الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


هل الإعلام شريك في الفساد..؟!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع تعدد صيغ الحديث عن الفساد في صور مختلفة، إما لناحية تجاوزاته وسطوه على المال العام عبر مشاريع الدولة التي لا تنفذ، أو يتم إضافة أصفار إضافية مبالغ في عددها، أو لتلك التجاوزات المالية التي قد تصل إلى سوق المال والقطاع الخاص في أشكال تتفاوت من ديون إلى قروض، أو تلك التي تتسرب عبر مشاريع واهية أو غير جدية في الدراسة والتقييم وأخرى تتعلق بالإهمال.

ومع الحديث المباشر أكثر عن الفساد في ظل ظروف السيول وما خلفته من آثار ودمار وخسائر، أو ما فضحته من تقصير وعجز في التخطيط، برز حديث عن التقصير الإعلامي، وهو ما أشار إليه البعض رمزيا «بالفساد الإعلامي»، في مواجهة مواضيع تتعلق بمعالجة قضايا الفساد، أو عرض نماذجه أو معالجته أو فضحه لها، وطرقه لمساحته ونبشها أو حتى الإثراء منها.

فالإعلام بحسب الرأي الناقد له، لم يقم بدور إيجابي في كشف أي قضية فساد، فيما ظل فقط متجاوبا مع القضايا التي لا يمكن إخفاؤها، أو تلك التي تحولت إلى رأي عام، قبل أن تصل إلى الإعلام، وعوضا عن تحفيز أو تشكيل الرأي العام، بقي عاكسا لردة الفعل الجماهيرية أو للصوت الضخم القادم من وسائل الاتصال والإعلام الجديد، وبسبب حراسه، تحول إلى متلقي يتأثر قبل أن يؤثر، وهو سبب في ضعف مصداقيته وتأثيره. فالإعلام كسلطة رابعة، يفترض به أن يمارس دور الرقيب أو يتجاوز تقليدية الفلاشات الصحفية وعنونة المشاريع الضخمة وتبجيلها، وأن يسمح لنفسه بنقدها أو مسألتها.

فيما يرى العاملون في الصحف المحلية، أن مساحة الحرية الصحفية تتطور، وسقفها يرتفع، وما كان غير مسموح بالأمس، أصبح متاح اليوم، وأن ما تطرحه الصحف اليوم هو تأكيد لعصر انفتاح إعلامي في سقفه الأعلى بلغته الصحافة المحلية، هذا الانفتاح هو الذي أتاح الدخول إلى مناطق كان يعتقد أنها محرمة أو ممنوعة.

ومهما يكن، فالواضح أن هناك تفاوت بين الصحف المحلية في مستوى الطرح وحريته، وحتى لنوعية القضايا المثارة، بل وطريقة عرضها، وهو ما تعكسه كل صحيفة بحسب اتجاهاتها وما تراه في مسارها المهني، ووضع صورة عامة أو حكم كامل على الوسائل الإعلامية المحلية ليس منصفا، لكن الواضح أن هناك صحف تتجاوز المسكوت عنه، وتتجاوز تقليدية الطرح إلى مستوى أكثر تفاعلية، وهو ما قد لا تستوعبه الأساليب التقليدية ومدارسها.

صحيفة الجزيرة

تعليقات
أضف جديد
ابو مبارك   |2010-05-18 04:49:50
الاجابه على سؤالك الذي هو عنوان موضوعك ..
اقول نعم ثم نعم ثم نعم الاعلام شريك
بالفساد وبدرجه كبيره .. فأعلامنا مجرد مطبل لكل مسؤول ومبارك لما يفعله بدون اي نقاش
او تقصي ... بكل بساطه جل الاعلاميين عندنا ماهم الا مرتزقه مع من يدفع لهم ليطبلوا له.
ولد حواري  - نعم   |2010-05-18 06:23:04
الإعلام هو الراعي الرسمي للفساد
المتوكلة على الله  - اعلامنا منافق   |2010-05-18 10:43:42
قد تعود على النفاق كوسيلة للحصول على المال او للوصول الى المنصب المرموق بكل اسف
الإعلام بعيد كل البعد عن الشعب وهمومه وايجاد حلول لما يتعرض له من مشاكل تتعلق
بالتوظيف او السكن او الزواج وغيرهاومانحن متأكدون منه انه يوجد هناك اعلاميين
مخلصين يسعون لإظهار الحقائق وقد يدفعون ثمن اخلاصهم الطرد والتضييق في الرزق ولكن
عدالة الله ستنصفهم بإذن الله.
أبو صقر القدومي  - للأسف الشديد أعلام مشارك   |2010-05-18 18:22:20
أقول وبكل صراحة نعم الأعلام مشارك بالفساد إن كان إداري أو مالي أو أخلاقي فالأعلام
الذي لا يناقش قضايا شعبه ولا يطرح المشاكل التي تحدث ويسلط الضوء على المسؤولين عن
ذلك فما الفائدة من وسائل الأعلام فعلى سبيل المثال سيول جدة للأسف الشديد تعامل
أعلامنا معه وكأنه خبر عادي ومرت عليه مرور الكرام كان الأحرى تسليط الضوء عليه ونقل
للواقع الذي حدث بشكل مباشر بل كان يجب تكوين لجنة تقوم على الهواء مباشرة بالأتصال
بالمتضريرين والأتصال على المسئولين بل كان يجب أعلان حداد في أعلامنا ولمدة ثلاث
أيام ولكن هل كان هناك أحد يجرأ على ذلك والسبب للأننا ما زلنا نفتقد للأعلام الحر
الغير مراقب بشدة في بلدنا العظيم
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى