه لتحقيق أمرين الأول: اكتناز أكبر قدر من الربح الشخصي قبل نزعه من هذا الكرسي.

إقرأ المزيد...
 















Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى