الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
 سعوديون وسعوديات  
article image هالة عبدالله القحطانيتسميم أهالي قرية سعودية بالذهب..!

article image عبدالله بن بخيتالابتعاث والتحضر..!

article image أحمد الفراجأسلمت يا شيخ..!

article image سمر المقرنفتنة فتوى البراك..!




تسميم أهالي قرية سعودية بالذهب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في قرية صغيرة بجوار ( طريق القصيم- المدينة المنورة) السريع وبالقرب من جبل يدعي (جبل طمية) وعلي مسافة قريبة من منطقة عقلة الصقور يعاني أكثر من ألف شخص من سكان تلك القرية من أمراض ومشاكل صحية أقلها الصلع الكامل لفتيات تتراوح أعمارهن بين الـ14-16سنة  والتهابات جلدية حادة لأخريات لم يتجاوزن العاشرة من العمر لدرجة يتقطر من مسامهن الدم !! وخلل في وظائف الكلي لعدد كبير من البنات والأولاد الذين لم يتجاوزوا سن المراهقة !

إقرأ المزيد...
 

الابتعاث والتحضر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في النصف الأول من التسعينيات من القرن الماضي التقيت طالبا سعوديا في مدينة أيوا الأمريكية. في تلك الفترة ماتت البعثات وتضخمت الجامعات السعودية بالأقسام التي لا يحتاجها سوى العصر الوسيط. كان شبه وحيد. بعد عدة أيام من اللقاءات المختلفة اكتشفت أن الشاب في غاية التمدن. يعرف بالضبط ما يريد. كان المستقبل واضحا أمامه. إنجليزيته قوية وتعامله مع الأمريكان يتسم بالندية والثقة بالنفس. قال بعد أن سألته: الفضل بشكل كبير يعود إلى العائلة الأمريكية التي عشت معها قرابة عام كامل.

إقرأ المزيد...
 

أسلمت يا شيخ..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مصطلح «الدعوة» أخذ أبعاداً كبيرة خلال السنوات الأخيرة، فقد أصبح هناك داعية لكل مواطن، مع أن هذا المصطلح لم يكن شائعاً في العصر الذي كان يُسمى بالصحوة، فقد كان هناك حينها عدد محدود من الدعاة الذين يسافرون بسرية تامة على حسابهم الخاص لدول معينة لا للدعوة فحسب، ولكن لمساعدة الفقراء والمحتاجين في تلك البلدان البعيدة، لا أريد هنا أن أتحدث عن أن مشكلة المسلمين لا تكمن في الكم وإنما في الكيف، إذ، للأسف، يأتي المسلمون في مرتبة متدنية جداً في سلم الإسهام في رقي الحضارة البشرية، كما لا أريد أن يفهم من مقالي هذا أنني ضد الجهود الدعوية، ولكنني ضد أن تتسبب تلك الجهود في خسارة المجتمع لبعض النابغين غير المسلمين الذين قد تجبرهم جهود المحتسبين على مغادرة البلاد. تعرفت في أحد مستشفياتنا على استشاري مخ وأعصاب مميز، غير مسلم، وقد كان على مستوى عالٍ من الخلق الكريم والتواضع الجم، ولديه مقدرة عجيبة على التواصل مع جميع شرائح المجتمع بلا استثناء، ولاحظت أنه محبوب من العاملين، كما أثنى عليه معظم المراجعين الذين تحدثت إليهم، وسأكون صادقاً لو قلت إنه ترك في نفسي أثراً جميلاً لا يمكن أن يُنسى بعد وقفته الإنسانية مع المريض الذي كنت مرافقاً له.

إقرأ المزيد...
 

فتنة فتوى البراك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا جديد في فتوى الشيخ عبدالرحمن البراك، والتي صرح فيها بأن من يبيح الاختلاط فهو كافر مرتد مستباح الدم. لقد تعودنا على أسلوب التكفير وإهدار حياة البشر من بعض المشايخ في تساهل ليس له مثيل في إظهار هذا الكم الكبير من عدم احترام الرأي الآخر والتهديد والوعيد لكل من اختلف معهم، على رغم أنها فتوى تندرج ضمن الفقه الإسلامي الواسع، ناهيك عمن يختلف معهم في قضايا منهجية وأصول.

إقرأ المزيد...
 

لا تلوموا شيخاً يدعو للقتل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

«الشيخ» أو رجل الدين الذي أفتى ويفتي بتحليل دم البشر لمجرد الاختلاف معهم، أو تقديم أحد لرأي يختلف مع تقليدية آرائه أو السائد منها، لا يلام.

إقرأ المزيد...
 

أهلاً بالتسامح..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قال تعالى: «فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد...»، عادة ما يستدل أصحاب الفعل المتطرف ومن يقف وراءهم ويسوغ لهم إثمهم بهذه الآية التي اشتهرت بـ «آية السيف»، والتي زُعم أنها نسخت ما قبلها من آيات في المسالمة والصبر على أذى الأعداء والعفو عنهم، وهو محض افتراء على القرآن وفيه تعطيل لأحكامه، فآية السيف تنصب على المشركين وليس على أهل الكتاب، ولا يعادي الإسلام اليوم مشركون وإنما مجمل اختلافاتنا مع أهل الكتاب من اليهود والنصارى، إلا أن يزعم أحد أنه شق الصدور واطلع على السرائر فعرف المؤمن من المشرك، فهذا ما لا يدعيه عاقل، فما حكم موالاة اليهود والنصارى كما وردت في القرآن؟

إقرأ المزيد...
 

حريق الجوف..رماد الروح..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في تنور القلب حرائق  تتوقد لها المشاعر الألقة..وتنضج فيها المعاناة النزقة.. وتنصهر دفقات البوح الصادقة ..وعلى مضمار الورق تضرم حرائق أخرى .. ينزّ بها جمر الأنامل ولوعة الحبر .. لتتشكّل شعراً فاتناً .. أو نثارا ً سامقاً في فضاءات العمرالمنذور للغيم والبياض.

إقرأ المزيد...
 

التكفير مع سبق الإصرار والتحدي!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يتوهم المتفائلون ، بل الشاطحون في تفاؤلهم ، أن التكفير الذي يمثل الخلفية الفكرية للإرهاب قد زال بزوال ظاهرة التفجير والتدمير . ارتباطهم بالعيني والمباشر ؛ جعلهم ينسون أو يتناسون الخلفيات الفكرية المُحفّزة للعمل الإرهابي . حتى أولئك الذين كانوا يُحاولون مقاربة ظاهرة الإرهاب ولو بالشجب والتنديد ، سكتوا ؛ عندما خفت دوي الانفجارات ، وانحسرت دائرة الاغتيالات الإرهابية . الإرهاب لدى هؤلاء ليس إلا العمل الدامي في الواقع المتعين . أما كل ما يقود إليه بالضرورة ، فليس إلا تعبيرا عن رؤية متشددة ، لا أكثر ولا أقل ، رؤية متشددة لا تؤثر في الواقع !. بل قد يزيد بعضهم أو يزايد ؛ فيدّعي أن هذه الرؤية المتشددة : حرية تفكير وحرية تعبير ؛ غير مفرّق بين حرية التعبير وحرية التكفير !.

إقرأ المزيد...
 

الأندية الأدبية وأعداء الأدب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الأدب فن راق من الفنون الإنسانية البديعة، وهو يحوي الكثير من أصناف القول المبدع، وقديما عرف بعضهم الأدب بأنه «أن تأخذ من كل علم بطرف»، وهذا التعريف على قدمه إلا أنه يصلح أن يكون إشارة للمشتغلين المعاصرين بالأدب.

إقرأ المزيد...
 

مسؤول ميت..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما يصل اقتراح ما إلى سمع مسؤول، أو تقرأ عيناه مقالاً مفيداً للمواطنين، ولا يستجيب فلا تستعجبوا، ذلك لأن لديه أسبابا وجيهة في الرفض. فعلى الرغم من أن بعض الاقتراحات مفيدة جداً في تطوير إدارته ومنشأته، وبعضها الآخر ضروري جداً لحياة الناس.

إقرأ المزيد...
 

المنحرفون وقيمهم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بالأمس التقيت سيدة خليجية شابة تعمل طبيبة وتظهر في القنوات التلفزيونية بحكم عملها لتقديم استشارات صحية مختلفة. تظهر دون حجاب رأس، ولأنها خليجية ولا تغطي رأسها ولأنها سعودية بالتحديد، فأعداد من المشاهدين لن تلتفت إليها كامرأة صاحبة وظيفة محترمة تقدم نصيحة صحية، كل الذي سيدور بذهنهم أنها سعودية وتخرج دون غطاء، لذا يحدث أن يفاجئها بعض المشاهدين مرات عدة بالاتصال وتوجيه اللعنات والشتائم على الهواء مباشرة، يقفل المعدون الخط، فيما الاستديو يصدح بالشتائم المقززة.

إقرأ المزيد...
 

فين الرز..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الخبر الذي نشرته الصحف أول أمس، وتناقله الناس كأنه مفاجأة من مفاجآت القرن العشرين، وهو طلب بعض رجال الأعمال العاملين في مجال استيراد المواد الغذائية السماح لهم باعادة تصدير فائض الأرز المتراكم في مستودعاتهم قبل أن يفسد.

إقرأ المزيد...
 

ورا ما أعرست بنتكم؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في آخر إحصاء صدر في الأردن تزوّجت ستة آلاف مطلقة وأرملة في العام الماضي، أي أن النصيب دق باب ستة آلاف امرأة. كلهن مطلقات وأرامل بل وزيادة في الغبن واحدة منهن بلغت الستين، وقبل أن يخرج علينا بعض الناس ويقولون أكيد حملات مسيار أو هذه من فوائد التعدد، فسأبشره بأن العرسان 99 في المئة منهم يتزوجون للمرة الأولى، و20 فقط للمرة الثانية، وليس من باب التعدد، ويحق للدراسة أن تزغرد وهي تعلن أن النظرة للمطلقة والأرملة تغيّرت، بينما يحق لنسائنا السعوديات أن يمسحن دموعهن، ويقلن ونحن أيضاً لدينا النظرة تغيّرت. فبحسب رواية جدتي لي يوماً، وهي ترى تكدس المطلقات في البيوت قالت لي: «يا بنتي لم يكن على زماننا من يقول عن (المرة) إنها مطلقة، بل يقال فلانة طامحة، أي تركت زوجها أو عافته، ولم تكن تلك الطامحة تجلس في بيت أبيها طويلاً، فسرعان ما يتقدم لها شاب لم يتزوّج من قبل، وأحياناً أصغر منها اختارها من كثر ما سمع عن زينها، أو أنه يتذكرها وهي صغيرة، أو أن أختها أو والدتها تمتدحها».

إقرأ المزيد...
 

اشكروا البراك يا أعداء الإسلام..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

فتوى الشيخ المتشدد عبدالرحمن البراك أثبتت أن ثقافة التكفير ما زالت قائمة ومزدهرة، بل وتستعصي على كل محاولات المحاصرة والتضييق. وفي رأيي ليس مُهماً أن يُفتي أكاديمي متقاعد، لا منصب له، وليس بذي صفة (رسمية) بكفر من أباح الاختلاط في التعليم أو العمل، لأنه أباح محرماً - كما يقول - ومن أباح المحرمات (المجمع) على تحريمها، فهو مرتد حسب الفتوى؛ يُستتاب وإن أصر فيقتل. وإنما المهم أن تمر هذه الفتوى دون إنكار من أحد العلماء، وبالذات أعضاء هيئة كبار العلماء؛ فقد اتصلت بأغلبهم الصحف تطلب تعليقاً على هذه الفتوى، فلم يُبد رأيه فيها أحد حسب علمي!

إقرأ المزيد...
 

لماذا: قهر الرجال بالبطالة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مقالات الأسبوع الماضي عن معاناة الخريجين مع البطالة وتجاوب الأمير فيصل بن عبدالله وزير التربية والتعليم مشكورا على التفاعل القياسي والسريع فتحت لنا نافذة تطل على معاناة المسؤولين عن توظيف كل هذه الأعداد المهولة، ولنرى مخرجات التعليم كيف تكابد ليس فقط شريحة كليات المعلمين من الدفعة المنكوبة 27، 28 بل ابتعدنا كثيرا وصولا إلى المئات من أجيال من العاطلين عرفت الغبن وتصادقت معه، لأن لدينا وزارة تخطيط وخططا تنموية وجهات أخرى ليس على قائمة همومها مراقبة الأداء وتقييمه وتقويمه وتفادي الأخطاء وإدارة أزمة مخرجات التعليم الخانقة.

إقرأ المزيد...
 

ما رأي الصامتين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من الواضح أن فتاوى القتل والتهديد لا تريد أن تنتهي. كل سنة أو سنتين تظهر لنا فتوى تحرض على القتل الجماعي أو الاحتراب الطائفي أو الاصطدام مع القوى الكبرى. لم نعد نواجه موقفا فكريا كما كنا نظن. هذه الفتوى يفترض أن تحرضنا على التفكير بطريقة مختلفة. هذه حالة سيكلوجية. أحلام اليقظة تتحول إلى حقائق عند بعض أصحابها. يغوصون في داخلهم فيخرجون من العالم الواقعي. يتكون أمامهم عالم يحكمونه. يعبرون فيه عن مرارتهم. لو رجعنا إلى سيرة هذه الفتاوى سنجد أن أصحابها قرؤوا التاريخ متكيفا مع أحلامهم. ليس للزمن وجود عند هؤلاء الحالمين. انتهت صلتهم بالواقع. قتل كل من يقول بالاختلاط يعني قتل المجتمع كله. قتل العالم. قتل التاريخ الإسلامي. اعتقد أن جنون أحلام اليقظة عند هذا الرجل وصل إلى مداه. كانت الفتوى والتحريض على الاحتراب موجهة. قتل ملاك القنوات الفضائية أو قتل ابناء طائفة محددة.

إقرأ المزيد...
 

الاحتفال بالمولد النبوي كالاختلاط (بدعة)..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

راعى الورد هو اسم صديقى المهندس سليمان.. أسميه كذلك بجوالى لأنه يرسل لى كل صباح ورده ودعاء وذكر بمسجه الصباحى.. سواء كان داخل الوطن أم خارجه من كل بقاع الدنيا من كل رقم هاتف يحصل عليه ولا يوم تأخر عن ذلك أو أثنته طائرته الخاصة الدائمة التحليق خارج الحدود بحثا عن مشاريع أخرى تعزز إمبراطوريته... أحببت كثيرا جمعه لهم في رسالة واحده ورغم اختلافنا كثيرا بآرائنا فهو سلفي متعصب متشبع جدا ومدافع جدا ومتحمس جدا لآرائه الحديثة!!! وأنا حقوقيه حرة.. الإنسان عندي وكرامته وحقه في التفكير والاختيار فوق كل قيمة.. لكن صداقتنا مستمرة يحفها كل الاحترام لإنسانيتنا وثقة كل منا بدور الآخر في مجتمعه.. واشتركنا جميعا في حب الوطن والسعي لحمايته..هذا أكيد.

إقرأ المزيد...
 

أحمر شفاه على أيد رجالية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما ان وطأت قدمي بضع خطوات بعد بوابة المحل الكبير المشهور علي مستوي المملكه ,لبيع جميع المستلزمات النسائيه بانواعها من ادوات تجميل الي ملابس داخليه وأشياء خاصه جدا ,حتي انقض عليَ وعلي اخريات البائعين كالذِئاب الجائعه التي لم تأكُل منذ 15 يوماَ !!! منهم من يمشي معك كظلك كلما مسكت قطعه عرض لك الوانها وتاريخها ومميزاتها وكأنه يقرأ كتيب دليل المستخدم ... واخر يقول لك "انا عارف طلب حضرِتك" من مجرد نظرِك للبضاعه وكأنهُ يقرأ ما في عقلِك وانت في الاصل لم تسأله!

إقرأ المزيد...
 

شيوخ الفتاوى التكفيرية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة بكافة مؤسساتها ـــ الدينية منها والمدنية ـــ إلى الانعتاق من إرث التطرف والغلو، نجد بعض شيوخ الرعيل الأول الذين يعيشون خارج الظرف الزماني والمكاني للعالم المتحضر يصدرون الفتاوى التكفيرية والآراء الدينية الموغلة في الإقصاء والتشدد الديني.

 

إقرأ المزيد...
 

التطرف والتعصب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول المستشار عدلي حسين: «التطرف في الرأي أو العقيدة ليس خطراً في حد ذاته، وإنما الخطر يكمن في اللجوء إلى العنف لتحقيق الأفكار المتطرفة، ومن اتخذ العنف سبيلاً لتحقيق مآربه فلن يعوزه إيجاد المبررات لذلك، والتطرف عموماً ينشأ وينتشر في المجتمع في ظل ظروف غير عادية وغير طبيعية تؤدي إلى حال من الاضطراب النفسي البالغ الذي يدفع في الغالب إلى السلوك العدواني في أقصى صوره، وقد يلجأ الفرد إلى إسباغ المشروعية على سلوكه العدواني بالركون إلى أسباب دينية كي يبرر لنفسه ولغيره خروجه وتمرده على المجتمع».

 

إقرأ المزيد...
 

يا عيباه.. آخرتها "كلاسين"..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حتى قبل سنوات قليلة كنت أشعر بأن مصطلح "كلسون" لفظ معيب ومن غير اللائق النطق به أمام الناس باعتبار أن استخدامه "خارم للمروء" تماماً كتسمية الأعضاء التناسلية بمسمياتها الدارجة في مجلس محترم, لكنني اكتشفت أني كنت مخطئاً في تعييبي للمصطلح  عقب تعرضي لموقف لا أحسد عليه حين وافقت على زيارة المحل الجديد الذي افتتحه أحد الأصدقاء في مجمع تجاري شرق العاصمة السعودية.

إقرأ المزيد...
 

مجتمع مشغول بغيره..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما وقف الطفل أمام المعلم، كان مؤدباً، لكن عندما شرع المعلم يسأله لماذا اعتدى على زميله بالضرب، انفرج الطالب بقائمة طويلة جداً من الأمثلة عن طلاب آخرين اعتدوا على زملائهم دون أن تحرك إدارة المدرسة شيئاً، وعبثاً يحاول الأستاذ أن يقول للطفل نحن نتكلم عن حالتك أنت، عن شكوى زميلك الذي يتهمك بضربه والذي ثبت أنك قمت بضربه أمام الطلاب، إلا أن الطالب لم يناقش هذه القضية أبدا، فقد كان دفاعه عن نفسه دائماً بأن فلانا ضرب فلانا، وأن آخر اعتدى على آخر أو سبه أو شتمه أو قذفه ولم تفعل إدارة المدرسة لهم شيئا.

إقرأ المزيد...
 

كم مقاسك... يا مدام؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

التقيت بعائلة سعودية في «الإمارات مول» في دبي، داخل أحد المحال الخاصة ببيع الملابس الداخلية النسائية، وقد انشغلوا في اختيار أنواع وموديلات مختلفة بارتياح شديد، بينما وقف رب الأسرة خارجاً على المقاعد الموجودة في ممر السوق، وفعلت أنا مثله، فقد دخلت أسرتي إلى المحل للغرض نفسه، وجلست بجانب الرجل الذي أشعل سيجارة دلالة على ارتياحه في الجلوس، التفت إليّ قائلاً: أنت هندي؟.

إقرأ المزيد...
 

المرأة والإرهاب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تعد المرأة بتكوينها النفسي والعقلي والاجتماعي والعاطفي أقرب للتأثر بالأحداث المحيطة باندفاع إذ لم يكن لها القدرة للوعي والتبحر بالواقع المحيط حولها... ومع ضبابية تربيتنا للنساء واستخدام أساليب الأمر والنهي دون الدخول إلى عمق الذات والحصول إلى إجابات لأسئلتها واستفساراتها فأنها ستكون سهلة التأثر بالمحيط... ولهذا لجأت منظمات التكفير والتفجير إلى النساء لاستغلالهن في جميع التبرعات وترويج الأفكار والمشاركة في عمليات انتحارية.. ويساعد على ذلك ما تحظى به المرأة من شراسة في التربية والمراقبة والتسلط من قبل الذكر, الأمر الذي يولد لديها رغبة الانتقام واستغلال الثقة بها إلى وسيلة لتجاوز نقاط التفتيش ونقل الأسلحة والسيديات وبرامج الحاسوب الخطيرة والترويج لها بين النساء- ولهذا لابد من الحزم والصرامة في التعامل مع الأفكار التكفيرية التي تنتشر بين النساء وأول الطريق للحرب عليها هو محاربة التطرف والتشدد داخل المدارس حيث تقود بعض المعلمات الجاهلات واقعاً والمتطرفات دينياً بغباء حملة ضد زميلاتهن المعتدلات ومحاولة فرض واقع متشدد على الطالبات والمعلمات في اللباس وفرض طريقة في لبس العباءة كأنها جاءت في سنة الرسول صلى الله علية وسلم ومنع الحفلات البريئة وترويج مشاهد غسل الميت وتكفينه وأمور ثانوية في الشريعة مما يقود ظهور التطرف بين بعض الطالبات ويبدأن بالنظر بتسلط وريبة لمن حولها قد يكون لها منظار ايجابي ومعتدل للحياة فتبدأ بالانغلاق على نفسها وترويج الأفكار المتطرفة في أوساط زميلاتها بالاعتماد على الانترنت بالدرجة الأولى ولاشك أن هذا رغبة من هذه المنظمات التكفيرية لتوسيع دائرة أعضاء التكفير ليشمل العنصر النسائي أيضا.

إقرأ المزيد...
 

موظفو الجوازات في المطارات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في المطارات الدولية السعودية بعض رجال الجوازات العاملين لا يحبذون التبسم ويكرهون الابتسام. كأنهم بمن يكره أن تظهر أسنانه البيضاء، متناسين قول الرسول (ص) «تبسمك في وجه أخيك صدقة».

إقرأ المزيد...
 

القانون.. المرسوم الملكي والطفلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نعم لازلت أكتب عن طفلة القصيم ولن يجف قلمي كما كتبت مجازا في مقالي السابق. نعم لطفلة القصيم رب يحميها هو جبار منتقم عليها أن تتوكل عليه وهو حسبها ولا يجوز لنا أن نتواكل عليه جل وعلا. لايحق لنا أن نتواكل، أن نتقاعس عن القيام بواجبنا اتجاه طفلة لاحول ولها ولاقوة أن يرمي كل منا باللوم والمسؤولية على بعضنا البعض أن نتخاذل ونسلم، أن نتناسى الحديث النبوي (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.) فالكل مسؤول والكل مساءل كما نبهنا الله تعالى في سورة الحجر ? فوربك لنسألنهم أجمعين ? وكرر في سورة الصافات ? وقفوهم إنهم مسؤولون.?

إقرأ المزيد...
 

هل يلبس ابن باز العقال..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

العالم الجليل والوالد الكبير الشيخ المغفور له إن شاء الله عبدالعزيز بن باز كان له بصمة واضحة في العلم الشرعي والدعوة إلى الله كان مثالا في التواضع ولين الجانب وإيجاد العذر للمسلم ولايتصيد الزلات.

حضرت مجلسه أكثر من مرة في منطقة الديرة بالرياض بالثمانينيات وتذكرت وأنا أجلس بجانبه على الأرض في مجلسه المتواضع أنه رمز من رموز الأمة الإسلامية في علمه وحكمته وتواضعه وبساطته فهو يغضب لدين الله وغيرته على دين الله ولا تأخذه في الحق لومة لائم، فأدعو الله جل وعلى أن يهبه منزلا في الفردوس الأعلى.

إقرأ المزيد...
 

المتطرفون وهوس الظهور الإعلامي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دأب إخوانُنا المتطرفون منذ أمد طويل على اتهام الأقلام التنويرية التقدمية بأنها أقلام شهرة ، وبأنها أقلام لا تحمل هم رسالة إصلاحية عامة ، وأن هدفها هو مجرد الظهور ولو على أشلاء التراث والمسلّمات من أعراف وتقاليد ؛ بدليل أنها تأتي ب( الجديد / المخالف/ المناقض ) لما اعتاد عليه المجتمع الراكد الراقد على ما ورثه من الأسلاف.

إقرأ المزيد...
 

يتنافسون مع الأحمر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

باستعراض مقالات الكتاب في يوم الرابع عشر من فبراير من كل عام نجد ان  كلا من اغلبها احمر من الاخرى .. تاثرا بيوم الفالنتاين او عيد الحب او عيد العشاق كل وفق لما يحلو له وسط الحرب المستمرة بين تيارين يتجاذبان المجتمع لم يحسن اي منهما القراءة.

 

إقرأ المزيد...
 

عشت سعيداً..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لو كان لي من الأمر شيء لطلبت أن يباع هذا الكتاب في الصيدليات، فهو كتاب يبعث في النفس الهدوء والسكينة، يشبه حكايات الأمهات والجدات في عطفها وحنانها، لكن بفارق أن من يرويها رجل حكيم، يحمل روحاً نادرة تجمع بين الوعي واللين، ولا يخلط بين الأساطير ويقين المعرفة.

إقرأ المزيد...
 

"هيئة الأمر بالمعروف" وشبهة الشرك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ليس هنا مجال تناول تاريخ مفهوم "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، والفكر الديني الذي ينطوي عليه، ولا الدلالات المختلفة لكل من مفردتي "المعروف" و"المنكر" عند المفسرين. ربما تكفي في هذا المقام الإشارة إلى أنه ليس هناك إجماع على دلالة المفردتين عند المفسرين، الأمر الذي يعني قطعا أنه ليس هناك رأي واحد يمكن لصاحبه أن يدعي صحته وأولويته على غيره، وبالتالي يجيز له فرضه على الآخرين. وهنا تحديدا تكمن إشكالية "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في السعودية، وهي أنها تنطلق من رؤية آحادية لـ"الحسبة" يراها القائمون عليها، ويعملون على فرضها على الآخرين من دون أي اعتبار لحقيقة تعدد الرؤى حول هذه القضية.

إقرأ المزيد...
 

«الحبّيبة» في السعودية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

السبت الماضي حاولت أن أتهرب من أي شيء لونه أحمر، وقررت ان أعمل مقاطعة لكل شيء احمر، حتى اكسب ود وحب الناس الذين اخبروني وحذروني ان يوم الأحد 14 فبراير يوافق عيد الحب أو «الفالنتاين»، وأن اتباع أو مناصرة هذا العيد وهو لغير المسـلمين وانه اسم لقسيس نصراني.

إقرأ المزيد...
 

قلم أحمر ليوم أغبر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(أ)

أهم بالخروج للعمل، بدون (شماغ)!، لكن رغم ذلك هناك ما يخيفني، ويقلقني، ويزج بي في دوامة حيرة غير منتهية، فعلى مكتبي يقف قلم (أحمر) اعتدت على تدوين أهم الكتابات و الملاحظات به، أصحبه دوماً في اجتماعاتي، واحتفظ بمثله في درجي، حيث حبي للعمل برفقته .. هل أعمل اليوم، أم أقدم إجازة بعذر (أحمر) .. ؟!

إقرأ المزيد...
 

دعوة لهيئة الأمر بالمعروف لزراعة وردة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دعوة لهيئة الأمر بالمعروف لزراعة وردة..!


عبدالله العلمي

يصادف غداً الرابع عشر من فبراير عيد العشاق والمحبين (فالنتاين). وبينما اكتست واجهات محال الهدايا والحلويات والزهور في الأسواق والمجمعات التجارية في جميع أنحاء العالم بدون استثناء باللون الأحمر استعدادا لاستقبال المحتفلين بيوم الحب.... نقف نحن لمدة 24 ساعة حزناً وخوفاً وحداداً وهلعا.

إقرأ المزيد...
 

الطفلة والعجوز..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أحدث قضية سعودية متداولة اليوم هي قضية تختص بحقوق الطفلة الأنثى.
قضية بنت عمرها ثمانية أعوام متزوجة من ثمانيني. درج أن تلقب بطفلة عنيزة.
الأم رفعت قضية على طليقها المتزوج من ثلاث نساء لأنه قام ببيع صغيرتها إلى الكاهل. وساهمت بتصعيد الموضوع إعلامياً وقانونياً حتى أوكلت محامي لإبطال الزواج الفاسد.
اليوم تسحب الأم دعواها وتستسلم. كم دفع لها؟ وعدها زوجها بالعودة لأحضانه؟ وبماذا تم تهديدها، ببقية أبنائها؟
قيل إن الأب قام بعقد قران البنت دون علمها.
وقيل إن الطفلة وافقت على الزواج برا بوالدها.

إقرأ المزيد...
 

من اختطف الإعلام؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يدرك المتطرفون لدينا أهمية الإعلام في دعم حراكهم المتطرف ؛ فضلا عن هوسهم التاريخي بكل صُور الشهرة وفُرص الظهور، ذلك الهوس الذي يتبدى في خفايا السكنات ؛ فضلا عن ظواهر الحركات . هذا الوعي بأهمية الإعلام ، أدركته أشد أنواع التنظيمات الإرهابية إرهابا (=القاعدة) فأنشأت لكل تنظيم فرعي لها شبكة إعلام متخصصة ، تتولى مسؤولية الدعاية والتبرير والتبشير ، بل كانت معظم جرائم القاعدة لا تتعدى كونها أفعالا رمزية ذات طابع إعلامي بحت ، أي أن عائدها الإعلامي هو المقصود الأول ، ومن بعد ذلك تأتي بقية الأهداف .

إقرأ المزيد...
 

عندما يتحول الفكر إلى كابوس..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الفكر الإنساني لا ينبغي أن يكون عليه حجر. والمساجلات الفكرية ليست مشروعة فقط بل وأساسية لتطور المجتمع. والتفكر سمة وفضيلة حث عليها ديننا ووردحولها العديد من الآيات القرآنية مما يحض على وجوب التفكر والتدبر وإعمال العقل. لكن الكوابيس في حياة المجتمعات تتشكل نتيجة جملة ممارسات لأفراد أو مجموعات تتسم بطابع استعدائي أو ترهيبي أو تخويني أو تمييزي، وقد يستغل الدين في هذا المنحى فتتحول الممارسات المجتمعية تلك إلى سلوك يفرض الوصاية على الناس في الأمور الدنيوية أو في حالات يكون فيها اختلاف سواء كان ذلك الاختلاف فقهيا أو ثقافيا اجتماعيا على يد من يعتقدون، والعياذ بالله، أنهم يملكون الحقيقة المطلقة، فينافسون الله عز وجل في تفرده بالعلم اللانهائي.

واحدة من القضايا التي أصبحت تشكل كابوساً يجثم ليل نهار ويشهر سيفه في كل نقاش هي قضية الاختلاط في مجتمعنا. ولقد تغول هذا المفهوم حتى بات خروج المرء مع زوجه محل شبهة، وضحك المرء مع زوجه محل شبهة وجلوسهما معاً في مطعم أو حديقة محل شبهة. فمن صنع هذا الكابوس؟ وكيف تمت صناعته؟ ومن هم المستفيدون من استمرار هذا الكابوس؟

إقرأ المزيد...
 

دعاة على أبواب البنوك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بداية أؤكد أن الحديث عن الدعاة والمحتسبين لعمل الخير لا يعني التعميم، فهناك منهم من يتسم بالإخلاص والصدق والأمانة التي تستحق الإشادة والتقدير، وإنما الحديث هنا يختص بتلك الفئة التي استغلت إحدى أنبل القيم الإنسانية لمصلحة ذاتية ضيقة. نعلم جميعاً أن وظيفة «داعية» انتشرت بشكل كبير حتى أصبح كل من يتخرج في كلية شرعية، ولو بتقدير مقبول، مؤهلاً لأن يكون داعية، وأصبح المفحط السابق وحتى السجين السابق يتسابقان على هذه المهنة، في ظل قبول اجتماعي يندر أن تجد له مثيلاً في كل بقاع الأرض! وبالتأكيد فإن الجمعيات الخيرية هي إحدى أهم مراكز الاستقطاب لمثل هؤلاء، وقد سمعنا ورأينا ما يندى له جبين الأخلاق والقيم من جراء ذلك، إذ ما زلنا نتذكر أحد مسؤولي الجمعيات الخيرية التي تم إغلاقها وهو يعلن بنفسه أن لديه مبلغاً يفوق 100 مليون ريال بحسابه الخاص، وكان يناشد الجهات المسؤولة أن تستلم هذا المبلغ وتبرئ ذمته، وكانت تلك الجهات تتنصل وكل واحدة ترمي بالمسؤولية على الأخرى، وهذا بالتأكيد يعطينا انطباعاً عما يدور في هذا العالم الذي يُسمى «عمل خيري» من تسيب مالي، وانعدام للمراقبة كفيل بإغراء أي احد للدخول في متاهات الفساد والاختلاس.

إقرأ المزيد...
 

استقلال القضاء وحرية الإعلام..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أتعجب أحيانا من هذا الاستبسال من فئة من خلق الله ، في البحث عن المبررات الدينية أو القانونية من أجل خلق حصانة لها ضد النقد ، فبعد أن أعجزتها الحجج الدينية من أن تعصمهم من النقد ، بدأت تلك الفئة تستصرخ النصوص القانونية والمبادئ القضائية ، والتي غالبية تلك الفئة لا تؤمن بجذورها وأبعادها القانونية حيث ظلت ردحاً من الزمان تعارضها منذ دخول التقنين إلى السعودية في حكاية لم تكتب بعد .

إقرأ المزيد...
 

بين المتعة والمسيار..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقف النهار على أعصابنا والليل على أهدابنا، لا نعرف أين ندفن قلقنا أو نخبئ أرقنا، نهرب من ذواتنا لنلوذ بمراكز الدراسات الأوروبية والأميركية، لعلنا نجد، في دراسة هنا أو استطلاع هناك، دواء لقلقنا أو مسكّناً للقلق المتنامي بداخلنا على مستقبل أبنائنا. ربما لأن السياسة لدينا عطلت الفكر وأقصت المفكرين، أصبحنا لا نثق بمراكز الدراسات والبحوث المحلية والعربية والإقليمية إن وجدت. عندما يتخلى المثقفون والمفكرون، وإن قسراً، عن دورهم في صناعة الرأي العام وتوجيهه، لا بد أن يغرق المجتمع في ظلام الأزمات الفكرية والاجتماعية، وعندما يرى رجال الدين أنفسهم مرابطين على الثغور دفاعاً عن العقيدة والذب عنها فقط، لا بد أن يطل التطرف من ثغر آخر. وحدهم العلماء والمفكرون والمثقفون يستطيعون أن يجدوا المقاربات التي تبدد قلق المجتمع وتقصي أرقه لينام قريراً بلا أزمات. مراكز الدراسات الغربية تضعنا في إطار المشكلة لتزيد من قلقنا وتدفع المتطرف منا ليكون أكثر تطرفاً، وإذا ما ازداد التطرف انحصرت مهمة الدولة في التصدي للخطر وتوقفت التنمية الاجتماعية عند أحذية المتطرفين وعلى عجلات سياراتهم المفخخة.

 

إقرأ المزيد...
 


الصفحة 1 من 7

هل تؤيد وصول المرأة إلى منصب وزير في السعودية؟
 



Get Adobe Flash player


Get Adobe Flash player

   

Get Adobe Flash player


جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى