الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


هموم خارج الوطن..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

أكتب إليكم هذا الأسبوع عن هموم وشجون المبتعثين في الخارج، وما لهم من شوق وحنين لتراب بلدهم العظيم، وهذا ليس فقط شعور بل نتيجة هموم وشجون، من تركهم بلد الانتماء، والاتحاد..

في خارج وطنهم الحبيب لا يكاد يوجد لهم دائرة التقاء ولا حتى تنظيم لأمسيات تذكرهم وتمحو عنهم حالة الاغتراب والانشقاق عن ذويهم، ليجدوا بالفعل والقول سفاراتهم تمثل التقاء قلوبهم حتى تنمي حسهم الوطني، وانتماءهم لترابهم الأبدي، مهبط الوحي، ومبعث رسول الأمة، وقبلة المسلمين في كل مكان، فقد وجدت في لقائي مع بعضهم حالة ضياع، من قلوب أضاعت الطريق، ولم يجدوا عند بعض موظفي سفاراتنا إلا جهازا صناعيا يتنفس عبر الأسلاك، والرصيد البنكي، وهنا تنتهي مهمة الملحق الثقافي، بلا خطوط ولا مواعيد لالتقاء الجاليات التي تقطن هذه أو تلك البلاد، فأضاع بعض أبنائنا الهوية، ولا زالوا يبحثون عن جماعات من أبناء وطنهم بمقدراتهم المحدودة، من إرسال رسائل هاتفية أو عبر الشبكة العنكبوتية، ولا توجد في بعض سفاراتنا الموقرة، إلا عناوين مبهرة ولقاءات في هذا الوقت الحالي، عند ابتعاث هذه الأعداد الهائلة من المواطنين للدراسة خارج الأوطان، لابد من الاحتواء، واللقاءات التي تذكرهم بهويتهم الوطنية، التي أضاعها البعض حتى في بلادهم ضمن مقرراتهم، فلا فعاليات، ولا حوار، بل تلقين ودروس ومحاضرات، فإن الوطنية لدينا محدودة ومرسومة عبر حدودنا الجغرافية، وانتماءاتنا المذهبية، وأسمائنا القبلية، فالوطن واحد، وللجميع حق في هذا الوطن أن يبذل جهده حتى ننمي الانتماء عبر أجهزته التعليمية ولغرس غابات من المشاعر، لا يتخللها أمطار موسمية، ولا ثلوج لتجمدها وتقولبها ضمن إطارات عصرية، ونقول إنها السياسات الجديدة لمفهوم الوطنية، فالمبتعثون يعانون من الهجرة الجماعية، من بعض سفاراتنا في الخارج التي تنتهج سياسة تجاهل مشكلات أبنائنا وعدم مساندتهم في الخارج، وفوق كل هذا مبالغ تكاد لا تكفي الطالب، وإن لم تكن غنيا فلك الله أيها الطالب، حتى تتغلب على المصاعب، فآخر الشهر يصبح الصوم ورياضة المشي هي الحل الوحيد ليستطيعوا أن يكملوا المشوار العصيب، الذي لا يوجد له حل.

في الاغتراب بعض أولادنا لا يجدون مساندا إلا الله ثم أهاليهم الذين بالكاد يقدرون على الصرف على حياتهم البسيطة، الذين بالأصل يغرقون بالديون لتلبية أبسط قواعد الحياة الكريمة ولحياتهم البسيطة، ويضحون بالغالي والنفيس لابتعاث أولادهم للخارج، ويتفاجأون أن الصرف عليهم حتى في الخارج أضعاف ما يصرفون في الداخل من غلاء معيشة، وضرائب، وارتفاع جنوني للأسعار في البلاد الغربية، ولا يجدون من يشتكون عنده، لأن أموالهم تصلهم عبر حساباتهم البنكية، وهنا تنتهي مهمة بعض ملحقياتنا الثقافية، التي لا تعرف أن الثقافة هي الوطنية، وجمع الشمل في ثقافة عربية إسلامية، مبدأها التواصل والتلاحم في الخارج حتى تكون القوة وراء نجاح طلابنا في مساعيهم لعيش بكرامة وانتمائية لأوطانهم ضمن إطار الوحدة والثقافة الإسلامية، من يدافع عن هؤلاء ومن يسلط الأضواء على مطالبهم واحتياج أسواق عملنا بالتخصصات اللازمة التي تتيح لوزارة العمل، بالعمل والسعودة على الأصول، من غير اعتذارات بأن لا يمكن إيجاد أعمال لطلابنا المبتعثين، فإنْ توحد القرار، بين وزارة العمل ووزارة التعليم العالي، لما بقي عندنا مواطن سعودي إلا ووجد عملا، ولم يبق لغير السعودي أن يحوِّل هذه الأموال الهائلة لوطنه، نحن بأمس الحاجة لهذه الأموال المهاجرة، فالسوق خالية من كوادرنا المؤهلة لدخول سوق العمل بكل خبرة وثقة واحترام لمواثيق العمل المتبعة في كل مكان، أين المخارج لحالتنا المتردية حتى في ابتعاثنا لأولادنا في الخارج، أين السوق التي ستستوعبهم، عندما يعودون من جهادهم، لأنني رأيتهم كمجاهدين في الخارج، منهم من يعلم إلى أين المصير، وبعضهم ضل الطريق، ومنهم فرحون من وجودهم ضمن أجواء الحرية التي ليس لها حدود، ومصاريفهم لا تكاد تفي بالأساسيات المطلوبة لدرئهم عن المفاسد، التي ستطالهم آجلا أم عاجلا، فالحال واحد، إن جوعت الإنسان فلابد أن يبحث له عن مكان، حتى يستطيع أن يحصل على مقومات العيش من خدمات، وهنا تكمن الطامة الكبرى، حين يبدؤون البحث، أين سينتهي بهم المطاف، في جحر مظلم؟ أو في طريق ضبابي المعالم؟ فيرجعون وهم ذوو نظرية مختلفة ومطالب شتى، ورؤية لا يعلم إلا الله ما مدى خطورتها على مجتمعاتهم، التي تركتهم بعض السفارت في الخارج بلا دعم ولا وطنية ولا مساندة لأحوالهم الجوية الماطرة التي أصبحت عواصف رعدية، وأمطارا جارفة لتربتهم الوطنية، التي نحن في أمس الحاجة لها في هذه الأوقات النارية ذات الخطط الخارجية لزعزعة كل ما ارتكزنا عليه في أيامنا الخالية.

*صحيفة المدينة

تعليقات
أضف جديد
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام)  - ( من خارج حدود المسلمين)   |2011-04-08 15:09:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخت في الله
سيدتي صاحبة السمو الملكي
الاميرة
بسمة آل سعود يحفظكي الله آمين
في الخارج والداخل
في ناس حالها مايسر لاعدو
ولا حبيب وترهق كواهلهم
متطلبات الحياة المعيشية الصعبة مع الغلاء الفاحش في اسعار
قوت الناس ياسيدتي
باالذات معدمي الدخل ومن لاعائل لهم سواء كان العائل
متغيب او
متوفي او(سجين) من وين يعيشون وكيف هي عيشتهم اذا اردتي تتاكدي بعينيكي وتسمعي
باذنيكي
ماعليكي سوى زيارة احد هذه الاسر المغلوبة على امرها
ولعلم سموك الكريم ان
غالبية هذه الاسر تحصل على راتب شهري(من الضمان)الاجتماعي وتلك المبالغ لاتفي ولن
تكفي تسديد ايجار وكهرباء وماء وماكل ومشرب وملبس ومستلزمات دراسية ومصاريف يومية
صدقيني ياسيدتي لو رايتي بعينك وضع اسرة واحدة فقط من عدة اسر
تعالي اوصلك لحدهم
وشوفي بعيونك وضع اسرة واحدة فقط مكونة من امراة وثلاث بنات اثنتين منهم مريضات
باالسكروواحدة منهم اضافة لمرض السكر مطلقة و تعاني من مرض نفسي وشبه شلل وحتى الولد
مريض بالسكروبيتهم قديم جدآو ليس ملك بل ايجار صدقيني وانا متاكد واجزم انك لورايتي
عيشتهم
ستبكين على حالهم بدل المرة الف مرة واساليهم كم ليلة نمتم من غير عشاء كم يوم
ماتغديتم واسئلي البنتين والولد المداومين بصفوف الدراسة كم يوم ذهبتم الى مدارسكم
بدون مصروف اسالي البنتين والولد المرضى بداء السكر ماهي المعاناة التي تعانوها عند
صرفكم للسائل المعكر والصافي الي يستخدمونها (لعلاجهم) وبعض اوقات ياسيدتي لايملكون
ثمن البراويز
(الابر)الحقن الفارغة لاخذ العلاج بها
واسئلي تلك (العائلة السعودية)
ماالذي جبرهم واجبرهم على العيش في بيت تشاركهم العيشة فيه
الحشرات والصراصير الله
يكرمك ويكرم الجميع
تشاركهم في المسكن والماكل والملبس واسئلي
وزوري ايضآ اسرة اخرى
مكونة من رجل مسن وامراة عجوز (وابن عاق عليه من الله مايستحق) وبنت
(معاقة -بشلل
الاطفال)ومطلقة ولها ابن شاب لازال بصفوف الدراسة(العسكرية)وطليقها الذي هو محسوب
على
المصلحين الاجتماعين (ومشهور اعلاميآ)
لم يكلف نفسه بمصروف ابنه منذولادته حتى
دخوله
العسكرية- واساليهم برغم هذه الاسرة احسن من التي قبلها بيتهم (ملكهم)ناقشيهم
واساليهم كيف عيشتهم وزوري غيرهم من الاسر(المجني عليها) كم وكم وكم من اسر-هم في امس
الحاجة(للريال)
في الداخل ياسيدتي في امور واوضاع تبكي الحجر
فاالداخل اولآ وأولى
قبل الخارج
ياأميرة الشعب
الله يجزاكي ووالدينك خير الجزاء
لاتنسين قولي آمين لو
في سرك
تمنياتي لكي وللجميع بكل خير,,,
عبير المطيري  - المملكة العربية السعودية الرياض   |2011-04-08 18:00:10
بصراحة الدراسة خارج الوطن شي جميل يخلينا نعرف ثقافة غير ومجتمع ثاني اتمنا ادرس
زيهم برا : :
kabaka ahmed  - Almadenhalmonwrh   |2011-04-11 05:34:56
سلام الله عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ياسمو الاميرة أم القلب الرحيم على هذه
الفته العظيمه التي إن دلت على شيء فعلى النبل المتئصل ، ياسمو الأميره ما أود قوله
النكم اصبتم الهدف حتى إهتزت الشبكه ولكن ياليت تنظروابعينكم قليلاالى اهل الداخل
بنفس النظره فالشباب داخل هذا الوطن بحاجه الى من يحتضنه ويدله على الطريق الصحيح كي
لاتتلقفه الامواج العاليه والرياح العاتيه التي تهب من كل حدب وصوب كفا الله بلادنا
من كل شرشعبا وحكومة .والسلام عليكم ورحمة الله
تامر  - كلامك من ذهب   |2011-04-11 08:22:57
اعتقد انهم بيعانوا من شيئين الاول وهو الغربة المرة عن الاوطان والثانية انهم طلاب
.... وفي تلك الحالتين يجب ان يلاقوا مراعاه خاصة من قبل الجهات المسؤولة .... ونحن نثمن
جهود مملكتنا الحبيبة تجاه طلاب العلم بالداخل والخارج
مجهول   |2011-04-12 13:44:47
والله ما احس بفربه ولا اشتاق
جلمود   |2011-04-12 19:34:44
سفاراتنا عجبه !!
مختلفه عن كل سفارات دول ألعالم
وماندري ويش لزومها ,,
كل إلي
نعرفه هو إن مالهم
شغل بالمواطن .
سعودي وفيء   |2011-04-12 20:53:41
سمو الاميره اشكرك على موضعك واهتمامك باحوال وهموم الطلاب والطالبات
انا لي وجه تظر
الا وهي انني ارفظ ان نظر لحال الطلبه بخارج بنظره شفقه او عطف بل العكس المفروض
ندعم
ونشجع على النخلاط الشباب في المجتمعات العالميه مثل مايختلطون العالم فينا ويدرسون
ويشتغلون
في ديرتنا
عشان ننافس العالم ونتفوق عليهم يجب ان ندخل الى العمق معهم
ونخالطهم مثل مكان في الاندلس عندما كان الغرب يرسلون طلاب الى الاندلس لتقلي العلم
ونقل الحظاره وهذا ماتم
تحياتي
الحيدري  - ما قصروا   |2011-04-12 22:54:55
من لا يشكر الناس ، لا يشكر الخالق
مع احترامي و إعجابي بكتابات سمو الأميرة...
أنا
طالب سعودي مبتعث بالخارج. أحب أن أنوه إلى أن الملحقية الثقافية قامت بالواجب و
زيادة. قامت الملحقيات بإقامة الأندية الطلابية ، و اجتماعات الطلاب و احتفالاتهم و
رحلاتهم دورية طوال السنة. لمن أراد أن يرى فليطلع بنفسه على المواقع الطلابية على
الإنترنت. والله ما وجدنا من ملحقياتنا أي قصور. جزاهم الله كل خير
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى