جاءت تسمية الأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد في السعودية، وفي وقت من أصعب أوقات منطقة الشرق الأوسط، وهي ستصعب مهمة ولي العهد الجديد الذي يحرص، كما هي الحال بالنسبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على استقرار الوضع الداخلي السعودي، والعمل على منع ارتدادات بؤر التوتر في الوطن العربي من التأثير على الوضع في السعودية. السعودية دولة تؤثر وتتأثر شأنها في ذلك شأن بقية دول العالم، لكن الرهان كان دائماً على العقل والحكمة السعودية في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة العربية. لقد تجاوزت المملكة العربية السعودية عشرات المآزق والظروف بفضل تغليب قادتها للعقل وتجاوز الذات والتركيز على الداخل، بعيداً عن الشعارات والمزايدات التي أدمنها البعض. اليوم وعلى رغم العواصف التي تحيط بنا من جميع الاتجاهات، تعيش المملكة العربية السعودية استقراراً تحسد عليه، وهذا الاستقرار لم يكن يتأتى لولا وجود الحكمة التي يتحلى بها خادم الحرمين الشريفين، وهي حكمة تجلت بوضوح باختياره للأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد في واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها المنطقة العربية.































