الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!




صرف بدل موانع حمل للطبيبات!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تواجه النساء العاملات أو الموظفات نفس المشاكل تقريبا، والتي تتعلق في مجملها بكون هذه المرأة زوجة أو أما، أو لديها ارتباط أسري آخر، مثل كونها ترعى أما عاجزة أو أبا مريضا أو طفلا معاقا، بالإضافة إلى متاعبها المتعلقة بالوظيفة نفسها، وكثيرا ما نسمع أو نقرأ عبر وسائل التواصل المختلفة عن شكاوى الموظفات الأسرية الكثيرة، خاصة في ظل زوج يلقي بمسؤولية البيت والأطفال على كاهل المرأة، ويرى أنها مسؤوليتها الأساسية ومن بعدها تأتي الوظيفة، لكن المثير للاستغراب من وجهة نظري هو كون النساء الطبيبات أقل النساء العاملات تشكّيا وتظلما ومطالبة، رغم أن الطبيبة ملتزمة بساعات عمل طويلة لا تنتهي بانتهاء الدوام الرسمي، فالمترددون على المستشفيات يستطيعون التعرف على مشاكل الممرضات مثلا (الوظيفية وغيرها) من كثرة البوح بها والحديث عنها فيما بينهن وعلى مسامع المرضى أحيانا، بينما تقضي الطبيبة الكثير من الأيام والليالي بعيدة عن أسرتها في المستشفى مناوبة، مثلها مثل الطبيب الرجل تماما، دون تضجر أو ملل، ربما لأنها لا تملك وقتا للشكوى لازدحام وقتها بالمهام الملقاة على عاتقها، وهي بذلك تضرب أروع مثال في الصبر والتضحية، وتثبت أنها هبة الإنسانية، لكن أن تكافىء (الهيئة السعودية للتخصصات الصحية) إنسانية الطبيبات السعوديات بالجحود والأنانية، فهذا كثير جدا، فغريب ألا يمنح البرنامج السعودي في الطب إجازة أمومة للطبيبات، ولا أجد تفسيرا مقنعا لهذا الأمر، وكأن القائمين على هذا البرنامج يريدون أن يقولوا للطبيبة تخلي عن حلم الأمومة المؤجل وانسيه تماما، هذه الطبيبة التي قضت سنوات دراستها الممتدة جدا، تحمل بين جنبيها حلم الأمومة، تهدهده حتى يحين وقته، وتتمكن من الحصول على شهادتها التي ستهديها لوطنها بكل فخر، فإذا بها تفاجأ بمن يحاول مصادرة حقوقها كزوجة وأم، فإما أن تكون أما وإما أن تكون طبيبة، أليس من حق الطبيبة أن تكون أمّاً في ذات الوقت؟ وأن تحصل على أبسط حقوقها في التمتع بإجازة أمومة مثلها مثل باقي الأمهات العاملات في كل مجال؟!

إقرأ المزيد...
 

من يعنّف النساء في بلادي؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

على الرغم من كون بلادنا تدين بدين الإسلام، الذي حفظ كرامة المرأة وكفل لها جميع الحقوق، وأتاح لها حرية التعبير واتخاذ القرارات الخاصة بها، إلا أن المرأة تلاقي الكثير من صنوف التعنيف والإيذاء، دون أن يمد لها أحد يد العون بشكل فاعل وجدي، بل تتمثل المساعدة في مجموعة من النصائح والإرشادات النظرية التي لا تستطيع المرأة تطبيقها، بعد أن شلت يدها سلطة الرجل وسطوته.

إقرأ المزيد...
 

امنعوا الاختلاط ولو بفصل الكهرباء..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أعزائي المطاوعة .. وأنتم الأشد حرصا على العزل والفصل بين الرجال والنساء ، ومحاربة الاختلاط بشتى أشكاله وصوره .. كيف غابت عنكم صورة بشعة مروعة من أنواع الاختلاط الغير مبرر ، وذلك على السلالم الكهربائية المتحركة في الأسواق والمجمعات ، فقد رأيت بأم عيني كيف تقف المرأة على السلم المتحرك والشباب من بين يديها ومن خلفها ( كالذئاب المسعورة ) تستنشق ريحها وتتأمل محاسنها ، ماظهر منها وما بطن (عن طريق الخيال طبعا ) .

إقرأ المزيد...
 

بياض ركب الأوكرانيات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هل كانت تعلم السيدات الأوكرانيات قبل أن يتعرين أمام السفارة السعودية في أوكرانيا بحجة "دعم المرأة السعودية في نضالها المشروع للفوز بقيادة السيارة"؛ هل كنّ يعلمن أنهن تسببن من حيث لا يعلمن في إعراض النساء السعوديات عن القيادة، لذلك هدأت كل المطالبات من قبل النساء خوفاً من إمعان الأوكرانيات في التعري أمام الملأ، وأمام الرجال السعوديين بالذات، خاصة أن الأوكرانيات ذوات ركب ناصعة البياض؟

إقرأ المزيد...
 

رداً على بيان أدبي الأحساء لكشف الحقائق..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الفاضل / سعادة مدير موقع وكالة أخبار المجتمع السعودي ...... وفقه الله

اطلعت على رد النادي الأدبي في الأحساء على مقالي المنشور في موقعكم المتميز بعنوان ( شطحات أدبي الأحساء ياوزارة ) ....

وإنه لمن المؤسف حقيقة أن يكون خطاب ما أسموه ( إدارة العلاقات العامة والإعلام ) في مؤسسة أدبية رسمية كالنادي الأدبي ، أن يكون بهذا المستوى من السطحية وشخصنة الأمور وأدلجتها ، والذهاب بها بعيدا إلى منزلق الطائفية النتن .

وعلى أية حال ...

إقرأ المزيد...
 

شطحات أدبي الأحساء يا وزارة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ انشاء نادي أدبي الاحساء ومرورا بكل الإدارات التي تعاقبت عليه خلال فترة وجيزة ، فقد عودنا نحن الأحسائيين على شطحاته الغير مسبوقة ، وهاهو يضيف شطحة أخرى بدعم من وزارة الثقافة والإعلام ,, بإعلان رئيس النادي الدكتور يوسف الجبر حسب مانشرته صحيفة الوطن في عددها 3906 الصادر يوم الجمعة 8 رجب 1432هـ . أنه سوف يتم استبعاد بعض المتقدمين لعضوية الجمعية العمومية لبعد تخصصات أصحابها عن الصبغة الأدبية ( بالرغم من أن اللائحة ، أعطت الأندية حرية تحديد المستوى وليس التخصص ) والفرق واضح بينهما ، وإذا كان هذا الأمر (منح العضويات للتخصصات الأدبية فقط ) أمر نصّت عليه اللائحة في بند لم ننتبه إليه نحن ، فلماذا لم تلتزم به كافة الأندية في المملكة والتي منحت العضوية لكل التخصصات بلا استثناء ، مادامت في إطار المستوى التعليمي المطلوب . ثم إنني لا أعرف مادخل التخصص الأكاديمي بالموهبة الأدبية ؟ ولو ألقى نظرة على التاريخ الادبي قديما وحديثا لوجد أن الكثير من الشعراء والأدباء يحملون شهادات علمية صرفة لاعلاقة لها بالشعر والأدب لامن قريب ولا من بعيد فمنهم الطبيب و المهندس والفيزيائي ، ولنذهب إلى أبعد من هذا ، فمن منا لم يسمع عن الجزار الشاعر ابو الحسين ؟ وهل سيستبعد أدبي الأحساء إسم الشاعر الكبير جاسم الصحيح من عضوية اللجنة العمومية لكون تخصصه الدراسي وعمله في إطار الهندسة الكيميائية ؟ وهي بعيدة عن الصبغة الأدبية كما أفاد رئيسه ؟ فضلا عن أن الكثير من الأدباء والمهتمين لايحملون شهادة البكالوريوس أصلا ، فهم من حملة الدبلوم أو المعاهد والتي أعتقد أن بعض أعضاء النادي الحالي منهم , إلا إذا كان النادي ينوي إدخالهم في بند الإستثناءات وهي كثيرة في هذا النادي . الأندية الادبية وإن كانت تستظل بمظلة الأدب إلا أنها يجب أن تنحى منحى الثقافة والذي هو أعم وأشمل ، وأتمنى أن لايكون موضوع تحديد التخصصات هو إحدى الثغرات التي أشار إليها الدكتور ناصر الحجيلان ، لأننا بذلك سوف ننشيء جمعية عمومية لانعرف على وجه الدقة من هم أعضاؤها ، أما إذا كان الدكتور يوسف الجبر يحاول قصر العضويات على التخصصات الأدبية كما هو حاصل حاليا في النادي ، فإننا نطالب بما سكتنا عنه سابقا وهو وجوب التنوع والشمولية بين أعضاء النادي الأدبي ، وعدم اختيارهم من توجه واحد أو تخصص محدد .

إقرأ المزيد...
 

سحر الإندونيسيات وسحر المغربيات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل سنتين أو ثلاث، وجهت وجيهة الحويدر رسالة إلى وزير العدل المغربي تناشده فيها بمنع زواج المغربيات بالسعوديين، وقد لاقت هذه المطالبة استهجان المغاربة واستحسان السعوديات، وذلك قبل أن تعود الحويدر فتقول إنها بالأصل ضد الزواج الثاني وليست ضد الزواج من المغربيات تحديدا ولا أعرف لماذا إذا كان الخطاب موجها للمغرب فقط، وأيا تكن وجهة نظر الحويدر فإن الكثير من النساء السعوديات يتمنين حاليا بعد انضمام المغرب لدول مجلس التعاون أن تجدد مثل هذه الدعوة ليبصمن عليها بالعشرة، ففي أوساط النساء تلاشت كل الهموم والمواضيع السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولم يتبق على طاولة النقاش سوى ورقة، المرأة المغربية. وبرزت الكثير من الأمور والتساؤلات التي تحتاج إلى الإجابة عنها كنتيجة حتمية بعد هذا الضم المفاجئ حيث لم تهيأ النساء السعوديات نفسيا لاستقباله، بل إن الرجال كذلك مازالوا في طور عدم استيعاب للأمر (عساهم ما يستوعبون)

إقرأ المزيد...
 

إذا فيك خير..حدد موقعك!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مشروع حجز الرمال بالأحساء، أو ما يسمى عند المواطنين بمشروع الرمال، والذي يعتبر متنزها للأحسائين، أقترح على وزارة الزراعة التي خطت اسمها بـ(المانشيت العريض) في المدخل الرسمي للمتنزه، رغم أن هذه الطبخة المحروقة تتقاسمها أكثر من جهة.. أقترح أن تغير اسمه إلى (مشروع التراب) لسببين رئيسيين من وجهة نظري:

إقرأ المزيد...
 















Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى