الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


حتى لا يكون الخبير... «خبيصاً»!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

قرر مجلس الوزراء السعودي إحداث تأشيرة باسم «تأشيرة عالم أو خبير» تمنح من دون مقابل مالي للعلماء والخبراء الذين ثبت تميزهم في مجال تخصصهم، قرار صدر الأسبوع الماضي، وأهدافه لا شك نبيلة ومستقبلية.

ومن المهم التأكيد على شرط في القرار، «الذين ثبت تميزهم في مجال تخصصهم»، واسأل: هل لدى وزارة العمل التي ستتولى الموافقة القدرة على التمييز بين الخبير و»الهلاّس» والعالم من المتعالم؟

في الورقي فإن دليل العلم هو الشهادة، ومن المعلوم ما جرى للشهادات من تزوير وتزييف، ومنح واستمناح لمن لا يستحق... حتى من جهات أو جامعات معترف بها. يستدل على عدم الاستحقاق عدم قدرة الممنوح على تقديم شيء معتبر، وفي بلادنا صارت الشهادات سلماً للتسلق، ولولا حذر من الوقوع في الشخصنة لأوردت أمثلة لتلطيف جو المقال. ولا يعرف عدد الشهادات المزيفة والمزورة وتلك التي لا تستحق الحبر الذي كتبت به في السعودية لعدم وجود إحصائية أو مواجهة واضحة لذلك.

وفي العملي فإن الخبرة تحسب بطول المكوث على الكرسي أو الكراسي، وهذا لا يعني بالضرورة خبرة معتبرة. في القطاع الحكومي يمكن اعتبارها خبرة بالدهاليز والإجراءات، أما في القطاع الخاص فإن الفرز أصعب، بخاصة مع مجاملات و»شد لي واقطع لك» وحالة أقرب للفوضى، من هنا تأتي تأشيرة خبير مفزعة.

في صحيفة «الحياة» كتب الزميل عبدالواحد طعمة من بغداد أن «أكثر من 35 ألف شهادة ووثيقة لشخصيات في الحكومة العراقية، تحمل أختام وتصديقات جهات علمية وأكاديمية إيرانية، وتبين أنها غير معترف بها علمياً، لافتاً إلى أن الشهادات المزورة لم تقتصر على الأحزاب الشيعية».

وتابع: «هناك شهادات من الخارج تم تزوير تصديق دول عليها صادرة من جهات تعليمية عدة معترف بها في تلك البلدان ودول أخرى، مثل جامعة الأزهر في القاهرة، وشهادات مزورة صادرة من جامعات معروفة من دول خليجية ومن المغرب العربي أو لبنان» (انتهى).

والله وحده يعلم كم لدينا في السعودية من شهادات مزورة سواء صدرت من العالم المتقدم أو الثالث، أو كم عدد من يوصفون بالخبراء. وقد أوردت النموذج العراقي لأسباب توفر الإحصائية وكون العراق حالياً تحت النفوذ الايراني، والتجويف لتحقيق عمق النفوذ وتجذيره مهم، ومثلما هناك الدولة الرخوة فهناك الدولة المجوفة وهي تلك التي يتصدرها أصحاب شهادات لا قيمة لها عملياً، ممسكين بمفاصلها، فمن الظاهر «الله الله» ومن الباطن «يعلم الله»، هذا في الداخل، فكيف فيمن سيأتون بتأشيرة من الخارج ثم يفحصون من أولئك!

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام)  - (من خارج حدود المسلمين)   |2011-04-25 11:18:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخ في الله
الاستاذ عبدالعزيز السويد
الله
يرحم القصيبي
عند ماكان وزير للصحة اخرج مايقارب
16 طبيب من احد المستشفيات

(شهاداتهم مضروبة)وكلهم من جنسية عربية ومن دولة واحدة ويامكثر
الخبراء ويامكثر
الشهادات المضروبة
وصدقني عندنا في بلادنا
متعلمين ومعلمين ونوابغ
وعباقرةومخترعين وخبراء بمعنى الكلمة لكن صدق من قال الدنياحظوظ
بس تصدق
ياابوسعود
الاجنبي دائمآ(حلو)ويعجب ناس كثير
باالذات مهند الي خبص كل شيئ
تخبيصآ
حتى اصبح كل حلوووووو وجميل مخبص تخبيص
تمنياتي لك وللجميع بكل خير,,,
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى