الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!




غزوة «ذات شَعْرَة»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أخيراً تمخضت غزوة (الخزي والعار) في بهو «ماريوت الرياض» عن «شَعْرَة» كانت هي سبب تلك المعركة الضروس التي قادها فارس المعركة الذي جاء إلى ميدان «الحسبة» متأخراً، حين شاهد شُعيْرات أقضَّت مضجعه وحرَّكت غيرة المحتسب القابع في داخله لينتفض ويعلنها كربلائية لا تبقي ولا تذر. الغريب أن كثيرين تفاجؤوا بأن تحرك «شَعْرَة» غيرة ذلك المثقف المحتسب، فيما نجد أن الشًّعَر يمثل جزءاً كبيراً من ثقافتنا وخطابنا الديني المحلي، وقلَّ أن تجد برنامجاً من برامج الإفتاء لا يرد فيه ذلك السؤال السرمدي: ما حكم تشقير الحواجب؟ أو حكم النمص والتنمص؟ ولك أن تبحث عن آلاف الفتاوى عن حكم صبغ الشعر ووصله ولبس «الباروكة» وحكم تسريح الشعر على ضفيرتين، وهل يدخل في النهي الوارد في حديث «البخت المائلة»؟ وهل تجوز إزالة شعر الوجه؟ وكثير من الأبحاث العلمية حول حلق اللحية والأخذ منها، ومقدار القبضة فيمن يجيز الأخذ منها بحدود القبضة، ومباحث منفصلة عن «تكنيك» نتف الشارب وهل ينتف أفقياً او رأسياً أو يبدأ بالجهة اليمنى؟ وأبواباً مفصلة في كتب الفقه عن أحكام الامتشاط (تسريح الشًّعَر)، وهناك مبحث نفيس في بابه بنوان: «30 فتوى في الشّعَر» تبين مركزية الشعر في ثقافتنا على ضآلة حجمها وهوانها على الناس. ولم ينتهِ اهتمامنا بالشَعْرَة فقط في الفتاوى، بل تجاوزه ليصل إلى مؤسساتنا الأكاديمية التي أولته اهتماماً يليق بمكانته؛ إذ إن هناك عدداً من الأطروحات (العلمية) حول أحكام الشًّعَر منها على سبيل المثال: «أحكام شعر الإنسان في ضوء السنة النبوية وأطروحة أخرى حول «أحكام شعر الآدمي في الفقه الإسلامي» (رسالة ماجستير)، ويتبين من العنوان أن هناك أحكاماً أخرى لشعر الحيوان أيضاً ستكون عنواناً لأطروحة أخرى، يضاف إلى ما سبق رسالة نفيسة حول «أحكام شعر الرأس في الفقه الإسلامي» (رسالة ماجستير)، وهي أكثر تخصصاً مما سبقها وتشرع الأبواب لباحثين آخرين للكتابة حول أحكام شعر «الشنب» واللحية وغيرها.

إقرأ المزيد...
 

يوسف الأحمد.. الصعود إلى أسفل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الأول من ديسمبر من عام ١٩٥٥ قررت سيدة أمريكية من أصول افريقية يقال لها ( روزا باركس) أن تضع حداً لتلك الانتهاكات التي كانت تمارس ضد الأمريكيين من أصول أفريقية ، حيث كانت القوانين تمارس تمييزاً عنصرياً ضدهم ؛ فلا يمكن للأسود أن يدخل المطاعم المخصصة للبيض ، كما أنه يجب عليه أن يجلس في المقاعد الخلفية للباصات العامة ، و كانت هناك مدارس للبيض و أخرى للسود ، حتى اذا أراد أن يشرب الماء في الأماكن العامة فإن هناك أماكن خاصة للبيض و أخرى السود و… الكلاب ، لذا قررت تلك المرأة العظيمة في ذلك اليوم العظيم من تاريخ أمريكا العظيمة أن تقف ضد ذلك القانون ، و أن تتمرد على تلك القوانين العنصرية ، و أن تصرخ في وجوه أولئك الامساخ البشرية الذين يريدون أن يسلبوا حقها البسيط في المساواة أمام القانون ؛ عندها رفضت في ذلك اليوم أن تترك مقعدها في الباص لامرأة بيضاء ، و أصرت أن تجلس في المقاعد المخصصة للبيض مما أضطر سائق الباص أن يستعين بالشرطة لتطبق القانون بحق تلك السيدة ، حيث اقتادتها إلى السجن و أوقفتها بتهمة انتهاك ذلك القانون العنصري ، عندها وفي تلك اللحظة الحاسمة من تاريخ امريكا اشعلت حركة الحقوق المدنية التي كان يقودها المناضل العظيم مارتن لوثر كنيج – طيب الله ثراه- حركة سلمية لمناهضة ذلك القانون ، و قررت الحركة (مقاطعة) شاملة لوسائل النقل العامة حتى يتم تغيير تلك القوانين العنصرية .

إقرأ المزيد...
 

استقلال القضاء وحرية الإعلام..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أتعجب أحيانا من هذا الاستبسال من فئة من خلق الله ، في البحث عن المبررات الدينية أو القانونية من أجل خلق حصانة لها ضد النقد ، فبعد أن أعجزتها الحجج الدينية من أن تعصمهم من النقد ، بدأت تلك الفئة تستصرخ النصوص القانونية والمبادئ القضائية ، والتي غالبية تلك الفئة لا تؤمن بجذورها وأبعادها القانونية حيث ظلت ردحاً من الزمان تعارضها منذ دخول التقنين إلى السعودية في حكاية لم تكتب بعد .

إقرأ المزيد...
 

(فتاة بريدة) تقرأ لنا ثقافتنا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما قدمتُ مع زوجتي وأطفالي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، تأخرت في تسجيل أولادي (خالد وحصه) في المدرسة الحكومية في الحي الذي أقيم فيه ، حيث وصلتُ متأخراً بعد أن بدأت الدراسة في المعهد الذي أدرس فيه ، وانشغلت لمدة ثلاثة أيام في اللحاق بالمحاضرات واستكمال إجراءات التسجيل ، في تلك الأثناء كان الأولاد يستكشفون المكان من حولهم ، ويخرجون إلى البحيرة التي كانت قرب المجمع السكني ، ويلعبون في حديقة المجمع ،ويتعرفون على عالمهم الجديد ، وبعد ثلاثة أيام وجدت ورقة معلقة على باب شقتي يخبرني موظفو الإدارة في المجمع بأن عليَّ المثول للمكتب في يومه وساعته ، وعندما ذهبت إلى المكتب وقابلت أحد المسئولات هناك قالت : أنهم شاهدوا طفلين خارج الشقة يلعبون في الحديقة في وقت الدراسة لمدة ثلاث أيام بلياليهن واكتشفنا بأنهما أطفالك ، فهل قمت بتسجيلهما في أحد المدارس ؟ حاولت أن أشرح لها الظروف بشيء من (التمسكن) و(اللواقة) المنهي عنها شرعاً، محاولاً تحريك (عصاي) في إلماحة خبيثة إلى إعاقتي لعلها تشفع لي في تخفيف حدة نظراتها الصارمة  لكنها قالت بشكل حازم  أن القانون في الولايات المتحدة الأمريكية يُجرم حرمان الطفل من التعليم، وأن من واجباتك القانونية – مادمت قد وطأت هذه الأرض المباركة – أن تلحقهما في أحد المدارس  وأن عقد الإيجار (الذي كان مكون فقط من خمسين ورقة، لشقة مساحتها مائة وعشرين متراً مربعاً ) يلزمك بالالتزام بقانون الولاية والقوانين الفدرالية، ولنا الحق بالتبليغ عن أي تجاوزات في هذا الإطار، وقالت كلام (كبير جداً) لاحت أمامي أبواب الترحيل وأنا اسمعه، مع أني لم أفهم معظمه، وبعد أن وقعت على ورقة بتبليغي بذلك أخبرتني بأنه يجب علي إحضار ما يثب إلحاقهما بالمدارس.

إقرأ المزيد...
 

أحكام الطين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كارثة جدة المأساوية حركت الكثير من الأقلام الوطنية الغيورة على الوطن ؛ لأن تنشط في تسليط الضوء على دهاليز الفساد وخباياه، كما نشطت المنابر هي الأخرى في بيان الأحكام الشرعية و (استخلاص) المواعظ والعبر من تلك الكارثة ووجوب التوبة من المعاصي التي كانت السبب الحقيقي خلف كل ما حدث في جده كما يقولون ، وبطبيعة الحال لم تكن معصية التطرف والغلو أحد تلك المعاصي ، إلا أن الشيخ محمد المنجد أتى كعادته بما لم يأتي به الأوائل، حيث توصل بعبقرية منقطعة النظير إلى مجموعة من الأحكام (الخاصة) بالكوارث كانت غائبةً عن الجميع لولا أن مَنَّ الله على فضيلته بأن يذكر بها أهل جده الغافلين والمنشغلين بتضميد جراحاتهم ودفن موتاهم واستخراج جثث ذويهم!

إقرأ المزيد...
 

القانون (الشيخ)..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو أنه أصبح من المتطلبات الصباحية للإنسان في المملكة العربية السعودية قبل الخروج إلى عمله -إضافة طبعا إلى متابعة أخبار الطقس والأمطار- أن يقرأ القائمة اليومية للمنكرات من إخواننا في الله في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حتى لا تزل قدمه ويجد نفسه في أحضان رجال غلاظ شداد لا يخفون في الله لومة لائم ، فتلك (القائمة السوداء) للمنكرات تتغير حسب ما يفتح الله به على صاحب الفضيلة عضو الهيئة ، الذي يملك الصلاحية الكاملة لإضافة أو إلغاء منكر من تلك القائمة ، ومحاسبة خلق الله عليه ، فما يكون (منكراً ) في الليل يتحول بقدرة الله إلى (معروف) في الصباح .

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى