الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


هذبوا رجالكم..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الوقت الذي كان فيه نصف المجتمع المسئول عن نص القرارات من مشايخ وقضاة ووزارات وأولياء أمور مشغولون برفض أنواع التقدم العلمي الذي من الممكن ان تنال منه الفتاة والشاب في مجتمعنا قسطا أوفر من الاستفادة من الوقت والتقدم في العلم, لم ينتبهوا للحظة التحول الدرامية التي تم فيها جنوح عدد من طلاب المدارس من المراهقين والأحداث و تحوُل لعبهم ولهوهم إلي عملية تدمير وتكسير جماعي, مثلهم مثل أي طفل ينشأ دون تربيه ويلهوا بعيدا عن رقابة الأبوين. في نفس الوقت الذي رفض فيه بعض أولياء الأمور من أن توضع الجامعة صورة ابنته وزوجته في البطاقة الجامعية نسي نفس الاب المحافظ آن يُهذب ابنه ويقوًم أخلاقه علي الاقل كما سمع من الأحاديث النبوية وقصص الصالحين التي اعتاد علي سماعها كل أسبوع في خطبة الجمعة!!

وفي الوقت الذي كانت فيه وزارة التربية والتعليم تركز في مناهجها علي الحدود الجغرافيه للمملكه وماذا يحدها من الشرق والغرب نست أن تفرض للطالب منهج خاص وهو في المقاعد الابتدائية تعلمه حدوده الجغرافية كإنسان له حقوق وعليه واجبات, إذا تجاوزها يعتبر شاذ ومرفوض من مجتمعه وبالتالي لن يحقق أي هدف. في نفس الوقت الذي كان يخوًف فيه المعلم مجتهدا "من نفسه" وليس ضمن منهج الدراسة طلاب المرحله الابتدائيه والمتوسطه من عذاب القبر الذي لا يستطيع ان يدركه عقله الصغير وقتها حين استبسل في الاسهاب بسرد قصة الثعبان الذي يلتف علي جسم الميت ويعصره حتي يسحق عظامه لكي يلقي بعظة في نفس الطالب "المذعور من القصة المرعبة" التي لم يستوعبها حتي وصوله للمرحلة الثانويه... كان العديد منهم يعودون الي بيوتهم خائفون يعبرون عن موجات الخوف تلك بعصبيه تارة والتمرد تارة اخري حتي بات فقدان الثقه بالنفس من ضمن المأسي التي يتعرض لها الطالب في طفولته, التي تبدأ بتهديد وتوبيخ في المدرسه ومن ثم انفلات في البيت خاصة في وجود بعض الأمهات التي مهمتها مسابقة الارانب في الانجاب ومن ثم تلقي بهم إلي الشارع يربيًهم !!!

ليس الخوف مماحصل لانه انتهي – الخوف في عدم ادراك وعلاج اسباب ماحصل, الخوف ان يأتي علينا غد لا تتضح ملامحه بميلاد مجموعة اطفال جديده يخفق في تربيتهم اباؤهم وتفشل المدرسه والمجتمع في تهذيبهم ليقودوا عمليات اكبر من الإرهاب والتدمير !!!!

غياب التربية وترسيخ الأخلاق الحميدة التي حثها ديننا الحنيف الذي كان يُحفٌظ في المدارس كالاعلانات دون المحاولة إلي النزول لمستوي العقول الصغيرة لكي يفهم الصغار معني الأخلاق الحميدة هي ما أدي الي تدهور الاخلاق بصفه عامه بين البراعم الصغيره من ابناء هذا الوطن ورجاله مستقبلا...هَذبوا رجالكم ولكن لا تضربُوهم !!

"كثرة العنف والتوبيخ والطرد والجلد" في المدارس وفي البيت وفي الاسواق والمجمعات التجارية كافيه لتحويل اي طفل بريئ مسالم الي مجرم عنيف نبذه مجتمعه فقط لانه "شاب" ....كبير و كثير هو الضغط السلبي عليهم في وقت حرج من حياتهم وقت تحول الفتي الي رجل يحاول ان يجد لنفسه شخصيه مثاليه ومميزة في مجتمع مليئ بالمتناقضات . ما الذي تجاهلناه ولم نفكر به من اجل مستقبل أفضل لهم؟ لم نعمل بجد علي تهذيبهم, كلمة ممنوع نرددها باكثر من شكل في جميع الامكنه الذي يتردد عليها الشباب أولها المدرسة التي لا تحتاج فقط إلي ممرض للصحة , بل بأمس الحاجة إلي أخصائيين نفسيين من خريجي وخريجات علم النفس والاجتماع الذين لهم القدرة علي إعادة تأهيل نفسيات الأطفال الجانحة , هم بحاجه إلي من يسمعهم أكثر لمعرفة مشاكلهم اليومية بدلا من أن نلقي عليهم الأوامر , هذه هي الامانه التي سنسأل عنها يوم القيامة كآباء وأمهات ومعلمون وتربيون وصناع قرارات ,ما يٌزرع من الطفولة لا تُمحيه اية عملية لغسيل الدماغ , هذا زرع زرعناه بأيدينا واتي وقت الحصاد مبكرا لاننا لم نستوعب أصلاً بأن كل صغير يكبر فلنبلعه علي مضض حتى لو لم نستسِغه ولنحاول المرة القادمه ان نجعله مقبولا!!!

قبل ان نحاكمهم" بالجلد" ينبغي أن نعترف كمجتمع" متحضر" وبكل شجاعه بأن ذلك سببه إخفاقنا عن إيجاد ما يشغل الشباب في المجتمع ,يجب أن نعترف بالفشل لان الاعتراف بداية حل المشكله, نعترف بالفشل الذي تسببنا فيه حين تركنا الشباب ومشاكلهم وتفرغنا بقوة وبقلب واحد إلي التدخل في شؤون المرأة ومنعها من حرية الاختيار والتصدي الي الصغائر من امانيها مثل ممارسة الرياضه بمنع تطبيقها في مدارس البنات وملازمتها في حياتها كالظل "خوفا من التغريب" أهم شيء أن تكون تحت سيطرتنا حتي من علي بُعد !!!!

النهاية... البنات كبٌرت ودرست وتخرجت رغم الصعاب والعراقيل وهاجر البعض منهن ليشق طريقه نحو العالمية لتُصبح منهن عالمه و بروفسيرة علي بعد خطوات من جائزة نوبل تسعي وراء أبحاثها الدول العظمي ... والشباب المُهمل من الجميع ينتهي به الامر الي هذه النهايه المؤسفه فأين تكمن المشكلة في النظام أم في الفرد. كنت أتمني أن يكون عِقابهُم خِدمة المُجتمع.. كأن يُفرض علي الشاب تنظيف المحلات أوالعمل بها خاصة بأن نظام التعليم في المملكه منع الضرب في المدارس منذ مدة طويلة واتخذ موقف ِايجابي ضد الضرب بأنواعه فلماذا العنف والتناقض هذا ونحن نحاربه من الاصل, لم ُيفلح العلاج بالضرب في كل الاحوال خاصة لصغار السن لانه معروف بأنه سلاح الضعيف دائما !!!!!!

اشعر بالحزن لجميع الاهالي من اباء وامهات ابناء المظلومين او المذنبين علي ما نتهي عليه ابنائهم في السجن وعجزهم عن رؤيتهم... وفي نفس الوقت احمل لهم مسؤلية التربيه والتهذيب ... فألي البيت... والمدرسة... والمجتمع اكرر" هذبوا رجالكم قبل أن تُهذبوا نساءكُم ، فإن عجزتُم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجَزَ !

تعليقات
أضف جديد
سامي  - الان يجب اعطاء التيار الليبرالي فرصة   |2009-12-14 01:55:43
كما اخذ التيار الاسلامي فرصته ولم ينجح احد ، ولم تتقدم البلد باي شكل من الاشكال كما
ان لدينا بطالة وظلم وفساد وقمع الحرية والراي الواحد الذي لاياتيه الباطل كل ذلك اخذ
فرصته ولم نرى الا رجعية وتخلف وذل وفساد ، الان يجب اعطاء التيار اللبرالي الفرصة
لعل البلد تتقدم خاصة انها لاتخالف الشرع في شئ ، ارجو نشر هذا الراي او ان التيار ذو
الراي الواحد لازال يعشش لدينا
ali  - al-jubail   |2009-12-14 03:19:07
أحسنت على هذا الموضوع الطيب. أتمنى أن يقرأه كل المسؤولون من آباء وأمهات وكل مسؤل
ليعرف كل واحد مسؤول مسؤوليته والقيم بها على أكمل وجه. (كلكم راع وكل راع مسؤول عن
رعيته)
فيصل   |2009-12-14 04:04:21
التربيه تأثرت في زماننا بعوامل كثيره وللأسف الشديد نحن من ادخلها الي حيواتنا ..


التلفاز والبرامج الخياليه والتي لا تمت الى الواقع بصلة اصبحت تربي ابنائنا
وبناتنا ...

الشارع اصبح يربي اولادنا وبناتنا ...

الملسلسات التركية (حلاقينا
وطباخين الشاورما) غيرت اسماء اعيالنا الى مهند ولميس ونور ويحيى والجاي اللعن ..

الموضات والاسواق تربي عيالنا ...

خرافات وخزعبلات العلمانية اصبحت تربي اعيالنا ..


اقول وبالله التوفيق ... لمن شك في دينه بأنه هو من ابطأه عن التقدم في العلم والحظاره
.. يارعاك الله طبق دينك بحذافيره وسوف تجد التقدم والحظاره امام عينيك ..
طبق دينك
بأكمل وجه وتجد الغنى عن الخزعبلات الغربية وتجد العلوم تنهل علينا ..
بندر النهدي  - لا فض فوك   |2009-12-14 04:51:12
احسنتِ

فعلا كتبتِ الشي المفيد


فدييييييتك يا بنت قحطان
ابو مبارك   |2009-12-14 04:59:37
شكلك شانه حمله عنيفه على جنس الرجال لسبب ما
ومختزلتها في موضعك تهذيب الرجال
طيب
يا هاله
الا تظنين ان النساء بحاجه ايضآ لتهذيب وانشاء صحيح
لن يتهذب الرجل قبل ان
يتهذبن النساء
لن ينصلحوا الرجال قبل ان ينصلحن النساء
لن يفلحن الرجال قبل ان يفلحن
النساء
وبالاخير
لن نحصل على رجال قبل ان نحصل على نساء
وتذكري ايضآ
ان وراء كل رجل
عظيم امرأه
لأنه بكل بساطه لم يكن عظيم قبل ان تكون تلك المرأه عظيمه
Andalusiana  - ---   |2009-12-14 05:02:21
مقالة تستحق خمس نجوم


عرضتي فكرة واحدة، بمختلف الطرق ،،

و من مختلف الزوايا ،، لنا
أن نجد حلولًا للموضوع ،،
مجهول   |2009-12-14 09:46:42
(اقول وبالله التوفيق ... لمن شك في دينه بأنه هو من ابطأه عن التقدم في العلم
والحظاره
.. يارعاك الله طبق دينك بحذافيره وسوف تجد التقدم والحظاره امام عينيك ..

طبق دينك)
أخ فيصل ( صاحب التعليق الثاني ) تراها حضاره وليست حظاره وكاتبها مرتين
يعني ... لآتعليق
سلملم
عبدالله العمر  - ترك المتن رعاه الله وانتبه للهوامش   |2009-12-17 19:01:59
مجهول يارعاك الله لاحظ كتابتك لكلمة حضارة ايضا كتبتها حظاره هههههه من تتبع عيوب
الناس ,,, عليك الباقي وانا اخوك

تحية طيبة
عبدالله الحكيم  - وليس الذكر كالأنثى !!   |2009-12-14 10:07:31
وليس الذكر كالأنثى: يا ناس ويش فيهم الرجال: يشتغلون ويصرفون على بيوت ويعيلون. والله
أنهم صابرين صابرين: الله يعينك يالرجال: أبا حنونا وابنا بارا وأخا والله أنت وعملك
ومالي عليك من طريق.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. يعني ويش نسوي احن الرجال:
نلبس عبي ونقعد في البيت.
Andalusiana  - ---   |2009-12-14 12:52:21
أبو مبارك ،،

لما تقرأ العنوان ،، اقرأ الموضوع من بعده ،، لا تعلق على طول
مجهول  - وشبابنا للاسف في دبي والبحرين   |2009-12-17 05:19:26
والله قابلت شباب على جسر البحرين كأنه مريض نفسيا
ودبي حدث ولا حرج شباب تائه
واغلبهم في مراقص دبي والبحرين الا من رحم ربي شباب اخلر زمن
نسأل الله لهم الهداية
بداح الهاجري  - لافض فوك يااستاذه هاله   |2009-12-17 20:39:25
مقال رائع وفي الصميم
وياليت مجتمعنا يتكاتف لاحقاق الحق وتهذيب اخلاق الشباب قبل
البنات وحثهم على الرقي والتعلم وبحث اسباب العلم والمعرفه حيثما كان
كرز احمر  - من المسوؤل ؟؟؟   |2009-12-18 01:20:58
غياب دور الاب بإنشغاله بعمله وبقية يومه خارج بيته وبعيد عن اطفاله يقضي الوقت مع
اصحابه إما في رحلات او استراحات .. يجعل الولد حر . بلا رقيب . يفعل ما يشاء دون توجيه
.
غياب دور الاب ووجود سائق يقوم بكل الاعمال يجعل الولد لا يعتمد على نفسه ولا يتحمل
مسوؤلية البيت والقوامة لأهل بيته لان الاب فاقد لهذا الدور ..
غياب دور الاب في
مرافقة ابنه الى اداء الصلوات في المساجد وإلزامه بها . يجعل الولد يفقد اهمية
التواصل بينه وبين ربه لتلبية النداء فعندما هان عليه تلبية نداء ربه فما دون ذلك
اهون .
غياب دور الاب ورقابته على اولاده لا يعلم مع من يلعب بالشارع وماذا يفعل
بالبيت وماذا يقرأ في النت وماذا يتابع بالتلفزيون يجعل الولد يتربى على معلومات
واسس ومبادئ سيئة جدا . لان الشارع والتلفزيون والنت هم من ربى ولده
غياب دور الاب
يجعله يعوض اولاده بالبذخ واعطاءه المال الوفير دون ان يسأله ماذا تفعل بها جعل الولد
لا يعطي اهمية للمال ولا يعطي قيمة لها فيسئ صرفها
والكلام يطول في هذا الموضوع
..
غياب دور الام . يجعل الولد يفقد جزء كبير من الحنان ووجود الخادمات فاقم في هذا .
كذلك اصرار الام ان تدررس بنفسها ولدها بعد الدوام المدرسي جعلها تغرس فيه عدم الثقة
في المعلم وان المعلم لا يعرف يشرح مما عكس سلبا على علاقة الولد بمعلمه .
العوامل
عديدة . ونحتاج الى حوار جاد ومثمر
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى