الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


خرافة الوازع الديني..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

كلما فوجئنا بمشكلة أو فضيحة في مجتمعنا، أرجعناها لغياب الوازع الديني لدى أفراد المجتمع، ليستمر البعض في ترديد هذه الاسطوانة, وكيف السبيل لغرس الوازع الديني وإحياء ذكر الله في القلوب لتستقيم المجتمعات، وتختفي المعاصي ونتجنب المحرمات، ونتيجة ذلك نمسي (من أجمل ما يكون)!

هذه الأصوات تمارس  ما يمكن وصفه بـ(الابتزاز العاطفي) و(تسطيح المشاكل) ببيع وتسويق الوهم المسمى (الوازع الديني) كحل جذري ونهائي للفساد (الدخيل على مجتمعنا) أو (الخارج عن عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا)، ومع ذلك تجد العديد منا يتصرفون علناً بشكل مثالي ويرددون ذات الشعارات وإن آمنوا في دواخلهم بعكس ذلك، مخافة مخالفة (الرأي الجمعي) القائل بأهمية الوازع الديني وأولويته، متناسين بأن هذه الخرافة التي تم تقديسها وتفخيمها طويلاً وكثيراً، تناقض أبجديات الأديان السماوية، حيث هناك الثواب والعقاب سواء في الآخرة أو في الحياة الدنيا، فالله جل جلاله لم يخلق الجنة وحدها لتكون جائزة (الوازع الديني) ومن لم يملكه لا يدخلها، بل هناك نارٌ للمخالفين، وفي الإسلام كما الأديان السماوية هناك العقوبات الدنيوية (الحدود الشرعية)، إضافة إلى العقوبات الاجتماعية في كل المجتمعات عبر التاريخ، بدءً من النبذ الاجتماعي (النفي) مروراً بالعقوبات التعزيرية.

الدعاة لهذه الخرافة غالباً ما يكونون ضد الوازع المدني، أو يحاولون تحجيمه، نظراً لأنه ينسف كثيراً مما ينظّرون به، فالمجتمعات الإنسانية لاتوجد بها مدينة فاضلة منذ آدم عليه السلام إلى اليوم، ولن تكون، ولذلك وجدت مساحة كبيرة للمجتمع المدني ليقوم بوضع الوازع (المدني) و(الأخلاقي) دون أن ترتبط بالدين، وبمقارنة لواقع حياة الصحابة في المدينة المنورة في عهد الرسول صلى الله عليه سلم نجد اختلافاً عن كيفية بناء مجتمع مدني متحضر عمّا نحن فيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، والخوف من العقوبة المدنية أو الإلتزام بالنظام هو المحرك الأكبر للمواطن الفرد، عوضاً عن التباكي على شيء هلامي لا يمكن الارتكان إليه.

تعليقات
أضف جديد
واحد نزيه  - أنا اخالفك الرأي   |2010-11-30 15:26:21
مع احترامي الشديد لك أخي الكاتب لكن كلامك مجانب الصواب

و ذلك نتيجة تفسيرك الخاطئ
لعبارة ( الوازع الديني )

فالوازع الديني هو نوع من ( الرقابة الذاتية ) الناتجة من
القيم الدينية التي يؤمن بها الفرد أو المجتمع

فرجاء الثواب أو الخوف من العقاب ( هذا
النوع من الشعور ) هو وازع ديني نتيجة ايمان الفرد بوجود الثواب أو العقاب في
الآخرة

على سبيل المثال عندما يحاول شخص بإرتكاب جريمة سرقة مثلا فإن وازعه الديني (
أي خوفه من العقاب في الآخرة ) قد يمنعه من ارتكاب هذه الجريمة حتى لو كان بإستطاعته
الإ فلات من أيدي رجال الأمن

أما لو كان ( وازعه الديني ضعيفا ) فإنه سيقدم على هذه
الجريمة لعدم أيمانه بوجود عقاب في الآخرة

و على عكس ما يعتقد البعض فإن ( الوازع
الديني ) من أقوى وسائل الردع للفرد لإرتباطه بالقيم الدينية كما ذكرت سابقاً

و هذا
مع أهمية أنظمة العقوبات مثل ( الحدود و العقوبات التعزيرية ) لأنها تأتي في المرتبة
الثانية بعد الوازع الديني في مستوى الردع و ذلك لإعتقاد الفرد مرتكب الجريمة
إمكانية الإفلات من هذه العقوبات و هذا يحصل أحيانا.

أرجو أن يكون كلمي مفهوم لأني
أكتب بطريقة علمية.
قلم الحق والعدل  - يالطييييييف ....!!!!   |2010-11-30 15:55:22
يالطييييييف .. الطف بنا ....!!!!
اش هذا ..
هذا كتب المقال وهو صاحي ولا ايش ؟؟!!!!

مقارنة
...
فلان من الناس لا يؤمن بوجود اله (لايوجد لديه وازع ديني) وأخلاقه 100% .. فلان هذا اش
فايدته في الحياة .. بل اش نهايته ...!!! { إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء } فهذا لمن أشرك فكيف بمن لا يؤمن بوجود اله .. وقس على ذلك بالنسبة للنصراني
واليهودي وغيرهم ..

أما لو كان لـ فلان هذا وازع ديني حق(وهو الإسلام) فهذا تلقائياً
ستكون حياته المدنية 100% لأن الوازع الديني لم يهتم بالآخرة فقط أو بالدين فقط بل اهتم
بكل جوانب الحياة { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ
رَبِّ اآلْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ
الْمُسْلِمِينَ } .
محمد بن عبد العزيز  - الوازع الديني .. بمفهومي له علاقه   |2010-12-01 01:45:01
الوازع الديني هو المفهوم الذي يعززه الله عز وجل في كتابه الكريم في نفوس الناس "
الرقابه الذاتيه للنفس "
وان تشعر بأن الله يراك في كل مكان وزمان ..

بحيث انك وان
كنت وحدك فعلت الشيء الحسن وتركت القبيح .. ويكون معيارك هو " ان الله يراك ويعلم سرك
وجهرك " وانه وحده يملك الثواب والعقاب
وهو ماكان يغرسه الرسول صلى الله عليه وسلم
في قلوب الصحابه .. يبشرهم وينذرهم ويأمرهم بمكارم الاخلاق في السر والعلن على حد سواء


هذا هو الوازع الديني ولا اعرف له مفهوم آخر

اما العقوبات الدنيويه من حدود وقصاص
وتعزير وغيرها فهو للعداله وحفظ الحقوق وردها .. قوانين لتنظيم الحياه
وهي بالغالب
لمن لم يمنعه وازعه الديني ان يرتكب جرائم اخلاقيه او أخطأ في حق نفسه او الغير بما
يضر بالناس ويتعدى على حقوقهم .

وبرأيي الشخصي البسيط .. ان الوازع الديني له علاقه
مباشره او غير مباشره في كثير من الازمات الاجتماعيه
والجرائم والمخالفات في حقوق
الناس وتعدي بعضهم على بعض

فالمفروض ان نعزز الوزاع الديني في المجتمع وبين افراده
..

ولا ان نفرض الوصاية على الناس وعلى وزاعهم الديني .. فالله هو من يحاسب وهو الاعلم
بالنوايا

واختم بقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :
" كل ابن ادم خطاء وخير
الخطائين التوابين "
ابراهيم  - KSA   |2010-12-01 04:43:02
من مقالك ارى ان لديك غموض تام بمعنى الوازع الدين.
مواطن111   |2010-12-01 16:31:27
هل انت مستوعب انك جالس تحارب الوازع الديني والرقابه الذاتيه للفرد!!
ليه,,كل هذا كره
في كل شي متعلق بالدين الاسلامي!!!
سبحان الله حقدكم على الدين اعماكم عن رؤية الخبال
الذي تطرحونه في كتاباتكم!!
وإلا فيه عاقل يحارب الوازع الديني يا عااالم!!!
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى