القضاء يمس حياة الناس، فهو أداة لإقامة العدل بين المتخاصمين، وهو أكثر الأجهزة حساسية وأكثرها تطلبا للدقة والتطوير الدائم. ولو أخذنا القضاء من عهد النبي عليه السلام إلى عهد عمر، لوجدنا أن القضاء تطور تبعا للمصلحة العامة، لأن القضاء هو وسيلة لإقامة العدل، والوسيلة ليست هي الغاية، فالقضاء له هدف أساسي هو إقامة العدل بين الناس، وكل تطوير يجعل القضاء أكثر دقةً في إقامة العدل فهو تطوير مرحب به، لأن القضاء ثوابته عامة ومحدودة، والباقي فيه اجتهادي، مثل المقر، فرز القضايا بين المحاكم، تأسيس محاكم رياضية، ومحاكم أحوال شخصية، تقنين القضاء، كلها أساليب لتطوير القضاء لغاية إقامة العدل.






























