منذ إعلان وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى، ووسائل الإعلام منشغلة بالحديث عن الشخصية الأقرب لولاية العهد في السعودية، آنذاك، وعندما طرحت قناة «الجزيرة» السؤال عليّ قلت «إني مطمئن»، وان الصورة واضحة، لم يكن هناك مجال للتخمينات، فمنذ تعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، وترؤسه لاجتماعات المجلس وإدارة الدولة في غياب الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان لم يترك هذا مجالاً للشكوك، وهو ما كان يبعث على الاطمئنان لدى كل حريص على الشأن السعودي، في وضوح الرؤية عن من يتولى ثاني أعلى منصب في الدولة. وأول من أمس صدر قرار خادم الحرمين الشريفين متعه الله بالصحة والعافية، بتعيين الأمير نايف ولياً للعهد، وتبخرت كل الشكوك والتخمينات التي حفلت بها وسائل الإعلام.































