الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


المرأة عائق تنموي..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا يقوم مشروع واحد في البلاد، وإلا ويؤخذ في الحسبان وضع المرأة. والحال لا يقتصر على المشروعات الخاصة، بل حتى الحكومية، إضافة إلى التشريعات القانونية، فكل شيء مرتبط بوضعها، وكل خطوة يصيبها الارتباك بسببها.

يمكن النظر إلى الأفكار الفذة، التي خرج بها معلقون على قرار إشراك المرأة في مجلس الشورى. واحد ينادي بجعلهن في غرفة مغلقة، وآخر يدعو إلى وضع سواتر، كحال مطاعم العائلات، رغم أن الجميع في المجلس متستر جداً، حتى الرجال لا يخلعون "بشوتهم" خلال الجلسات.

فهنا، قلق ناتج عن دخول امرأة إلى مجلس الشورى، رغم أن المؤشرات، قياساً على تاريخ المجلس، تذهب إلى أنهن، في أغلب الأحوال، أكاديميات ولسن في سن يدعو إلى القلق، والحال مثله مع الرجال، وهم في أغلبهم متقاعدون، وواجب ذلك كله أن يصرف القلق نهائياً.

لكنها الذهنية القلقة دائماً من التقاء رجال ونساء في مكان واحد. وللأسف، أن المشرعين يتعاطون معها بحذر شديد، ويحملون كثيراً من المبالغة، ويحسب لأهلها ألف حساب، رغم أن خطوات التغيير، التي شهدتها البلاد، تؤكد أن أصحاب هذه الذهنية غير قادرين على مواجهة حقائق العصر، وأنهم أكثر انسجاماً مع أي تغيير اجتماعي، وأكثرهم حرصاً على قطف ثماره.

فالحاصل، أن الذهنية القلقة تجاه المرأة انصرفت إلى المشرعين في مؤسسات الدولة أيضاً، الذين باتوا، في حالات عدة، أكثر قلقاً من الذين كانوا هم يقلقون منهم، للأسف.

هل يمكن رصد كل خطوة تغيير حصلت للمرأة في العقد الأخير، وقياس درجة رد الفعل السلبية؟

مع الحصول على النتيجة، سيتضح جلياً، أن ذاك القلق غير مبرر، وأن المجتمع، بمختلف أطيافه، قادر على تحقيق الانسجام الكافي مع التغيير.

لكن ما الذي تحتاجه البلاد، لضمان سريان مشروعاتها؟

وحده القانون، لا شريك له. فعندما يطبق بحزم، ويعاقب المخالف، فعندها لا شيء يدعو إلى القلق. نظرة واحدة إلى الغير، تؤكد أن القانون يسير المجتمعات في تحولاتها السريعة، وأن لكل بلد قانونا واحدا تمضي عليه شؤون الحياة للدولة وللمجتمع، وليست قوانين عدة. ولذا كانت النتيجة أن تحولت المرأة إلى عائق تنموي كبير، بدلاً من أن تكون رافداً رئيساً في مسيرة الدولة والمجتمع، ومن شدة القلق من وجودها، أن تجلت العبثية بفكرة فصلها عن الرجال وسط الحرم المكي الشريف.

*صحيفة الرياض

تعليقات
أضف جديد
حواء  - المرأه وما أدراك ما المرأه   |2011-11-22 22:34:28
نعم المرأه عائق وهاجس مرعب وتخوف بعد هههههه تعرف سيدي الكاتب هي لماذا عائق لان
الرجل يخاف منها اما لان الشيطان يتلبسها بمجرد خروجها أولان الرجل بأعطاء المرأه
صلاحيات سيفقد سيطرته عليها وهذا هو السبب الرئيسي في نظري هم لا يخافون عليها بقدر
ما يخافون منها أحس بأن المرأه في نظرهم أذا خرجت من بيتها فستخرج لتنشر الفساد وتهلك
العباد لماذا التعميم على كل النساء فأذا وجدت المرأه الفاسده ففي المقابل هناك
المرأه الصالحه الأم والزوجه والمتعلمه , وأن كانوا يخافون عليها كما يزعمون فأين
قوانين التحرش للحفاظ على الجوهرة المكنونه والدره المصونه وأني لا أراها ألا انها
أصبحت قطعه معدن صديئ غير قادرة على العطاء خصوصا أذا ما أنتهكت حقوقها وأكلت أموالها
من قبل أولياء لهم سلطه مطلقه عليها ولا حسيب عليهم الا رب العالمين اذا نستخلص من هذا
كله
ان المرأه هم على الرجل وعائق للمجتمع وهي كائن مزعج
ولا أعمم فهناك من يحترمها
ويقدرها لانه فعلا رجل ويستاهل كل تقدير فما أكرمهن ألا كريم ولا أهانهن الا لئيم .
مشاركة عشوائية  - مشاركة عشوائية..   |2011-11-23 05:44:03
ابشرك صرح مدير الكورة عندنا

والله مادري وش اسم منصبه الرسمي ( نواف بن فيصل بن فهد
)

صرح انه سوف يسمح للمرأة بالمشاركة في الالعاب الاولمبية وفق الشريعة
الاسلامية..

ولكن طبعا.. رغم ذلك .. لايسمح للمراة بقيادة السيارة وفق الضوابط
الاسلامية.

علما بان مشاركة المرأة السعودية في الالعاب الاولمبية ستكون ( عشوائية )
اي انه ليس هناك بطولة داخلية وتأهيل .. ولكن كل من تحب ان تشارك ترفع اسما وتشارك.
مجهول   |2011-11-23 06:20:28
ابوعبدالله  - السعوديه   |2011-11-23 23:48:19
(وحده القانون، لا شريك له) يعنى مابقى الا هذه العباره حتى تقنع الناس بفكرتك يابن
حزام هذا الارهاب الفكرى الذى يمارسه الكاتب على الناس؟
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى