الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


يوسف الأحمد.. الصعود إلى أسفل..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الأول من ديسمبر من عام ١٩٥٥ قررت سيدة أمريكية من أصول افريقية يقال لها ( روزا باركس) أن تضع حداً لتلك الانتهاكات التي كانت تمارس ضد الأمريكيين من أصول أفريقية ، حيث كانت القوانين تمارس تمييزاً عنصرياً ضدهم ؛ فلا يمكن للأسود أن يدخل المطاعم المخصصة للبيض ، كما أنه يجب عليه أن يجلس في المقاعد الخلفية للباصات العامة ، و كانت هناك مدارس للبيض و أخرى للسود ، حتى اذا أراد أن يشرب الماء في الأماكن العامة فإن هناك أماكن خاصة للبيض و أخرى السود و… الكلاب ، لذا قررت تلك المرأة العظيمة في ذلك اليوم العظيم من تاريخ أمريكا العظيمة أن تقف ضد ذلك القانون ، و أن تتمرد على تلك القوانين العنصرية ، و أن تصرخ في وجوه أولئك الامساخ البشرية الذين يريدون أن يسلبوا حقها البسيط في المساواة أمام القانون ؛ عندها رفضت في ذلك اليوم أن تترك مقعدها في الباص لامرأة بيضاء ، و أصرت أن تجلس في المقاعد المخصصة للبيض مما أضطر سائق الباص أن يستعين بالشرطة لتطبق القانون بحق تلك السيدة ، حيث اقتادتها إلى السجن و أوقفتها بتهمة انتهاك ذلك القانون العنصري ، عندها وفي تلك اللحظة الحاسمة من تاريخ امريكا اشعلت حركة الحقوق المدنية التي كان يقودها المناضل العظيم مارتن لوثر كنيج – طيب الله ثراه- حركة سلمية لمناهضة ذلك القانون ، و قررت الحركة (مقاطعة) شاملة لوسائل النقل العامة حتى يتم تغيير تلك القوانين العنصرية .

الصور كانت تحكي لنا كيف كانت طوابير السود متماسكة متراصة في الشوارع ؛ حيث تمر بجانبهم الباصات إلا أنهم لا يرفعون روؤسهم و يواصلون السير على أقدامهم حتى و إن كانت المسافات طويلة ، و كيف أن النساء كانت تحمل أطفالهن على ظهورهن ليتحملنْ الألم من أجل حقوقهن  البسيطة في الحرية و المساواة ، كان المنظر آسراً عندما يتوقف الباص أمام عجوز لا تكاد تحملها قدماها فتؤشر للسائق بأنها ليست بحاجة إلى الركوب ، و تواصل سيرها على قدميها المنهكتين ، لأنها تريد أن تشاركهم الصراخ ، و أن تساهم بألمها في صناعة واقع أجمل لأبناءها و أحفادها و تعمل على ان لا يختطف العنصريون الغلاة حياتهم كما اختطفوا حياتها .

نجحت روزا باركس و نجحت حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كينج – طيب الله ثراه – و من معهم من المناضلين في تغيير ذلك النظام العنصري ، و انطوت صفحة سوداء من تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية ، و جعلوا الثامن عشر من شهر يناير إجازة رسمية في كافة الولايات المتحدة ، و أسموه يوم ( مارتن لوثر كينج )يجتمعون في ذلك اليوم ليحكوا لأطفالهم الحكاية كاملًة بكل فخر و أعتزاز ، لأنهم امتلكوا القدرة لأن (ينقدوا) تاريخهم لا أن ( يبرروه) ، أنهم يريدون أن يرسخ في أذهان أطفالهم أولئك العظماء ، و يرسخوا نضالهم في ذاكرتهم ، و أنهم قدموا إلى تلك الأرض الطاهرة حياتهم و أعمارهم ، و انقذوها من براثن الغلاة و المتطرفين الذين رحلوا بهدوء إلى مزابل التاريخ ، لا يتذكرهم أحد ، بل أصبحو عاراً و شناراً على من يعرفهم ، و غدو عورة تدارى في حياتهم و بعد مماتهم .

في مكان غير المكان ، و في زمان غير الزمان ، جاء شخصٌ آخر و أراد ممارسة ذات (الوسيلة ) التي مارسها مارتن لوثر كينج و رفاقه ، لكن ذلك الرجل قَلَبَ الموازين ، ومارس تلك الشعيرة الحقوقية العظيمة من أجل أن يرسخ العنصرية لا أن يقضي عليها ، و يجذرها لا أن ينتشلها ، أراد ذلك الرجل أن يصعد بأمته – كما يقول – لكنه صعودٌ إلى الهاوية ؛ حيث التخلف و العنصرية البغيضة حين تعتقد بأن كائناً بشرياً يجب أن يكون أقل منزلة منك فقط لأن ذلك الكائن ؛ إمرأة !! و تصبح قضيتك في الحياة الدنيا أن تدفع بتلك المرأة إلى أسفل ، و تناضل من أجل أن  تسلبها حقها في المساواة و الحرية ، ومن ثم تبيع ذلك الدجل إلى الناس باسم الله ، لا تخشى الملاحقة القانونية و لا المحاكمة القضائية … قبل عدة أيام (فقط) أعلن رجل الدين يوسف الأحمد أنه بصدد تدشين حملة مقاطعة ضد بعض المتاجر لأنها تجرأت و وظفت سيدات تنفيذاً لقانون العمل الذي يؤكد بأن المواطنين متساوون أمام الحق في العمل كما تنص عليه المادة الثالثة من نظام العمل السعودي ، ذلك الرجل لم يقاطع لأن تلك المتاجر سرحت موظفين بشكل تعسفي ، أو أنها أخرت رواتب موظفيها لعدة أشهر كما تفعل بعض الشركات ، ولم يقاطع هو أصحابه (الشركات الملتحية ) التي سرقت الايتام و الارامل تحت لافتة (المرابحة ) و ( الرزق الحلال) بل تحركت عضلاته الحقوقية من أجل أن يقف ضد إنسان يريد أن يكسب لقمة عيشه بالحلال ، و تهيجت قريحته الحقوقية فقط من أجل أن يسلب إنساناً حقه البسيط بأن يعمل ليطعم أطفاله و يؤمن لهم حياةً كريمةً كبقية البشر ، ثارت ثائرة ذلك الكائن ومن معه لأنهم يرون المرأة خَلٍقاً أخر ، و أنها لا تعدوا أن تكون مجرد كائن جنسي متحرك لا يمكن أن تقارن بالرجل من حيث الحقوق تماما كما كان يزعم الغلاة في امريكا إيام حقبة الفصل العنصري ؛ حيث كان الأبيض يعتقد بأنه من المهانة أن يكون مساوياً للرجل الأسود ، لكن الذي يفرق بين أولئك المتطرفين و متطرفينا ؛ بأن متطرفيهم كانوا يصرحون بأن الأسود كائن أقل درجة ، و يجاهرون بعنصريتهم عياناً بيانا ، أما تلك الكائنات البشرية التي ابتلينا بها فهي تمارس (الكذب و التدليس و ذهانة الفلاليح ) في آن واحد ، حيث يزعمون بأن عنصريتهم المقيتة ضد المرأة مستندة إلى القانون بينما القوانين – نصا وروحاً – لا يمكن أن تفرق بين الرجل و المرأة في الحق في الحصول على العمل ، لأن المملكة و ببساطة شديدة أحدى الدول الموقعة على اتفاقية السيداو التي لا تجيز التمييز ضد المرأة بأي شكل من الأشكال ، و أي نص قانوني يخالف تلك الاتفاقية فهو منسوخ بنصوص الاتفاقية لأن نصوص الاتفاقية بمثابة استحقاق دولي و التزام أممي، وبالتالي يجب أن تتلائم كافة النصوص القانونية الداخلية مع الاتفاقية .

الكارثة أن ذلك الشيء و من معه من الغلاة تجاوزوا تسويق العنصرية و شرعنة انتهاكات حقوق الانسان تحت لافتات دينية في السعودية ليتبرعوا في تقديم النصائح للأمم الأخرى، لأنهم يعتقدون بأنهم اكتشفوا حقوق الانسان قبل أن يكتشفها الغرب ، و أنهم طبقوها قبل أن يطبقها الغرب ، لذا وبما أنهم سباقون لذلك فيعتقدون بأن من واجباتهم الاخلاقية أن يقدموا (الفتاوى الحقوقية ) للغرب ولسان حالهم يقول  : (يا معاشر الغرب : هذا يوسف الأحمد جاءكم يعلمكم حقوقكم) .

كالعادة لابد أن أنهي هذه التدوينة بالخاتمة التي رددنها مراراً و تكراراً ولازلنا نكررها يوماً بعد يوم ؛ بأن موجات التمرد على القانون لن يوقفها سوى إصدار قانون يجرم أي سلوك عنصري ، سواءً كان على أساس الدين ، او الطائفة ، أو العرق ، أو الجنس ، و أن نتذكر دائماً بأن في أعناقنا استحقاقات دولية و بالتالي يجب الا نترك الغلاة يجرون المجتمع و الدولة إلى تأزمات سياسية و حقوقية نحن في غنى عنها، و أن نتذكر أن الَمَردَة عبر التاريخ لا يمكن إيقافهم بـ(فتوى) من رجل دين منفتح ، أو رأي من مؤسسة دينية في الطرف المقابل ، و إنما يوقفون بقوة القانون كما فعلت الأمم و الدول العظيمة.

*نقلاً عن مدونة الكاتب

تعليقات
أضف جديد
شكرا ياعبدالرحمن اللاحم  - الاحمد مصيره للحاير لمخالفته اوامر ولي الامر   |2010-08-23 06:56:35
شكرا للكاتب عبدالرحمن ويسلموو على القصه الجميله المفيده قصة السود في امريكا والله
يحمي بلدنا من التشدد والتطرف وان يسهل لكل ابناء البلد العمل الشريف وان شاء الله
لايحجاتجون الا لوجهك الكريم يارب ياكريم
ابوسارة  - لاجديد لديك ايها الكاتب   |2010-08-23 10:55:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
من مقاصد الشريعة ترك العنصرية وهل يا أستاذ دحيِم
منع المرأة ان تعمل مع الرجال من العنصرية ؟
اعجبني بداية طرحك وكانت مقدمة جيدة جدا
ورائعة ولكن بعد ذلك لم تفرق بين العنصرية والأشياء المحرمة والتي تجر إلى كثر أبناء
البغاء وكثرة الزنا وإستحلال الفروج وامتهان المرأة بصور تجر الويلات للمجتمع كما
جرت ذلك للمجتمعات المجاورة .
اخي الفاضل / عائشة رضي الله عنها حينما سئلت عمن
المرأة والخير لها قالت أن لاترى الرجال ولايراها الرجال .
وهل لقمة العيش كما ادعت
تكون بالشكل هذا هناك عدة طرق لكسب لقمة العيش وعدم تعرض نفسها للشبهه والنظر المحرم
والنظرات الشهوانيه من قبل بعض الرجال
اخي الفاضل / ان من جميل الطرح التوصل إلى
الحال على ضوء الكتاب والسنة والأخذ من منهم ففيهما النجاة في الدنيا والاخرة
وفق
الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
موسى  - صح لسانك   |2010-08-23 08:12:20
صح لسانك والله
حداق  - dammam   |2010-08-23 09:18:48
الله يسعدك يا عبدالرحمن اللاحم
والله انك جبت المفيد لانريد فتاوى ولا خرابيط

نريد قانون مكتوب واضح وصريح وبدونه ايا كان فهو تحايل وتخبط واستعياد وعنصرية
ابوفيصل السليمان  - عجيب   |2010-08-23 09:19:13
الرجل يتكلم من منظور شرعي لا دخل له بالسرقات وتأخر الرواتب لأنه عالم شرعي
فلا يصح
أن تسأل دكتور عن عطل بالسيارة كل بتخصصه

العجيب بالأمر أنك لم تفكر بالاف من الشباب
العاطل عن العمل ولم تفكر ان الشاب هو الذي يدفع المهر هو الذي يشتري سيارة هو الذي
يفتح بيت .

يليت حميتك على النساء تكون للشباب وتطالب بحقوق الشباب من دراسة وعمل
ورفع الرواتب.
أم دانه  - أعطني حقي في الحياه   |2010-08-25 07:28:19
أشكر الكاتب على طرحه و أسأل الجميع ألا تساعد الزوجه في فتح البيت و شراء
السياره و مستلزمات البيت الا تنفق على أبنائها عندما
يقرر الزوج الهمام
التخلي عن مسئولياته و يتزوج باخرى . ليش البساطات ما قاطعوهم و حرموهم .
الشريف حاتم الهاشمي  - مكة المكرمة -شرفها الله تعالى-   |2010-08-23 10:02:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخ في الله
الاستاذعبدالرحمن اللاحم
المنظر
الذي ذكرته بمقالك عن المراة التي تربط او تحمل ابنها على ظهرها-ذكرتني بمنظر اشاهده
كل يوم
في اطهر بقاع الارض
بمكة المكرمة-شرفها الله تعالى-
كل عام وانت والجميع
بخير)
عوض  - كله تمام   |2010-08-23 22:59:44
مقاله جميلة جدا
من اول حرف الى آخر حرف
------------------
كالعادة لابد أن أنهي هذه
التدوينة بالخاتمة التي رددنها مراراً و تكراراً ولازلنا نكررها يوماً بعد يوم ؛ بأن
موجات التمرد على القانون لن يوقفها سوى إصدار قانون يجرم أي سلوك عنصري ، سواءً كان
على أساس الدين ، او الطائفة ، أو العرق ، أو الجنس ، و أن نتذكر دائماً بأن في أعناقنا
استحقاقات دولية و بالتالي يجب الا نترك الغلاة يجرون المجتمع و الدولة إلى تأزمات
سياسية و حقوقية نحن في غنى عنها، و أن نتذكر أن الَمَردَة عبر التاريخ لا يمكن
إيقافهم بـ(فتوى) من رجل دين منفتح ، أو رأي من مؤسسة دينية في الطرف المقابل ، و إنما
يوقفون بقوة القانون كما فعلت الأمم و الدول العظيمة

نأمل ألا يطول انتظار لصدور
قانون يجرم اى سلوك عنصرى .
اعجبنى ولفت انتباهى ترديدك
مارتن لوثر كنج طيب الله
ثراه
رمية موفقه
خالد العمهوج  - صدقت والله   |2010-08-24 02:27:10
بارك الله فيك أستاذ عبدالرحمن وأرجعك إلينا بعد إكمال دراستك ، نعم ، هذا الأحمد جعل
نفسه وصياً على الشعب السعودي وليس هذا ( الإحتساب ) هو الوحيد الذي عمله فمن قريب ذهب
وشلة من ربعه إلى وزارة التربية طالبين تعديل المناهج ، فهو يظن نفسه بتاع كله ويفهم
في كل شيء وهذه من صفات المختلين ، أتمنى أن يوقف هو وأمثاله وحتى القنوات التي تعرض
مثل هذه الآراء المتطرفة ، لأن ذاك المخلوق في بداية جوابه حرم الإختلاط بكل بساطة ،
فحرم ما أباح الله ، ولا أدري ما حكم من يحرم المباحات ، تحياتي لفكرك العظيم .
بن ابيه  - جميل ماكتب كيبوردك   |2010-08-24 03:06:19
شكرا لك استاذ عبدالرحمن على ماطرحت من كلام فكر وعقل , ردا على كلام بعض أهل التخلف
والجهل . ألهذه الدرجه يالأحمد تسيء الظن بأخواتك ؟ يا لعجبي كيف قد حكمت عليهن وقلت
في حقهن بأنهن سيخلعن النقاب -العبرة في الحجاب-ويلبسن البنطال وإن فعلن ذلك فهل ذلك
ماتخشاه ؟ إنهن شقائق الرجال يارجل , واعلم رفع الله عنك أن المسألة مسألة
عـــفــااااف وتـــقــــوووى .
^سامي^  - حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ..   |2010-08-24 06:00:16
بصراحة والله غثونا المشايخ المتشددين وكانهم هم من صنعه الدين واصبح ملك لهم
..
اتمني ان يتم تفيعل امر الملك وتنفيذه في المدعو يوسف الاحمد..
ابوطلال  - الرياض   |2010-08-24 09:32:52
السؤال الكبيرجدا جدا؟؟؟؟؟؟ الايوجد لدى الاحمد اوغيرة من الذين يعارضون توظيف
المراة خادمة بالمنزل (بمعنى اخر موظفة ويتحقق الاختلاط والخلوة بالتاكيد)
ابوسعود  - صح لسانك   |2010-08-24 19:26:40
معكك حق في كل كلمه قلتها وصح لسانك هاؤلا للاسف مرضى يجب التحفض عليهم ومنهم هذا
الشيخ لاحمد اجل فاضى ولازم يعمل قاضى يطرد خلف الشهره خالف تعرف انا كنت اتسائل اين
الخطا فى اكل لقمة عيش شريفه اليست المراءه الان تتدفع ثمن بضاعتها ومن يدها الى
الكاشير الرجل بكل بساطه اعكس الوضع فقط
Muslem !   |2010-08-25 00:32:08
كلمة حــق شجاعة في وجه مخطيء شجاع !!!
سلم يراعك . .
إشراق  - جدة   |2010-08-25 01:08:04
هذا ..الأحمد ليس محقا ويحتاج إلى لجنة مناصحة
ابوغازي الحارثي  - الدمام   |2010-08-25 05:37:16
الاخ عبدالرحمن اللاحم بيتنكلم لحاجة في نفس يعقوب وليس للمصلحه الوطنيه وكان الاجدر
أن يناقش الموضوع مع الشيخ مباشره دون أن يمارس العنصريه التي يقول أن الاخرين
يمارسونها .. ثم الاستخفاف بالناس طريقه سخيفه ولايتبعها الا سخيف . كيف تشير لشخص
انسان مثلك بكلة ( ذلك الشيء و من معه من الغلاة) ياأخي اذا اردنا أن نتكلم عن شي ء يمس
المصلحه الوطنيه فيجب أن نتكلم بمصداقيه .. وأشكر الجميع ؟
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى