الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image د. حمزة السالمحرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

article image عبدالعزيز السويدعزاب ورقم سري..!

article image عبدالله بن بخيتمسؤولية الجن أم الإنس؟!

article image بدرية البشرأخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!




بين المتعة والمسيار..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقف النهار على أعصابنا والليل على أهدابنا، لا نعرف أين ندفن قلقنا أو نخبئ أرقنا، نهرب من ذواتنا لنلوذ بمراكز الدراسات الأوروبية والأميركية، لعلنا نجد، في دراسة هنا أو استطلاع هناك، دواء لقلقنا أو مسكّناً للقلق المتنامي بداخلنا على مستقبل أبنائنا. ربما لأن السياسة لدينا عطلت الفكر وأقصت المفكرين، أصبحنا لا نثق بمراكز الدراسات والبحوث المحلية والعربية والإقليمية إن وجدت. عندما يتخلى المثقفون والمفكرون، وإن قسراً، عن دورهم في صناعة الرأي العام وتوجيهه، لا بد أن يغرق المجتمع في ظلام الأزمات الفكرية والاجتماعية، وعندما يرى رجال الدين أنفسهم مرابطين على الثغور دفاعاً عن العقيدة والذب عنها فقط، لا بد أن يطل التطرف من ثغر آخر. وحدهم العلماء والمفكرون والمثقفون يستطيعون أن يجدوا المقاربات التي تبدد قلق المجتمع وتقصي أرقه لينام قريراً بلا أزمات. مراكز الدراسات الغربية تضعنا في إطار المشكلة لتزيد من قلقنا وتدفع المتطرف منا ليكون أكثر تطرفاً، وإذا ما ازداد التطرف انحصرت مهمة الدولة في التصدي للخطر وتوقفت التنمية الاجتماعية عند أحذية المتطرفين وعلى عجلات سياراتهم المفخخة.

 

إقرأ المزيد...
 

السعودية بنيت على أكتاف اللبنانيين!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جرت العادة أن أمر بعد وصولي إلى مكتبي ظهراً على معظم وكالات الأنباء العربية، فهناك وكالات أنباء عربية راقية ومحترمة، مثل وكالة «بترا» الأردنية و«قنا» القطرية، وأخرى «نرجسية»، وثالثة يفضل لو أن القائمين عليها حوّلوها إلى «صحيفة حائطية»، ورابعة تحتاج إلى من يقوّم اللغة العربية لدى محرريها!.

إقرأ المزيد...
 




كم عدد أقاربك الذين يعانون من مشكلة البطالة؟!
 




Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player









   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى