الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


السخرية من امرأة وحيدة..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

يعاني المجتمع السعودي تحديدا، ومن بعده المجتمعات العربية بشكل عام من مشكلة العنوسة والطلاق، وفوقهما مشكلة البطالة النسائية منها والرجالية. يعني باختصار قنبلة موقوته تحدث عنها كثيرون، ولم نجد حلا حتى الآن، بل ما حدث هو العكس، السخرية من الوضع واتخاذه مادة للتسلية. فعندما تطالع ما نقدمه من أعمال تلفزيونية في رمضان، ستجدها من شقين، برامج دينية تردد نفس القصص والحكايا القديمة، وبرامج ساخرة تخبرنا عن مشكلة نسائنا دون أن تقدم حلا.

فمن برنامج المرأة التي تبحث عن زوج إلى الزوج الذي لا يكف عن الزواج، مرورا بالزوجات المرعوبات من ابتعاد رجالهن، كلها أعمال تدور حول موضوع الشريك والحاجة إلى الرجل، بطريقة ساخرة ساذجة لا تراعي شعور ملايين الفتيات العربيات الوحيدات من المحيط إلى الخليج.

في رمضان، تتجمع العائلة أمام التلفزيون أكثر من أي وقت في العام، وهي فرصة لإعطاء جرعات من أية مادة إعلامية أو إعلانية. وبدلا من أن تستغل القنوات تلك المناسبة لتقديم الحلول لمشكلة عويصة مثل العنوسة، إذا بها تطرحها في أسلوب فيه امتهان وإسفاف لا تستحقه المرأة.
من يكتب تلك الأعمال رجال، ومن يخرجها رجال، ومن يسوقها رجال، ومن يشتريها ويعرضها رجال، وهؤلاء الرجال لا يفهمون الألم الذي يسببونه للمرأة وهم يتلاعبون بمشاعرها، ويقدمون قضية حساسة بالنسبة لها بطريقة مهينة لا تقدم حلا بقدر ما تنكأ جرحا. والمرأة من جانبها ساكنة مستسلمة تتلقى بصمت مهانة وراء أخرى، يمنعها ضعفها المصطنع من اتخاذ موقف رافض.

اعجبتني عبارة لكاتبة أمريكية تنصح فيها المرأة عندما يهينها الرجل: أديري له ظهرك وارحلي، لكن لا تأخذي معك الغضب منه بل خذي منه كل شيء. هي ليست دعوى تحريضية تلك التي أنادي بها، بل منبه يوقض في المرأة كبرياءها الذي ينبغي له أن يرفض مهانة تسويق قضيتها وعواطفها ومشاعرها بحثا عن المرح والفكاهة لا أكثر.
في قناعتي أن قضية المرأة في المجتمع العربي لا تزال حتى الآن شأنا ثانويا، بل أعتقد أنه أصبح أقل ثانوية مما كان، خاصة أن أقصى ما تفتقت عنه الذهنية الذكورية العربية هو ابتكار مسرح دائم، على خشبته امرأة تبكي وحدتها، والحضور رجال يتسلون ببكائها ويقهقون من آلامها.

*صحيفة عكاظ

تعليقات
أضف جديد
مستر عبدالعزيز  - !!!!   |2010-09-03 07:05:30
طيب يلا انت بشطارتك أعطينا حل !!!!
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام)  - -   |2010-09-04 02:51:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ هاني نقشبندي
اول شيئ
ها او ريو-
هواريو-يورفاين-
كمون سفا-اوصفا-سفا بيان-
يخشمنده-يخشيه-انت كيف حالك عساك بخير-

ياهاني من اوصل المراة لذلك
ومن الذي يحاول ايصالها الى ابعد من ذلك
ومن الذي
سيوصلها الى ذلك-
ياهاني انت لوتنزل بس ناحية الحرمين الشريفين
بمكة المكرمة او
المدينة المنورة
وباالذات هذه الايام وبعد صلوات التروايح والتهجد ستجد
امور واجب
على مسلم كل حر شريف شهم كريم متعلم او غير متعلم ان يحاربها تعرف يعني ايش
يحاربها
-الهيجاء-الحرب و ليس كل الحروب تحتاج
الى طائرات واسقاط جوي ومدرعات وجميع
الاسلحة القاتلة الخفيفة او الثقيلة كانت-هل تعرف ان هناك فئة باالذات من العمالة
الوافدة(وتحديدآ)الجنسية البنغلاديشية
يتربصون باطفال المسلمين- وبمعنى اصح
وباالعربي الفصيح(الطارف منهم) ويتربصون بنساء المسلمين حين خروجهم بعد صلواتهم
باالذات(((الماشية لحالها)))ويحاولون استدراجهم واغرائهم بالمال -وكما لايخفى عليك
بما انك اعلامي--لامع--كم من حالات تحرش وايذاءوتعذيب واغتصاب حصلت-
وكثير ممن يدعون
العلم او يدعون انهم من المتعلمين الغالبية منهم الان يبون يخرجون المراة الى جهنم
وبئس المصير-
ناخذها باي دين وباي مذهب وعلى اي مسمى
ماذا نقول-المراة في الجرائد
المحجبة والمتبرجة-
وفي المجلات-
وفي السينما والتلفزيون والفضائيات وكل وسائل
الاعلام ناهيك عن الافلام المتنوعة بس عندنا على ارض الواقع شي فاق كل الافلام
ياهاني بخلاف ميادين العمل-وتعرف ميادين العمل ياهاني-
خلينا على مجال الجو-المضيفات
في الطائرات- احنا بنتكلم عن (المراة)ياهاني-قدمر عليك في حياتك
مضيفة محجبة حجاب
كامل في الطائرات-والامر هنا طويل وحدخل في متاهات معاك ولكن
كلن يغني على ليلاه وكلن
على ليلاه يغني
الي يحاربون السخرية وين ان وجدتهم فهم يستخدمون نهج يريدكل منهم ان
يكون برناردشو-السخرية في ضياع الهوية العربية من عادات وتقاليد واصول عريقة السخرية
هي ضياع الهوية الحقيقية والتي وضعها كثير من المسلمين حتى تشوهت صورة الاسلام-
ومثل
هذه الامورالتي تحدث حول الحرمين الشريفين تحديدآفيهاان لم تكن ذنب فهي تربص واذى
وجريمة
بالذات ياهاني بعض الازقة تعرف يعني ايش الازقة في مكة والمدينة ولا
ماتعرف-فمن الاولى نقف ونشجع ونحفزونساعد ونحمي من ذهبت لتعبد ربها وربنا اجمعين
الواحد الاحد الفرد الصمد تبارك وتعالى-
ومن بعدها ان شئت انت او غيرك دافعوا
عمن
تريدون-
وفي جوارك مقال
للاديبةالفاضلة
سيدتي صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة آل
سعود
وذكرت بمقالها(سوق سودة او سوق سوداء للفيز)
ياهاني-ترى في المجتمع في اسواق
سودة سوداءولايرغبها كثير من الناس بس يامكثرمرتاديها
والسوق الذي يحبه ويقره و
يرغبه الجميع ياقلة مرتاديه
وياكثر محاربيه-ختامآالذي لايريد ان يكون سببآ في
السخرية للمراة وحيدة كانت او غيرذلك فلا يخرجها
( من مكانها الطبيعي وجنتها في
الارض)الا
لحاجة او ضرورة كما امر الله سبحانه وتعالى واوصى به رسوله الكريم صلى الله
عليه وسلم
ومااباحه الدين لها -
ومن بعدهم مااقره اهل العلم-للمراة العاملة-
ولكل
عاملة اسال الله يوفقها ويحميها ويرزقها ويكفيها ويغنيها عن هذا العمل ويعوضها خير
منه فان اطرت للعمل كحال كثير من المحتاجات فلتحافظ على دينهاوعفافها وحيائها
وعورتها وهذا كله لن يكون الا في حجابهاو-لاتقولون اني متشدد او متطرف او متسلط او
صاحب عقلية حجرية-
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تمنياتي للجميع بكل خير)
امراءة تعانى  - ارجو ايصال راى للكاتب   |2010-09-03 07:10:09
شكرا انت رائع يارجل اخيرا شهد شاهد منهم.....كله كوم ياهانى وحلقة طاش عن
المسيارواصبحت المراءة بعدها عاهرة وتخصص شقق مفروشة ... ياناس..اخر وصية للرسول قبل
وفاته قال استوصوا بالنساء خيرا ....السؤال من وراء كل هذا الهرج والمرج والى متى نتعذب
.....للعلم انا امراءة ومتزوجة مسيار 12 سنة لكن باسباب اولها اهمال الزوج السابق
لبناته وتكفل بهم زوجى الحالى اللذى لا اراه الا كل اسبوع مرة ولسويعات .....من اوصلنى
لهذا الحال اليس رجل .....اين ارمى بناتى لو مااحمل شهادة جامعية ووظيفة ولو مابنت اسرة
ميسورة لو ماربيت على الفضيلة والايثار ما كان وضع البنات .... اليست مشكلة اخلاق
وتربية رجل
محمد هاشم  - http://zati.maktoobblog.com/   |2010-09-03 08:22:36
الاستاذ هانى
احترامى لكم
اتفق معكم ان الاعمال التلفزيونية فيها اسفاف وامتهان
لاتستحقه المرأة ولكن لا اتفق معك ان البرامج الدينية تردد نفس القصص والحكايا
القديمة، الا اذا كنا نشاهد فقط اولئك الحكواتية الذين تحولوا الى دعاة وهناك
غيرهم علماء لهم قيمهم واهدافهم لهم كتب ومؤلفات

اختلافى معك استاذ هانى لايعنى
الا اننى اهتم بما تكتب
أنا  - للأسف   |2010-09-03 11:25:27
وللأسف يا استاذ هاني ان المرأة كثيرا من الاحيان تساهم في هذه السخرية وتشحذ اهتمام
الرجل بطريقة مثيرة للشفقة.
مع العلم ان هناك كثير من النساء الذكيات سواء متزوجات أو
غير متزوجات يجعلن الرجال يجروا وراهم جري كيف؟ مش بالعطور والملابس ولا بالفلوس بل
بالعقل. لابد للمرأة ان تتعلم أن توازن بين الرجل في حياتها وبين نفسها فلا تعتمد عليه
كلياً في حياتها ولا تتجاهله كلياً. تحبه جدا ولكن لابد ان تحفظ لنفسها خط للرجعه حتى
إن فقدته لا تفقد نفسها، لابد أن تأكل ما تحب هي وليس ما يحب هو، تخصص لنفسها وقت لها
فقط لهواياتها قراءاتها، حتى في البيت، بمعنى أللا تنسى نفسها وتعيش من خلاله وخلال
نجاحاته فقط لابد ان يكون لها نجاحات وانجازات خاصة بها. يشاركها بها.
غاده   |2010-09-03 21:13:58
( بل منبه يوقض في المرأة كبرياءها الذي ينبغي له أن يرفض مهانة تسويق قضيتها وعواطفها
ومشاعرها بحثا عن المرح والفكاهة لا أكثر.)

وهل كبرياء المرأه ينتقصه مثل هؤلاء
ومسلسلاتهم؟!

أنت في مقالك ترى ان المرأه كائن يبكي الرجل ويتحسس من اي موضوع يخص
عدم اقترانها به،أؤكد لك ياعزيزي ان المرأه هي الأم التي تمنح الرجل حياته وليس العكس
لذلك وجودها ليس متوقف عليه.

اما الكاتبه الامريكيه فهي تقصد المرأه التي أهانها
الرجل لانها سمحت له بمشاركتها حياتها وليس المرأه التي لم تسمح.
مها نور إلهي  - كلكم أسوأ من بعض!   |2010-09-04 16:13:49
الإعلام كله ضد المرأة المحترمة بصفة عامة...و الزوجة على رأس تلك القائمة...كل البرامج
و المجلات و غيرها تعظم المرأة المتبرجة و تسخر من المرأة الفاضلة و الكادحة....
و
كفانا سخرية أن رؤساء تحرير أكبر المجلات النسائية رجال...كفانا سخرية أن تطل الشفاه
الغليظة المنفوخة المثيرة بجانب موضوع عن منع زواج القاصرات...
انتم الإعلاميون لا
تعرفون ماذا تريديون...تروجون للجنس و لتشييء المرأة و بعد ذلك تدافعون عنها و أنتم
سبب بلوتها!
لا يشفع لك هذا المقال و لا غيره...دعونا في حالنا و سوف تصبح الدنيا
أفضل..لا تشتروا وت بيعوا فينا لتكسبوا نقاطا لمصلحتكم! أرجوكم توقفوا!
ما بين
المتنطعين و المتخلفين و بين الإعلاميين ضاعت المرأة و حقوقها و صوتها الحقيقي!!
شي غررررررريب  - مشكلة   |2010-09-04 19:10:20
المشكلة ليست في ما يعرضه التلفزيون من سخريه لبعض قضايا المرأة .. المشكلة في بعض
الفتاوى التي جعلت من المرأة سلعة تباع وتشترى .. وفقدان الأنظمة التي تحمي حقوقها
ليستغل البعض فقدان تلك الأنظمة ليقلب كل شي ضدها .....
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى