الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


الاسترزاق بالدين..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

يحتل الدين مكانا عميقا في وجدان الشعوب الشرقية عموما، والإسلامية تحديدا، خاصة أن منطقة الشرق الأوسط هي مهبط الديانات التوحيدية الكبرى، الذي ختامها الإسلام، ولكن الملاحظ من كثافة البعد الديني في التفاصيل اليومية كحياة الإنسان تحول هذا الخطاب، أو السلوك الديني القائم أصلا على التعبد والورع والزهد إلى وسيلة استرزاق واستغلال من طوائف كثيرة من الذين يريدون أن ينالوا حقهم من كعكة استغلال الدين، وحتى لا يصبح الكلام هلاميا دعونا نحدق حولنا ونرصد هؤلاء الذين يستغلون حاجة الناس للدين ومنهم:

- المعالجون أو الراقون الذين لا يتورعون عن إضفاء أي صفة عليهم من أجل التغرير بالمرضى، خاصة أنهم يعالجون كل الأمراض من الصرع إلى الإيدز، ولا يكتفون أحيانا كثيرة بالمبالغ الهائلة التي يقبضونها، بل يتحرشون ببعض النساء اللواتي يترددن عليهم.

- أصحاب المساهمات التجارية وهم موجودون في كل مكان من الوطن العربي ولكن حضورهم الأكبر عندنا، ومنهم من دمر أسرا وخرب بيوتا بسبب النصب عليهم وسلبهم حصيلة شقائهم وعملهم.

- المدعون دور إصلاح ذات البين، وهم في أحايين كثيرة سبب لانهيار علاقات اجتماعية متعثرة كان بالإمكان إصلاحها.

وقس على ذلك الكثير، فهؤلاء المستغلون للدين، تجدهم في جمعيات الامتناع عن التدخين، ومرضى القلب ومجالس الأحياء والمجالس البلدية وحماية المستهلك والعنف الأسري.
تجدهم في كل مكان، وهم بذلك يعطون أنموذجا يسيء للآخرين الذين يبذلون كل غال ونفيس من أجل تقديم صورة مشرفة عن القناعات التي يدافعون، وبالتالي فإن هؤلاء أصبحوا أكثر خطرا على صورة الدين من الإرهابيين أنفسهم.

*صحيفة عكاظ

تعليقات
أضف جديد
SAaD   |2010-03-25 09:43:19
أصادقك الرأي
وأضيف:
الدعاة النجوم، المنتشرين على الفضائيات، تجار الدين والفتوى،
وفي صفحات الإنترنت.
فاروق شعبان  - اضف الي ذلك طالبي المناصب بدون كفائات علمية   |2010-03-25 10:05:58
بعد تجربة مريرة في مجتمعنا الدي يحوي الغالي والرخيص والقوي والضعيف والملتزم حقا
والمتزم مشي حالك (وماحد واخد منها شي) سبحان الله وهل خلق الله الدنيا عبث وهل
الاديان شرعت كي نتبع الاهواء ونجر الكوارث علي الاخرين من اجل مصالح مؤقتة وبعد
التجربة .
نعم انه الاسترزاق بالدين حقيقة قائمة ولكن اين الحل اين القرار الحاسم
الدي ينقذ المجتمع من حبائل وخطط المستنفعين حتى بالرزة (انا .................؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
محمد الراشد - كندا  - الحمد لله   |2010-03-25 11:56:21
ياستاذي الكريم

ليه ما شملت القضااااه وكتاب العدل

لو وضعتهم في كفه ووضعت الذين
ذكرتهم في كفه

لرجحت بهم

واذاهم للمواطن والله اكبر وليس لهم حسيب ولا رقيم غير
الله

وتراني ما اشملهم فيه منهم الخيرين
مازن  - كلامك صحيح   |2010-03-25 16:19:46
اتفق معاك استاذ هشام

فعلاً هناك من يسترزق بالدين

فهانت تكتب عن الدين وتسترزق
منه

رمتني بدائها وانسلت

مثل طالما سمعناه ولكن لم نطبقه
ابوجوري  - بس اللي يسترزقزن بالدين   |2010-03-26 06:50:30
وين اللي يسترزقون بسب الدين واحاديث الرسول

ويتهمونها بالوحشيه

ويسبون العلماء
الأفاضل ويرمونهم بما يشائون

ماحققو من وراء ذالك مكاسب في جميع النواحي


بس ما
الومكم انت موجدين على شاطئ مريح

بعدين المعالجون بالرقيه تراهم يعالجون
بكلام الله عز وجل

وبآيات من القرآن الكريم وماء زمزم
وهو مجرب ويشفي بأذن الله
الشافي

من حالات السحر والحسد والعين

كلام الله مايشفي ولا يبرد القلب


حرااااام عليك ياهشام تتهمهم بالتحرش كمااان

خاف الله منهم ناس افاضل

وانت
عميتهم جميعا





ياخوفي عليكم

اخاف انكم من اللي طبع الله على قلوبهم





لاتتهمون الناس بالباطل


الله يهديكم

حبي للجميع
ليلى الشهراني  - صح كلامك   |2010-03-26 11:47:46
ما ذكرته صحيح هناك من يتاجر باسم الدين وهو براء منه فالدين اليوم هي الشماعة التي
اثقلناها بالكثير من الاخطاء المتتالية وما عادت هذه الشماعة تتحمل ما حملناها به
.

ازيد على ما ذكرته الإعلاميين فسبب الدين زادت ارصدة الجندي المجهول الذي لا يكل
ولا يمل من الضرب على وتر الدين في كل مره .

فمن يريد الصعود والشهرة عليه أن ينتقد
الدين أو يجعل هذا الدين وسيلة للوصول لغاية .

ولو عددت لك اسماء من وصلو للعالمية
بسبب كتاباتهم عن الدين لوجدت اسماء نكره لم تسمع بها طوال حياتك وفجأة أصبحت مشهورة
وأرصدتها ممتلئة .

من الجهتين هناك استغلال للدين هناك من يقوم بأعمال منافية للدين
لليصل لمبتغاه وهناك من يتمسح بالدين أيضاً للوصول لمبتغاه .

هؤلاء المرتزقة من
الطرفين المتسلق على أكتاف الدين والمتمسح به يجب أن يحاسبوا الحساب الرادع .
فهد بن ناصر  - أين ردي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   |2010-03-26 06:51:11
اين الامااانه الصحفيه يا من تنادون بالحريــه

أين ردي ؟؟؟؟؟
ابوعبدالعزيز  - حاسدهم على النعمه انت؟   |2010-03-26 15:37:53
ياخي خل الناس اترزق الله يعني حاسد الشيخ يوم هو يقرى على الحريم ويترزق منهن وفي نفس
الوقت "يبتز" بعضهن
ابوعزوز  - اتق الله ياهاشم   |2010-03-26 15:43:27
في ماتقول فانه عن يمينك ملك وعن شمالك ملك يكتبون ما تتفوه به على المؤمنين الصادقين
الذين يريدون العلاج لاخواتهن في الله من السحر والعين ويعطونهن بعضا من تفلاتهم
المٌباركه المٌبخره

الله يهديك بس
dosari  - ما خليت احد   |2010-03-27 00:21:27
الاخ هاشم
الاسترزاق بالدين من كلا الطرفين كما قالت الاخت ليلى الشهراني
والسبب
انه لا يوجد مرجعية حقيقية واعيه وعقلانية وعصريه لهذا الدين واصبح الفتوى والعلاج
والانكار بدون وعي شامل ( على قفى من يشيل ) وكذلك اصبح كل من ملأ بطنه بالنعمه يرفع
قلمه ليسب كل ما يعترض طريقه سواء كان شيخ او فكره
والحل وسط بين الطرفين وهو
المرجعية الدينية الموجهة غير الملزمة من فقهاء العصر (( الواعييييين ))
الغالي  - للاخوة المعترضين   |2010-03-27 01:14:44
صح لسانك يا اخ هاشم

ولللاخوة المعترضين على عدم ذكر من يتاجر بغير الدين اقول لهم
ان ذلك شيْ مستهجن ايضا ولكن المتاجرة بالدين اخطر ذلك لان المتاجر بالدين يدخل للناس
من خلال اعز ما يملكون ومن خلال كون رجال الدين ممثلون عن الله

الا ترون ان احدهم
عاش قبل قرون سمى من يطلق عليهم بالعلماء ب( الموقعين عن رب العالمين) ؟
القحطاني  - الى ليلى   |2010-03-27 01:25:56
صح لسانك ورب والكعبه تجيبين الي في خاطري
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى