الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!




"الرجّال" يسلم عليك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع انتشار النكت والفكاهة في مصر على (الراجل اللي واقف خلف عمر سليمان)، امتدت على صفحات الفيس بوك وتويتر والمنتديات ورسائل الجوال، تذكرت بأن لدينا كنزٌ دفين في السعودية و هو (الرجّال)، واعتقد والعلم عند الله أن (الرجّال) الخاص بنا، أهم وأخطر بكثير من شخصية (الراجل) المصري، على الأقل تم الكشف عن شخصيته، وهو حسين شريف برتبة مقدم أركان حرب في القوات المصرية، في حين أن (الرجّال) الخاص بنا لا شبيه له ولم يتم الكشف عنه إلى الآن، وهو موجود في كل المجالس تقريباً بلا استثناء، بدءً من (أخبار الرجّال؟)، (هاه.. عسى الرجّال خلص أمورك)، (الرجّال يسأل عنك)، وغيرها من الجمل التي تدور حوله، فالمهم أن تفهم مَن المعني من غير تصريح!

 

إقرأ المزيد...
 

لا نجساً ولا طهوراً..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مشاريع عديدة بمليارات الريالات تم ترسيتها خلال السنة الماضية فحسب لشركات المقاولات الكبرى، وهم معدودون معروفون، في حين يبقى التنفيذ من باطن إلى باطن إلى باطن، دون أن تعرف بواطن الأمور، ومقارنة بسيطة وسريعة بين شركات الاتصالات والبنوك من جهة وبين شركات المقاولات الكبرى من جهة أخرى، توضح الإجحاف الذي يمارسه الإعلام والعامة تجاه شركات الاتصالات والبنوك، فشركات المقاولات كون عملها لا يتطلب احتكاكاً مباشراً بالعموم، ولا تعاملات يومية معهم، فيفضلون التواري والصمت، والاكتفاء بـ (قحش) العقود المليارية من المشاريع الحكومية، في حين لا تبلغ نسب السعودة لديهم مثيلاتها في البنوك والإتصالات، أو حتى إجمالي ما يصرف على مشاريع اجتماعية أو تنمية مستدامة أو على الأقل مشاريع خيرية! بينما يحظى قطاعي الاتصالات والبنوك بأغلب الانتقاد والمطالبات بالمساهمة في التنمية الاجتماعية!

إقرأ المزيد...
 

المهم هو (العصف)..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع السمعة السيئة التي حظيت بها مسمى (لجنة) في بلدنا، كونها بلا (نتائج) ومبدأها دائماً (ياليل ما اطولك)، وما أن تتشكل لجنة لمعالجة مشكلة (تصبح بقدرة قادر مستعصية)، أو تنعقد لمناقشة قضية (تصبح أعقد من تحرير فلسطين)، لتنبثق عن اللجنة لجان فرعية كالفطر، لتفقد التمييز من جاء أولاً.. اللجنة أم المشكلة؟!

إقرأ المزيد...
 

ربع مليون بني آدام "سوابق"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(الأرقام لا تكذب.. ولكن تتجمل)، يعرف هذه الحقيقة كل من يعمل في مجال المحاسبة أو العلاقات العامة والإعلام، فأنت تستطيع أن تتلاعب بالأرقام كيفما تشاء، تضخم ما تريد، وتحاول إخفاء مالاترغب، الأرقام يستخدمها المسؤولين الحكوميين لإبراز (منجزاتهم) العظيمة تبريراً لتقصير أو تورية لضعف آخر، و بما أن العرب هم من اخترعوا (الصفر) في الرياضيات، فنحن لا نكف عن إضافة الأصفار للعديد من المشاريع في كل عام، لننتقل من خانة مشاريع بمئات الآلاف من الريالات، إلى مشاريع مليونية، إلى مشاريع مليارية، ولا تتفاجأ حين تشاهد إعلاناً (مبوباً) في جريدة الإقتصادية العزيزة على امتداد صفحة الإعلانات المبوبة بالبنط العريض واللون الأسود (مطلوب عقود مليارية من الباطن أو مباشرة)!!!

إقرأ المزيد...
 

خرافة الوازع الديني..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كلما فوجئنا بمشكلة أو فضيحة في مجتمعنا، أرجعناها لغياب الوازع الديني لدى أفراد المجتمع، ليستمر البعض في ترديد هذه الاسطوانة, وكيف السبيل لغرس الوازع الديني وإحياء ذكر الله في القلوب لتستقيم المجتمعات، وتختفي المعاصي ونتجنب المحرمات، ونتيجة ذلك نمسي (من أجمل ما يكون)!

إقرأ المزيد...
 

حسبنا الله على الوزارة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو أن الممرضات لايكفيهن مايعانينه أساساً من المجتمع، سواء من ناحية قبول دراسة هذا التخصص، والعمل في بيئات مختلطة ونوبات عمل مختلفة أو فترات طويلة، وضرورة الإحتكاك بالمرضى والمراجعين، أو من ناحية تدني نسب القبول الإجتماعي للإرتباط بهن كزوجات، وكأنهن منبوذات مجتمع!!

إقرأ المزيد...
 

لا أحد يموت جوعاً..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الفترة بين 2004-2007م قفزت أسعار المواد الغذائية بمعدل 17% تقريباً، علماً بأن الأسعار في شهر رمضان ترتفع بمعدل اربع اضعاف ارتفاعها في بقية شهور السنة، ولكن الغريب أنها لاتعود للإنخفاض مرة أخرى، وذلك بحسب الدراسة المنشورة لـ جدوى للإستثمار، في اكتوبر 2007م، أي قبل ثلاث أعوام بالضبط، وتم بيان أسباب ارتفاع المواد الغذائية حينها، لسوء الأحوال الجوية وارتفاع أسعار النفط وأجور الشحن وأسعار صرف العملات، وغيرها كثير، وفي تقرير آخر للبنك السعودي الفرنسي صدر في منتصف رمضان الماضي، أوضح أن مؤشر صندوق النقد الدولي لأسعار المواد الغذائية انخفض خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 5%، في حين استمرت اسعار المواد الغذائية في المملكة بالإرتفاع بنسبة 2.5% وفقاً لمؤشر غلاء المعيشة! علماً بأن الأسعار لدينا تجاوزت كافة دول الخليج كافة باستثناء عمان، إذن فما يحدث هو أن التأثير العالمي نراه ارتفاعاً للأسعار، ولا نعرفه انخفاضاً أبداً، على طريقة (عيب.. ما ارجع في كلامي).

إقرأ المزيد...
 

القاضي والمعلمة ناهد والطفل العاشق..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أن تقرأ مقالاً يسرد فيه قصة تخيّلية عن طفل في السابعة من عمره يتولى تعليمه النساء (والعياذ بالله)، وأن هذا الطفل يبدأ البلوغ في العاشرة من عمره!! لذلك يتعلق بمعلمته (ناهد)، لأن أهله ارتكبوا غلطة بعدم تعليمه على الشجاعة والخشونة في البادية مثلاً!!

ويكبر الطفل، ويتزوج وبعد مرور سنة على زواجه الجميل، يأتي موظف الأرشيف (الشيطان) بأن يعيد له ذكريات (طفولته) الماجنة والمعلمة ناهد رمز الأنوثة والدلال!! ليراسلها بالإيميل ويعشقوا بعض ويكتشف زوج ناهد ويطلقها ويتشرد أطفالها، وتندم الأستاذة ناهد وتصرخ بندم (كل ذلك بسبب تعليم الصبيان)!!!

إقرأ المزيد...
 

أعداء اليوم الوطني..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ثوابت المملكة العربية السعودية معلنة على الدوام، وفي مناسبات عديدة يتم إعادة التأكيد عليها بتصريح واضح لا لبس فيه، سواء من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أو من ولي عهده أو نائبه الثاني، وأن المملكة هي دولة تقيم شرع الله، دستورها القرآن الكريم وسنة الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام، وجهودها في خدمة الدين ونشر الإسلام ومساعدة المسلمين ظاهرة ومعلنة غير خافية، وليست موضع مزايدة أو مطية لتحقيق مصالح أو مكاسب، فالإرادة السياسية أن نكون دولة ذات نهضة حضارية متقدمة، دون التخلي عن ثوابتنا الدينية، فلا نحن نقف متحجرين، ولا ننسلخ مندفعين.

إقرأ المزيد...
 

بأي ذنبٍ وئدت..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

شهدنا خلال الأيام الماضية أحد برامج الواقع (المتناقض) باسم (شرّ البلية مايضحك)، حيث انطلق جدالٌ وحربٌ شعواء تجاه سلسلة متاجر هايبر بنده، لقرارها توظيف فتيات سعوديات (بمهنة كاشير)، وعند قراءة تعليقات القراء في المواقع الإلكترونية على الخبر، تكاد تجد الردود تساق بحجج (هشّة) وآيات وفتاوى في غير سياقها، وكأنها حملة (تجييش رأي عام) لتبني وجهة نظر واحدة، دون امهال العقل للتفكير والتدبر كما أمرنا رب العالمين.

إقرأ المزيد...
 

وين مَحْرَمِك؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(المرأة السعودية هي مواطن بالدرجة الأولى، له حقوقه وعليه واجباته ومسؤولياته)، هكذا صرّح خادم الحرمين الشريفين، معلناً وموضحاً ومكمماً لأفواه من يريدون للمرأة القنوع والخنوع والإنقياد لسطوة الرجل، تحت ذريعة الشريعة واتباع تعليمات الدين، التي يتبرأ من هكذا تصرفات ماأنزل الله بها من سلطان، ويمثل برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للإبتعاث الخارجي، نبراس علمٍ ونور لشباب وفتيات هذا الوطن، وأملٌ لغدٍ مشرق، ولكن ما ينغّص ويوئِد أحلام العديد من شابات الوطن، شرط سفر المحرم!

إقرأ المزيد...
 

إدّيه دجاجة.. يدّيك إفادة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مطلع التسعينات، وفورة تيار مايسمى (الصحوة الدينية)، كان النشاط الدعوي في أوجه عن طريق الشريط الإسلامي ومنابر الجمعة والتجمعات الإسلامية، بالإضافة إلى سيطرتها وتسخيرها لجميع الفعاليات المدرسية تقريباً لصالح جماعة (التربية الإسلامية)، ليكون انضمامك لهذه الجماعة خير وسيلة لضمان درجات المشاركة الثلاثة، والتساهل عن أي تأخير، وربما تقصير، فالمهم أن تكون (مع الجماعة)، وكان التهكم من الرأي الديني الآخر هو المتسيد، فتم تسفيه علماء الأزهر الشريف ومشايخته ومفتي الديار المصرية، ليمسوا المرجعية الوحيدة للدين الصحيح والطريق إلى الجنة،  في دكتاتورية فكرية منظمة، وكانت أشهر نكتة دارجة آنذاك عن الشيخ المصري (إديه دجاجة.. يديك إفادة!).

إقرأ المزيد...
 

لورانس.. قلّت يا MBC..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم استوعب الخبر جيداً، فهو يزف للقاريء بشرى انتهاء معظم حلقات (طاش ماطاش) و(بيني وبينك) جنباً إلى جنب مع ما أسماه (المسلسل الكرتوني الكوميدي "شوربة وخل") بطولة "لورانس"! والذي عرفته MBC في خبرها الصحفي  بأنه (صاحب شخصية حقيقية ظهرت منذ حوالي العامين في غرف المحادثة على الإنترنت، وانتشرت على مواقع الإنترنت وعبر مقاطع البلوتوث حيث أثّرت في المجتمع السعودي والشبابي خصوصاً، ليبلغ عدد زوّار موقع لورانس على الإنترنت 3 ملايين زائر خلال فترة وجيزة) مرسخاً التطور الذي وصلت إليه صناعة الكرتون! هكذا .. وعلينا الاستيعاب!!

إقرأ المزيد...
 

رأس مالها صحفي وصورة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ضمن ما أراهن عليه بعض الأصدقاء هذا الشهر هو تخمين عدد الحملات «التطوعية الشبابية» ومواضيعها، فالمسألة أصبحت أقرب للموضة، خمسة شباب أو أكثر، وأي فكرة خنفشارية مع «طقم تي شيرتات موحد»، صفحة على الفيس بوك، مع شوية جهد ليمسي منتدى وموقعا إلكترونيا.

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى