الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


رأس مالها صحفي وصورة..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

ضمن ما أراهن عليه بعض الأصدقاء هذا الشهر هو تخمين عدد الحملات «التطوعية الشبابية» ومواضيعها، فالمسألة أصبحت أقرب للموضة، خمسة شباب أو أكثر، وأي فكرة خنفشارية مع «طقم تي شيرتات موحد»، صفحة على الفيس بوك، مع شوية جهد ليمسي منتدى وموقعا إلكترونيا.

الأهداف كبيرة جدا و«مطاطة»، ولكن لا أحد يهتم، فالمهم هو اليوم، والرزق على الله، و«شوفوا من فيه» من المعارف بأي جريدة، الموضوع رأسماله صحفي وصورة، وينزل أحلى مانشيت «يكسر الدنيا»!

مجموعات تطوعية عديدة، تحت مسميات مختلفة، مثل «غيرني، تفاؤل، ياللا نواعم، سعودي فلاق، مجتمع واحد، عطاء، الفريق، خلك غير، جسد واحد، سعوديات كما يجب!، ارسم ابتسامة، والسعودية للسعوديين فقط»، والحملات صارت أكثر من قنوات النايل سات، بدءا من المسلسل المكسيكي «خلوها»، بحلقات مختلفة «خلوها تصدي، تعنس، تغبر، تكدس، تنسم!»، ليدخل المسلسل التركي «نـبــي ونبيها» على الخط، «نبي وظيفة، سينما، نعرف، نبيها فلة لكن نخاف من ربنا!، نبي نسوق!!»، ولا تهون «سطل بوية!» و«لايق عليك!». أتساءل صدقا أين هم؟ وما حصاد الحملات السابقة! وإن كان العمل التطوعي «موضة»، فلست ضده، ولكن أن يمسي مجرد وسيلة للظهور والجعجعة فحسب! هنا أستعيد فيلم «رامي الاعتصامي» للممثل أحمد عيد، في دور الشاب الباحث عن الشهرة إرضاء لحبيبته! ليطلب تغيير النشيد الوطني القومي، وحمدا لله أنه لم يكن في الرياض وقتها ليقود حملة «عايزينها كده!». مع هذه الطاقات الكبيرة والرغبة المستمرة لدى الشباب من الجنسين في الانخراط في الأعمال التطوعية، يغيب العديد من الجهات الرسمية أو شبه الرسمية، عن الاستفادة منهم، مع استثناءات تستحق الإشادة كالدفاع المدني وجمعية مكافحة السرطان وغيرها من الجهات التي تواصلت لجذب العديد منهم وتوجيه نشاطاتهم بشكل أفضل، أو المجموعات التطوعية ذات الأهداف الواضحة والأنشطة الفعالة مثل الأصدقاء في مجموعة «حياة التطوعية» وغيرها.

تعليقات
أضف جديد
شام   |2010-05-28 15:08:27
بصراحه أنا مع الحملات اللي تغير الفكر المبلد أو تسوى تعديل في سلوكيات خاطئه ..فأذكر
إني شفت على الزجاج الخلفي لسياره جيب تويوتا عباره (ارفعوا مكانت نبيكم..يامدير بدلا
من محمد)..والمقصود فيه ان ينادي الواحد الاخر بـ(يامدير)بدلا من ( يامحمد) والمؤلم
أنها أصبحت كنيه سببت حرجا للصغار اللي يحملون اسم(محمد)حتى ان واحد من الصغار طلب من
ابوه تغيير اسمه من محمد الى أي اسم آخر ولما ساله ابوه ليش(قال الصغير ليش أنا بنغالي)
أحمد م  - الحملات حراك صحي   |2010-05-28 19:07:29
الحملات الأعلامية التي تتبنى افكارا تطوعية تعتبر حديثة على مجتمعنا السعودي ولكني
اراها جميلة وسريعة التطور قياسا على الزمن الذي دخلت فيه الأنترنت في كل بيت في
بلادنا - تلك الحملات ربما لم توفق في تحقيق شيء الا انها احدثت نوعا من الثقافة
العامة لدى المجتمع وأشاعة حالة صحية في المجتمع طبعا ليس فقط الحملات الأعلامية بل
الأنترنت مجملا من الجروبات ومن منتديات وفيس بوك وغيرها
ماجد أبو ندى  - مقال جميل   |2010-05-29 06:22:30
مقال موفق وفي محله.
أنا  - معاك حق، لكن..   |2010-05-29 13:54:03
مين في من الجهات الحكومية مستعدة تتبنى ولو فكرة واحده للشباب وتحتويهم بدل التخبط
العشوائي من فكره لفكره؟؟ وأنا أكيده انه اولاد البلد فيهم طاقه وخير وحب لبلدهم مو
موجود في أي دوله عربية بس يا حرام مساكين مو لاقيين اللي يحتويهم من داخل البلد واذا
اتكلموا كلمه ما عجبت فئة معينة كفروهم وخرجوهم من المله علشان كده تلاقيهم يتجهوا
لقنوات خارجية تسمعلهم وتحترمهم وتحترم وجهات نظرهم وتتبنى
افكارهم..........
آآآآآآآآآآآآه والله قلبي يوجعني خلاص بس
ن.ن  - مقال رائع   |2010-06-02 00:39:57
انا معاك..
ياليت لو تدعم الحملات من الحكومة لنلمس نتائجها على ارض الواقع بدال ما
تنحصر في كم كلمة على الفضاء الالكتروني.
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى