الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


ما لم يكن في "الحسبة"..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقد كتبتُ كثيرًا، وحلّلتُ كثيرًا، ولكني لم أكن أتوقع أن مقالي عن الهيئة سيتسبب في هذه الضجة الإعلامية، سواء على الشبكة العنكبوتية، أو الهاتفية، أو عبر المقابلات الشخصية، والصالونات الاجتماعية.

فقد كتبتُ من قبل عن هيئتنا الدينية في مقالي المتواضع: «صرخة رجل مع وافر تحياته» في تاريخ09 -09-11، وقد ساندت هيئتنا مع بعض الآراء المتواضعة ومن وجهة نظري وبحق المواطنة، ولم أتلقَ أيّ رد، لا من الهيئة، ولا من القراء الأفاضل، ولا من المنتديات المتعددة التوجهات، وما إن كتبت عن حالة الهيئة في هذه الأيام، وعقب الحوادث الخطيرة في حقبة هيئتنا الدينية، مع توصياتي كمواطنة وكمسلمة تنظر إلى أرض الواقع، وتبدي برأيها، إلاّ وقد قوبلت بهجوم مستميت من البعض الذين استكثروا عليَّ كأميرة وليس ككاتبة وبموضوعية أن أكتب عن موضوع المفروض أن يكون من المحظورات، بما أنني أنتمي إلى المؤسسة، ولم يفكروا ولو للحظة أن حكومتنا الرشيدة الداعمة دائمًا لهيئتنا ومنذ تأسيسها على عهد والدنا الملك سعود -يرحمه الله- كانت ولا تزال السمة والبصمة الناصعة في مجتمعنا، ولكن هذا لا يعني التغاضي عن أخطائها الخطيرة في الآونة الأخيرة، وتوجهاتها المتطرفة في بعض الأحيان من بعض منسوبيها، وعدم توجيه النصح، والرأي الآخر، وسماع وجهة نظر كثير من المواطنين الذين ساندوني سواء عبر الشبكة العنكبوتية، وعبر جهازي المحمول، والإصغاء والتعلّم من الأخطاء، وقراءة التاريخ جيدًا كرجال حسبة، كما سماهم عمر بن الخطاب أمير المؤمنين والصحابي الجليل -رضي الله عنه- ولكن وهنا أقول لكن، أين نحن من فهم هذا المصطلح؟
أين هيئتنا الآن من الهيئة التي أسست في عهد الملك سعود -يرحمه الله-؟ فمعظمهم يتعاملون من غير سماحة، ولا رحمة، ولا إصغاء، ولا تصحيح، ولا دراسة وافية للأحوال الاجتماعية التي يمر بها مجتمعنا على شتّى أطيافه وطبقاته، فالأمور يجب أن تؤخذ بالروية، ودراسات عميقة من قِبل متخصصين في الأمور الاجتماعية عبر جامعاتنا الدينية، وتخصيص شهادة جامعية لتخصص جديد، وهو كيفية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ظل العولمة وتأثيرها على المجتمع السعودي؛ لتخريج شباب وشابات قادرين على أن يصلحوا ويؤثروا بشكل إيجابي على المجتمع من خلال دور أساسي لنهج جديد للهيئة، نستطيع خلاله أن نبدأ صفحة جديدة من عصر الوسطية الذي عرفنا به عبر الأجيال والقرون، منذ بعثة الرسول الأمي محمد بن عبدالله الذي استطاع بأميته وأخلاقه وتسامحه وحواره أن يستولي على قلوب الكفار والقبائل الوثنية، ويطوعها لتدخل الإسلام بكل حرية، وليس بالغصب والإجبار، بل من رحمة الإسلام فرض الجزية على الكفار، وأصحاب الديانات الأخرى وليس قتلهم، وإلغاءهم من خارطة العالم، لأنه وبكل بساطة لم يؤمر بذلك من رب العالمين، كما لم يؤمر بها الرسل على مر العصور، ومنذ ابتداء الخلق ووصية الرحمن إلى يوم القارعة والبعث والحساب، فالله سبحانه وتعالى هو الحسيب، ولم ينصب على الأرض خلفاء «حاشا وكلا» يحاسبون الناس على ما تُكن سرائرهم وحيتان ضمائرهم، بل تركها الله سبحانه وتعالى له لا شريك له في المحاسبة، والقضاء والعدل، لأنه هو وليس غيره صاحب هذا الحق، وهنا أقول، وبرأيي أن العدالة والحق العام والقضاء يجب أن تكون بيد سلطة واحدة، وأن تكون الهيئة ضمن سلسلة متكاملة تحت لواء هذه السلطة في الأجهزة الحكومية، وهذا اقتراح وليس بفرض، ولا أملك سوى قلمي كمواطنة تحب وطنها ورجالاته، وتخلص لله، ثم لمليكها ولتراب أرضها، وتعتز بتاريخ حافل من البطولات الإسلامية، وتفخر بأنها تنتمي للمؤسسة الأبية، وبانتمائها لأول ملك بعد المؤسس القدوة لنا الملك عبدالعزيز -يرحمه الله- الذي أسس لبنة الوطن من دين ودنيا، وأكملها من بعده والدنا -يرحمه الله- الملك سعود بن عبدالعزيز، وتلاه أبناء عبدالعزيز ليعززوا القرار، ويرسخوا جذور النصيحة في الإسلام بتأسيس نظام الهيئة، وقد كان في حسبانه -الملك سعود- وتوقعاته أن تكون ميزانًا للمجتمع، وسمتها التسامح والرحمة والنصيحة والموعظة الحسنة، وأظن أنه لم يتصوّر يومًا ما أن الهيئة ستكون موضع نصح من ابنته التي تربت ونشأت على قول الحق وإن عز، وأن لا تخاف لومة لائم في إبداء وجهة نظر فقط لا غير، لتضيف ولو بكلمة وجهة نظر كثير من مشايخنا الأفاضل، ومثقفينا، ومواطنينا الذين ينعتون بالعولمة كأنهم حاملون وباء، والعلماء والطبقات العارفين ببواطن الأمور تحت مسمّى المنفتحين، آن لنا أن نخلع المسمّيات بشتى ألوانها، ونرى الإنسان من ورائها لتسطع شمس الحقيقة والحرية التي علمنا إيّاها رسول الأمة الإسلامية، ألم نكن عبيدًا وتحررنا من رق العبودية، فلماذا نعيد تاريخ العصور الجاهلية، ونحيط أعناقنا من جديد بحبال العبودية تحت مسمّيات دينية وغطاء لا يعلم إلاّ الله مدى تعمقه في بطون الجبال والأودية المذهبية.آن لنا أن نرى الآخر، ونسمع الآخر، ونتقبّل الآخر، بدون هجمات متطرفة، تشفي غليل الأعداء، وتنمي روح التطرف في أجيالنا، ولنكن خير أمة أخرجت للناس بحق يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ولنربِ أبناءنا على الوسطية، والتربية السليمة الإسلامية الخالية من التطرّف كما نراه الآن في بعض شرائح مجتمعنا، فلا نقبل الآخر، ولا نرى إلاّ الظلام والنيران، ونسينا الجنان والشمس المضيئة في تاريخنا، وقرآننا، وسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم.همسة الأسبوععن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا.

*صحيفة المدينة

تعليقات
أضف جديد
فضاوة  - التصحيح هو الحل   |2010-05-14 08:25:32
الله يكثر مثل هالمقالات الهادفه ولا فض فوك سمو الاميره ..
فعلا ً الهيئه تحتاج تهذيب
وتصحيح كسائر الاجهزه الحكوميه في البلد
ونتمنى يكون جميع كوادرها من المتعلمين ذوو
التخصصات الجامعية العالمين بأن (الدعوه) والامر بالمعروف تختلف عن (الاجبار) وإساءة
الظن بالناس دليل على ان بعض كوادر الهيئة من غير المتعلمين او (اصحاب السوابق) وهذا
امر اعرفه وواضح للجميع. ولا ننسى قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا
تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن
يَأْكُــلَ لَحْمَ أَخِيــهِ مَيْتــاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ
اللَّهَ تَــوَّابٌ رَّحِيـمٌ ) .
صوت الحق  - صدق الغزالي !   |2010-05-14 09:22:02
كما قال الغزالي... "إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله
إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"

معناه ان الدين يسر وليس عسر ويجب على كل
الدعاة والمفتون اذ خيروا بين امرين ان يختاروا ايسره

كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا

و
يجب أن يكون الدين نصيحة و ليس همجية و عنف
و ظلم

و الهيئة مكلفة بالظاهر و ليس
التجسس على الناس لمجرد الشك !

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
محمد العرفج  - شكراً   |2010-05-14 09:53:42
شكراً لك سمو الأميرة على مقالك الذي كان وافياً ..

هذه من المقالات الذاتية المؤثرة
..

إذا كان الظن إثماً (وهو يحتمل الخطأ) فما هو إعداد الله لأهل الشك (وهو يحتمل
الصواب) عند رجال الهيئة من مراتب الإدارك لديهم والدائم ، وهذا يعد كارثة ووبالاً ،
ومرضاً نفسياً ، فشكهم تتبرأ منها الفطنة !

كان أهل الصحوة ، حتى في المدارس يقارنون
بين ابن الزنا والشرطي في جواز الإمامة حتى في كتب الفقه التي تدرّس في المدارس
.

وكانوا يلقّنوننا أن في آخر الزمان تخرج فئة من أمة محمد معها أسواط كأذيال البقر
يملأون الناس جوراً وظلماً . بأن المقصود بهذه الفئة هم رجال الشرطة!

وإنني إذ أتساءل
، وأنا الفتى الذي اسير في بداية عقدي الرابع ، وعشت من المراهقة ماعشت أنه لم يسبق لي
أن تعرّضت لظلم البتة من رجل شرطي ، بل أنني أحس بالراحة ممزوجة بالهيبة حين رؤية
سيارة شرطة لأنني أعلم أنها موجودة لحمايتي ..

أما إذا ماشاهدت سيارة هيئة فإني لابد
وأن أشعر بالخوف (وليس الهيبة) لأني مدان وليس بريء ، إذا مارأوني وحيداً فإني جئت
معاكساً ، وإذا مارأوني مع أختي فإني مع صديقتي!!

أذكر في أيام المراهقة قبل أن تخرج
الطالبات من مدارسهن أنني طرقت باب جيراننا لأني أريد ابنهم فوقفت بجانبي سيارة هيئة
وسالوني هل هذا بيتكم ؟ قلت لا ، فقالوا: مالذي أخرجك هذه الساعة ، قلت أريد ابن
جيراننا لأمر هام ، وقاموا بتفتيشي أمام منزل جارنا تفتيش المجرمين .. ويافرحتهم حين
وجدوا قصاصة ورق مكتوباً بها أبياتاً من الشعر الغزلي نظمتها !

أركبوني في مؤخرة
صالونهم قائلين بأنني لست كفئاً لركوبي فوق المراتب ، وساقوني إلى مركزهم ، وهناك
أجبروني على توقيع محظر بأنني خرجت وقت خروج الطالبات من المدارس ووجدوا بحوزتي
قصاصة ورق مكتوباً فيها أشعاراً غرامية ..

سألتهم ماهو الخطأ الذي ارتكبته ، الطالبات
لم يخرجن بعد ، والشعر الغزلي لا بأس به ..

قالوا الشعر الغزلي يجعلك تفكر بالزنا
والنساء حتى تقع في المحظور .. قلت لهم: بأن كعب بن زهير قال بانت سعاد في المسجد ،
قالوا: من هو كعب بن زهير؟!!!!!!!!!!!

وإنني أتساءل من هو المقصود بحديث الفئة التي تملأ
الناس جوراً وظلماً ويحملون في ايديهم أسياطاً كأذيال البقر ؟
سقراطي  - محمد العرفج   |2010-05-14 13:30:22
ضحكتي وانا ماودي ههههه

أجل تناقشهم بكب ابن زهير ؟؟

يارجال لو تقولهم الشيخ ابن
باز وين درس قاموا يتأتؤن..

أجل كعب بن زهير هههه أرجك الله ..

سقراطي
هشام  - هل وصفك لحال الهيئة القديمة صحيح؟!   |2010-05-14 17:31:59
ابلغ من العمر 44 سنه وعاصرت الهيئة القديمة و الجديده وليس هناك فرق بينهما الا موديل
السيارة و الجوال انا التصرف و التفكير فهو طبق الاصل و نسخة كربونية .... يحكى لى والدى
عن موقف حصل له فى قريته فى الجنوب قبل 60 سنه عندما كان المطوع يدور فى السوق واذ به
يقابل ابى فى احد المساريب (الازقة) ويقول له المطوع بصوت غليظ صل يامنافق و كان ابى
عائد من السوق يحمل بعض الخضار لوالديه و كان المطوع يحمل فى يده عصا غليظه رفعها على
رأس ابى محاولا اخافته او كان على وشك النيل منه! لاأريد ان اسهب فى القصه ولكن رأيت فى
صغرى وانا فى منطقة الثقبه نفس النهج و المنهج من استخدام العصى و اللغه الجافه او
اللغه الحميرية اى استخدام المفردات الحميرية فى وصف الناس اجلكم الله.
نفس المنهج و
النهج!
عمر المصباحي  - الهيئه والصلاه   |2010-05-15 01:30:27
لا أحب أن يفرض علي أحد كيفية تديني وكيفة تمسكي
بديني وصلاتي ..عندما أكون في مكان عام
في السعوديه وأذهب إلى
الصلاه لا أحس بأي خشوع ..أكون وقتها متأكدآ بأن هناك
من
يراقبني إذا لم أصلي ..فينشأ الإحساس
بأن الصلاه غير خالصه لله تعالى ..حاليآ
أعيش
خارج السعوديه بسبب الدراسه
أحس أن صلاتي أفضل ..وأحس بالخشوع أكثر ..
ياإلهي ..كم
سأفتقد ديني وصلاتي عندما أعود لوطني
تحت رقابة الهيئه.
محمد الراشد - كندا  - الحمد لله   |2010-05-15 02:11:09
قالها اشرف الخلق

أشققت قلبه

بعضهم مو بس يشق قلب المشكوك فيه الا يشك مخه بعد


تدخلو في النواياا ومحد يعلمها الا رب العالمين

يدعون الفهم وهم ليسوا حتى بمحاذيه
مواطن111  - ..   |2010-05-15 02:30:22
بغض النظر عن نقد سمو الاميره اذا هو صحيح او غلط لكن الواضح من المقال هذا انها ليست
معاديه ولا حاقده على جهاز الهيئه مثلما كان يتمنى البعض بعد مقالها السابق,,وهذا
عشمنا حقيقه في ابناء وأحفاد المؤسس الإمام الملك عبد العزيز رحمه الله وهو الذي ربى
أولاده على الاسلام واجلال الشعائر الاسلاميه والدعوه للفضيله,,لكن نصيحتي ان لاتسمح
سمو الاميره ان تُستغل كتاباتها من بعض من عُرف عنهم محاربتهم لهذه الشعيره التي تقف
في مخططاتهم التخريبه ويندسون وراء اقلامكم لبث السموم والادعاءات بهدف اكراه الناس
في هذا الجهاز المبارك وبكل ماهو التزام بالدين,,
مجهول   |2010-05-15 07:49:51
لا إكراه فى الدين
ولكم باك  - ليلى.......   |2010-05-15 08:10:33
انا اترك هذا المقال لي ليلى وواثق بردها .

وينك يا ليلى وينك...


ارجوا اضافه
تعليقي لحرية هذا الموقع
مواطن صريح  - الهيئه   |2010-05-15 08:49:51
ياعزيزتي ياأميره

هل تعلمين ان الهيئه في عهد الملك سعود رحمه الله كانت تسمي السيكل
او الدراجه الهوائيه بحصان ابليس

ولا يستطيع المواطن اقتنائها الا بعد تصريح من
الهيئه ..

هيئه قامت علي هذه الاسس الحجريه البعيده كل البعد عن العقل والمنطق
هل
تتوقعين بان تكون كفؤ لاقامة شعيرة من شعائر الاسلام ..

الله امر المسلمين جميعا بهذه
الشعيره ولم يوكل لنبيه بتكوين جهاز يقوم بها ..

ولكن بما ان حكومتنا انشئت هذا الجهاز
فلا نملك الا احترام قرارات الحكومه ، ولكن في نفس الوقت مطالبتنا للحكومه نفسها ان
تسعي لتحسين هذا الجهاز وتطويره وسن قوانين واضحه يسير عليها ليعي المواطن وموظف
الهيئه مالهم وماعليهم ..

اما تغيير رئيس بدون تغيير فكر وسن قوانين فسيبقي حالها
كحال بقية الدوائر الحكوميه ، اسماء تأتي واسماء تذهب والوضع كما هو

يعتقد البعض بان
كثرة انتقادنا للهيئه هو محاربة لهذا الجهاز متجاهلين تماما بأن كل الحوادث
الكوارثيه لهذا الجهاز تنسب في الاول والاخير للاسلام ولاحد شعائره ..

حينما يخطئ رجل
المرور بحق مقيم بأي ديانه اخري قد تجعله ينتقد نظام المرور لدينا ..

اما حين يخطئ
موظف الهيئه علي نفس هذا المقيم وبإسم الاسلام
فماذا يمكن ان يقول عن ديننا ..

شكرا
لكي سمو الامير

كم يسعدني ان يشاركنا امثالك همومنا وامالنا
أم يوسف  - الحل ..........   |2010-05-15 11:17:18
بارك الله بعلمك وعملك ..

نحتاج لوقوفك معنا بمثل هذه المقالات الهادفة
ابوكناز  - جده   |2010-05-15 11:27:41
اقسم بالله انني لاأكره هذا الجهاز ولكنني اكره من يعملون به الا ماشاء الله منهم فهم
والله كرهوا القاصي والداني بالاسلام فلو كانت معاملتهم مع الناس حسنه ولينه وبطريقة
هادئه لرائيتوا كثير ممن يدخلون الاسلام بمحض ارادتهم وليس اجبار وكثير ممن يعلنون
اسلامهم والله اعلم لايؤدون الشعائر الاسلاميه كالصلاة والصوم وكثيراً من اخواننا
رجال الحسبه هداهم الله لو يتركو كل شخص بحاله واقصد بهذه الكلمة عدم معارضة واحد
داخل السوق مع زوجته او اخته ويتدخلون به من اسئله من هي وليش جاي ورح للمركز وخذ عليه
تعهد ولكن اذا شخص معه حرمه بغض النظر من تكون واساء الادب فهم وعامة الناس مجبرون على
نصح هذا الشخص واخراجه من هذا المكان العام فهم لو يتركو التدخل بشؤن الناس كان حبتهم
الناس وساعدتهم ونسمع بين الحين والاخر الهيئة تداهم استراحة لوجود موسيقى ورقص طيب
يمكن عندهم مناسبة زواج او ملكه او نجاح احد الاولاد او البنات فليس صحيح ان كل صوت
موسيقى يكون هناك مجون ودعاره وخمور هذ ماحببت ان اضيفه بهذه المداخله ولعلم الهيئة
والله ان عندنا شباب بالسعودية ماتلقاهم بأي دولة بالعالم بالفزعه وعدم قبول الغلط
وهذا من الفطره شكراً
albaaar  - الصلاه على النبى   |2010-05-15 13:53:47
كان الأولى كتابة الصلاة على النبى بعد ذكره الكريم في كل مرة فى المقال حتى من باب
زيادة الأجر على الأقل اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى أله وسلم
ليلى الشهراني   |2010-05-15 23:42:12
الأخت بسمة , ما أجمل أن يكتب الانسان بهدوء لمعالجة السلبيات في مجتمعه حتى وإن كانت
كتابة في مصلحة تغيير جهاز فعال إلى الأفضل .
ما ذكرته جميل وله غاية نبيلة وهي
استمرارية هذا الجهاز وتفادي الاخطاء المتكررة منه .
الخطأ في مقالك هي المقارنة بين
الحسبة في عهد الملك سعود رحمه الله وبينها في عهد الملك عبدالله حفظه الله وفي مقالك
تقولين (معظمهم) أي الهيئة في زمننا هذا ووصفهم بلا رحمة ولا صبر .
ربما في عهد الملك
سعود هناك محتسبين للهيئة ولكن ليس لديهم العلم الشرعي الكافي مثل هيئة اليوم ,
وأيضاً المجتمع نفسه لم يكن صدامي حتى لو أخطأ رجل الهيئة . ففي السابق يا عزيزتي لم
يكن هناك "مصانع خمور في البيوت العتيقة في الشميسي ومنفوحة" ولم تكن هناك
"استراحات تديرها عربيات من جنسيات مختلفة لتقديم الدعارة للشباب" ولم يكن هناك
"رجال قليلوا المرؤة" ولا "نساء قليلات حياء" لن أقول أنه كان مجتمع ملائكي لا
أخطاء فيه طبعاً لا , لكن طبيعة الحياة والبحث عن اللقمة الحلال والحفاظ على السمعة
والشرف تجعل الكثيرين ممن ينتمون لهذا المجتمع يحافظون على نظافة المجتمع من المشاكل
الأخلاقية الكثيرة , ويعرف كل فرد بأن له مسئولية في حفظ أهل بيته ذكوراً وإناثاً عن
تلويث المجتمع الذي يعيش فيه لذلك كان المخطئ يعرف أن ما يقوم به خطأ ولا يجرؤ على
المجاهرة به .

أيضاً لم تكن الصحافة تعد على الهيئة غلطاتها , تخيلي يا بسمة بأنك
انسانه ولست ملاك , ومن طبيعة الانسان أن يخطئ وعندما تركزين على الانسان من جانب واحد
وتنظرين له من زاوية واحدة وهي زاوية الخطأ فحتماً ستجدين المنظر جداً بشع , تخيلي أنك
تحت عداد لا يحسب إلا اخطاءك ويتجاهل ايجابياتك الكثيرة كيف تتقدمين وتتغيرين للأفضل
وأنت مهما فعلت بغلطة واحدة تنسف كل حسناتك ؟

لا أدافع عن الهيئة وأصورها بالجهاز
الذي لا يخطيء ولكن في نفس الوقت كيف لي أن أنتقدها وهي دائماً الجهاز الحكومي الوحيد
الذي ينتقد ليل نهار ليس لأنه يستحق النقد بل لمجرد أنه الجهاز الوحيد الذي تكتب عنه
ما تشاء بدون أن يمارس الرقيب عليك مقصه , بدليل أننا ولسنين طويلة انشغلنا به كجهاز
ونسينا أجهزة حكومية أخرى تلعب وتمرح وتتمرغ في الفساد ولم تجرؤا الاقلام مثلاً على
الكتابة عن اهدار المال العام , وحق المواطن في العيش الكريم , والمدن التي تغرق في
الماء وتخشى المطر لأنه كلما نزل بانت عورتها وسؤتها .

أختي بسمه ماذكرته في مقالتك
من ملاحظات اتمنى أن يصل للهيئة ولكن المقارنة بين زمنين ليس عادلة , فلو قارنت بينك
وبين جدتك وانتم من اسرة واحدة هل سأقول جدة بسمة كانت الأفضل ؟

عني أنا اشعر بأن زمن
جدتي الأكثر نقاء الأكثر قرباً من الرحمن الأكثر صبراً والأكثر جدية ..

كل الشكر لك
ابو خالد  - ليش تتكلمين عن الهيئة؟   |2010-05-22 12:02:42
لدينا فساد في الدولة وهذا اثر على حياة كل شخص هنا بشكل جدأ سيء وكارثي والامثلة اكثر
من سردها
والهيئة مهما فيها عيوب فانها لم تمس كل شخص وانا اولهم بكل مافي من
عيوب

لذا اليس من الاولى التطرق لهذه القضايا العظيمة جداً
وعدم اشغال الناس باشيا
جانبية ...

النسر  - tigher5555@yahoo.com   |2010-07-21 02:50:03
في التسعينيات من القرن الماضي كنت في دورة تدريبية في الولايات المتحدة وفوجئت
بمخالفة مقدارها مائة دولار ملصقة على باب الشقة معنونة باسمي وتطالبني بمراجعة
البلدية لدفعها خلال عشرة ايام او تتضاعف الغرامة راجعت ادارة السكن للاستعلام
وافادوني بان مفتش البلدية اوقع الغرامة لانني لم اقص الحشائش التي زاد طولها وغطت
الرصيف الخارجي والقانون يمنع ذلك واضطررت لدفع الغرامة وارسلتها بشيك عن طريق
البريد، بعد اسبوعين طرق باب الشقة مجموعة من الرجال والنساء وكانوا متقدمين في
العمر وسألوني ان كنت دفعت الغرامة للبلدية فاجبتهم بالايجاب وسألوني ان كنت اعلم عن
القانون ام لا فاجبتهم باني لا اعلم فطلبوا مني توقيع عدة اوراق فرفضت ولكنهم طلبوا
مني ان ابقي الاوراق معي وادرسها على مهل وان اسأل عنهم للتأكد وكانوا عبارة عن جمعية
من المتقاعدين المتطوعين من سلك القضاء والمحاماة والشرطة مهمتهم الدفاع عن
المظلومين والوقوف ضد التعسف في تطبيق الاجراءات ضدهم واعتبروني احد الذين تعرضوا
للتعسف بحكم ان سعودي ولم افهم كل ما هو مكتوب في عقد الايجار وكان يجب تنبيهي اولا
وقاموا برفع دعوى قضائية ضد البلدية لمصلحتي امام قاضي المقاطعة وهو قضاء جلسة واحدة
وغير قابل للاستئناف يصدر الحكم فورا وبعد شهر تقريبا وقبل تخرجي باسبوع وصلني عن
طريق مراسل خطاب منهم بانهم كسبوا القضية ومرفق معه شيك باسمي بمائة دولار قيمة
الغرامة التي دفعتها، ارسلت لهم خطاب شكر ودعوة لحضور تخرجي وتبرعت بقيمة الغرامة
لجمعيتهم ، القصد من سرد ما حصل هو ان بالامكان كسب قلوب البشر بالتعامل الراقي
فهؤلاء متطوعون يعملون بدون اجر لدفع الظلم وكان محور كلمتي التي لا بد منها في حفل
التخرج عنهم وعن جمعيتهم فقد كانوا موجودين وكنت فخورا جدا بهم.
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى