الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!




تهافت الفقهاء..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الإسلام خاتم الأديان، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وهذا يستلزم تنزيل النصوص الشرعية على الأمور الحادثة والمتغيرات المستجدة بطريقة منضبطة تمنع تأثير الهوى والثقافة على هذه العملية الاجتهادية. فالهوى سبب انحراف الأديان والفرق الضالة، وثقافة اليهود الماكرة هي سبب استحقاقهم لعنة الله في اجتهادهم بتحليل محرمات الله بالحيل. إذن فالاجتهاد الصحيح هو الطريق الوحيد لتحقيق عز الإسلام وهيمنته على كل زمان ومكان. فأين نحن اليوم من هذا؟

إقرأ المزيد...
 

ومن يحاسب هؤلاء؟ اللهم فاشهد..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حاسبوا المسئولين، من يحاسب الوزراء، شهروا بالمزورين، طبقوا الشفافية!! لطالما سمعنا وقرأنا مثل هذه المطالبات، بل إنها أصبحت مطالبات من لا مطلب له. حتى خطباء الجمعة، تنادوا بإيقاف الفساد الإداري، وبمحاربة الغش، والتنبيه عن تحريف الدين.

إقرأ المزيد...
 

الرويبضة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من هو الرويبضة؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تأتي على الناس سنوات جدعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيهم الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة». رواه الحاكم وأخرجه أحمد وغيره.

إقرأ المزيد...
 

طاش 10 أوجع الفوزان..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

فيما عدا الموافقين والمؤيدين، فإنه لم يناقش أحد حتى الآن ما طرحته طاش 10، إما لعجز أو تضليل، وعلى هذا النمط جاءت تعليقات الدكتور عبدالعزيز الفوزان. حجج الدكتور عبدالعزيز الفوزان قديماً وحديثاً لا تتجاوز اتهام الآخرين بالجهل والتسفيه والعلمانية، ولكنه لا يناقش الأقوال علميا ولا عقليا أبدا، فهو أعجز من ذلك. وهذه المرة يظهر أنه قد أوجعته طاش 10 فأراد أن يبرئ نفسه فاتهم «النوافذ الإسلامية» في البنوك التقليدية بأنها أشد من الربا وأنهم يتحايلون على الله كالصبيان. وهذه النوافذ عليها لجان شرعية من أعضائها ممن أشار الفوزان إلى أنه يجب أن لا يتكلم في هذه الأمور إلا هم، فناقض أول كلامه آخره. كما إن هذه النوافذ لا تختلف مطلقا عما يحدث في البنوك التي يعمل الفوزان في لجانها الشرعية، وهي الصورة التي صورتها طاش في المسلسل، وهذه ملايين المواطنين المقرضين في الشوارع فاسألوهم.

إقرأ المزيد...
 

السلفية بين اليوم والأمس..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حقيقة الدعوة السلفية هي اتباع السلف في فهم نصوص الكتاب والسنة. فهم أقرب إلى عصر النبوة وأعلم بمقاصد الشريعة. وفي رأيي أن شيخ الإسلام ابن تيمية هو مؤسس هذه المدرسة ومنظّرها وفيلسوفها. وأن الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو من أحيا هذه المدرسة في الديار السعودية. وأن الدولة السعودية هي من نشرت هذا النور في كثير من أصقاع المعمورة.

إقرأ المزيد...
 

أرامكو والصحوة شاهدان على العصر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم تعد أرامكو شركة تهتم باكتشاف واستخراج البترول وتكريره وتصديره. ولم تعد أرامكو مختصة فقط بأبحاث البترول وعلومه. ولم تعد أرامكو مجرد رمز للجودة ومجرد ملهم ومثل يُحتذى للأجيال القادمة. بل لقد أصبحت أرامكو مطوراً ومقاولاً ومشرفاً علىكثير من المشاريع الإستراتيجية في المملكة. أرامكو سعودية يقودها سعوديون ويعمل بها سعوديون، فلِم نجحت أرامكو نجاحا قد تجاوز الحدود الإقليمية، بينما فشلت كثير من منظمات المجتمع الاقتصادية والحكومية حتى أصبحت أرامكو تقوم بمهامهم.

إقرأ المزيد...
 

عبودية العقول..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كل شيء، ما خلا الله, فالعبودية له ذل وقبح. وأشد العبودية هي عبودية العقول. ولذا كان الإيمان بالغيب هو الذي يرفع المؤمن إلى درجة الإحسان إذا عبد الله وكأنه يراه. وقد تخلصت المجتمعات المعاصرة من عبودية الأجسام ولكنها فشلت في التخلص من عبودية العقول.

إقرأ المزيد...
 

المراهنة على الجهل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

زارني طالب دراسات عليا في الفقه يبحث في رسالته مسائل تتعلق بالصيرفة الإسلامية التي يعمل فيها ويسترزق منها المال والمجد والنفوذ. فقال لي : اكتب يا بن سالم أو لا تكتب، فما تقوله وتكتبه في مسألة عدم ربوية الفلوس المعاصرة لا يدركه ولا يفهمه إلا ندرة قليلة من أهل العلم. فكل البحوث والرسائل والكتب والقرارات الفقهية التي تكلمت في هذه المسألة إما فلسفية لا وزن لها، وإما فرد وبسط ونسخ ولصق وإعادة وتدوير لرسالة الورق النقدي.

إقرأ المزيد...
 

بدو أثرياء في شنغهاي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من بين دول العالم في شنغهاي، يشمخ جناح بلادي زاهيا مفاخرا الأوطان والشعوب ومناديا لها أن هلموا فأقبلوا فتعرفوا على المملكة العربية السعودية لتعلموا سمو عُصبتِها السماوية وعراقة تُراثُها المجيد وطموح آمالها المستقبلية، ولتكحلوا أنظاركم بالحرمين الشريفين ولتستنشقوا عبير المقدسات فتعيشوا روحانيات الصفاء والنقاء فتثرى معارفكم وتعمق ثقافتكم فتحمدوا صبركم على طول انتظاركم لدخول جناح السعودية في معرض أكسبو في شنغهاي في إمبراطورية الصين العظيمة. هكذا حدثتني نفسي ولكنها لم تكن إلا أحلام ابن وطن ساذج تلاشت متحطمة على عرض من عروض ديزني لاند الجميلة. الترف والبذخ -نظرا لأنه مبنى مؤقت- وجودة التلاعب بالأنوار والعروض السينمائية في ذلك الجناح، حدث عنه ولا حرج. (وأعتقد أن الجناح قد كلف ما لا يزيد على عشرة ملايين دولار، والأرقام التي ظهرت في الجرائد لا أعتقد صحتها مطلقا ومبالغ فيها بشكل جنوني). ولكن ما هي الرسالة المطلوب إيصالها لزائر الجناح؟ لم تكن إلا «الثراء والبذخ! وأننا كنا بدو فجاءنا البترول فأصبحنا أغنياء»، هذه هي الرسالة التي طغت على الجناح السعودي.

إقرأ المزيد...
 

حرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم يتقدم الغرب واليابان في يوم أو يومين بل في قرن وقرنين. ونهوض نمور آسيا والصين والهند في عقد أو عقدين من الزمن لم يكن هكذا من عند أنفسهم، ولكن باستجلابها لخبرات الأجنبي إلى بلادها. فالصين والهند استجلبا المصانع والشركات الأجنبية لأراضيهم بعمالة وطنية لكي يكتسب أبناؤهما في عقد من الزمن ما حصله الأجنبي في قرن من الزمان. وكذا فعلت نمور آسيا بنموذج مختلف بأن ملكوا الأجنبي بلادهم اقتصاديا لفترة من الزمن حتى تعلموا منهم فنونهم واكتسبوا منهم خبراتهم ثم انطلقوا من حيث انتهى الأجنبي، فتقدموا عليه في كثير من الأمور. فماذا عن بلاد العرب وماذا عن بلادي؟ فآه ثم آه على بلادي.

إقرأ المزيد...
 

ما بين علماء الملة.. وعلماء الأمة..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الفقهاء عند التخصيص ورجال الدين عند التعميم -وإن شئت فقل المشايخ إذا أردت التمييز وعلماء الشريعة إذا أردت التقنين- لا يتعدون ثلاثة أصناف في المجمل المختصر والموجز المفيد.

إقرأ المزيد...
 

في تدليس الفقهاء..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

التدليس عند أهل الحديث ليس كذباً مستقبحاً بل حيلة مقبولة إصلاحاً عند المحدثين، يلجأ إليها المحدث عند اعتقاده بصحة الحديث المنقول عن طريق من هو ثقة عنده في نفسه عموماً أو ثقة فقط في حديث بعينه، ولكنه ليس بثقة عند جمهور المحدثين أو ليس على شرطه. فإذا حدث هذا «الشيخ المشبوه» بحديث لمحدث يثق به وأراد المحدث إدراج الحديث في مسنده أو في صحيحه، يقوم المحدث بإسقاط اسم «الشيخ المشبوه» من السند ولا يصرِّح بسماعه منه بل بالتعنين عن الشخص الذي بعده في السند، أي بِعن فلان أو قال فلان، فيحتمل السماع منه مباشرة أو عن طريق شخص أو أشخاص لم تُذكر أسمائهم. وعادة ما يلجأ المحدِّث إلى هذا إذا علِم بأن إيراد اسم «الشيخ المشبوه» ضمن السند سيتسبب برد الحديث جملة وتفصيلاً أو تصنيف الحديث ضمن الضعيف.

إقرأ المزيد...
 

الفساد الديني..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

..تتحدث المجتمعات سراً وعلانية عن الفساد الإداري والفساد المالي بينما تتحاشى وتخشى التحدث عن الفساد الديني، رغم أن الفساد الديني هو أعظم الفساد خطراً وأكبره ضرراً على المجتمعات. ولا يلزم أن يكون الفساد كله مستقبحاً عند أهله، فقد يستحسن بعضه بحكم الثقافة السائدة في ذلك المجتمع.

إقرأ المزيد...
 

يحتمون بالظلام والسريّة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سواء أتلبست بلباس الدين أو لباس السياسة، فإن أي أيدلوجية تُظهر للعامة ما لا يُبطن خواصها فهي أيدلوجية باطنية تخشى النور وتحتمي بالظلام. ومهما اختلفت فرق الباطنية في أصولها ومعتقداتها وأهدافها فإن حجتها في التكتيم والسرية هي حجة واحدة، تتلخص في أن هناك علماً للعامة وآخر للخاصة وهناك علم لدني لخاصة الخاصة. والجامع الذي يجمع بين فرق الباطنية على اختلافها هو إما ضعف الحجة، وإما الفساد، ويغذي ذلك كلّه قصر الإدراك أو بلادة الفكر أو خليط من ذلك. ومن كان ذلك حاله، فإن سلاحه الفعال هو جهل الناس. لذا فالباطنيون على اختلاف مشاربهم وأزمانهم يبذلون جهدهم للحفاظ على ديمومة الجهل في مجتمعاتهم، ويعملون على تنميته، وذلك عن طريق قمع الفكر ومنع التعبير وتأليب الناس على المخالف وإشغالهم في التفاهات والسخافات.

إقرأ المزيد...
 

لماذا الاختلاط وليس الاقتصاد؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

متى ضحُلت ثقافة أمة سخُفت اهتماماتها وصغُرت طموحاتها وكثُرت توافهها واستُهلكت طاقاتها وأضاعت أولوياتها، فقعدت في مؤخرة الأمم تسخر بالرابح من الشعوب وتستهزئ بالفائز من الأمم، تُسلي النفس بتاريخ الأجداد وتُمني الأحفاد بأحلام العشاق، وتتشدق بأساطير القُصاص فسبحان مُقسم العقول ورازق الفهوم، والحمد لله على كل على حال.

إقرأ المزيد...
 

أطعموا مطوعكم لحم الدجاج..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(أطعموا مطوعكم لحم الدجاج.. وزوجوه البنت المغناج.. تدخلوا الجنة أفواجا أفواجا)..

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى