الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


البعد الغائب في مفهوم الوطنية..

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

من أمانة القلم المبادرة بالإرشاد إلى الطريق المستقيم، ومن ذلك ما نلاحظه من اضطراب في مفهوم الوطنية عند بعض الناس، مما أبرز لنا بعداً غائباً يجب علينا تحضيره وبيان الحق فيه.

فتجد من يفخر بنفسه وأبيه وبأسرته وعائلته وحتى يشمل قبيلته وأهل مدينته، ولكن ما أن يصل إلى وطنه حتى تبدأ المؤثرات غير الأصيلة، فتراه يتجاوز المفهوم الوطني والعربي فيحط في المفهوم الإسلامي لا عن مجرد كون الإسلام معدن ذلك كله ومركزه الرئيس، بل عن تجافٍ لمعاني الوطنية وصرف للنظر عنها، جاعلا من المفهوم الإسلامي الذي لا ينازع فيه مسلم سلّماً لهذا التخطي، وما الوطنية إذا كانت على مثل ما نحن فيه في هذه البلاد الطيبة المملكة العربية السعودية إلا معقل الإسلام وقلعة رجاله، ومعين علومه.

حتى بتنا نجد من يتهيب التصريح بالوطنية، في حين لا يجد غضاضة بتصدير الولاء والمحبة لأخوة الحزبيات فيما وراء المحيطات، مع أننا وطن عربي انطلقت منه لغة القرآن، ووطن إسلامي بأهله ودولته وشريعته والحرمين الشريفين، وكأن كل ذلك لا يغري بقبول المفهوم الموجب للوطنية.

ومن المسلم به فطرة أن حب الوطن والعيش فيه والتعايش معه جبلة بشرية وغريزة خلقية وتشمل حتى غير الإنسان، فالوطن محل للضرورات الخمس، حيث ديننا وعقولنا وأعراضنا ودماؤنا وأموالنا، فالوطنية والارتباط بالوطن متأصل في النفوس المجردة عن المؤثرات، لأنه مسقط الرؤوس ومستقر العيش ومكان التعبد ومحل الشرف، فعلى أرضه نولد وننشأ، ومن خيراته نعيش، ومن مائه نحيا، فعزتنا من عزته، وكرامتنا من كرامته، فبه نُعرف، وعن حياضه ندافع، وهو نعمة علينا، ومحبته قد طبعت النفوس عليها، ولا يخرج الناس من أوطانهم إلا لضرورة، ثم يحنون إليها ويسعون في الرجوع إليها، وهي حال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما أخرجوه من مكة فقال تعالى (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). وعلى هذا أصبح الفضل للمهاجرين لأنهم ضحوا بأوطانهم في سبيل الله، فالخروج من الوطن صعب على النفس، ولذا مدح الله المهاجرين فقال (للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون)، وقرن الله حب الدين بحب الديار فقال (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)، وقرن حب الأوطان بحب النفس فقال (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم).

وجميع هذه الآيات وغيرها تدل على أن حب الوطن والولاء له والدفاع عنه جبلة فطرية جاء الإسلام ليؤكدها، لا أن ينفيها وينكرها، وإذا كان الوطن أهله مسلمون وشريعته مطبقة فضلاً عن وجود الحرمين الشريفين فيكون الولاء للوطن حينئذ أشد ومحبته آكد.

إن الوطنية أصل مشروع، ولا نحتاج لغرس الوطنية لدى النشء بقدر ما نحتاج لتركها على خلق الله لها، دون تحريف أو تطفيف، فسنرى حينها بأن أبناءنا قد أحبوا وطنهم وحموه ودافعوا عنه كما هي الحال في الأصل والغالب بحمد الله، لكن حينما تتدخل الأفكار الضالة، فحينها تتشوه الغريزة وتنتكس الفطرة، ومن لم يحسن الولاء لوطنه فمن باب أولى ألا يحسن الولاء لأمته، ومن عقّ القريب فالبعيد أولى.

ولكل ذي نفسٍ وطن ومأوى، والوطن منزل إقامة الإنسان ومقره، والمواطنة من المفاعلة بالاستيطان وحقوقه، والوطنية هي العاطفة التي تعبر عن الولاء للوطن، وقيام المواطن بحقوق وطنه، وكما كان بلال رضي الله عنه يتمنى الرجوع إلى وطنه مكة، والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حق مكة عند هجرته منها "ما أطيبك من بلدة وأحبك إلي ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك"، ولأن حب الوطن غريزة وجبلة فقد دعا صلى الله عليه وسلم ربه بأن يرزقه حب المدينة لما انتقل إليها، فقال "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد"، ومن محبة الإنسان لوطنه أنه يتتبع أخباره، ومن ذلك فعل نبينا صلى الله عليه وسلم حينما سأل أصيل الغفاري عن مكة لما قدم عليه في المدينة فقال له "يا أصيل كيف عهدت مكة؟" قال: والله عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق اذخرها، وأسلت ثمامها، وأمش سمها، فقال له الحبيب المصطفى "حسبك يا أصيل لا تحزنا"، لأنه صلى الله عليه وسلم يحب وطنه مكة ويحزن على ما ذكره أصيل عنها، فهذا قدوتنا عليه الصلاة والسلام، وفيه دليل على محافظة الإسلام على الفطرة وإتمامها وليس إنكارها أو الاستحياء منها، وإنما بحبها وولائها ولوازمهما من خدمة وأمانة وإخلاص.

وها هو موسى عليه السلام يحن إلى وطنه كما قال تعالى (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور ناراً قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون)، قال المفسرون بأن موسى لما قضى الأجل طلب الرجوع إلى أهله وحن إلى وطنه، وفي الرجوع إلى الأوطان تقتحم الأغرار وتركب الأخطار وتعلل الخواطر.

وقد ورد في القرآن أن حب الوطن يجعل الإنسان يدفع عنه العدو إذا هاجمه أو أخرجه العدو منه، فقال تعالى (قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أُخرجنا من ديارنا)، وقد قال بلال رضي الله عنه "اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف؛ كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء" ولم ينكر النبي عليه الصلاة والسلام على بلال ذلك، بل دعا الله أن يحبب إليهم المدينة، وكان بلال ينشد ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

بوادٍ وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة

وهل يبدون لي شامة وطفيل

ومما يدل على مشروعية حب الوطن فعله صلى الله عليه وسلم حينما قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته أي أسرع في مشيه، وإن كان دابة حركها أي من حبها، وقال ابن حجر إن في الحديث دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه.

فالوطنية في الإسلام محبة الإنسان لوطنه وقيامه بحقوقه، وتقوية الرابطة بين أبناء الوطن، لأن الإسلام قد فرضها فريضة لازمة، فيعمل كل إنسان الخير لوطنه، ويتفانى في خدمته، ويقدم ما يستطيع من الخير لوطنه، وأن يقدم في ذلك الأقرب فالأقرب، رحماً وجواراً، حتى إنه لم يُجز أن تُنقل الزكاة أبعد من مسافة القصر إيثاراً للأقربين بالمعروف، فكل مسلم عليه أن يسد الثغرة التي هو عليها، وأن يخدم الوطن الذي نشأ فيه، ومن هنا كان المسلم أعمق الناس وطنية، وأعظمهم نفعاً لمواطنيه، لأن ذلك مفروض عليه من رب العالمين، فهو أشد الناس حرصاً على خير وطنه، وتفانياً في خدمته، والانتماء إليه والفخر به والتكاتف بين أفراده، والعمل من أجل رفعته وعلو قدره، والمحافظة على مرافقه وموارده، والدفاع عنه، والسمع والطاعة لولاة أمره، فهذه هي الوطنية، ولها درجات بحسب الواجبات المقامة، كما أن لها دركات لمن خان وطنه وعصى ولاة أمره وناكفهم وسعى في الخروج على الجماعة وحرضهم، وكما أن الإسلام قد شرع التربية لأبنائه، فقد شرع العقوبة لعصاته، وكما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

*صحيفة الرياض

تعليقات
أضف جديد
شي غررررررريب  - عصر العولمة   |2010-09-07 10:47:30
كلام سليم يا دكتور ... الدين الإسلامي صالح لكل زمن ومكان ..وبما أننا أصبحنا نعيش في
عصر يسمى عصر العولمة فأننا نحتاج إلى ابتكار أساليب تتوافق مع العصر الذي نعيشه ...
لنساعد بها النشء على تأصيل تلك الفطرة (بدل من جعلها عائمة ) داخل أنفسهم بدل من
كتابه الإنشاءات و الأناشيد التقليدية التي أصبح أطفال اليوم ( أطفال الانترنت
والاستيشن ) يضحكون عليها ...
حاتم حامد(ابن الاسلام)  - --(من خارج حدود المسلمين)--   |2010-09-09 19:04:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د-عيسى الغيث--
لم ترد على رسائلي-لك- وكل عام وانت
بخير
يادكتور-
..........................................................
هناك الكثير من الذين---ابتعدوا عن
الدين-
وهذا الامر والادهى -تلك الفئة التي يتسترون فيها باالدين-
لحية وبشت وشماغ
ومسواك وثوب قصير ولايعطونها حقها هنا المشكلة -يادكتور-ولعلم الجميع --انه من فضل
الله لازال هناك ناس لايحتاجون لشهادتي -ولكن حقيقة -اقول الله يجزاهم الجنة -اما
المتسترين -والذين يشوهون صورة الدين واهل الدين الحقيقين -حسبنا الله ونعم الوكيل
عليهم-
يادكتورو بما انك قاضي
اوجه لك رسالة-ياليت تتكرم وتكتب عن ظلم
(((بعض
القضاة---بل الغالبية ظالمين))) قاتلهم الله انى يؤفكون--يادكتور الشكوى لغير الله جل
وعلى مذلة-
بحكم مارئيت بعيني وسمعته باذني
6 ستة قضاة ظالمين تعاملت معهم
شخصيآ-حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم -اما ماسمعته من كثير من الناس فحدث ولا
حرج--د-عيسى-
اذكرك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف
(قاضيان في
النار وقاضي في الجنة) اسال الله جل وعلى
يجعلك من قضاة الجنة- آمين-
ولايخفى على
سماحتكم ان الله عدل يحب العدل وامر باالعدل-وهذه لك
ولغيرك-
اوجدوا---العدل---اوجدوا--
(التسامح الديني)اوجدوا المساواة في الاحكام في
الحقوق-
ستربوا المجتمعات--- واذكرك واذكر غيرك
ان الدنيا بااسرها ليست وطن---الوطن
الاساس وين يادكتور(((الجنة)))
فقول معايا يادكتور انت وكل من اطلع على رسالتي هذه
الله يجمعنا ووالدينا اجمعين بها وقولوا امين ولو في سركم
---الله يجزاكم خير
الجزاء----
وكل عام وانت والجميع بالف خير------
من هنا  - الوطنية الوطنية   |2010-09-07 12:15:18
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
مقال رائع في حب الوطن وولاة الامر .. جزاكم الله خيرا
شرم برم  - ارض الله الواسعة   |2010-09-07 16:52:55
د/ عيسى
موضوع في الصميم

الله على حب الوطن

يجب ان نحب وطننا جميعا بدون كتب
اودراسة

ولاكن ماذا نقول لمن يبيع الوطن لمصالحة الشخصية

وطن بلا مواطن

الا من
رحم ربي
سعد مسعد كل القلوب  - كل الشكر لفضيلتكم يادكتور   |2010-09-07 18:33:25
فعلا كلامك جميل جدا وفي محله فعلا حب الوطن يايعادله حب وحب الوطن هو حبك لأسرتك
ومنطقتك وبيئتك لاسيما ان وطنك قبلة كافة المسلمين ما أجمله من وطن وما أجمله من شرف
وجودنا في ارض الحرمين الشريفين نحمد الله ونشكره بأن جعلنا من ابناء هذه الارض -
الاستاذه ليلى الشهراني اتحفينا وانيرينا برد ولو على السريع حفظك الله شكراً
وكالة اخبار المجتمع
ليلى الشهراني   |2010-09-07 20:30:19
دكتور عيسى مقالتك جميلة , ومنذ أن وعينا على هذه الدنيا ونحن نردد (الله ثم الملك ثم
الوطن) ولا تستغرب أن ركز البعض على الإسلام فكما ذكرت كلنا مسلمين ولكن لاقتران
الوطنية بالإسلام فالبعض لم يغيب مفهوم الوطنية ولكنه يعمل بمبدأ العقيدة الصحيحة
.

وصدقني لن يكون هناك وطنية صحيحة إن كان الشخص لا يؤمن بها إسلامية ثم وطنية
.
استغرب دكتور الغيث انك ذكرت البعض يفخر بنفسه وعائلته وقبيلته ولكن ما أن يأتي
مفهوم الوطنية يتجاوز المفهوم العربي والوطني ليذهب للإسلامي . ولكننا تربينا على
هذا الشيء من حكامنا بدأ بعبدالعزيز رحمه الله إلى عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله
كلهم يتجاوزون الوطن ويقدمون الدين ومع ذلك كان هذا الدين دافعاً لهم لصنع وطن عظيم
أركانه صلبه وأساسه متين ..

ركزت فقط على من يستخدم الجانب الديني ليغيب مفهوم
الوطنية ولكن هناك أيضاً الجانب التغريبي فالشخص الذي ينسف جهود بلده بمجرد رؤية بلد
آخر ويجعل من وطنيته جواز سفر يستقر به المقام في البلد الذي يعجبه ويترك وطنه غير
مأسوف عليه وليته يتركه بسلام بل يخرج في كل قناة معاتباً ومحرضاً أو في كل موقع فهذا
أيضاً لم يخرجه عن مفهوم الوطنية تغليب الجانب الإسلامي بل جانب الهوى .

أيضاً
المحتاج أحياناً يظلم الوطنية فإن كان مريض ولم يتوفر له العلاج في بلده فقد يعتب على
وطن لكن لا يكرهه كما قلت عن قصة النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخرجه أهل مكه .
وعندما يجوع ويرى الوزراء وأصحاب المراكز يلبسون من أفخم الألبسة ويركبون أفضل
السيارات ويقبضون أعلى المرتبات وهو لا يجد إلا الفتات فهو يعتب على وطن لكن أيضاً لا
يكرهه بل يحبه بما فيه فالوطن يا دكتور ليس فقط ماء وهواء وأرض وسماء الوطن شيء يمشي
في العروق مع الدماء انظر لهذه العينات التي ذكرتها عندما يتألم الوطن فهم أول من
يهرول لتخفيف ألمه فالفقير ينسى فقره والمريض يشفى مرضه لأنه مشغول عن ألمه بألم وطنه
والغني يركب أول طائرة ويعيش في وطن به ماء وهواء ولكن ليس له فيه انتماء إلا أنه وطن
مؤقت .

لم يفهم الجيل الجديد الوطنية كما هي لأنهم يتلقنونها كتباً مدرسية فقط ولكن
يقرأون اعلام يصور الوطن وحش يشاهدون اعلام يصور الوطن ظلام , يقابلون خفافيش تصور
الوطن انهار من الدم , إن لم يكن الوطن ما يشعر به النشء فلن تزرع الوطنية زرعاً فالوطن
ليس بكم يدفع لي والوطن الوطن هو السؤال الذي لا تجد الإجابة له ولا تعرف صحيح الوطنية
من كذبها إلا ساعة حاجة الوطن للمواطن , كل ما ذكرته ممتاز وما ختمت به دكتور أيضاً
جميل كل شخص مهمته الوطن وما يقدم للوطن فكما نأخذ من الوطن يجب أن نعطيه أو على الأقل
نثبت لهذا الوطن أنه في العيون وفي الضلوع مخبئ مكنون نخاف عليه كما تخاف الأم على
وليدها .

وللأوطان فـي دم كـل حـر
يد سلفـت وديـن مستحـق

ومن يسقى ويشرب
بالمنايـا
إذا الأحرار لم يُسقَوا ويَسقُوا

ولا يبني الممالـك كالضحايـا
ولا
يدني الحقـوق ولا يُحـق

كل الشكر لك
المتوكلة على الله  - هل تقصد الوطن ام الأرض   |2010-09-07 21:10:07
في رؤيتي المتواضعة اجد هناك فرق بين الوطن والأرض
فالوطن يعني حكومة وإدارة وهي
التي تتحمل مسؤولية ولاء المواطنين للوطن فبقدر ماتحترمهم وتعطيهم حقوقهم في العيش
الكريم والسعي لتخفيف من همومهم ومكافحة البطالة والجهل والتخلف وتوفير الرعاية
الصحية لهم وغيرها فسيكسب الوطن ولاء مواطنيه وسيدافعون عنه بإرواحهم ولن يكون لقمة
سائغة لكل طامع به وبما انعم الله عليه من خيرات اما ان فقد المواطن كل ذلك فمن الصعب
ان نطالبه بالولاء وان اجبرناه على ذلك فسوف يتظاهر بالولاء ثم عند اول أزمة
لاقدرالله سيدير له ظهره ولكنه لن يهرب من ارضه سينتظر عدوه ويقاومه في ارضه (هذا رأيي
بصراحة لإني احب وطني)
سعد مسعد كل القلوب - رد على ال  - شكرا استاذه ليلى للتعقيب   |2010-09-08 01:36:32
كــم اسعدنا كلامك يا استاذه ليلى ولله الحمد والشكر ونتمنالك التوفيق ولاتحرمينا
التعقيب الدائم كذالك كل الشكر لكافة الاحبة القراء للتعقيب حتى تعم الفائده
الجميع شكرا وكالة اخبار المجتمع
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى