الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image د. حمزة السالمحرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

article image عبدالعزيز السويدعزاب ورقم سري..!

article image عبدالله بن بخيتمسؤولية الجن أم الإنس؟!

article image بدرية البشرأخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!




أوروبا قبل قرون.. كيف تغوّل الكهنوت؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حدثني كثير من الأوروبين والأمريكيين (الغربيين بصفة عامة ) ؛ فأجمعوا قائلين : كانت أوروبا قبل قرون تعيش في حال تتطابق تماما مع ما تعيشه دول العالم الثالث النامي (النائم ) . قالوا : كان الكهنوت في أوروبا يُحكم قبضته الفولاذية التي تتغيا الهيمنة الاجتماعية ، ولم يكن هذا الكهنوت الأوروبي المسيحي يسمح بأي حراك خارج مفاهيمه وتصوراته التي توارثها منذ قرون وقرون . قالوا وهم مغتبطون بما حققوه من تحرر لم يتحقق في أي مكان في العالم : كانت تلك العصور أشبه بجهنم ، أنقذنا الله منها بفضل كفاح أولئك المفكرين العظام الذي بذلوا كل شيء ، حتى أرواحهم ، في سبيل التحرر من عصور الظلام .

إقرأ المزيد...
 

المرأة المتطرفة .. عالم الإرهاب السري!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المرأة في المجتمعات التقليدية حضور متوازٍ على مستويين من الحضور : المرأة كحقيقة والمرأة كوهم . هذا الحضور المتوازي والمُتواقت في أكثر الأحيان لا ينفي أن المرأة الوهم قد تلغي كثيرا من معطيات الوجود الحقيقي للمرأة ؛ فتصبح ( = المرأة الوهم ) هي الوجود الحقيقي الذي يشتغل عليه الواقع بكل مكوناته ، بما فيها ( الواقع الذهني ) القابل للتغيير والتحوير بأسرع مما يجري في عالم الأعيان . إنه صراع وجود بين حضورين للمرأة ، كلّ منهما يصنع ( امرأته ) الخاصة من أمشاجٍ شتّى ، أمشاج ٍ تختلط فيها ( وقائع الواقع ) ب(وقائع الخيال) ب(تطلّعات الأحلام الحَيرى) تلك الأحلام التي لا تزال تُحرق بقايا (الذاكرة اليباب) ، ذاكرة الزمن المُتصحّر الذي لايزال زمنا بلا أحلام .

إقرأ المزيد...
 

نحن والاستعمار .. القراءة عبر الإيديولوجيا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يستطيع المتابع لردود الأفعال الفكرية والإعلامية والدينية تجاه وقائع الاستعمار ، أو ما يلحق به من مظاهر وظواهر ، أن يرى الموقف متلبسا بفوضى وجدانية عارمة ، حتى وإن بدت على صورة مقولات فكرية أو فتاوى دينية تمارس دورها التقليدي في التشريع أو التجريم . لا تزال الوقائع والظواهر لدينا تُقرأ من خلال انعكاساتها على الوجدان ، لا كما هي عليه في الواقع الموضوعي . لا تزال الإيديولوجيا هي مانحة المعنى وواهبة القيمة ؛ حتى ولو كانت هذه الإيديولوجيا مجرد ركام من الأوهام ، فهي في النهاية من يحدد طبيعة الأحكام.

إقرأ المزيد...
 

ضرورة التعايش.. مجتمع بلا متطرفين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما طرح مصطفى الشكعة كتابه (إسلام بلا مذاهب) كان يهدف إلى نزع فتيل الاختلاف ، وتعزيز فرضية : أن الاتفاق شرط الاتحاد . هذا الاتحاد لا يتحقق في تقديره إلا بالاتفاق على الإسلام في صورته الأولى ، إسلام عصر الرسالة ، فإذا اتفق عليه المسلمون ؛ فسيتحقق الاتحاد (= الحلم المستحيل) ؛ ويصبح المسلمون أمة واحدة في عقل واحد وجسد واحد . وهنا كما يتصور تتحقق الآمال ، وتتلاشى مُزمنات التخلف ، وتتوالى الانتصارات ، وتنتهي مشاكل أمة الإسلام.

إقرأ المزيد...
 

أزمة حجاب ونقاب أم أزمة خطاب؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في تصوري أن الغرب بدأ يدرك أن الأزمة ليست أزمة نقاب أو حجاب ، وإنما هي أزمة خطاب . وهذا الإدراك رغم أنه سيسير إلى نوع من التفهم لبعض مظاهر الاختلاف ، إلا أنه قد يقود إلى إدراج معظم الشعائر الإسلامية في سياق أزمة الاختلاف

إقرأ المزيد...
 

غياب الإنسان في الخطاب الإسلامي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يشكل غياب الإنسان في الخطاب الإسلامي ظاهرة لافتة تستدعي التأمل والمساءلة ، مساءلة على ضوء المفاهيم الأساسية للإسلام ، ومساءلة على ضوء المفاهيم الأساسية لخطاب التنوير الإنساني الذي ترسخ منذ الثورة الفرنسية نهاية القرن الثامن عشر . لا بد من التأمل والمساءلة لهذا الخطاب الإسلامي العام والإسلاموي الخاص ، في شقيه : النظري والتطبيقي ؛ لأن الإنسان كقيمة لم يطرح فيهما ، لا على مستوى التنظيرات المتعالية ، ولا على مستوى الممارسة التي تمتد فينا وتتجلى في سلوكياتنا في الراهن العملي .

إقرأ المزيد...
 

هل يتقدم خطاب التنوير؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يصعب تحديد نقطة البدء التنويرية في مجتمعنا المحلي ، إذ يربطها بعض الباحثين ببدايات التعليم المدني ، كما يربطها آخرون ببداية الطفرة منتصف السبعينيات الميلادية ، باعتبارها حالة تتجاوز التحول الاقتصادي الخاص إلى حالة : تطورات عامة ؛ جرت بفعل قوة الدفع الاقتصادي الذي جعل الانفتاح الاستهلاكي مقدمة للانفتاح الثقافي ، متمثلا في طفرة الابتعاث وطفرة الاستقدام وطفرة التحديث آنذاك . كما أن بين هؤلاء وهؤلاء من يرى أن التنوير لم يبدأ إلا منذ عقدين أو أقل ، أي في الفترة التي بدأت فيها المساءلة المعرفية لخطاب التقليد . وإذا تفاءل هؤلاء ؛ تقدموا به قليلا ؛ ليجعلوا نقطة البدء الحقيقية كامنة في خطاب الحداثة الذي توهج في ثمانينيات القرن الميلادي المنصرم .

إقرأ المزيد...
 

التكفير مع سبق الإصرار والتحدي!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يتوهم المتفائلون ، بل الشاطحون في تفاؤلهم ، أن التكفير الذي يمثل الخلفية الفكرية للإرهاب قد زال بزوال ظاهرة التفجير والتدمير . ارتباطهم بالعيني والمباشر ؛ جعلهم ينسون أو يتناسون الخلفيات الفكرية المُحفّزة للعمل الإرهابي . حتى أولئك الذين كانوا يُحاولون مقاربة ظاهرة الإرهاب ولو بالشجب والتنديد ، سكتوا ؛ عندما خفت دوي الانفجارات ، وانحسرت دائرة الاغتيالات الإرهابية . الإرهاب لدى هؤلاء ليس إلا العمل الدامي في الواقع المتعين . أما كل ما يقود إليه بالضرورة ، فليس إلا تعبيرا عن رؤية متشددة ، لا أكثر ولا أقل ، رؤية متشددة لا تؤثر في الواقع !. بل قد يزيد بعضهم أو يزايد ؛ فيدّعي أن هذه الرؤية المتشددة : حرية تفكير وحرية تعبير ؛ غير مفرّق بين حرية التعبير وحرية التكفير !.

إقرأ المزيد...
 

المتطرفون وهوس الظهور الإعلامي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دأب إخوانُنا المتطرفون منذ أمد طويل على اتهام الأقلام التنويرية التقدمية بأنها أقلام شهرة ، وبأنها أقلام لا تحمل هم رسالة إصلاحية عامة ، وأن هدفها هو مجرد الظهور ولو على أشلاء التراث والمسلّمات من أعراف وتقاليد ؛ بدليل أنها تأتي ب( الجديد / المخالف/ المناقض ) لما اعتاد عليه المجتمع الراكد الراقد على ما ورثه من الأسلاف.

إقرأ المزيد...
 

من اختطف الإعلام؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يدرك المتطرفون لدينا أهمية الإعلام في دعم حراكهم المتطرف ؛ فضلا عن هوسهم التاريخي بكل صُور الشهرة وفُرص الظهور، ذلك الهوس الذي يتبدى في خفايا السكنات ؛ فضلا عن ظواهر الحركات . هذا الوعي بأهمية الإعلام ، أدركته أشد أنواع التنظيمات الإرهابية إرهابا (=القاعدة) فأنشأت لكل تنظيم فرعي لها شبكة إعلام متخصصة ، تتولى مسؤولية الدعاية والتبرير والتبشير ، بل كانت معظم جرائم القاعدة لا تتعدى كونها أفعالا رمزية ذات طابع إعلامي بحت ، أي أن عائدها الإعلامي هو المقصود الأول ، ومن بعد ذلك تأتي بقية الأهداف .

إقرأ المزيد...
 

طوفان إعلام المتطرفين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم تكن متابعتي للإعلام الفضائي متابعة شاملة ؛ بحيث أعي حجم طغيان طوفان التطرف التكفيري على عالم الإعلام الفضائي . كنت قد حددت عددا محدودا ومتنوعا منه ، ومحوت ما سوى هذا العدد المحدود ؛ كي أنجو بنفسي من أن تستهلكني المتابعة لكل (دكاكين) الفضاء . لا بد من المتابعة ، ولا بد في الوقت نفسه من رسم حدود لهذه المتابعة . ولهذا كان من الطبيعي أن يكون ما أبقيته على جهاز الاستقبال لدي كفيلا برصد الخطوط العريضة لأهم أشكال الحراك الديني والثقافي والسياسي . أي أنني كنت أحاول الظفر بعمومية الرؤية ، كنت أحاول أن أرصد الخطاب التقدمي التنويري ، في الوقت الذي أحاول فيه رصد الخطاب الديني (الوسطي!) ، فضلا عن الخطاب الديني المتطرف المتمثل في قنوات الذكور (تغييب المرأة) والذي يحتاج لمزيد من الرصد والتحليل .

إقرأ المزيد...
 

حكاية الحكواتي وفضيحة خطاب التكفير..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحكاية ليست هي القصة الفنية أو الرواية ؛ كما يتخيّل القارئ الذي استهلكه الخطاب التقليدي بالتسطيح . الروائي ليس هو ذلك الحكواتي الخائب . الرواية خلق ( = إبداع ) لعالم جديد . ومن ثمَّ ؛ فهي فن شمولي راقٍ . الروائي ( إنسان حي !) وفنان ومثقف في آن ، أو يجب أن يكون كذلك ، بينما الحكواتي ( إنسان ميت حالة مَوات !) ، الحكواتي مُتسلٍّ ومُتسوّل بالشعوذة والتسطيح ، ومُمارس محترف لتفعيل خطاب الجهل والتجهيل .الرواية عالم مُركّب ، عالم لا يمكن فيه عزل البناء العام للشخصيات عن طبيعة الفضاء الزماني أو الفضاء المكاني أو الفضاء الاجتماعي . كلها عناصر لتخلق واقعا حيا ، ومن خلال ذلك تُؤسس لوعي حي . البطولة في عالم الرواية قد تتحدد في شخص أو مجموعة أشخاص ؛ ولكنها لا تنفرد بالبطولة عن الروائي المبدع ، فالزمان والمكان ، كما الفكرة والحدث والمجتمع ، شركاء في البطولة ، شركاء في صنعها . أي أن الرواية تعكس الوعي بالواقع ؛ حتى في أشد صورها بُعداً عن الواقع . الرواية ( وأقصد الرواية الفنية بالطبع ) حالة من أشد حالات ( التّعقل ) حتى وهي تستلهم عوالم اللامعقول . هكذا هي الرواية وليست هكذا هي الحكاية الساذجة . لهذا ، فالرواية حالة وعي ، بينما الشعوذة الحكواتية حالة غيبوبة وعي ، حالة تبدأ من اللامعقول لتنتهي باللامعقول.

إقرأ المزيد...
 




كم عدد أقاربك الذين يعانون من مشكلة البطالة؟!
 




Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player









   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى