الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!




المرأة.. ماذا قدّم خطاب التنوير؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ بداية الاشتغال على الخطاب التنويري في العالم العربي ، أي منذ أكثر من قرن ونصف قرن ، والمرأة هي أحد أهم المحاور الأساسسة في مقولات رواد النهضة ، أولئك الرواد الذين كانوا في الأغلبية الساحقة مُنحازين إلى مقولات التنوير بنِسبٍ متفاوتة ، بنسب قد يخترقها - في بعض الأحيان - تبرير التنوير بالتقليد ، أي تبرير التنوير بالإحالة إلى مواقف ، أو مقولات ، أو تبريرات تقليدية ، يُراد منها إضفاء شرعية ما على مقولات التنوير ، بوصف التنوير هو المشروعية التي تصدر عن ضرورات الواقع المعاش .

إقرأ المزيد...
 

نهاية الإرهاب أم نهاية إرهابي؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما تم الإعلان عن مقتل زعيم الإرهاب ، قائد تنظيم القاعدة الإجرامي ؛ كان السؤال الأهم ، والأشد إلحاحاً على مدار اللحظة الحرجة (اللحظة الحرجة من حيث درجة إلحاح الأسئلة وتوقيتها) ، يتحدد في : هل مقتله ، وهو الحدث الذي هزّ العالم ابتهاجاً ، يُمثّل مجرد نهاية لإرهابي بائس ، تمَّ استهلاكه على المستوى الواقعي وعلى المستوى الرمزي ، أم أن ما حدث يرتقي إلى مستوى النهاية الجدية لظاهرة الإرهاب الديني الذي يعِد بوضعنا في صِدام دائم مع العالم لأتفه الأسباب ؟

إقرأ المزيد...
 

صحوة الحرية وأسئلة الحقوق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو العالم العربي اليوم وكأنه مأخوذ بحلم جميل . العالم العربي يبدو وكأنه يحلم لأول مرة ؛ مع أنه كان ، ولا يزال إلى اليوم ، هو عالم الأحلام وليس عالم الواقع . العالم العربي في هذه الأيام يبدو وكأنه بدأ يُصدّق ما ينطوي عليه من قدرة ذاتية على الفعل ؛ بعد أن عاش قرونا من العجز المُحبِط ؛ متشبعا بيقين سحر الكلمات لا الأفعال . ونؤكد مرة أخرى فنقول : يبدو العالم العربي اليوم وكأنه أحس لأول مرة بدبيب الحياة في أعضائه وحواسه ؛ بعد أن عانى تاريخا طويلا من الشلل التام .

العالم العربي يتحرك اليوم ؛ لأنه يحلم ، لأنه يحلم بغد أفضل ؛ بعد أن سرق منه اللصوص والقراصنة والمحترفون جميع أزمنته ، سرقوا ماضيه وحاضره ومستقبله ، وتركوه معلقا في فضاء التيه السرمدي . العالم العربي بدأ يصحو ، بدأ يفيق ، ولكنه بقدر ما يصحو هو يحلم ، وبقدر ما يحلم هو يفعل أو يرتاد عالم الأفعال .

ما يعيشه العالم العربي اليوم هو الأحلام . إنها أحلام الحرية ، وليست أحلام الإيديولوجيات التي لا تجد اليوم إلا فرصة تفسير هذه الأحلام لصالحها ، وبأقسى صورة من صور الاستهبال أو الاستغفال .

العالم العربي إذ يحلم بالحرية ومفرداتها ( كما يبدو من الأحداث في مصر وتونس وليبيا ..إلخ ) فإن أحلامه لا تنبعث من فراغ ، وإنما تتخلّق من خلال المستوى الكبير من التواصل مع العالم المتحضر من جهة ، ومن خلال عدوى الأحداث في سياق المتشابهات من جهة أخرى . أي أنها أحلام يتم تركيبها وتكييفها وفق متطلبات الواقع القُطري والقومي ؛ مع أن جذوة طاقتها الفاعلة ، ومُكوّناتها الأساسية ، مستوردة من عالم عاش هذه الأحلام واقعا منذ قرنين أو أكثر ، أقصد : العالم الغربي = عالم الإنسان.

إقرأ المزيد...
 

التسامح الديني .. مصر نموذجا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مصر، ورغم العراقة في كل شيء ، هي بلد اللاّقبيلة واللاعشيرة، بل هي بلد ذوبان القبائل والعشائر في هوية نهرها العظيم، حيث تُنسى الأصول التي هي مجرد أوهام أو خيالات أو أضغاث أحلام، لصالح المكان / الوطن الذي هو الحقيقة الملموسة في كل آن.

إقرأ المزيد...
 

ما بعد الوأد .. المرأة ككائن أدنى..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في المقالين السابقين ، رأينا كيف صنعت القاعدةُ النفعيةُ الواقعيةُ في تاريخنا حالةَ وأد ثقافي تُنتج نفسها باستمرار . لقد استمر الوأد الذي قام على فرضيات القاعدة النفعية ؛ حتى بعد زوال المبررات النفعية التي يشرعن النفعيُّ من خلالها لفعله اللاإنساني ، بل حتى بعد أن ضخ الإسلام وعيا مضادا لثقافة الوأد السائدة آنذاك في معظم الحضارات ، ومهد الطريق لتحرير الإنسان.

لقد استمرت ثقافة الوأد ، وجرى تسريبها في صور شتى ، صور لا يُراد منها إلا أن تخفف من حِدتها كفعل قتل متعمد ، وجرى توظيف المعطيات الثقافية الوافدة في القرون الإسلامية الأولى لتعزيز حالة الوأد في الواقع وفي المتن الثقافي في آن واحد ، بل لقد جرى تأويل النصوص الإسلامية الأولى ؛ لتتلاءم مع روح ثقافة الوأد السائد آنذاك ؛ في حال تعذر اعتسافها لتنطق بما تريده ثقافة الوأد صراحة . وهكذا أصبح الفرد العربي / المسلم يصنع عالمه اللاإنساني (= عالم الوأد) في الواقع بوحي الثقافة الأولى ؛ بقدرما كان واقعه اللاإنساني المتوحش يصنع ثقافته التي ستستمر معه إلى هذه اللحظة الراهنة التي فجرت التناقضات ، والتي لا يزال كعربي وكمسلم يحار فيها بين ثقافة الإنسان المتعولمة ، وبين ثقافته الخاصة التي لم تعترف بعد بالإنسان .

كحل وسط ، أو كحل تفاوضي ، أو كتنازل اضطراري ، ومنذ بدايات التدوين الأولى لنصوصنا الثقافية ، جرى الاعتراف للمرأة ب(حق) في الوجود وبحق في المال وبحق في التصرف ، وليس بحقوقها الكاملة كإنسان . الاعتراف بشيء غير ذي بال من الحقوق ، من أجل حجب الاعتراف عن كامل الحقوق ، هو المكر الثقافي الذي مارسته إيديولوجيا التقليد على امتداد تاريخنا الثقافي الطويل . وقد نجح هذا المكر ، وأرسى قواعده على مستوى الواقع ، كما نجح في شرعنته على مستوى الخطاب الثقافي السائد . وساعده على هذا النجاح ، أن اللحظة التاريخية كانت تدعم توجهه لإبراز هذا الاعتراف الجزئي بوصفه منجزا إنسانيا رائدا في هذا المجال .

لقد حاولت ثقافتنا التقليدية أن تجمع بين النصوص الدينية الأساسية التي تقوم على قاعدة التحرير الإنساني ، وتقويض كل صور التراتبية الإنسانية من جهة ، وبين استحقاقات الواقع الإنساني واشتراطات النسق الثقافي من جهة أخرى ، فالمرأة في هذا السياق لها (حقوق) يجب تأييدها ؛ ولكن ليست كحقوق الرجل . المرأة في هذا السياق الماكر ، يكفيها أن يُعتَرف لها بحق (هكذا بالتنكير!) وأن تُدخل في عالم الإنسان ، ولكن لا يجوز لها أن تطمع بالحقوق ، ولا أن تحلم بالمساواة التي تضعها في السياق الإنساني للعالم الإنساني (= عالم الرجال) .

يقول المتنبي ، الرمز الثقافي العربي الأكبر، راثياً أم سيف الدولة :

ولو كان النساء كمن فقدنا

لفُضّلت النساء على الرجال

وما التأنيثُ لاسم الشمس عيب

ولا التذكير فخر للهلال

ما يقوله المتنبي هنا ، هو لسان حال ثقافتنا التقليدية ، ولسان حال التقليديين الذين يضعون قاعدة التمايز كقاعدة أزلية أولى ، ثم يُهَمِّشون عليها باستثناءات تؤكد فرضية التمايز . الأصل ، عند المتنبي كما عند ثقافتنا ، أن التأنيث عيب ، ولكن ، هنا استثناء ، والأصل في التذكير الفخر ، ولكن هنا استثناء . ف(أم سيف الدولة) هي استثناء يؤكد القاعدة . و(لو) هنا وضعت لشرط مستحيل التحقق . ولهذا من المستحيل أن تُفَضَل النساء على الرجال ، كما أن من المستحيل أن تتساوى معهم في ضوء هذا الطرح الثقافي .

في هذا السياق الثقافي ، القاعدة الأزلية الموروثة تقول : الرجال هم الأفضل . وأم سيف الدولة استثناء لا يغير الواقع ، ولا يهز المسلّمات الثقافية ؛ بقدر ما يدعمها ويؤكدها . ولهذا جرى الاتكاء على الصور البيانية التي تتعلل بما هو خارج الإطار الإنساني (=الكواكب) حيث التذكير والتأنيث مجرد إشارات مجازية . ومن هنا ، لا ضير على الثقافة التقليدية أن تتصور أن الشمس أفضل ؛ مع أن اسمها أنثوي ، ولا أن الهلال أقل ؛ مع أنه مذكر ؛ لأنه في النهاية ، لا الشمس أنثى في الواقع ، ولا القمر ذكرٌ في الواقع ، ولا يفرض هذا التذكير والتأنيث والتفاضل المجازي بينهما أي تغييرات جوهرية على التصورات الجندرية للتقليديين .

والغريب أن المتنبي لا يمنح أمَّ سيف الدولة هذا الاستثناء الذي يفضلها بالأفضلية على الرجال ؛ إلا بعد أن يضعها في سياق الوأد . يقول المتنبي ، أو تقول ثقافتنا :

على المدفون قبل الترب صونا

وقبل اللحد في كرم الخلال

وليست كالإناث ولا اللواتي

تُعد لها القبور من الحجال

فأم سيف الدولة مدفونة (موءودة ) قبل دفنها الحقيقي بعزلها وحجبها عن الفضاء الإنساني العام . لقد تم دفنها مرتين ، مرة قبل الموت ومرة بعده . ودفنها قبل الموت مفخرة لها ، فلابد أن تدفن قبل الموت كي تحوز المكانة التي تتجاوز بها عالم النساء . إنها بسبب هذا الدفن / الوأد الاستباقي ، أصبحت بصريح العبارة (ليست كالإناث) الإناث التي تُعد القبور أفضل منازلها ! . أم سيف الدولة تم دفنها معنويا ، أو دفنت نفسها على مستوى المعنى ؛ تجاوزت الحاجة الذكورية لدفن النساء أحياء ، على اعتبار أن القبور هي الحجاب المفضل الذي تقترحه ثقافتنا : ثقافة التقليد .

إذن ، في هذا السياق التقليدي ، لابد للمرأة من أن تلغي وجودها ؛ كي يتم قبولها كحالة استثناء . وجودها كإنسان على مستوى المعنى ، مرتبط بإلغائها على مستوى الجسد . هنا ، لابد أن تجاهد المرأة كي تلغي ذاتها كوجود عيني ؛ من أجل أن تحصل على شهادة الاعتراف الاستثنائية بأنها إنسان ، وأن كونها امرأة وإنساناً في آن ، هو استثناء يجب أن يبقى في خانة : الاستثناء .

اليوم ، يمارس التقليديون اللعبة نفسها ؛ ليقفزوا على استحقاق المساواة . يؤكدون على مضض أن المرأة (قد!) تتفوق ، ولكنهم يؤكدون على أن هذا هو الاستثناء الذي يجب ألا يكون له أثر في المنظومات الحقوقية . التحول الإيجابي الذي يفتخر التقليديون بتحقيقه في مجال حقوق المرأة ، هو إضمار ثقافة الوأد أو تحجيمها ؛ في مقابل الاعتراف بالمرأة ككائن إنساني ، ولكن ليس ككائن مساوٍ ؛ من حيث هو اختلاف ، للجنس الآخر المقابل.

ما يفخر به التقليديون ، أو ما يتفضّلون به على المرأة اليوم ، كان يمكن أن تكون له قيمة ؛ لو تم طرحه قبل قرنين أو ثلاثة قرون ، أي قبل أن تقوم منظومة الحقوق الغربية بتفعيل الرؤية الإنسانية للإنسان أولًا ، وللإنسان المرأة ثانياً ، وقبل أن تتعولم ثقافة الغرب ، وتصبح هي روح العالم المعاصر الذي يجبر الآخرين على مراجعة أنفسهم / ثقافتهم ، والبحث عن مبررات لكل ما هو مضاد للإنساني فيها .

وتحت ضغط ثقافة العصر (= الثقافة الغربية) وما أفرزته من وعي بالإنسان ، وحساسية تجاه أي انتهاك لهذا الإنسان ، وافق التقليديون على الانتقال من مربع (الوأد) إلى مربع (النقص) ، أي المرأة ككائن أدنى / ناقص ؛ لقطع الخط على حضور المرأة في مربع (التساوي) الذي يعني الاعتراف بكامل حقوق المساواة ، التي هي حقوق الإنسان .

اعتراف التقليديين ليس تصورا إيجابيا صاعدا بقوة الوعي الذاتي ، وإنما هو ضرورة أملتها عليهم الحالة الثقافية الراهنة التي يستحيل عزلها عن المنظومة الدولية لحقوق الإنسان . ولا يعني كونها ضرورة أن هذا الاعتراف النسبي مجرد نفاق ثقافي ، وإنما يعني أن هذا الاعتراف عند بعضهم حدث عن قناعة حقيقية ، ولكنه لم يتم إلا بفعل شيوع وتشرعن منظومة حقوق الإنسان العالمية ذات المصدر الغربي ، وقدرتها بنِسَبٍ متفاوتة على زعزعة بعض التصورات الموروثة عن المرأة وعن الإنسان عند التقليديين .

إذن ، مجتمعاتنا التقليدية ، في بعض شرائحها، وفي أحسن أحوالها ، تجاوزت حالة (المرأة الموءودة) ، لكن ليس إلى (المرأة الإنسان) ، وإنما إلى (المرأة كأنسان أدنى) لا يتساوى مع الإنسان المعيار(= الرجل) .

ولا يعني هذا أن ثقافة الوأد غائبة أو أنها لا تمتلك قوة الحضور الفاعل ، وإنما يعني ذلك أن المراجعات الثقافية التي حرّكت ضمائر بعضنا قادته إلى مرحلة وسط بين (المرأة الموءودة) و(المرأة الإنسان) . وعلى هذا ، فنحن ، في أحسن أحوالنا ، لا نزال في منتصف الطريق ، ولا يزال النصف المتبقي هو الأبعد شقة ؛ لأن قطعه يستلزم القطع مع ثقافة التقليديين ، وأن يغيب عنا هاجس الالتقاء معهم في منتصف الطريق..

*صحيفة الرياض

 

الأحلام الضائعة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول فرانسيس بيكون : "الإنسان إذا بدأ باليقينيات فإنه سينتهي بالشكوك والريب ، ولكن إذا ما قنع بأن يبدأ بالشكوك فإنه سينتهي إلى اليقينيات". هذا ما يشهد به عالم الفكر كما يشهد به عالم الواقع . ولا شك أن (عالم الفكر) الإسلامي اليوم هو عالم مُتخمٌ باليقينيات والقطعيات التي لا يصدر عنها غير الاضطراب ، وغبش الرؤية ، ولوم الآخر ، وأخيرا ، انتحار اليائسين بشتى صور الانتحار ، ولو كان انتحارا خافتا ومشرعناً يتمظهر في حالة الانكفاء على الذات بدعوى الأصالة أو التأصيل ، أو العودة إلى الزمن الجميل !.

إقرأ المزيد...
 

الدين الوظيفة والتوظيف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقد تم وضع الإسلام كبضاعة تجارية رابحة ؛ فأصبحت البضائع والخدمات ، فضلا عن الوسائط الإعلامية ، تربح باسم الإسلام ، وعلى حساب الإسلام . ولاشك أن هذا ينقل الإسلام من وضعه المفترض كدين فاعل مُوجّه للضمير العام ، إلى مجرد أوراق مالية مضمونة

إقرأ المزيد...
 

الغرب في أعيننا جناية الإيديولوجيا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا ينكر أحد أن أية رؤية لابد أن تكون ذات علاقة بإيديولوجيا ما . لكن ، يبقى أن هناك فرقاً بين أن تكون هذه الإيديولوجيا خاصة وضيقة ومفارقة للوعي الإنساني العام ، وأن تكون عكس ذلك . كما أن هناك فرقاً في (طبيعة) و(درجة) علاقة الرؤية بالإيديولوجيا : هل هي إيديولوجيا تلغي كل حقائق الواقع لصالحها ؛ ومن ثم تطرح رؤية مزيفة بالكامل ، رؤية تقلب الحقيقة في الاتجاه المعاكس (كما هي الحال في إيديولوجيا التقليديين لدينا) ، أم هي إيديولوجيا عامة وفضفاضة (كبقية الرؤى الحضارية العامة التي لا تتنكر لخلفياتها الإيديولوجية ، ولكنها تحترم حقائق الواقع ولا تُعاندها) ؛ بحيث تكتفي بتلوين هذا الواقع ؛ مع إبقائها على الخطوط الرئيسية للحقيقة ماثلة للعيان ؟!

إقرأ المزيد...
 

الطغيان والطغاة في الوعي العربي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا ينبع الطغيان من فراغ عدمي ، ولا يتخلّق الطغاة من تفاعلات كيميائية تجري في كوكب آخر ، لا ينزلون من علياء السماء ، ولا يخرجون من أعماق الأرض . الطغيان تركيبة معقدة، تتخلّق من تضافر مجموعة من العناصر التاريخية والنفسية والثقافية التي تصنع حالة الطغيان ، وتصنع معها نموذج الإنسان الطاغية . ومن بعد ذلك تحدث العملية الجدلية الرهيبة؛ حيث تصنع البيئة الطاغية؛ بقدر ما يصنع الطاغية بيئة الطغيان .

إقرأ المزيد...
 

أوروبا قبل قرون.. كيف تغوّل الكهنوت؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حدثني كثير من الأوروبين والأمريكيين (الغربيين بصفة عامة ) ؛ فأجمعوا قائلين : كانت أوروبا قبل قرون تعيش في حال تتطابق تماما مع ما تعيشه دول العالم الثالث النامي (النائم ) . قالوا : كان الكهنوت في أوروبا يُحكم قبضته الفولاذية التي تتغيا الهيمنة الاجتماعية ، ولم يكن هذا الكهنوت الأوروبي المسيحي يسمح بأي حراك خارج مفاهيمه وتصوراته التي توارثها منذ قرون وقرون . قالوا وهم مغتبطون بما حققوه من تحرر لم يتحقق في أي مكان في العالم : كانت تلك العصور أشبه بجهنم ، أنقذنا الله منها بفضل كفاح أولئك المفكرين العظام الذي بذلوا كل شيء ، حتى أرواحهم ، في سبيل التحرر من عصور الظلام .

إقرأ المزيد...
 

المرأة المتطرفة .. عالم الإرهاب السري!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المرأة في المجتمعات التقليدية حضور متوازٍ على مستويين من الحضور : المرأة كحقيقة والمرأة كوهم . هذا الحضور المتوازي والمُتواقت في أكثر الأحيان لا ينفي أن المرأة الوهم قد تلغي كثيرا من معطيات الوجود الحقيقي للمرأة ؛ فتصبح ( = المرأة الوهم ) هي الوجود الحقيقي الذي يشتغل عليه الواقع بكل مكوناته ، بما فيها ( الواقع الذهني ) القابل للتغيير والتحوير بأسرع مما يجري في عالم الأعيان . إنه صراع وجود بين حضورين للمرأة ، كلّ منهما يصنع ( امرأته ) الخاصة من أمشاجٍ شتّى ، أمشاج ٍ تختلط فيها ( وقائع الواقع ) ب(وقائع الخيال) ب(تطلّعات الأحلام الحَيرى) تلك الأحلام التي لا تزال تُحرق بقايا (الذاكرة اليباب) ، ذاكرة الزمن المُتصحّر الذي لايزال زمنا بلا أحلام .

إقرأ المزيد...
 

نحن والاستعمار .. القراءة عبر الإيديولوجيا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يستطيع المتابع لردود الأفعال الفكرية والإعلامية والدينية تجاه وقائع الاستعمار ، أو ما يلحق به من مظاهر وظواهر ، أن يرى الموقف متلبسا بفوضى وجدانية عارمة ، حتى وإن بدت على صورة مقولات فكرية أو فتاوى دينية تمارس دورها التقليدي في التشريع أو التجريم . لا تزال الوقائع والظواهر لدينا تُقرأ من خلال انعكاساتها على الوجدان ، لا كما هي عليه في الواقع الموضوعي . لا تزال الإيديولوجيا هي مانحة المعنى وواهبة القيمة ؛ حتى ولو كانت هذه الإيديولوجيا مجرد ركام من الأوهام ، فهي في النهاية من يحدد طبيعة الأحكام.

إقرأ المزيد...
 

ضرورة التعايش.. مجتمع بلا متطرفين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما طرح مصطفى الشكعة كتابه (إسلام بلا مذاهب) كان يهدف إلى نزع فتيل الاختلاف ، وتعزيز فرضية : أن الاتفاق شرط الاتحاد . هذا الاتحاد لا يتحقق في تقديره إلا بالاتفاق على الإسلام في صورته الأولى ، إسلام عصر الرسالة ، فإذا اتفق عليه المسلمون ؛ فسيتحقق الاتحاد (= الحلم المستحيل) ؛ ويصبح المسلمون أمة واحدة في عقل واحد وجسد واحد . وهنا كما يتصور تتحقق الآمال ، وتتلاشى مُزمنات التخلف ، وتتوالى الانتصارات ، وتنتهي مشاكل أمة الإسلام.

إقرأ المزيد...
 

أزمة حجاب ونقاب أم أزمة خطاب؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في تصوري أن الغرب بدأ يدرك أن الأزمة ليست أزمة نقاب أو حجاب ، وإنما هي أزمة خطاب . وهذا الإدراك رغم أنه سيسير إلى نوع من التفهم لبعض مظاهر الاختلاف ، إلا أنه قد يقود إلى إدراج معظم الشعائر الإسلامية في سياق أزمة الاختلاف

إقرأ المزيد...
 

غياب الإنسان في الخطاب الإسلامي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يشكل غياب الإنسان في الخطاب الإسلامي ظاهرة لافتة تستدعي التأمل والمساءلة ، مساءلة على ضوء المفاهيم الأساسية للإسلام ، ومساءلة على ضوء المفاهيم الأساسية لخطاب التنوير الإنساني الذي ترسخ منذ الثورة الفرنسية نهاية القرن الثامن عشر . لا بد من التأمل والمساءلة لهذا الخطاب الإسلامي العام والإسلاموي الخاص ، في شقيه : النظري والتطبيقي ؛ لأن الإنسان كقيمة لم يطرح فيهما ، لا على مستوى التنظيرات المتعالية ، ولا على مستوى الممارسة التي تمتد فينا وتتجلى في سلوكياتنا في الراهن العملي .

إقرأ المزيد...
 

هل يتقدم خطاب التنوير؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يصعب تحديد نقطة البدء التنويرية في مجتمعنا المحلي ، إذ يربطها بعض الباحثين ببدايات التعليم المدني ، كما يربطها آخرون ببداية الطفرة منتصف السبعينيات الميلادية ، باعتبارها حالة تتجاوز التحول الاقتصادي الخاص إلى حالة : تطورات عامة ؛ جرت بفعل قوة الدفع الاقتصادي الذي جعل الانفتاح الاستهلاكي مقدمة للانفتاح الثقافي ، متمثلا في طفرة الابتعاث وطفرة الاستقدام وطفرة التحديث آنذاك . كما أن بين هؤلاء وهؤلاء من يرى أن التنوير لم يبدأ إلا منذ عقدين أو أقل ، أي في الفترة التي بدأت فيها المساءلة المعرفية لخطاب التقليد . وإذا تفاءل هؤلاء ؛ تقدموا به قليلا ؛ ليجعلوا نقطة البدء الحقيقية كامنة في خطاب الحداثة الذي توهج في ثمانينيات القرن الميلادي المنصرم .

إقرأ المزيد...
 

التكفير مع سبق الإصرار والتحدي!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يتوهم المتفائلون ، بل الشاطحون في تفاؤلهم ، أن التكفير الذي يمثل الخلفية الفكرية للإرهاب قد زال بزوال ظاهرة التفجير والتدمير . ارتباطهم بالعيني والمباشر ؛ جعلهم ينسون أو يتناسون الخلفيات الفكرية المُحفّزة للعمل الإرهابي . حتى أولئك الذين كانوا يُحاولون مقاربة ظاهرة الإرهاب ولو بالشجب والتنديد ، سكتوا ؛ عندما خفت دوي الانفجارات ، وانحسرت دائرة الاغتيالات الإرهابية . الإرهاب لدى هؤلاء ليس إلا العمل الدامي في الواقع المتعين . أما كل ما يقود إليه بالضرورة ، فليس إلا تعبيرا عن رؤية متشددة ، لا أكثر ولا أقل ، رؤية متشددة لا تؤثر في الواقع !. بل قد يزيد بعضهم أو يزايد ؛ فيدّعي أن هذه الرؤية المتشددة : حرية تفكير وحرية تعبير ؛ غير مفرّق بين حرية التعبير وحرية التكفير !.

إقرأ المزيد...
 

المتطرفون وهوس الظهور الإعلامي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دأب إخوانُنا المتطرفون منذ أمد طويل على اتهام الأقلام التنويرية التقدمية بأنها أقلام شهرة ، وبأنها أقلام لا تحمل هم رسالة إصلاحية عامة ، وأن هدفها هو مجرد الظهور ولو على أشلاء التراث والمسلّمات من أعراف وتقاليد ؛ بدليل أنها تأتي ب( الجديد / المخالف/ المناقض ) لما اعتاد عليه المجتمع الراكد الراقد على ما ورثه من الأسلاف.

إقرأ المزيد...
 

من اختطف الإعلام؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يدرك المتطرفون لدينا أهمية الإعلام في دعم حراكهم المتطرف ؛ فضلا عن هوسهم التاريخي بكل صُور الشهرة وفُرص الظهور، ذلك الهوس الذي يتبدى في خفايا السكنات ؛ فضلا عن ظواهر الحركات . هذا الوعي بأهمية الإعلام ، أدركته أشد أنواع التنظيمات الإرهابية إرهابا (=القاعدة) فأنشأت لكل تنظيم فرعي لها شبكة إعلام متخصصة ، تتولى مسؤولية الدعاية والتبرير والتبشير ، بل كانت معظم جرائم القاعدة لا تتعدى كونها أفعالا رمزية ذات طابع إعلامي بحت ، أي أن عائدها الإعلامي هو المقصود الأول ، ومن بعد ذلك تأتي بقية الأهداف .

إقرأ المزيد...
 

طوفان إعلام المتطرفين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم تكن متابعتي للإعلام الفضائي متابعة شاملة ؛ بحيث أعي حجم طغيان طوفان التطرف التكفيري على عالم الإعلام الفضائي . كنت قد حددت عددا محدودا ومتنوعا منه ، ومحوت ما سوى هذا العدد المحدود ؛ كي أنجو بنفسي من أن تستهلكني المتابعة لكل (دكاكين) الفضاء . لا بد من المتابعة ، ولا بد في الوقت نفسه من رسم حدود لهذه المتابعة . ولهذا كان من الطبيعي أن يكون ما أبقيته على جهاز الاستقبال لدي كفيلا برصد الخطوط العريضة لأهم أشكال الحراك الديني والثقافي والسياسي . أي أنني كنت أحاول الظفر بعمومية الرؤية ، كنت أحاول أن أرصد الخطاب التقدمي التنويري ، في الوقت الذي أحاول فيه رصد الخطاب الديني (الوسطي!) ، فضلا عن الخطاب الديني المتطرف المتمثل في قنوات الذكور (تغييب المرأة) والذي يحتاج لمزيد من الرصد والتحليل .

إقرأ المزيد...
 

حكاية الحكواتي وفضيحة خطاب التكفير..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحكاية ليست هي القصة الفنية أو الرواية ؛ كما يتخيّل القارئ الذي استهلكه الخطاب التقليدي بالتسطيح . الروائي ليس هو ذلك الحكواتي الخائب . الرواية خلق ( = إبداع ) لعالم جديد . ومن ثمَّ ؛ فهي فن شمولي راقٍ . الروائي ( إنسان حي !) وفنان ومثقف في آن ، أو يجب أن يكون كذلك ، بينما الحكواتي ( إنسان ميت حالة مَوات !) ، الحكواتي مُتسلٍّ ومُتسوّل بالشعوذة والتسطيح ، ومُمارس محترف لتفعيل خطاب الجهل والتجهيل .الرواية عالم مُركّب ، عالم لا يمكن فيه عزل البناء العام للشخصيات عن طبيعة الفضاء الزماني أو الفضاء المكاني أو الفضاء الاجتماعي . كلها عناصر لتخلق واقعا حيا ، ومن خلال ذلك تُؤسس لوعي حي . البطولة في عالم الرواية قد تتحدد في شخص أو مجموعة أشخاص ؛ ولكنها لا تنفرد بالبطولة عن الروائي المبدع ، فالزمان والمكان ، كما الفكرة والحدث والمجتمع ، شركاء في البطولة ، شركاء في صنعها . أي أن الرواية تعكس الوعي بالواقع ؛ حتى في أشد صورها بُعداً عن الواقع . الرواية ( وأقصد الرواية الفنية بالطبع ) حالة من أشد حالات ( التّعقل ) حتى وهي تستلهم عوالم اللامعقول . هكذا هي الرواية وليست هكذا هي الحكاية الساذجة . لهذا ، فالرواية حالة وعي ، بينما الشعوذة الحكواتية حالة غيبوبة وعي ، حالة تبدأ من اللامعقول لتنتهي باللامعقول.

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى