حدثني كثير من الأوروبين والأمريكيين (الغربيين بصفة عامة ) ؛ فأجمعوا قائلين : كانت أوروبا قبل قرون تعيش في حال تتطابق تماما مع ما تعيشه دول العالم الثالث النامي (النائم ) . قالوا : كان الكهنوت في أوروبا يُحكم قبضته الفولاذية التي تتغيا الهيمنة الاجتماعية ، ولم يكن هذا الكهنوت الأوروبي المسيحي يسمح بأي حراك خارج مفاهيمه وتصوراته التي توارثها منذ قرون وقرون . قالوا وهم مغتبطون بما حققوه من تحرر لم يتحقق في أي مكان في العالم : كانت تلك العصور أشبه بجهنم ، أنقذنا الله منها بفضل كفاح أولئك المفكرين العظام الذي بذلوا كل شيء ، حتى أرواحهم ، في سبيل التحرر من عصور الظلام .


























