كان مما أوصى به الملك عبدالعزيز أبناءه أن يحرصوا على اللحمة مع الشقيقة مصر.. وقد روى الأمير محمد الفيصل في مذكراته (محمد الفيصل يتذكر) أن أبا تركي أوصى الملك فاروق بأولاده خيراً، لكن شاء الله أن ينقلب ضباط من الجيش على الملكية فيغادر فاروق الحكم في حياة الملك عبدالعزيز. ويأتي الحكام الجدد يتقدمهم الفريق محمد نجيب والبكباش جمال عبدالناصر للسلام على الملك وتأكيد أواصر الصلة بين البلدين، فيرحب بهم ويجدد معهم العهد.. وفي نفس الوقت تفي المملكة للملك المخلوع وتعنى به وأسرته في المنفى حتى وفاته رحمهم الله جميعاً.






























