الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


طاش 10 أوجع الفوزان..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

فيما عدا الموافقين والمؤيدين، فإنه لم يناقش أحد حتى الآن ما طرحته طاش 10، إما لعجز أو تضليل، وعلى هذا النمط جاءت تعليقات الدكتور عبدالعزيز الفوزان. حجج الدكتور عبدالعزيز الفوزان قديماً وحديثاً لا تتجاوز اتهام الآخرين بالجهل والتسفيه والعلمانية، ولكنه لا يناقش الأقوال علميا ولا عقليا أبدا، فهو أعجز من ذلك. وهذه المرة يظهر أنه قد أوجعته طاش 10 فأراد أن يبرئ نفسه فاتهم «النوافذ الإسلامية» في البنوك التقليدية بأنها أشد من الربا وأنهم يتحايلون على الله كالصبيان. وهذه النوافذ عليها لجان شرعية من أعضائها ممن أشار الفوزان إلى أنه يجب أن لا يتكلم في هذه الأمور إلا هم، فناقض أول كلامه آخره. كما إن هذه النوافذ لا تختلف مطلقا عما يحدث في البنوك التي يعمل الفوزان في لجانها الشرعية، وهي الصورة التي صورتها طاش في المسلسل، وهذه ملايين المواطنين المقرضين في الشوارع فاسألوهم.

ومما قاله الفوزان: «القائل بجواز جريان الربا في الأوراق النقدية مثل الريال والدولار هو مخالف لإجماع الأمة قديما وحديثا»، والإجماع الذي ذكره لا صحة له بل خالفه كثير من العلماء وقد بينت ذلك كثيراً ولا داعي لإعادته، ولكن من ظلم الفوزان أنه يحكي الإجماع وهو يعلم أن بعض شيوخه الذين درسوه في الجامعة لا يرون جريان الربا في الأوراق النقدية.

ومما قال الفوزان « لا يؤخذ العلم إلا من أهله». فهل الفوزان من أهله؟ فقد جعل من نفسه محللا للربا الأكبر حين جعل عمل البنوك قروضا فقال: «وقد أجمعت الأمة على أن كل قرض جر نفعا فهو ربا». فالقروض التي يصادق عليها الفوزان تجر نفعا مضاعفا للبنوك. وهل الفوزان من أهل العلم وهو الذي يخلط بين ربا القروض والبيوع وبين البيوع الباطلة عندما استشهد ببيع ما لا تملك في حديثه عن الربا والبيع على المكشوف ولا علاقة لهذا بهذا وهو ليس من باب الربا؟

وهذا يجرنا إلى قوله «في مسألة احترام التخصص» فسبحان الله فلم لا يحترم هو التخصص، وقد أصبح عالما بالاقتصاد المحلي والعالمي وأسواق المال الدولية وهو لم يتمكن من تخصصه الشرعي (وهو في الطهارة -رسالة الماجستير- ونحو ذلك). فكيف يتطرق إلى الاقتصاد والنقود والبيع على المكشوف (وهو بيع صحيح متكامل الأركان والشروط) وهو لا يفرق بينه وبين المكشوف العاري. ثم يطلق عبارات لا يفهمها مثل «أن تلد النقود النقود» وأقول ثم ماذا؟! هل يستطيع هو ومن يردد مثل هذه العبارات أن يشرح وجه الضرر العملي من ذلك؟ ثم أخذ يردد منقولات من شواذ الغرب الذين إما لهم دور في أكل أموال المسلمين باسم الدين أو متطرفون ضد العالم الحديث. والحفظ والنقل بلا فهم أمر في بعض طلبة الشريعة، وقد كان العلماء يضربون مثلا في ذلك بشخص حفظ الفروع ولا يفقه منه شيئا.

ومما قاله الفوزان إن العواصم الأوروبية كلندن وفرنسا تسعى لأن تكون عواصم للمصرفية الإسلامية، والكل يعرف مدى صورية المعاملات هناك وأنها مصممة لجذب أموال المسلمين وأخذها بالرخيص ولكن المسكوت عنه أنه كما أن الفوزان شن هجوما عنيفا على اللجان الشرعية التي لم تجعله عضوا فيها، إلا أنه يظهر أنه يطمح لعضوية لجان أوروبا الشرعية، فقد حفظ خط الرجعة معهم وشاهد هذا تجاهله تماما لحقيقة مصرفية «أوروبا الإسلامية» كما تجاهل مصرفية بنوكه التي يعمل فيها بينما أظهر إدراكا تاما بصيرفة البنوك الأخرى الذين «يتحايلون على الله كما يتحايلون على الصبيان ولو أتوا الأمر على وجهه لكان أهون» كما وصفهم الفوزان. فيهم.

*صحيفة الجزيرة

تعليقات
أضف جديد
الحقيقة  - ماشاء الله   |2011-08-26 10:27:56
ماشاء عليك يا دكتور حمزه ومفتي كمان
مجهول   |2011-08-26 18:31:30
بسم الله اخى العزيز نريد ان نكون واقعيين فى كتاباتنا وان نكون منصفين فى احكامنا
على الاخرين وان نبتعد عن التجريح اذا اردنا ان يحترمنا الاخرين انا لااعر ف لشيخ ولا
اعرف الكاتب و لاكنى عندما قرات الخبر تمنيت من الكاتب الفاضل ان يتحر ى اكثر وهذه
رساله لكل من اراد ان يتصد ى للكتابه والرد على الاخرين وهذه اخلاقيات الكاتب واخلا
قيات الاسلام الذى نعتز به والانتما اليه وهذ هالرساله لست المقصود بها ولست اقلل من
كناباتك ولكنها رساله للجميع
أحمد محمد  - ليه ؟   |2011-08-26 20:14:16
شكرا لك دكتور حمزة وانا خطر أقرأ مقولتك هذه خطر في بالي سؤال وهو لماذا أصبحت البنوك
تتقاضى فوائد مضاعفة عندما أصبحت إسلامية بينما كانت تتقضى فوائد أقل أيام كانت
ربوية ؟ وقد عايشت التجربتين وأقترضت في الفترتين - هل الفوائد الإضافية تصرف لشيوخ
البنوك مثلا ؟
أبو زياد الغامدي  - أرجوا أن نفرق بين البيع والصرف والقرض   |2011-08-28 21:15:20
أخي الكريم لدينا في الفقه بيع وصرف وقرض, فالقرض لا تجوز الفائدة فيه مطلقا والصرف له
شروط وضوابط أما البيع فإن الفائدة فيه حلال, فإذا كان ما تفعله المصارف الإسلامية
بيعا فلا يوجد تحديد للربح لكن لوزارة التجارة الحق في تحديد الربح إذا كان هناك
مصلحة, وهذا أمر لا علاقة له بمنع الفائدة في حال القرض مهما كانت الفائدة قليلة لأن
الفائدة في القرض ربا قلت أو كثرت
بن سالم  - الحل عندي ......   |2011-08-27 04:17:50
عندي الحل لمشكلة القروض .....
بس ما أعرف أي باب ادق عشان ألاقي اجابة
نظام جديد بدون
فوائد ولا ارباح ...... على العميل
وأرباحه للبنوك ممتازة جدا وبدون مخاطر تذكر ...

اللي
عنده جواب أو يعرف جهة تتبنى فكرتي يرد علي
لا هنتم
سلطان  - ناقضت نفسك   |2011-08-27 07:03:24
الحقيقة الكاتب ناقض نفسه ووقع فبا رمى الشيخ به

تقول أن الشيخ لم يرد ردا علميا

طيب :
ليش مارديت عليه أنت بمقالك ردا علميا
بدل الحشو !
غريب
ماجد الشمري   |2011-08-27 12:33:14
طيب سؤال : انا بسلف ولد عمي مبلغ 30 الف ريال .. ورجعهم بعد كم شهر 50 الف ريال .. مو ذهب
ولا فضة عملة ورقية هل هذا يجوز ياشيخ ناصر !! علما بان الحكمة من تحريم الربا هي
الفائدة واستغلاال حاجة الناس
أبو زياد الغامدي  - لقد رد عليك   |2011-08-28 20:51:10
يا دكتور حمزة الشيخ عبد العزيز رد عليك ورد غيره وقالوا لك إن القروض غير الصرف
والقروض أجمع العلماء على أن الفائدة فيها ربا بغض النظر عن المقروض سواء كان ذهب أو
فضة أو أي شي, فأنت خلطت بين القرض وبين الصرف ونقلت كلام العلماء في الصرف وطبقته على
القرض
د. أماني  - نصيحة من القلب لم يعرف معناها   |2011-09-02 15:49:10
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أتمنى من الأخ الكاتب أن يستمع لخطبة الشيخ
الشريم حفظه الله التي تكتب بماء الذهب.
ايقرأ بعض ما نصت عليه الخطبة من أمور في غاية
الأهمية ليست للكتاب فقط بل لجميع المسلمين.
والتي نحتاج أن نسمعها أو نقرأها بين كل
فترة وأخرى
يقول الشيخ :
د. أماني  - خطبة ونصيحة من القلب الى القلب   |2011-09-02 15:50:54
إننا نعيش زمنا ملتهبا من أبرز معالمه الفورة الإعلامية الظاهرة التي قربت البعيد
وأدنت النائي وبلغت مبلغا أضحت به منظارا أو حلبة للمطارحات الفكرية والعلمية
والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وعند النظر الثاقب والعقل المتيقظ يتضح جليا ما
يكتنف تلك الفورة من الدور البارز في التأثير الآني في المتلقي وإثارة المشاعر
والاعتماد على التعبيرات العاطفية حتى وإن كانت عارية عن الأدلة الشرعية الصحيحة
والمقدمات العقلية الصريحة، وهي مبنية في الغالب على الظن الكاذب والتهويل الزائف
والهوى والتحيز الجاثمين على أفئدة جملة من ذوي الأقلام السيالة والمطارحات الميالة
والكر والفر الصحفي، رائدهم في ذلك السبق في الطرح وكسب القراء والمشاهدين
والمستمعين و التلبيس وخلط الأوراق على العامة، وذلكم من خلال تمثيل وجه نظر واحدة
وهي وجه نظر الغالب أو المسيطر في حين أنها انتقائية موجهة لا تخضع لقوة منصفة ولا
لوازع مهيب، وهذا ما يؤسف ذوي الألباب وأصحاب الفطر السليمة».

وأضاف فضيلته يقول: «
ومن هنا تبرز الانتقائية الباطشة فتنهش العدل والإنصاف و الوسطية التي هي الحق أيا
كان، لا الوسطية التي هي وسط بين طرفين كما يفهم ذلك بعض من لم ترتق افهامهم لحقيقة
الوسطية و المراد بها، وأن من الانتقائية تضخيم الجانب الأقل خطرا على حساب القيمة
الحقيقية عن الجانب الأخطر أو هي التمسك بالحقيقة فيما يوافق هوى النفس و النأي عنها
وتهميشها فيما لا يوافق ذلك، وقد تكون أحيانا أخرى في التمسك بما يوافق الهوى و
المصالحة الذاتية، وإن كان لا قوة له في الشرع والمنطق أو التهوين لما يخالف الهوى و
المصالحة، وإن كان قويا في الدلالة صريحا في المنطق «؛ مؤكدا أن هذه الصفة هي سبب مقت
الله لأمم تدثرت بها، كما قال تعالى: ?أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ
وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ?

وشدد إمام و خطيب المسجد الحرام أن الانتقائية صفة مذمومة
وعوار مشين قائلا : إذ هي تفقد المصداقية و التوازن وحينما يتصف بها شخص ما فكأنما
يحكم على نفسه بالسقوط و الحطة من أعين ذوي الافهام السليمة فلن ينجح أو يفلح والد
انتقائي ولا صديق انتقائي ولا معلم انتقائي ولا طالب العلم و المفكر و الكاتب والناصح
و السياسي ومن حاله ملتاثة بالانتقائية فستكشفه الصروف لا محالة لأن من أستطير وراء
لهب الانتقائية فقد يصدم غدا بنقيض حاله حينما يحتاج إلى ضد انتقائيته الأولى، ولات
ساعة استطاعة؛ ولأجل هذا كان مما أوصى به الرسول صلى الله عليه و سلم أحد صحبته أن قال
له (ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا).

ولرفع الانتقائية عن واقعنا قال الدكتور الشريم:
يجب علينا استحضار أمرين مهمين أحدهما توفير المنظور السليم في العرض وثانيهما شمول
الرؤية في العرض حيث حرص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على تأكيد هذين الأمرين في
الشاب الذي جاء إليه وطلبه أن يأذن له بالزنا فقل له النبي صلى الله عليه و سلم: أتحبه
لأمك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، ثم سأله بعد ذلك
هل يحبه لابنته ولأخته ولعمته ولخالته... ومن هذه القصة يؤصل موقف النبي -صلى الله عليه
وسلم- في نفوسنا منهجا في الحكم على الأشياء والتعامل معها وذلك من خلال توفر عنصرين
أساسين وهما عنصر العدل و عنصر العلم لأنه ينبغي علينا في جميع شؤوننا أن نستهدف
الهداية لا الإغاظة والتوجيه لا الإثارة والنصح لا التعيير و التبيين للناس لا
التنفيس عن المشاعر الذاتية و الغيرة للحق لا الانتصار للنفس ولا شك أن أثر النفع من
أثر القصد وإذا اختل القصد فإنها الانتقائية ما منها بد.
مجهول   |2011-12-03 21:14:22
بصراحه متابعتة طاش قديماً وفقط حديثاً مايتابع
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى