في غياب قانون صريح لتزويج الفتاة في مجتمع تحكمه العصبيه القبليه والعادات المهترئة التي لا تثبت للعالم سوي مدي همجيتنا وتخلفنا وانانيتنا في السيطرة علي كل شيئ يخص الانثي في مجتمعنا من الالف الي الياء.
بكل وقاحه وبجاحة متناهية اعتدنا علي رؤيتها في أعين العديد من المجرمين الذين تلطخت اياديهم بدماء ضحاياهم وبكل ثقة متناهية بالنفس تكلم الكهل الثمانيني الذي تزوج بطفلة ال12 سنة مدافعا عن حقة موضحا بأنه اعتاد ان يتزوج من فتيات صغيرات وهي لم تكن الاولي بل الرابعة !!!