الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!




نايف... رجل المرحلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جاءت تسمية الأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد في السعودية، وفي وقت من أصعب أوقات منطقة الشرق الأوسط، وهي ستصعب مهمة ولي العهد الجديد الذي يحرص، كما هي الحال بالنسبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على استقرار الوضع الداخلي السعودي، والعمل على منع ارتدادات بؤر التوتر في الوطن العربي من التأثير على الوضع في السعودية. السعودية دولة تؤثر وتتأثر شأنها في ذلك شأن بقية دول العالم، لكن الرهان كان دائماً على العقل والحكمة السعودية في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة العربية. لقد تجاوزت المملكة العربية السعودية عشرات المآزق والظروف بفضل تغليب قادتها للعقل وتجاوز الذات والتركيز على الداخل، بعيداً عن الشعارات والمزايدات التي أدمنها البعض. اليوم وعلى رغم العواصف التي تحيط بنا من جميع الاتجاهات، تعيش المملكة العربية السعودية استقراراً تحسد عليه، وهذا الاستقرار لم يكن يتأتى لولا وجود الحكمة التي يتحلى بها خادم الحرمين الشريفين، وهي حكمة تجلت بوضوح باختياره للأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد في واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها المنطقة العربية.

إقرأ المزيد...
 

المسيحيون العرب.. عذراً..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما حصل في العراق ومصر من تفجير للكنائس واحتجاز للرهائن من الإخوة المسيحيين أمر مؤسف. مثل هذه الأحداث لم تكن لتحصل قبل عقدين من الزمن. مسيحيو العراق جزء من نسيجه الاجتماعي، وكذلك الأقباط في مصر. المسيحيون العرب أحق منا بالعيش في الوطن العربي. الأقطار العربية ليست حكراً على المسلمين، بل هناك مسيحيون ويهود وصابئة ويزيديون وغيرهم، شاركونا التاريخ والجغرافيا. أسهموا في حركات التحرر العربية. أعطوا خيرة شبابهم في حروبنا (الفاشلة) مع الصهاينة. نشروا التعليم والمطابع ودور النشر وأسسوا الصحف. هل بين المثقفين العرب من جادل الغرب المسيحي حول الإسلام أكثر من إدوارد سعيد، وهو مسيحيي من القدس؟ هل ننكر أن الفن الأوبرالي دخل الوطن العربي عن طريق مسيحي من لبنان؟ هل ينكر أحدكم الدور الذي قام به الفنان مارسيل خليفة في مساندة الشعب الفلسطيني والمقاومة اللبنانية؟ هل تنكرون أن الرحابنة وفيروز هذبوا النفس العربية، من خلال الموسيقى الراقية؟ الأسئلة أكثر من ذلك، لكن السؤال الأهم هو: من المستفيد من تهجير وقتل المسيحيين في العراق ومصر؟ قبل أن يطل علينا التشدد والغلو والمغالون، لا يمكن أن تحصل مثل هذه الأحداث المؤسفة.

إقرأ المزيد...
 

بين المتعة والمسيار..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقف النهار على أعصابنا والليل على أهدابنا، لا نعرف أين ندفن قلقنا أو نخبئ أرقنا، نهرب من ذواتنا لنلوذ بمراكز الدراسات الأوروبية والأميركية، لعلنا نجد، في دراسة هنا أو استطلاع هناك، دواء لقلقنا أو مسكّناً للقلق المتنامي بداخلنا على مستقبل أبنائنا. ربما لأن السياسة لدينا عطلت الفكر وأقصت المفكرين، أصبحنا لا نثق بمراكز الدراسات والبحوث المحلية والعربية والإقليمية إن وجدت. عندما يتخلى المثقفون والمفكرون، وإن قسراً، عن دورهم في صناعة الرأي العام وتوجيهه، لا بد أن يغرق المجتمع في ظلام الأزمات الفكرية والاجتماعية، وعندما يرى رجال الدين أنفسهم مرابطين على الثغور دفاعاً عن العقيدة والذب عنها فقط، لا بد أن يطل التطرف من ثغر آخر. وحدهم العلماء والمفكرون والمثقفون يستطيعون أن يجدوا المقاربات التي تبدد قلق المجتمع وتقصي أرقه لينام قريراً بلا أزمات. مراكز الدراسات الغربية تضعنا في إطار المشكلة لتزيد من قلقنا وتدفع المتطرف منا ليكون أكثر تطرفاً، وإذا ما ازداد التطرف انحصرت مهمة الدولة في التصدي للخطر وتوقفت التنمية الاجتماعية عند أحذية المتطرفين وعلى عجلات سياراتهم المفخخة.

 

إقرأ المزيد...
 

السعودية بنيت على أكتاف اللبنانيين!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جرت العادة أن أمر بعد وصولي إلى مكتبي ظهراً على معظم وكالات الأنباء العربية، فهناك وكالات أنباء عربية راقية ومحترمة، مثل وكالة «بترا» الأردنية و«قنا» القطرية، وأخرى «نرجسية»، وثالثة يفضل لو أن القائمين عليها حوّلوها إلى «صحيفة حائطية»، ورابعة تحتاج إلى من يقوّم اللغة العربية لدى محرريها!.

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى