الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
 سعوديون وسعوديات  
article image هالة عبدالله القحطانيتسميم أهالي قرية سعودية بالذهب..!

article image عبدالله بن بخيتالابتعاث والتحضر..!

article image أحمد الفراجأسلمت يا شيخ..!

article image سمر المقرنفتنة فتوى البراك..!


بين المتعة والمسيار..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقف النهار على أعصابنا والليل على أهدابنا، لا نعرف أين ندفن قلقنا أو نخبئ أرقنا، نهرب من ذواتنا لنلوذ بمراكز الدراسات الأوروبية والأميركية، لعلنا نجد، في دراسة هنا أو استطلاع هناك، دواء لقلقنا أو مسكّناً للقلق المتنامي بداخلنا على مستقبل أبنائنا. ربما لأن السياسة لدينا عطلت الفكر وأقصت المفكرين، أصبحنا لا نثق بمراكز الدراسات والبحوث المحلية والعربية والإقليمية إن وجدت. عندما يتخلى المثقفون والمفكرون، وإن قسراً، عن دورهم في صناعة الرأي العام وتوجيهه، لا بد أن يغرق المجتمع في ظلام الأزمات الفكرية والاجتماعية، وعندما يرى رجال الدين أنفسهم مرابطين على الثغور دفاعاً عن العقيدة والذب عنها فقط، لا بد أن يطل التطرف من ثغر آخر. وحدهم العلماء والمفكرون والمثقفون يستطيعون أن يجدوا المقاربات التي تبدد قلق المجتمع وتقصي أرقه لينام قريراً بلا أزمات. مراكز الدراسات الغربية تضعنا في إطار المشكلة لتزيد من قلقنا وتدفع المتطرف منا ليكون أكثر تطرفاً، وإذا ما ازداد التطرف انحصرت مهمة الدولة في التصدي للخطر وتوقفت التنمية الاجتماعية عند أحذية المتطرفين وعلى عجلات سياراتهم المفخخة.

 

 

قرأت استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة «بيو» الأميركية، ونشر قبل يومين في الصحافة العربية والمحلية، وشدني في الاستطلاع الذي شمل 25 دولة بينها ثماني دول عربية وإسلامية، ما جاء حول «التوترات» بين السنة والشيعة، إذا ما كانت محصورة في العراق أم لا، إذ ذهبت غالبية الآراء التي شملها الاستطلاع إلى أن «التوترات» المذهبية لا تنحصر في العراق، بل إنها أوسع نطاقاً من ذلك.

هذه التوترات التي يتحدث عنها الاستطلاع، لم تكن موجودة قبل أن تزف باريس أية الله الخميني عريساً إلى طهران سنة 1979، وقبل أن يعيد جنرالات واشنطن العراق إلى العصور الحجرية. كانت هناك خلافات فقهية يستطيع أن يفتي فيها ويحلها طلبة العلم في الجانبين، لكن «الخلافات» تحولت إلى «توترات» خلال ثلاثة عقود، فهل ننتظر ثلاثة عقود أخرى لتتحول «التوترات» إلى «نزاع» مذهبي، نضطر معه أن نفتح مضائقنا المائية وأجواءنا لطائرات الغرب وبوارجه؟ أعتقد أننا إن لم نجلس إلى بعضنا البعض، لن نحتاج إلى أكثر من ثلاث سنوات لنرى منطقتنا وهي تشتعل بحرب يصعب التكهن بمآلها، لِمَ لا ونحن أصبحنا نختلف كل عام على رؤية هلالَي رمضان وذي الحجة.

من حق الأكثرية السنية (90 في المئة) أن تصاب بالقلق من اجتهادات علماء الشيعة، التي تسميها «بدعاً»، ومن حق الأقلية الشيعية (10 في المئة) أن تدافع عن اجتهادات علمائها، وهم بالمناسبة أكثر نتاجاً وتحركاً من علماء الطرف الآخر، ربما لأن باب الاجتهاد لديهم مفتوح على مصراعيه، وأن لديهم مؤسسات علمية تمتلك رؤى واضحة وخططاً طويلة الأمد، وإن كنت لا أعارضها إلا في ما يخص جوهر العقيدة.

الآن بإمكان علماء السنة والشيعة، أن يجدوا مقاربات مقنعة لـ«التوترات» بين الطائفتين سواء تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي أم رابطة العالم الإسلامي، لكن إذا تحولت التوترات إلى نزاع مذهبي سيصبح من الصعب عليهم أن يجدوا أرضية مشتركة لبحث تلك المقاربات التي هي الآن بين أيدينا، وعندها ستتحول منطقتنا، وربما بلدان إسلامية أخرى، إلى كتلة من اللهب الطائفي، ويستبيح عندها الجنود الغربيون، الذين سنفتح لبوارجهم وطائراتهم أجواءنا ومضائقنا المائية، أمهاتنا وأخواتنا من دون أن يعرف الجنود الغربيون الفوارق الشرعية بين «المتعة» و«المسيار».

الآن بإمكاننا أن نعيد اللحمة الإسلامية، وأن نستلهم شعار رجل الدين والأكاديمي العراقي الدكتور أحمد الكبيسي، عندما ازداد التخندق المذهبي في العراق، فراح يقود الجماهير الشيعية والسنية في شوارع بغداد وهم يرددون: «لا سنية.. لا شيعية.. وحدة وحدة إسلامية»، فهل ندرك أن هذا الشعار هو من أبعد الكبيسي عن بلده وحرمه من التمتع برؤية مدينته وتلاميذه في بغداد، مكتفياً بترشيد كلامه عبر الفضائيات.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
LA  - USA   |2010-02-07 21:03:41
السلام على من اتبع الهدى، مقال جميل لو ان الكاتب تقصى الحقائق من قبل تاريخ ولادته
وقبل تاريخ العودة لاقتلاع عميل الاستعمار الشاه المقبور، عزيزي الكاتب كان من
الافضل قرأة تاريخ قبيلة شمر وما اصابها عبر التاريخ لتقصي الحقائق بدون مجاملات،
واضح من كتاباتك انك لم تتطلع ولو على كتاب واحد من مؤلفات الشهيد ن.س. وهو من ابناء
جلدتك، اما تحديدك لبعض الأرقام فهذا به ضحك على الذقون للذين ليس لهم دراية بالتاريخ
وعلم الحساب.  من مارس التفرقة والعداء للغير لمجرد الاختلاف هم تلك الفئة الضالة
وحسب كلامك هم الأغلبية ٩٠٪ وعلى هذا الأساس هم من اساء للإسلام والمسلمين واصبح كل
مسلم ارهابي وكل ارهابي مسلم لاريد ان أزيد وكل مدرك عاقل يقرا المقال سيخرج بنفس
التحليل. ودمتم لحرية الراى في هذا المنبر الجليل.
سلمان سعود  - أمر بين أمرين   |2010-02-07 22:03:49
من الذي يقول أن التوترات غير موجودة! التوترات موجودة منذ قتل حجر بن عدي الكندي
وأصحابه رضي الله عنهم إلى يومنا. تخبو وتطفو بحسب مصلحة دول الإستعمار والإحتلال.
Ali M  - امنعوا هذا الكتاب   |2010-02-07 23:55:14
هناك كتاب منتشر جدا في العالم الاسلامي
اقترح منعه من الدخول لبلداننا
وهناك رجل
علينا ان نمنع الناس عن ذكره

الكتاب هو القران الكريم
فلو منع لربما بحثنا عنه
ودرسناه ووعيناه و صدقناه
فنحن الان نقرأه ولانصدقه للأسف

و اما الرجل فهو خير خلق
الله محمد ( ص )
فكم هو مظلوم في امته
فالناس يضربون بكلام الله ورسوله عرض الحائط
عندما
يناقض ذلك كلام مدربيهم (مثل فرق الكرة) الدينيين
بن عامر  - مقال رائع   |2010-02-08 00:12:44
أهنيك على هذا المقال الطيب الذي يدعو الي السلام بين الطرفين

لكن شد أنتباهي نقطة
ذكرتها وهي أن السنة 90% والشيعة 10% !!
أنا لا يوجد لدي شك أن الأغلبية العظمي هم من السنة
ولكن لا يعني ذلك أن الشيعة يمثلون فقط 10% بالمئة!
كحد أدني الشيعة يمثلون 30% !!!

وشكراً
لكم
مجهول   |2010-02-08 00:16:42
من الذي قتل حجر بن عدي ياسلمان أليس معاويه بن ابي سفيان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلمان سعود  - رد على مجهول   |2010-02-08 00:59:45
ليس المهم من قتله رضي الله عنه , ولكن المهم : لماذا قتله؟!

ابوعبدالعزيز  - شكرا لك   |2010-02-08 02:24:18
مقال رائع امتعتنا فيه
التقارب هو الحل والخروج من نار الطائفيه

اتركو الخلق
للخالق من اراد ان يتسنن هو حر يتشيع هو حر "يتزندق" هو حر ..

وشكرا
abdulla abdulla   |2010-02-08 07:32:02
الاكثرية لاتعنى بالضرورة بانها صاحبة الحق والاخر على باطل ( واكثرهم للحق كارهون ) .
من الذى يفجر نفسة فى الابرياء
abdulla abdulla  - الوحدة   |2010-02-08 10:58:08
الوحدة فى الافكار لا يمكن تحقيقة فيجب ان يحترم كل من الاخر
المراقب  - مقال جميل   |2010-02-08 12:46:43
مقال جميل
انا على يقين تام ان الوحدة مستحيلة مدام هناك ناس لا يقرأون وان قرأوا لا
يفهمون وان فهموا يتعصبون لمعتقدهم
يا اخي لا نريد وحدة مذهبية
نريد فقط الاحترام
المتبادل وان يعطى المواطن نفس الحقوق ونفس الواجبات
شرقاوي   |2010-02-08 15:36:03
نسبة الشيعة في السعودية 20 % وفي البحرين بعد التعديل من الحكومة 75 % وفي الكويت 40 % وفي
العراق على الأقل 65 % وفي لبنان 40 % وفي قطر 10 % وفي عمان من 15 الى 20 % وفي ايران 95 % وفي
اليمن 10 % هذا غير دول العالم الباقين وهؤلاء شيعه امامية مجموعها حول العالم 300000000
نسمة والقران دائما لم يمدح الأغلبية قال تعالى ( وقليل من عبادي الشكور)
غيورة  - تصحيح   |2010-02-09 12:23:42
با لبت اللي ما عنده علم لا يعلق. نسبة الشيعة في ايران هي 16%
العسيري  - !!!!   |2010-02-09 01:11:49
أحسنت الا في العنوان فلاعلاقة كبيرة له بالمضمون

فالافضل ان يكون العنوان ( قوى
تستفيد من تأجيج الصراع الطائفي )
بمعنى ان الاختلاف قائم لكن بالامكان التعايش لكن
هناك من يستفيد من النزاع ويطوعه لاهدافه
ولعل الكاتب بين ذلك ولكن الردود نحت الى
غير صلب الموضوع
مسلم عربي سعودي  - الكذاب يضل طول عمره كذاب   |2010-02-09 02:31:08
مقال ممتاز ،، والسعي في مجال لم الشمل ووحدة الصف ليس بالامر الجديد ومن على عهد
النبي صلى الله عليه وسلم والمنافقين موجودين واليهود موجودين وحادي الرأي من
المسلمين موجودين والزنا والسرقة والكذب موجودة ومع ذلك ولله الحمد فالعقلاء من ذلك
العصر الى يومنا هم الاكثر
طالب بن محمد - الاحساء  - الحل هو بالليبرالية   |2010-02-09 03:38:58
لاحل لنا الا بالليبرالية المنضبطة وفق شريعتنا السمحاء ، والابتعاد عن العادات
والتقاليد التي تتلبس بلبوس الدين ، الحل هو بتفعيل حديث رسول الله صلى الله عليه
واله وسلم ( الدين المعاملة ) ، وبسن قانون يجرم التطاول على رموز الطرف الاخر ويجرم
فتاوى الحقد والكراهية التي تدعوا الى القتل ، وايجاد وظائف للعاطلين بدون سؤال انت
شيعي ام سني بدل سؤاله عن مؤهلاته وشهاداته .. تحياتي
كفاية تعصب  - لايدعى احد بانه الافضل   |2010-02-10 13:28:48
الحل هو الاحترام المتبادل .. وان يتوقف كل فريق عن نشر الاحقاد سواء في الحسينيات او
المنابر .. وايضا لايدعى احد بالافضلية فياتي من يذكر حزب الله ويتناسى انه لم يحرر
القدس الا قادة السنة الخليفة الفاروق وصلاح الدين .. ولا يدعى احد بانه الحق لان
اقلية لانه هناك مذاهب وثنية ودروز وهم اقلية
abdulla abdulla  - رد   |2010-02-11 01:42:10
المعيار الحقيفى هو التقوى واما فلسطين فما زالت محتلة وهذا رد على (كفاية تعصب)
أين حرية الرأي  - أين حرية الرأي   |2010-02-14 05:55:01
لماذا لاتظهروا تعليقاتي...بسبب أنهاخالفت أهوائكم..هل تريدون أن نصفق للشيعة ونطبطب
على رؤوسهم كي تنشروا ردودنا..عجبا من أمركم أيها القوم..
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

هل تؤيد وصول المرأة إلى منصب وزير في السعودية؟
 



Get Adobe Flash player


Get Adobe Flash player

   

Get Adobe Flash player


جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى