الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!




لاتفهموني غلط..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لاتفهموني غلط..!

أحمد عدنان


كانت المناظرة الرئاسية الأولى في العالم العربي بين عمرو موسى وعبدالمنعم أبو الفتوح (مرشحا الرئاسة الأوفر حظا في الانتخابات المصرية) حدثا لافتا للسعوديين كما لاحظت في مواقع التواصل الاجتماعي. أنا لم أتابع المناظرة، لأنني أعتبر ذلك نوعا من المازوخية (التلذذ بتعذيب النفس) والتدخل في شؤون الغير، فقد توقظ تلك المناظرة شهوة السلطة في نفسي، وهذا ما لا تحمد عقباه!. وإلا فإنها تعتبر نوعا من التطفل على الشأن المصري – كما يرى البعض – فأنا لست ناخبا – في مصر أو في أي مكان – أذهب إلى صناديق الاقتراع لأختار من يمثلني، ولست مرشحا للرئاسة في أي مكان، وقد تكون (المازوخية) في الموضوع أنني لست ناخبا ولا مرشحا!.

إقرأ المزيد...
 

ما بعد سحب المراقبين..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

القرار الذي أعلنه سمو وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، حول سحب المراقبين السعوديين في سوريا "كي لا نكون شهود زور"، أقل ما يمكن وصفه به، أنه قرار صائب.

إقرأ المزيد...
 

الجني السعودي والوحدة الوطنية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جاء في خبر عجيب، قرأته في وكالة أخبار المجتمع السعودي أن الجن في المدينة المنورة - أعزها الله - قد تسبب في مقتل سيدة أربعينية، واستنادا الى الوكالة، فإن هذه الحادثة تأتي في سياق ممارسات شاذة وغير مسؤولة يرتكبها بعض الجن - في طيبة -  أبرزها حادثة القاضي الشهيرة - قبل اشهر - الذي تلبسه جن زاول الفساد عنه!.

إقرأ المزيد...
 

طائفة بين عائلتين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بشكل خاص وحصري تنشر وكالة أخبار المجتمع السعودي سلسلة مقالات للكاتب السعودي المقيم في لبنان أحمد عدنان يتناول من خلالها بالنقد والتحليل الأوضاع السياسية في العالم العربي في ظل تداعيات الربيع العربي وما يتعلق بها من أحداث وخفايا خلف كواليس الإعلام العربي.. فكونوا معنا..

 

طائفة بين عائلتين..!

أحمد عدنان



لم تكن يوما الخصومة السياسية مع إيران و(حزب الله) تعني معاداة الطائفة الشيعية الكريمة.

ولم تكن الخلافات مع السياسة السورية تعني الخلاف مع الشعب السوري الشقيق.

ورفض حزب (البعث) لا يشير – من قريب أو بعيد – إلى الطائفة العلوية في سوريا وغيرها.

إقرأ المزيد...
 

سرّي للغاية: المجلس العسكري المصري كان ينوي التصويت ضد قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية بحجة أن الجيش السوري "رفيق سلاح"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في معلومات تكشف لأول مرة بعد التكتم عليها سياسياً..

المجلس العسكري المصري كان ينوي التصويت ضد قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية بحجة أن الجيش السوري "رفيق سلاح"..!


جدة: قضايا سعودية

كشف الكاتب السعودي أحمد عدنان عن معلومات خاصة تم التكتم عليها سياسياً عقب صدور قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية مؤخراً تتثمل في الدور الذي لعبته السياسة السعودية في سبيل اقناع المجلس العسكري المصري بالتصويت على القرار بالموافقة بعد أن كان قد اتخذ موقفاً رافضاً للقرار بحجة أن الجيش السوري "رفيق سلاح" وشارك مع الجيش المصري في حرب اكتوبر 1973م.

الكاتب أحمد عدنان الذي تواجد في القاهرة واجتمع ببعض الساسة والمعارضين السوريين  لحظة صدور القرار زود وكالة أخبار المجتمع السعودي "حصرياً" بمقال خاص عن الحدث يكشف تفاصيل ما دار خلف الكواليس.. والوكالة بدورها تنشره كما وصل من الكاتب:

لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين

 

إقرأ المزيد...
 

خذوه فغلوووه..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

بشكل خاص وحصري تنشر وكالة أخبار المجتمع السعودي سلسلة مقالات للكاتب السعودي المقيم في لبنان أحمد عدنان يتناول من خلالها بالنقد والتحليل الأوضاع السياسية في العالم العربي في ظل تداعيات الربيع العربي وما يتعلق بها من أحداث وخفايا خلف كواليس الإعلام العربي.. فكونوا معنا..



 

-3-

"خذوه فغلوووه"!

أحمد عدنان


حين خرجت القوات السورية من لبنان ذليلة مهزومة، صرح الرئيس في سوريا بأنه "قد حصلت أخطاء في لبنان". وحين بدأت الثورة في سوريا قال الرئيس: "في الفترة الماضية حصلت أخطاء، وفي معالجة الوضع الراهن حصلت أخطاء". ومؤخرا قال الرئيس (الأسد) للرئيس اللبناني، أن الانتهاكات الحدودية التي مارسها الجيش السوري على لبنان "خطأ غير مقصود".  الاعتراف بالخطأ فضيلة نعم، شريطة التوبة عنه ومحاسبة المخطئين بالتوازي مع محاسبة النفس. أما الاعتراف بالخطأ والاستمرار في مزاولته إلى درجة الفحش، فهو جريمة الجرائم. الرئيس في سوريا يعتقد أن جملة "حصلت أخطاء" كفيلة بتشريع القتل والخطف وكافة الجرائم التي يمارسها حزبه ونظامه ضد الشعوب في سوريا ولبنان والعراق وفلسطين، وهذا غير صحيح.

إقرأ المزيد...
 

النظام الإسرائيلي في دمشق..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بشكل خاص وحصري تنشر وكالة أخبار المجتمع السعودي سلسلة مقالات للكاتب السعودي المقيم في لبنان أحمد عدنان يتناول من خلالها بالنقد والتحليل الأوضاع السياسية في العالم العربي في ظل تداعيات الربيع العربي وما يتعلق بها من أحداث وخفايا خلف كواليس الإعلام العربي.. فكونوا معنا..



 

النظام الإسرائيلي في دمشق..!

أحمد عدنان*


تجميد عضوية النظام البعثي في الجامعة العربية قرار صائب، ولو جاء متأخرا. واللاعب الأكبر خلف هذا القرار – بكل فخر – المملكة العربية السعودية.

إقرأ المزيد...
 

خاص وحصري: الكاتب السعودي أحمد عدنان يناوش "كلاب حراسة" بشار الأسد.. و أيتام البعث السوري في لبنان ويصفهم بعملاء اسرائيل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF


تبدأ وكالة أخبار المجتمع السعودي اعتباراً من اليوم في نشر سلسلة مقالات خاصة وحصرية للكاتب السعودي المقيم في لبنان أحمد عدنان يتناول من خلالها بالنقد والتحليل الأوضاع السياسية في العالم العربي في ظل تداعيات الربيع العربي وما يتعلق بها من أحداث وخفايا خلف كواليس الإعلام العربي.. فكونوا معنا..


 

كلاب الحراسة..!

أحمد عدنان*

حزب (البعث) لا يصل إلى الحكم إلا عبر دبابة، ولا يستطيع المحافظة على الحكم إلا عبر سفك الدماء، ولم يقدم أي إضافة للأوطان التي حكمها إلا تحويلها إلى معتقلات كبيرة. حزب (البعث) في العراق احتل الكويت، وحزب (البعث) في سوريا احتل لبنان، مذابح (البعث) في العراق وسوريا لا تعد ولا تحصى من (حلبجة) إلى (حماة) الأولى والثانية وغيرها، كلاهما اشترك في الحرب الأهلية اللبنانية – مع غيرهم – بالتمويل والسلاح لتكون النتيجة آلافا مؤلفة من القتلى والجرحى والمعاقين والمفقودين. انتهى الحزب في العراق عبر عملية تحرير أميركية، وينتهي في سوريا عبر ثورة شعبية.

خلال عملية التحرير الأميركية، شاهدنا أيتام صدام حسين يشيدون بمقاومته العظيمة – الموهومة – للإمبريالية الاستعمارية والصهيونية العالمية، وتعداد مآثره الإصلاحية التي ليس لها أي نتيجة سوى تدمير العراق وتأسيس بذور تقسيمه. اليوم، في لبنان تحديدا، يمضي أيتام البعث بالسير على نفس المنوال، الحديث عن مقاومة بطولية ضد إسرائيل – بدون إطلاق أي رصاصة – وعن مسيرة إصلاحية لقائد البعث انتهت إلى ثورة شعبية عليه. عدد القتلى والمفقودين والمتضررين من جرائم حزب البعث في لبنان يفوق عدد قتلى وجرحى ومتضرري إسرائيل خلال كل حروبها مع العرب، (الجولان) تحتله إسرائيل ولم يطلق (البعث) أي رصاصة لتحريرها منذ أربعين سنة، ووصل تجاهله للجولان أن لا يحاول استردادها حتى عبر المفاوضات، فلا تحرير عبر الحرب أو عبر التفاوض، ويبقى علم إسرائيل مرفرفا فوق الجميع!. تستطيع إسرائيل أن تروج للعالم – بعد مجازر النظام البعثي – تأكيد مزاعمها عن همجية العرب وتحضر إسرائيل!.

من المؤسف، أن تقوم قنوات لبنانية مثل (المنار) و(أو تي في) و(الجديد) و(ان بي ان) بتغطية مجزرة حماة – مثلا – على أساس "أن الجيش السوري دخل إلى حماة بناء على طلب أهلها لتحريرهم من المسلحين" وتستضيف سياسيين – من نوعية كلاب حراسة لا تجيد إلا النباح – للتسبيح بحمد حزب البعث!. كيف يستطيع هؤلاء احترام انفسهم عوضا عن المشي في شوارع سوريا الدامية مستقبلا؟!.(حزب الله) يصمت عن المجازر في سوريا كأنها لم تكن، وسيستمر في دعمه للنظام "الممانع"، هل فعل ذلك لأسباب طائفية عنصرية أم لأن التحالف مع الحزب الإلهي يعطي الشرعية لقمع الشعوب أم لأن قائد الحزب "بشر يخطئ ويصيب"؟!.

كل منتم لحزب (البعث) أو حليف له أو ساكت عن جرائمه هو عميل إسرائيلي، بل هو إسرائيلي، والعاقبة للمتقين!


*كاتب سعودي مقيم في لبنان


 

 

الفراغات السعودية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

العلاقات التاريخية بين المملكة و(حماس) – لا تخفى على أحد – خفتت بعد أحداث سبتمبر 2001 نظرا لسخونة تهمة "الإرهاب" آنذاك. في 27 فبراير 2006، نشرت صحيفة (الحياة) في إحدى صفحاتها الداخلية خبرا عن خلافات داخل المكتب السياسي لحركة (حماس) بسبب اتصالات "مستجدة" مع إيران.

إقرأ المزيد...
 

ماذا سنكتب عام 2039 ؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ماذا سنكتب عام 2039 ؟!

أحمد عدنان

(تم نشر هذا المقال في صحيفة "الأخبار" اللبنانية بتاريخ 9 سبتمبر 2009 ويعاد نشره في الوكالة بالاتفاق مع الكاتب بمناسبة مرور سنة على محاولة الاغتيال الغاشمة)

بعد أن كتب الله السلامة لمساعد وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف من محاولة الاغتيال السوداء ليلة السابع من رمضان الجاري، وجدت أنه من المناسب أن نتحدث بأسلوب المكاشفة حول التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب بعيدا عن شقها الأمني والعسكري، الذي حصد ثناء لا يضاهى من الشرق والغرب، وهو لا شك، ثناء يستحقه.

إقرأ المزيد...
 

من وحي إسرائيل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كما يقول الخبر: "اضطرت إدارة النادي الأهلي السعودي إلى الغاء معسكر الفريق القائم حالياً في مدينة سيفليد النمساوية قبل نهايته بخمسة أيام إلى جانب المواجهة الودية المقرر لها السبت المقبل.. بسبب وجود فريق إسرائيلي اتخذ من الفندق الذي تقطنه البعثة مقراً له.. ما دعا الإدارة الأهلاوية نقل المعسكر إلى ضاحية بادونهايم الألمانية".

إقرأ المزيد...
 

حوار هادئ حول الوهابية..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم يتفاجأ الوسط الثقافي والفكري في السعوديّة – على وجه الخصوص – بمداخلة الأمير سلمان بن عبدالعزيز في صحيفة (الحياة) بتاريخ 28 أبريل 2010 والتي عنوانها "فليحذر الباحثون من فخ مصطلح الوهابيّة".. بسبب معرفة الوسط الفكري والثقافي بشغف الأمير بالقضايا الفكريّة والثقافيّة وإيمانه بتأثير الكلمة على عقول الناس وقلوبهم.. وصداقاته الواسعة بعدد كبير من المثقفين والصحافيين العرب.

إقرأ المزيد...
 

السعودية 1990 : مخاض دولة ومجتمع ..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

* أما قبل:

( تم نشر هذا المقال في صحيفة الأخبار اللبنانية بتاريخ 3 مارس 2010 وأعيد نشره من باب التحية إلى الشيخ أحمد صلاح جمجوم الذي انتقل إلى رحمة الله )

السعودية 1990 : مخاض دولة ومجتمع ..

صدر في الآونة الأخيرة كتاب (السعودية .. سيرة دولة ومجتمع) للباحث الجاد د. عبدالعزيز الخضر، وأحدث الكتاب جدلا واسعا ومستحقا على مستوى النخب السياسية والثقافية في المملكة نظرا لما تميز به الكتاب من رصد دؤوب.. وعمق تحليلي اتسم بالجرأة والرصانة.

إقرأ المزيد...
 

جمال خاشقجي: الصحافة تقتل مرتين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جمال خاشقجي: الصحافة تقتل مرتين..!*

أحمد عدنان**

من المؤسف أن تأتي كتابتي عن جمال خاشقجي – دائما – في ظروف حزينة.. حيث كتبتُ عنه في صحيفة (إيلاف) الإلكترونية بعد الإقالة الأولى من رئاسة تحرير صحيفة (الوطن)–  خلال عام 2003م –  إثر ولاية لم تتجاوز الشهرين، وذكّرت في ذلك المقال بقصة أم كلثوم حين أرادت أن تغني قصيدة (وُلِد الهدى) لأحمد شوقي، وطلب منها "القصر" أن تحذف البيت الأشهر من القصيدة:

إقرأ المزيد...
 

العلمانية كخيار سعودي.. بين الممكن والضرورة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

العلمانية كخيار سعودي: المساحة بين الممكن والضرورة

أحمد عدنان

الحديث عن العلمانية في السعودية قد يبدو ضربا من الجنون بسبب الفتاوى الهائلة التي تكفر العلمانيين وتحرم العلمانية تحت عناوين "الحكم بغير ما أنزل الله" أو "الحكم بالطاغوت".. وبسبب الأرض التي تضم حدودها الحرمين الشريفين.. ونشوء الدولة على تحالف بين مؤسسة دينية ومؤسسة سياسية.

إقرأ المزيد...
 















Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى