الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


منابر للهداية أم للكراهية..؟!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

كانت ليلة وترية عابقة بالإيمان ..منتشيةً بمزامير رمضان التي تصدح بها أصوات المقرئين الرخيمة مخترقة سكون السحر في ذلك الجزء الفضيل من الشهر ..وشمس رمضان توشك على الغروب، والمؤمنون يتسابقون لتدارك ما بقي منه في طاعة الرحمن. في تلك اللحظات التي أصبحت فيها أرواح العابدين خفيفة وهي تقترب من خالقها..أبى البعض إلا أن يفسدها ويعكر صفاءها.

في حينا في مدينة جدة مسجد صغير، صليت فيه صلاة التراويح للمرة الأولى وأنا طفلة، وقتها كان صوت إمام مسجدنا رخيماً للغاية، لم يكن سعودياً ولا عربياً، كان أعجمياً تربى في هذه البلاد المباركة، كنتُ أحب صوت تلاوته، وأنتظر وقت الدعاء لأرفع يديَّ مثل الكبار مرددة آمين، كانت دعوات الإمام يومها فيها تذللٌ لله وطلب لعفوه وغفرانه، وإن استوطنته الحماسة كان يدعو للمسلمين في كل مكان، وإن دعا على أحد فسيكون دعاؤه على الصهاينة المحتلين، وتخنق العبرة صوته حين يصرخ سائلاً الله أن يرزقنا صلاة في المسجد الأقصى المبارك قبل الممات، وترتفع أصوات المصلين والمصليات بالبكاء مرددة آمين.

غربتي الطويلة أبعدتني كثيراً عن مسجدنا في رمضان، ولكنني كنت دائماً أتشوق للصلاة فيه. ولم يكن رمضان هذا العام بدعاً عن الأعوام السابقة، فأخذت أقصده لصلاة القيام بعد وصولي إلى جدة، ولكن في تلك الليلة المباركة خرجت منه حزينة وغاضبة.

إمامنا هذا اختار في تلك الليلة، وبينما أكفنا مرفوعة نؤمِّن على الدعاء العظيم: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا"، ليدعو بحرارة بالهلاك على الرافضة المفسدين لأنهم يسيئون لأمهات المؤمنين، في حين أنه لم يردد ولا دعوة واحدة من أجل فلسطين أو ضد من يحتلون أراضي المسلمين..ولا دعوة واحدة ضد المفسدين وآكلي أموال الناس بالباطل!

صدمني موقفه هذا في هذه اللحظات الفضيلة، وبسرعة أسدلت يديَّ ولذت بالصمت وأنا أشعر بالغبن لأنني مجبرة على أن أستمع إلى كل هذه الشتائم في حرم مسجدنا الطيب. وحين انتهى صاحبنا من حفلة الكراهية هذه ..رفعت يديَّ ثانية وأتممت الدعاء وصلاة الوتر. بعد السلام شكرت السيدة التي كانت تصلي بجانبي لأنها فرشت سجادتها أمامي، فما كان منها إلا أن أشاحت بوجهها عني، يبدو أنها ظنت بأنني "رافضية" أمارس "التقية". وعلمت بعدها بأن الإمام قد خصص خطبتي جمعة مؤخراً للحديث عن الخطر الشيعي الذي يحدق بنا، مع أنه ليس في حينا شيعي واحد!

إمامنا هذا يستغل أيضاً فترات الاستراحة خلال صلاة القيام ليطلب منا الاقتداء بالسيدة عائشة رضي الله عنها، وليصب جل غضبه علينا كنساء هذا الزمان لأننا تافهات لا نهتم سوى بالفستان والعباءة، لم أكن أعلم أن رجالنا مرابطون على الثغور! بل و" الأزفت" من ذلك- وأعتذر للقراء الكرام عن استخدام هذه الكلمة ولكنه استخدمها حرفياً معنا- هي تلك المرأة الفاسدة التي تتابع مسلسلات رمضان!هنا أحسست بإهانة شديدة كوني امرأة.

خرجت من المسجد وأنا أفكر كيف يستطيع هذا الرجل أن يتفوه بكلام كهذا دون أن يخشى أي لوم أو عقاب؟ كنت أظنّ أننا انتهينا منذ زمن من أولئك الذين يختطفون مايكرفونات المساجد ليبثوا علينا سمومهم ويدرسونا فكرهم.

وعرفت لاحقاً بأن مسجدنا لم يكن استثناء، لا في جدة، ولا في السعودية حيث لا تزال دعوات الكراهية للمخالفين، من عينة "اللهم يتَّم أطفالهم" سارية المفعول. الطريف أن أئمة بعض المساجد يدعون على الشيوعيين ومن شايعهم، وهم لا يدرون أن الشيوعية انتهت منذ أكثر من ٢٠ سنة!

أتساءل ماذا سيكون موقفي لو كنت امرأة سعودية وشيعية أيضاً؟ كيف ستكون مشاعري تجاه وطني وأنا أسمع الدعوات علي وعلى أهلي بالهلاك من على منابر المساجد؟ هل أستطيع أن أشعر نحوه بحب وولاء وأنا أشاهد هؤلاء المتطرفين - وهم أقلية- يتطاولون علينا بلا رادع؟ كيف يمكن تبرير الدعاء بالهلاك على الآلاف من أبناء الوطن؟
نختلف مع إخوتنا الشيعة في أمور كثيرة، ولا نرضى بما يقوله بعض متطرفيهم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته، لكن أن نتعامل معهم بهذا الشكل هو أمرٌ مرفوض، فالدعوة لدين الله تكون كما قررها كتاب الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والسيرة النبوية العطرة تعطينا أمثلة رائعة لتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن مع المخالفين وفيهم الكفار والمشركون والمنافقون واليهود والنصارى، وجلهم محاربون للدين وأهله، فمابالكم بأهل الشهادة وشركاء القبلة؟

من حق أي شخص أن يعتنق ما يشاء من أفكار وآراء، ولن نستطيع تغيير رأي الإمام حول الشيعة، لكن ما نريده هو أن يحتفظ برأيه لنفسه ولا يجبرنا على الاستماع له، خاصة أن مدينة جدة، بل المنطقة الغربية كلها، لم يُعرف عنها التطرف، فأبناء مكة والمدينة يستقبلون بصدر رحب الحجاج والمعتمرين كل عام منذ الأزل بغض النظر عن مذاهبهم، سائرين على مبدأ" لكم دينكم ولي دين". فلماذا يُسمح الآن لهذا المد الطائفي بأن يتغلغل فيها عبر مساجدها العامرة؟ وعلى أي أساس يتم اختيار أئمة المساجد؟ هل يكفي أن يكون حافظاً لكتّاب الله؟ إن الإمام هو شيخ الحي الديني، وله دور كبير في أمنه واستقراره وترابط أفراده، ويجب إحياء هذا الدور المنسي، وذلك لا يكون إلا بتعيين المؤهلين لهذه المهمة العظيمة.

لقد تدخلت حكومتنا الرشيدة لتوقف الكثير من الأنشطة التي تُصنف تحت باب التطرف أو الإرهاب أو الحث على الكراهية أو نشر الفرقة وبث البلبلة بين المواطنين، ومنبر المسجد يجب أن يكون وسيلة للتقريب لا للتخريب، فهل تتدخل أيضاً في هذا الجانب وتحمي مساجدنا من عبث العابثين؟

* نقلاً عن صحيفة الوطن

تعليقات
أضف جديد
الشرارة  - M-N-D-A@HOTMAI-COM   |2010-09-08 10:07:17
انا اجزم ان بعض الأئمة لايدرك معنى ادعيته ومن ادركها فإنه يتعمد نشر الفرقة بين
المذاهب 0 اتمنى ان يتم اختيار الأئمة حسب الكفاءة وابعاد المتطرفين الحاقدين
على كل من اختلف عن مذهبهم ويرون انهم وحدعم على الطريق المستقيم 0 ولاتضايقين من
امامكم فعندنا من يقول اللهم يتم اولادهم واجعل نساءهم غنيمة للمسلمين وبالتالى فإن
المصيبة عامة وليست خاصة ببلد دون آخر 0 حقق الله الأماني 0
حاتم حامد (ابن الاسلام)  - - - - - - -(من خارج حدود المسلمين)- - - - -   |2010-09-09 16:53:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخت في الله
مرام مكاوي-
الاخوان والاخوات
في الله من السادة والسيدات المطلعين الكرام-
كل عام وانتم بخير جميعآ-
اخت مرام ولا
يهون الجميع--
ليس منبر مسجدكم فقط الذي تغير-
واماهه ايضآ--بل قولي غالبية المنابر
اختي الكريمة وليس منابر المساجد تحديدآ والواقع يثبت ذلك
--الجرائد-الفضائيات الى
اخره-ولكن للاسف ان تصدر الكثير من الامور التي لاينبغي ان تصدر باالذات من على منابر
بيوت الله عزوجل وللاسف صدرت
من احد ائئمة بيت الله العتيق ومن على منبر الحرم المكي
الشريف-وقام باالرد عليه صاحب السماحة فضيلة العلامة معالي الدكتور الشيخ عبد المحسن
العبيكان يحفظه الله واشكره على ذلك-
وهذا حال كثير من الخطباء-الذين يستغلون هذه
المنابر-باالذات بيوت الله المنتشرة في كل مكان-المشكلة ان هناك
البعض منهم
لايستحقون حتى كلمة-خطباء-يستحقون-
من المتفننين-في الخطابة-فقط-وهم ليسوا
بخطباء-
اختي الكريمة---ولايهون الجميع---ترى كل شيئ تغير-
على مستوى حارتكم -والحواير
الاخرى-الشوارع-
العماير-الناس--كل شي متغير- اللهم لاتجعل مصيبتنا في ديننا-ولااريد
ان اطيل وكل عام والجميع بخير ,,,,,,,,,,,,
.........   |2010-09-08 11:39:31
******
أنشري ياوكاله كل ما اكتب حطيتوه بالخزنه

.....

فريق العمل
لأنك لم تذكر اسمك
خالد محمد  - تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال   |2010-09-08 12:07:08
لا فض فوك

رائع ماخطته يداك سيدتي, اتمنى من الله العلي القدير ان يمن على هؤلاء
المتشددين بالهدايه

مللنا الفرقه والفتن
ابوعلي  - بوركتي   |2010-09-08 20:44:17
بارك الله فيك اختي العزيزة انت مثال رائع للمرأة السعودية المواطنة ، سلم قلمك وسلمت
اناملك .
بدر   |2010-09-08 21:23:23
انا من شيعة الاحساء . سؤالي هو كيف تريدونني ان اشعر اذا جا امام يسب الشيعة حتى في
الحسا . صحيح ان سنة الاحساء اوقفو هذا الشيخ عند حده لكن لماذا تسكت الخكومة عن امثال
هالكلاب الضالة رؤوس الفتنة .

ارجو نشر تعليقي ياوكالة للضرورة القصوى
جاسم علي  - القطيف   |2010-09-08 21:33:11
أنتِ تاج على الرأس يا أخت مرام وبأمثالك نعشق أبناء وطننا ونغرم بوطننا أكثر حين نجد
من أمثالك الواعين المدركين لطبيعة الاختلاف والتنوع تحتضنهم راية الاحترام
الانساني.
أنا شيعي أرفض رفضاً قاطعاً ماقاله ياسر في لندن وشتائمه العفنة الوسخه في
أم المؤمنين السيدة عائشة حين سمعتها كدت أبكي.. أنا أقف مع كل أخواني السنة في ضرورة
محاكمته وأمثاله .. واجبنا الاسلامي يجبرنا أن نقف سنة وشيعة ضد كل من يذكي الفرقة
ويتهجم على الطرف الآخر
اختلافنا في الآراء والإعتقادات الفقهية من الحرام شرعاً أن
يجعلنا نشتم ونهين الرموز الدينية والتاريخية لأي طائفة واي دين.
أخواني السنة ثقوا
بالله نحن الشيعة قد نختلف معكم في أمور الخلافة ولكن فعلا لا يحق لاي طرف أن يهين
رموزكم ولا رموزنا ويجب شرعا احترامها .. فلنمارس الحرية والديمقراطية فعلياً
تطبيقياً

وشكرا للكاتبة ولكل المتفهمين
احترامي لكم
أحمد م  - لم يأتوا لنا من السماء   |2010-09-08 22:31:40
الأخت الكريمة الكاتبة تحية لك مرام مكاوي , تحية لك , موضوعك في غاية الأهمية , لكن
السؤال هو من أين يأتي لنا كل هذا الكم من التحريض وكيف وصل للخطيب إمام المسجد , انه
من تعليمنا الديني الذي لا يزال بنفس الكثافة وبنفس الفكر ونفس المنهج القديم , تعلم
أبنائي ما تعلمته أنا ولم يتغير شيء سوى في تلوين الكتب وتكبير الخط فيها وإرفاقها
بالصور ولكن الفكر نفسه نفسه لم يزل , ناهيك عن الجامعات والكليات الدينية المنتشرة
في بلادنا ومناهجها الخارجة عن الرقابة , التكفير سمة من سمات مناهجنا الدينية وليست
القضية في خطيب مسجد
ليلى الشهراني   |2010-09-08 23:31:11
أخت مرام جميل ما كتبته هنا من ذكريات جميلة واشاركك الرأي في أن الكثير من الأئمة
العرب أو غير العرب لهم أصوات شجيه في القراءة ومؤثرة وقد كتبت في أكثر من مره أنه ليس
بالضرورة أن يكون أمام الحرم سعودي بل نأتي بالقراء من دول العالم فالحرم للجميع وليس
للسعوديين وحدهم فإن لم يحصل ذلك فعلى الأقل في رمضان ..

نرجع لحديثك عن منابر
للهداية أم للكراهية , وددت أختي الكريمة وأنت تملكين قلم اعلامي واسلوب رائع في
الكتابة أن لا تتهمي طرف دون أخر , فالأخوة الشيعة حفظهم الله ليسوا سواء هناك
المعتدلين وهناك المغالين الروافض , ونحن نطلق كلمة رافضي ليس على الشيعي الأصيل الذي
يعتقد ما يعتقده لكنه لا يسب أمهات المؤمنين ولا يكفر الصحابة ويلعنهم وأنت لا ترضين
ذلك حفظك الله .

فإن دعا الشيخ على الروافض فهو لا يقصد من يحبون آل البيت ويحبون من
أحب آل البيت .
لكن أنا أدعوك أن تذهبي لليوتيوب وتلقي نظرة فقط بسيطة على المعممين
منهم وكيف يقيمون احتفالاتهم .

هل تقبلين يا أخت مرام أن يقول معمم شيعي (اللهم ثم
يطلق اللعنة على عائشة وحفصة وأبو بكر وعمر ومعاوية وغيرهم من الصحابة).

هل تقبلين
أن يأتي شاعرهم وفي نفس الاحتفال الديني ليتهم عائشة رضي الله عنها وهذا اتهام لعرض
محمد صلى الله عليه وسلم ويقول في كلامه (اسحب عليها السيفون)
نايف علي  - رزقكي الله الجنة   |2010-09-09 01:12:45
من كل قلبي ادعوا لكي والله ثم والله احسست الصدق في مقالك
انا كمواطن سعودي شيعي
يثلج صدري هذا الكلام

كونك فقط احسستي بعدم قبول مابدر من هذا الامام

لانريدك ان
تقفي في وجهه ولا ان تفعلي شي فقط هذا الاحساس نبيل وشريف

وارجو من الجميع الابتعاد
عن التعليق بالسلب
فلنكن ايجابيا

والله كثير من التعليقات عندما تكون سلبيه خصوصا
في مثل هكذا مواضيع تكون اشد من القتل لانها فتنه
عادل  - ليتنا من سوقنا قد ربحنا   |2010-09-09 06:35:20
السلام عليكم ،

العنوان يقرأ هكذا: (كلٌ باع و إشترى ، ليتنا من سوقنا قد ربحنا).

أولا
فالحمدلله على سلامتك و عودتك لأرض الوطن ، و مبارك لك ما حصلتي من أطراف العلوم
النافعة و صحيح الفهم لمقومات ما تسدر به جامعات البشر فيكون بها اساس بنيان الحضارات
، و لعلك ترين أن أعظم هذه المقومات كان التسامح ، و به سادت قيم الإسلام الأخرى يوما
ما دون جهد يذكر ، وبه سُلبت القلوب قبل العقول في بلدان شتى جاءها الإسلام غريباً
فبقى مقيماً في قلوب البشر لا بين أعينهم فقط ، و ما البلاء الذي استشر في مجتمعنا الا
بغياب قيم التسامح و تنامي ثقافة التواكل و الكسل ، و أكاد أجزم بأن ضيق الأفق يعلو
على غيره من الأسباب ، لدى هذا و غيره ممن لا يرى سوى ما يريد أن يراه بعينيه و قلبه قد
غمغم عليه قصور البشر و ضعفهم في السعي لبلوغ المراد ، سواء كان في الفهم أو السعي معا
، إختصر المسافات فتبنى مفهوم الفرد ضمن الجماعه و كان الأجدر توسيع الأفق كي تكون
النظرة شاملة ، فلا يطغى منظور الفرد على منظور الأمة كما صار في مسجدكم ما أورث في
صدرك التساؤلات.

وليت كل منا ، يضع تقييما لكل من يعرف من حوله في درجات اساسها
الأمانه و الصدق في الحديث و العمل و التعامل مع الآخرين ، كي يعرف فقط ، أي هؤلاء أقرب
لسيرة المصطفى الصادق الأمين -ابتداءً - قبل أن يعرج لباقي ما يعرف من صفاتهم السلوكية
، فيكون في ذلك ميزان مقارن بينهم ، و ليس لله سبحانه من وكيل على عبيده ، يدخلهم الجنة
أو يخرجهم منها ، و الأمر بيده وحده ، و أجزم أن من طبعه الجد و العمل المخلص لن يرقى
للمعالي أو ذروة سنام المجد على أكتاف البشر بل بذات العمل المخلص الدؤوب لتنقية
المفاهيم مما شابها من أخلاط لا تمت بصلة لروح الدين بل للنواقص البشرية من حسد و غيرة
و كسل و تهاون و ما في مجمله ضعف يقتضي الإصلاح من الجذور.

ختاماً ، أتابع مقالاتك منذ
فترة ، بارك الله فيك و أكثر من أمثالك.
الملاكم  - للعقلاء فقط   |2010-09-09 21:42:43
السلام عليكم
اختي العزيزه بارك الله فيكي وفي امثالك

الحل بسيط جداً وهو موجود في
الاخوه الاعزاء وهو
مقاطعة تلك المنابر التي تبث الفرقه من الجهتين
بل يجب التحريض
عليها لكي تقاطع ويعرف سبب مقاطتعها وهو الطائفيه

تحياتي
salam  - احسائي   |2010-09-10 11:10:17
(لافض فوك )

(كل عقله في راسه ويعرف خلاصه)

(هكذا الأقلام والا فلا )
ابو راشد  - الاسقاطات   |2010-09-11 01:03:32
الموضوع جميل وواقعي ماعدا الجزء الذي ورد فيه الاسقاط بأن المنطقة الغربية لم يعرف
عنها التطرف ففي هذه العبارة تطرف والا فماهي المنطقة التي ترغب في التطرف؟ اذا كان
المقصود المنطقة الوسطى فلم تكن تعرف التطرف الى ان نالها مانال بقية مناطق المملكة
الآن وإن كانت معاناتها أسبق وإلا فمن أين خرج الغزل العذري ؟ أليس من نجد .. نأمل من
الكتاب التخلص من النفس العنصري في مقالاتهم فالجمبع ينبذ التطرف بغض النظر عن موقعه
أو مصدره . الدين لله والوطن لللجميع
سعد عامر العسيري  - الدمام   |2010-09-11 03:10:53
الاستاذة الكاتبة ---- كلامك جميل ووطني وهولاء الخطباء لا يهمهم الوطن لو احترق وكل
همهم ان اتتحول السعودية الى افغانستان 2 و يهمة صوتة في المكرفوت وان ينبسط منة
الشلة ومن امن العقوبة اساء الادب
الشاهين  - احسائي سني   |2010-09-11 11:02:57
انا دائما ضد كل ما هو غير سوي ومعتدل

مقال جميل ووسطي الطرح

رد للمسمى بدر وان كان
هناك من يقع في الخطاء هذا لا

يسوق لك ان تصف الناس بهذا الوصف البذي والبعيد عن
الاخلاق
ابو غازي الحارثي  - dammam91   |2010-09-12 05:07:34
انا دائما ضد كل من يثيرالفتن بين المسلمين ولايوجد احدا وصيا على احد الكل يعبر بما
يراه مناسبا وفي مصلحة مايخدم الدين الحنيف ,,
ابو غازي الحارثي   |2010-09-12 05:09:20
اللهم لاتجعل مصيبتنا في ديننا-
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى