الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


"نون النسوة" بين ليبرالي وإسلامي!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

تظل «المرأة السعودية» العنوان العريض واللافت، الذي يجلب لصاحبه الحظ، قضاياها المتعثرة في مجتمعها جعلتها مادة دسمة لكل من أراد أن يصنع مجداً وشهرة، إثارة الجدل حولها، تتناقل أخبارها وقضاياها بين صحفنا المحلية وقنواتنا الفضائية وعالمنا الافتراضي، الكل أصبح ذا خبرة ومفتياً وناشطاً اجتماعياً، الكل غيور عليها يعمل لمصلحتها سعياً لتنال حقوقها من وجهات النظر الأحادية، البعض منهم لبس لباس الدين وفرض رأيه، بل وقرر عنها وتحدث باسمها، وأوحى لها أن إبقاءها في منزلها سيجلب لها الكرامة والهيبة وأنها الجوهرة المُصونة، وهو حارسها المحافظ عليها من الأشرار المتربصين لها في الخارج، وآخر اختار لباس الناشط الاجتماعي الذي يطالب بحقوق هو من أوجدها لها، وجعلها قضيته.

كلاهما لم يتنازل ويسأل ماذا تريد «المرأة السعودية»؟ تحدثوا وملأوا فضاءنا وعالمنا الافتراضي وصحفنا بكلامهم المنسق وتبريراتهم المقنعة، لتصدم تلك المرأة بعد ذلك بواقعها المخالف لما ينادون به.

بين ليبرالي وآخر إسلامي وقفت المرأة السعودية تنظر وهي مغلوبة على أمرها مقهورة ومكسورة الجناح، فكل تلك النقاشات ما هي إلا مجرد كلمات يلوحون بها بين الحين والآخر تكسب صاحبها مكانة اجتماعية بحسب مناصريه من التيار الذي يتحدث باسمه، دون أن تلامس واقعها أو تغيره.

ظلت المرأة صامتة تراقب تغير أوضاعها وأخذها لحقوقها، فلم تجد إلا القليل من المدافعين الحقيقيين المؤمنين بقضيتها الرئيسة في مجتمعها والمحصورة حول «النظرة الدونية لها»، قليل منهم ومن مختلف التيارات الفكرية الاجتماعية من استوعب أن مشكلتها لا تقتصر على قضايا اختلاط وحجاب وقيادة السيارة أو مجالات عمل جديدة، بل هي أكبر وأعمق من ذلك بكثير، تستوجب لنصرتها إعادة هيكلة مجتمعها كاملاً بكل أطيافه، ليثق بها ويتعامل معها على أنها إنسان ومواطن وجزء لا يتجزأ منه وليس لوصايا الذكور مكان فيه.

إذ إنها بحصولها على الثقة من أبناء مجتمعها كافة ستستطيع أن تقود سيارتها بينهم من دون أن يروا هنالك حرجاً، كما أنها تستطيع أن تعمل في وظائف عدة، وتقابل الجمهور بثقة دون أن يرى البعض أن هذا جرم وصاحبته اقترفت ذنباً عظيماً، وسيكون بإمكانها مراجعة الدوائر الحكومية كافة، وإنهاء تعاملاتها من دون الحاجة لأحد ومن دون أن يستنكر الموظف وجودها في تلك الدوائر.

هي تريد من مجتمعها بكل تياراته الفكرية أن يتعامل معها بثقة واحترام دون النيل من سمعتها وكرامتها وسلبها لحقوقها سواء بقمعها أو تغريبها لتتماشي مع معتقدات هذا أو ذاك.

هي تريد رفعها لدرجة المواطنه الكاملة، وأخذ حقوقها من دون قمع أو اضطهاد، بعيداً عن سد الذريعه أو التغريب.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
بسم اللهالا   |2012-01-18 16:57:51
الاخت القاضله المراءه السعوديه اعطيت الثقه بالنفس والدليل على ذلك انها اصبجت الان
ترتقى اعلا المراكز فى الدوله وهى الان طبيبه ومعلمه وعالمة ذره ها انتى كاتبة مفال
جيد لولا الثقة التى اعطيت لها لما وصلت الى ما وصلت اليه ومع الصبر سوف نرى الكثير من
المجتمع من يعطى الدعم والثقه لبناته وسوف تصل المراه السعوديه الى اعلا المراكز
العالميه مع محافضتها على اسلامها وعقيدتها وعلى اخلاقها وحجابها فلا خوف عليها فهى
واعيه لما يدور حولها علينا ان نزيد فى التوعيه وان نبعد الخوف من التغريب فنحن امه
مسلمه وربينا بناتنا على الخوف من الله وغرسناه فيهم منذ الصغر ولن تنحرف المراءه
السعوديه الشواذ لاقيمة له ثقتنا فى بناتنا كبيره فلا خوف علهم
مصرى بالسعودية  - استغرب عليكن والله!!   |2012-01-19 01:33:22
بالله انشر نصيحتى, واحدة مصرية عندنا بمصر اعرفها شخصيا اخذتها العظمة لأنها كانت
ذكية جدا فلم تقبل ان تكون تحت رجل_والله يقول "وللرجال عليهن درجة" فاكملت
دراستها وصارت دكتورة بكلية الطب وانهمكت وكانت جدا مميزة ولم تفكر مرة ان تكون تحت
رجل ثم مر بها العمر وهى الان قد تعدت 45 عام تقول ياليتنى تزوجت ابسط رجل موظف باى
وظيفة يصوننى وامسح له حذاءه عن طيب نفس ,, فالعظة من الغير وفقكم الله
علياء  - أخي الكريم "مصري بالسعودية"   |2012-01-19 09:40:44
عندما ترغب المرأة بالزواج بعد أن فاتها القطار فهو غالباً بسبب إشتياقها أن يرزقها
الله بأطفال تربيهم
أما عندنا في السعودية المرأة تقوم بدور الأب و الأم فلولا الله
ثم أمي لكنا الأن في الشارع !!!! كيف نعيش في بلد يعطي حرية مطلقة للرجل في التعامل مع
مولياته و تتوقع أن يخاف الله فيهن؟ هناك الكثير من النساء محرومات من التعليم و
العمل و الزواج و عدد كبير من أولياء الأمور بدل أن يتحمل مسألة الصرف على البيت يترك
المسؤلية على مولياته ؟؟ فلا تستغرب علينا فنحن بالكاد نحصل على جزء من حقوقنا فما
بالك بالمطالبة بحقوقنا كاملة
أقول لك و كلي ثقة "اللي يده في الماء مو مثل اللي يده
في النار"
ناصح  - السعوديه   |2012-01-20 14:46:26
السواد الاعظم من النساء بالسعودية راضيات بالوضع الراهن من الحشمة وعدم الاختلاط
وهذه هي انظمة الدولة لان دستورها القران والسنة النبويه ومن ينعق بخلاف ذلك **
عباس بن فرناس   |2012-01-20 16:55:23
لا تقاس مكانة االمراة السعودية من خلال مقالة كتب هنا أو هناك لكاتب إسلامي أو اخر
لبرالي إنما المحرك الأساسي لقياس مكانة المرأة هو ما هو متاح أمامها من حقوق
وواجبات في نظام الدولة وقوانينها - وبالتالي يمكنك تقيم مكانة المرأة بعيدا عن
مقالات الكتاب بل بالقوانين والحقوق التي اتاحتها لها الدولة أيدها الله
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى