الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


نحن .. هم... وسماحتهم..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما يتحدث ذو شأن يقول نحن فلان بن فلان وعندما اتحدث انا او انت يقول احدنا "انا" لا بل اننا نخاطبهم بالقول " سعادتكم".. "معاليكم"..  و "سماحتكم" وهكذا في اقرار منا بأن المسؤول جمع من الناس لا شخص بمفرده كما كانت ولدته امه وحيدا ايا كان مكان مولده.

فلماذا  له "نحن" ولنا "انا"؟؟

السائد ان ذا الشأن يخاطب كجماعة من باب التفخيم كونه ذا مسؤوليات كبيرة ..ولكني في زمن بات الجميع فيه يحتل مكانا للافتاء اجد " اننا " لست اقل من غيري وسافتي هذه المرة دون اعتذار من احد.

ففي اعتقادي ان كل منا " نحن.. وهم" . "انا .. وانت"   في داخله مجموعة من الناس او لنقل الشخصيات التي قد تبدو متناقضة او متضادة رغم انسجامنا مع كل منها على حده ولكن في الظرف المناسب.

من هنا بامكاننا تفسير سبب اختلاف انواع الرسائل الهاتفية على جوال واحد يملكه شخص واحد .

فلو تمعن كل منا في نفسه لوجد رغباته متعدده وتتعدد بها ميوله فتجد ان في داخل كل منا انسان ناسك يميل الى التدين واخلاقيات الدين ايا كان دينه فهو يحب الناسكين ويجلهم كما ويغار على دينه مهما كان منهاجه في الحياة .

والى جانب ذلك الناسك نجد شخصية مغايرة غرائزية باختلاف الغرائز من .. التملك .. حب السيطرة.. وحب الجنس الاخرسواء للجنس الاخر او بدون الاخر .. وغيرها من الغرائز.

هذا غير الشخصيات التي غادرناها بمراحل ولا تزال تسكننا كالطفل والمراهق وما تلاها من مراحل عمريه يحدد الموجود منها بالمرحلة الحالية لكل منا.

وعندما نتكلم عن الشخصية الغرائزية في داخلنا فمن البديهي ان اول ما يتبادر الى الذهن غريزة حب الجنس الاخر وهي ايضا لها ملامحها من شخص لاخر يسكنون هم ايضا في داخلنا من الشخصية الرومانسية الحالمة التي ترى كل الاضاءات باللون القمري الى الشخصية الجسدية التي تصل احيانا الى حد السادية .. "ينوه الى ان الشخصية التي تسود في مجال حب الجنس الاخر لاشك ان لها تاثيرها على باقي مكونات الشخصية ".

وبذا فان لكل من تلك الشخصيات نزعتها تنتاب صاحب الجسد من وقت لاخر وتجور في صراعات مع باقي الشخصيات في داخله الا ان لكل شخصيته العامة التي يمكن ان نسميها شخصية مجتمعية يعايش فيها المجتمع، بينما لا يقيس مدى تمكن باقي الشخصيات منه الا المقربين منه جدا من اصحاب العلاقة معه وفقا للشخصية المسيطرة.. والتي تحدد غلبتها الظروف التي يعيشها الانسان من صغره حتى يكبر.

المهم .. ان الجميع تكاد  تظهر صورته المجتمعيه بشكل متزن لا تطرف فيه لشخصية دون اخرى من سكانه وهو مايعكس زعما انه شخص متزن.. وفي المقابل نجد اخر تظهر عليه الشخصية الدينية اكثر وهي بالمناسبة ليست بالضرورة تنم عن النسك او انها الشخصية التي تستقر عليها حالة الاتزان ..فبعضها يظهر في محاولة على ما نعتقد لقمع محاولات متمردة لباقي الشخصيات في داخله أو ربما لاسباب اخرى قد تاتي في سياق سيطرة شخصية اكثر شرا تسخر الاخريات لها.

وعلى سبيل المثال تابعنا كيف ان من بين من تم القاء القبض عليهم للتحقيق معهم في قضية كارثة جدة وما انطوت عليه من ازهاق اكثر من مئة نفس بشرية قضاة وكتاب عدل.. وهم بطبيعة الحال بشخصيات مجتمعية متدينة .. فإن "ثبت تورط احد منهم" هل كان مظهره الديني يعكس استقرار شخصيته المجتمعية عى الشخصية المتدينة؟! .. ام ان تلك الشخصية اظهرت للسطح المجتعمي بضغط من شخصيات اخرى تسكن "سماحتهم" لتحقق ماربها؟

اغلب الظن ان الشخصية الغرائزية باختلاف اصنافها سيطرت بذكاء على هذا "المجمع" البشري فاستغلت الشخصية المتدينة لتخدع بها المجتمع فتكسب ثقته وتغطي بها على عمليات النهب التي تمارسها الشخصية غرائزية التملك لتنتهي مصالح العباد الى فراش سادية سماحته يشبع فيها غريزته العنيفة على ارصفة "قويزة"... كما هو في ممارسات  تشهدها كثير من الارصفة في جميع مناطقنا ومرافقنا الحكومية.

هنا يجدر بنا الا نغضب فقد قال خير البرية في ما معناه " القضاة ثلاثة إثنان منهما في النار" فعليه افضل الصلاة والسلام.

 

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

*خاص بوكالة أخبار المجتمع السعودي

تعليقات
أضف جديد
أحمد م  - الغرائز متنوعة   |2010-01-05 22:13:07
أخونا خلف الدواي
اوافقك الرأي فيما قلت ونحن في صراع دائم مع غرائزنا المختلفة , ليس
التدين فقط هو الشكل الوحيد المثالي الذي نرغب فيه , فمرت نود أن نظهر ككتاب ومرة أخرى
كشعراء ومرة كمدراء وهكذا ,,,, نبقى لنتقلب على أهوائنا وغرائزنا وغالبنا ما نصطدم
بالواقع الذي لا نرغب بأن نعيش فيه , خصوصا إذا علمنا بأننا وكمجتمع شرقي عاطفيين , في
الغرب الشخصيات واضحة وقليلا ما ترى تنكر بالزي أو بالمكانة ربما لأن سماحت تلك
المجتمعات تفوق بكثير منا , أما عندنا فللأسف الشديد لا نكاد نعرف الشيخ من الم** ولا
الفاضلة من الفاجرة
حسن  - كلام منطقي   |2010-01-06 03:05:44
على الرغم من أني لا أتفق مع الكثير من مقالاتك ولكن مقالك هذا سهم أصاب عين الهدف وهو
كلام من العيار الثقيل جدا كونه يمس شخصيات لا نأمل فيهم أقل من الخير والبعد عن
الشبهات ولكن لمرضى القلوب شئون غريبة وإذا ما حصل من أمثال هؤلاء أعمال تنافي الدين
وتمس الوطن والمواطن تكون آثارها كارثية بمعنى الكلمة . لا أعتب عليك تخطيك لبقية
الشرائح والتركيز على هذه الشريحة حيث لا يمكن غض الطرف عنها بالذات لتعلقها المباشر
بأمور الدين واطمئنان الناس إليهم والنظر إليهم بنظرة مغايرة تماما كأهل دين وتمسك
بكتاب الله وسنة رسوله ولا يمكن أن تحصل منهم أمور تنافي شرع الله وبالتالي فمن الصعب
أن يصدم الناس بمثل هذه الأفعال التي قد تصدر من البعض منهم وكلنا بشر وطبيعة البشر
الخطأ ولكن ليس بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب أبدا . فمثل هؤلاء يجب الأخذ على أيديهم
ومعاقبتهم هم بالذات عقابا أشد صرامة وأنكي مما تلقاه الشرائح الأخرى . وفعلا قاض في
الجنة واثنان في النار .
دمتم بخير
Najma  - شخصيات متعددة هى أصلا موجودة بداخل الأصل..   |2010-01-07 02:21:15
مقالك ذكرني بفلم "سمبلستي"
يحكي قصة رجل أعمال مشغول عن بيتة وعيالة وأقتنع
بمشورة صديق مهندس وراثة أن يستنسخ ويخلى نسختة يهتم بالبيت وهو بالعمل وإذا رجع
يختبئ النسخه في في الحوش..
رجل الاعمال ارتاح في الأول بعدين صار يغار على زوجته من
النسخة....!!!!
لأن النسخة طلعت شخصية منظمة وزوجتة زاد حبها وإهتمامها له قام وتهاوش
معاه ... النسخة زعل وطنقر وقام سوى ١٢ نسخة منه !!!
وعبالة الحوش شخصيات متعددة هى أصلا
موجودة بداخل الأصل..
وخدلك شخصية غبية...شخصية نصابة
... شخصية فوضويه ..شخصية شريفة و
و و وو ووشكرآ لسماحتكم
أحمد الخليفي  - سماحتنا .... حلم   |2010-01-08 10:03:41
كلام جميل ومنمق ولو أن به من الفلسفة والبحث في اغوار النفس واللغة الكثير . كما أن
على سطحه تظهر التورية والاخفاء . ولكن السطور المكتوبة لكشف غرائز مدعو الانسانية
تخبئ تحتها الكثير . قد ظهرت روؤسها وبقيت أجسادها تحت السطح . هي طبيعة البشر منذ خلق
الله الكون . البشرية ليست مثالية والدليل على ذلك بدايتها بجريمة القتل لابني آدم
عليه السلام . ألم تكن تلك غريزة الامتلاك والسيطرة والوصول الى . معاليكم وسماحتكم
وسيادتكم . اليوم سماحتهم كثر بالرغم من أنهم لا يفقهون شيئا ولكنه إما أن يكونوا من
أصحاب ال " آل " أو أصحاب المال . بينما أفئدتخم هواء . ولكنني ابقى أتقرب الى
سماحتهم حتى أصل منصب معاليكم .
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى