الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!




عايض القرني و"الفهلوة"!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في العام الماضي كنتُ قد كتبت مقالاً يحمل عنوان (قص ولصق) أتضامن فيه مع الكاتبة سلوى العضيدان في قضيتها التي رفعتها ضد الداعية عائض القرني، بسبب سطوه على كتابها "هكذا هزموا اليأس" وقيامه بوضع محتواه في كتابه "لا تيأس"، دون أن يُشير في الحواشي إلى المصدر الرئيسي الذي استقى منه معلوماته.

إقرأ المزيد...
 

صرف بدل موانع حمل للطبيبات!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تواجه النساء العاملات أو الموظفات نفس المشاكل تقريبا، والتي تتعلق في مجملها بكون هذه المرأة زوجة أو أما، أو لديها ارتباط أسري آخر، مثل كونها ترعى أما عاجزة أو أبا مريضا أو طفلا معاقا، بالإضافة إلى متاعبها المتعلقة بالوظيفة نفسها، وكثيرا ما نسمع أو نقرأ عبر وسائل التواصل المختلفة عن شكاوى الموظفات الأسرية الكثيرة، خاصة في ظل زوج يلقي بمسؤولية البيت والأطفال على كاهل المرأة، ويرى أنها مسؤوليتها الأساسية ومن بعدها تأتي الوظيفة، لكن المثير للاستغراب من وجهة نظري هو كون النساء الطبيبات أقل النساء العاملات تشكّيا وتظلما ومطالبة، رغم أن الطبيبة ملتزمة بساعات عمل طويلة لا تنتهي بانتهاء الدوام الرسمي، فالمترددون على المستشفيات يستطيعون التعرف على مشاكل الممرضات مثلا (الوظيفية وغيرها) من كثرة البوح بها والحديث عنها فيما بينهن وعلى مسامع المرضى أحيانا، بينما تقضي الطبيبة الكثير من الأيام والليالي بعيدة عن أسرتها في المستشفى مناوبة، مثلها مثل الطبيب الرجل تماما، دون تضجر أو ملل، ربما لأنها لا تملك وقتا للشكوى لازدحام وقتها بالمهام الملقاة على عاتقها، وهي بذلك تضرب أروع مثال في الصبر والتضحية، وتثبت أنها هبة الإنسانية، لكن أن تكافىء (الهيئة السعودية للتخصصات الصحية) إنسانية الطبيبات السعوديات بالجحود والأنانية، فهذا كثير جدا، فغريب ألا يمنح البرنامج السعودي في الطب إجازة أمومة للطبيبات، ولا أجد تفسيرا مقنعا لهذا الأمر، وكأن القائمين على هذا البرنامج يريدون أن يقولوا للطبيبة تخلي عن حلم الأمومة المؤجل وانسيه تماما، هذه الطبيبة التي قضت سنوات دراستها الممتدة جدا، تحمل بين جنبيها حلم الأمومة، تهدهده حتى يحين وقته، وتتمكن من الحصول على شهادتها التي ستهديها لوطنها بكل فخر، فإذا بها تفاجأ بمن يحاول مصادرة حقوقها كزوجة وأم، فإما أن تكون أما وإما أن تكون طبيبة، أليس من حق الطبيبة أن تكون أمّاً في ذات الوقت؟ وأن تحصل على أبسط حقوقها في التمتع بإجازة أمومة مثلها مثل باقي الأمهات العاملات في كل مجال؟!

إقرأ المزيد...
 

ساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في 8 جمادى الآخرة 1382هـ ، «7 تشرين الثاني (نوفمبر) 1962» صدر قرار الملك فيصل التاريخي بوقف تجارة الرقيق وتحرير العبيد في المملكة، كان القرار تاريخياً بحجم الملك وحجم «المملكة» ، المنطلقة وقتها من عالمها الصغير إلى عالم أممي أكبر وأرحب وأكثر تحضراً.

إقرأ المزيد...
 

تهافت الفقهاء..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الإسلام خاتم الأديان، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وهذا يستلزم تنزيل النصوص الشرعية على الأمور الحادثة والمتغيرات المستجدة بطريقة منضبطة تمنع تأثير الهوى والثقافة على هذه العملية الاجتهادية. فالهوى سبب انحراف الأديان والفرق الضالة، وثقافة اليهود الماكرة هي سبب استحقاقهم لعنة الله في اجتهادهم بتحليل محرمات الله بالحيل. إذن فالاجتهاد الصحيح هو الطريق الوحيد لتحقيق عز الإسلام وهيمنته على كل زمان ومكان. فأين نحن اليوم من هذا؟

إقرأ المزيد...
 

«تذعن» ... أو تعود خلف القضبان؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مهما اختلفت التفاصيل في قضايا المرأة في مجتمعنا، نجدها تخرج من منابع محددة تجعل العناوين العريضة للقصص متشابهة ولكن بأحداث مختلفة. ففاطمة تلوح لها ظلمة السجن الموحشة، لأنها اختارت أن تعيش مع والدتها المطلقة، وساعد تدخل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وكفالة عمها في الإفراج عنها موقتا،ً بعد حبسها ثلاثة أشهر، لتسوية الخلاف مع والدها الذي يرفض كل سبل الصلح، ويصر على سجنها وعضلها، كما حكت.

إقرأ المزيد...
 

أغرف بيديك ورجليك: "لاتحزن"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يوم أمس الأول ألقيت نظرة عجلى على قضية الانتحال التي ارتكبها الداعية الإسلامي عوض القرني. أشرت في معرض حديثي ذاك إلى كتاب دع القلق وابدأ الحياة. تملكني الفضول. فتشت في الإنترنت. وجدت الكتاب على حاله التي تركته عليها منذ سنين بعيدة. قلبت صفحاته. من الواضح أنه أسلم للإهمال. صار نهباً لكل من يريد أن يغرف. بيد أنه ليس الكتاب الوحيد المعرض للمغرفة الدعوية.

إقرأ المزيد...
 

ليس الرجل دائماً هو الأفضل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ذهبت للكويت لأحضر عرساً كما تفعل معظم النساء، ذهبت خصيصاً لأرى كيف تمضي النساء أوقاتهن في أعراس الكويت، لكن هذه المرة كان العرس مختلفاً، لقد كان عرس الكويت الديموقراطي، حيث تفتح الكويت الصغيرة مراكزها الانتخابية على شوارعها العامة وفي دواوينها تستقبل الناخبين والناخبات، ويتحدث فيها المرشحون والمرشحات عن برامجهم ورؤاهم في خدمة بلادهم، ودفعها نحو المستقبل بأمان. أول مركزين دخلتهما البارحة اهتما باستقبال النساء فقط، بعض المرشحين والمرشحات يفردون أياماً خاصة للنساء، كي يتحدثن بحرية وكي يستمع إليهن. في أول مركز انتخابي شاهدت جموعاً نسائية من كل الأعمار، كبيرات وصغيرات أمهات وجدات وطالبات جامعيات، حماسة النساء الكبيرات والأمهات اللاتي يلبسن عباءاتهن على الطريقة الكويتية القديمة وربما لم يذهبن للمدرسة كانت معادلة لحماسة الصغيرات، فهؤلاء لديهن هموم وعائلات وقد جئن لطرحها بين يدي المرشح، فقد آمن هؤلاء بأن الديموقراطية هي الطريق الأمثل لتحسين معاشهن وتطوير أوضاعهن.

إقرأ المزيد...
 

ومن يحاسب هؤلاء؟ اللهم فاشهد..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حاسبوا المسئولين، من يحاسب الوزراء، شهروا بالمزورين، طبقوا الشفافية!! لطالما سمعنا وقرأنا مثل هذه المطالبات، بل إنها أصبحت مطالبات من لا مطلب له. حتى خطباء الجمعة، تنادوا بإيقاف الفساد الإداري، وبمحاربة الغش، والتنبيه عن تحريف الدين.

إقرأ المزيد...
 

وليمة الكراسي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

نحتاج إلى تعميق مفهوم الوطنية كفكر وسلوك ليس في أبنائنا وجيلنا القادم فقط، نحتاج تجريعها للمسئولين وأصحاب السلطة على مصالح المسلمين أيضا، فالمسئول غير القادر على ضبط قراراته بما يتناسب مع المصلحة العامة ليس كفأ للمسئولية الموكلة له. ويختص بذلك كل مسئول أدار دفة الصلاحيات المخولة له لجهة مصالحه الشخصية فالمسئول الناقص عندما يلتصق بكرسي السلطة تجده في بداياته ونهاياته أيضا يجند أهدافه لتحقيق أمرين الأول: اكتناز أكبر قدر من الربح الشخصي قبل نزعه من هذا الكرسي.

إقرأ المزيد...
 

مجتمع الحريم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مصطلح (حرمة)، وكذلك (مجتمع الحريم)، إضافة إلى (حَرَم فلان) للتعريف بزوجة الرجل، مصطلحات وفدت إلينا من الثقافة التركية، ثم دخلت إلى الثقافة العربية، فالمحلية؛ رغم أنها ثقافة هجينة لا علاقة لها بالعرب ولا الإسلام. تاريخياً كانت المرأة العربية تسمى باسمها مجرداً، أو بكنيتها أم فلان أو أم فلانة من باب التكريم؛ وأحياناً تُميّز بأنها زوجة فلان بن فلان إذا كان زوجها ذا شهرة أو مكانة، لا بحرم فلان بن فلان.

إقرأ المزيد...
 

أحسدك يا ست «جاكلين»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية باستنكار حصول سيدة تُدعى «جاكلين بنت جوزيف بن لويس» على أرض «منحة» من أمانة جدة، بعد ورود اسمها في قائمة الممنوحين التي أعلنت أخيراً، وسبب الضجة أن اسم السيدة يوحي بأنها غير سعودية، إضافة إلى أن اسمي والدها وجدها يؤكدان أنها مقبلة من ثقافة «مسيحية» لا علاقة لها بصحارينا الشاسعة، لكن المفاجأة، بحسب موقع «أنحاء» الإلكتروني، جاءت في تصريح على لسان مسؤول في أمانة جدة، أكد فيه أن السيدة الممنوحة تحمل الجنسية السعودية، وهذا سبب كافٍ لحصولها على الأرض.

إقرأ المزيد...
 

ما بعد سحب المراقبين..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

القرار الذي أعلنه سمو وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، حول سحب المراقبين السعوديين في سوريا "كي لا نكون شهود زور"، أقل ما يمكن وصفه به، أنه قرار صائب.

إقرأ المزيد...
 

الطفل والعنف والدين والحكمة..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

إن أي متابع لمقالاتي لا سيما التي تتصل بالأطفال، يعرف أن لدي حساسية مفرطة من العنف الذي يمكن أن يتسرب إلى الأطفال من أي مظهر يحيط بهم، أو كلمة يسمعونها أو مشهد يرونه أو تصرف ينالهم. قد يختلف معي الكثيرون لكن لكل منا الحق في أن نحيا بسلام وبالشكل الذي نراه الأفضل لأطفالنا والذي أعتقد أنه مبتغى كل والدين وأسرة.

إقرأ المزيد...
 

البعير والنملة والمنح..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من أروع الأمثال الشعبية: «اللي تجمعه النملة يأكله البعير» فالنملة تتعب وتشقى وتجمع مؤونتها حبة بعد حبة طوال العام ويأتي البعير ويبتلع كل المستودع بقضمة واحدة، لو كان لدى البعير ذرة من الحياء لأكل مستودع النملة على دفعات! ففي ذلك مراعاة لمشاعرها، فما دام سيأكل كل مستودعها ويتركها تأكل التراب بعد ذلك، فليس ثمة داع لأن يوجه لها رسالة ملخصها أن كل تعبها وشقائها طوال العام كان أضحوكة يمكن أن تنتهي في لحظة واحدة.

إقرأ المزيد...
 

أهمية الدعم النفسي للبائعات..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا أعرف عن طبيعة التدريب الذي يقدم إلى البائعات اللواتي نزلن مؤخرا إلى سوق العمل, وهل تطرق في جزء منه إلى الدعم النفسي الذي يجعلهن قادرات على مواجهة الكثير من الضغوطات والتحديات التي تنتظرهن ميدانيا, أم أنه اقتصر على الإجراءات العملية حول التعامل مع الزبائن أو فرز البضائع مثلا؟

إقرأ المزيد...
 

«بنو حمزة فيهم رجال»...!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم يرد في لسان العرب ما يدل على هذا القول، لما يتضمنه من اغتصاب للغة، وانتهاك «لعرضها»، فإن قال أحدكم «بنو حمزة فيهم رجال»، فليعلم «أنه خطأ مركب»، لم يرد في الشاهد العربي البتة، ونُقل عن ابن القيسراني، عفا الله عنه، في كتابه «المؤتلف والمختلف» قول لشاعر جاهلي هو حجل بن نضلة الباهلي عافانا الله وإياكم قال فيه:

إقرأ المزيد...
 

إنهم «حزب النكبة»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعد بداية الثورة المصرية ظهر مصطلح «حزب الكنبة»، وهو يشير إلى ما يُسمى دائماً بالغالبية الصامتة في المجتمعات، وهي التي كانت تشاهد وتتابع - على سبيل المثال - الثورة المصرية من صوالين منازلهم، وعلى رغم أن لهم آراءً في تلك الثورة، إما مؤيدة لها، أو رافضة، إلا أنهم فضلوا أن يستلقوا في منازلهم الدافئة بدلاً من الخروج للشارع. ولأن هناك حزب «الكنبة»، فهنا «حزب النكبة»، وهو حزب «تخيلي» لكنه أقرب ما يكون للحقيقة، فهو ناشط اجتماعياً، ضار وطنياً، ويعمل ضمن «أجندته الخاصة»، في قضايا محلية ودينية وتعليمية بعيداً من أجندة الوطن ومستقبل أبنائه، ولا يمكن أن تمضي قضية من قضايانا المحلية البسيطة أو الكبيرة من دون أن تختطف من ذلك الحزب، هم من صنع ثقافة الكاسيت، وثقافة القصص الخيالية، من الفتاة التي ماتت وعليها «البنطال»، مروراً بمن مات وفي يده «الريموت».

إقرأ المزيد...
 

"نون النسوة" بين ليبرالي وإسلامي!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تظل «المرأة السعودية» العنوان العريض واللافت، الذي يجلب لصاحبه الحظ، قضاياها المتعثرة في مجتمعها جعلتها مادة دسمة لكل من أراد أن يصنع مجداً وشهرة، إثارة الجدل حولها، تتناقل أخبارها وقضاياها بين صحفنا المحلية وقنواتنا الفضائية وعالمنا الافتراضي، الكل أصبح ذا خبرة ومفتياً وناشطاً اجتماعياً، الكل غيور عليها يعمل لمصلحتها سعياً لتنال حقوقها من وجهات النظر الأحادية، البعض منهم لبس لباس الدين وفرض رأيه، بل وقرر عنها وتحدث باسمها، وأوحى لها أن إبقاءها في منزلها سيجلب لها الكرامة والهيبة وأنها الجوهرة المُصونة، وهو حارسها المحافظ عليها من الأشرار المتربصين لها في الخارج، وآخر اختار لباس الناشط الاجتماعي الذي يطالب بحقوق هو من أوجدها لها، وجعلها قضيته.

إقرأ المزيد...
 

التراشق الماريوتي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لن يكون «التراشق الماريوتي» آخر الهراء الذي تتجاذبه أطراف في مجتمعنا لا تحتمل ابتعاد الأضواء عنها إلى عالم التنمية وهمومه.
**لأن الأنثى السعودية..قدرها أن تجسد قضاياها أسخن الملفات في حياتنا العامة ولأن التخلص من النظرة الدونية للمرأة تحد كبير لا يقدم له أهل الثقافة والدين مشروعا يذكر ولن يتمكنوا بدون تخطي ذواتهم المتضخمة.

إقرأ المزيد...
 

من «بهو» إلى نفق..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما اتصلت بي قناة «العربية» كي أعلق على حادثة بهو فندق «ماريوت»، رفضت التعليق واعتبرت ما حدث سقط من الكلام، خالياً من الأخلاق، وإثارة لا تستدعي التعليق، لكن ظهور أستاذ أكاديمي في النقد الثقافي في قناة دينية يتحدث بإسهاب عن حادثة البهو كان مفاجأة البهو بجدارة.

الأستاذ المثقف والعالم الدكتور عبدالله الغذامي اعتبر ما حدث ظاهرة طبيعية في النسق الثقافي المحلي لكن هذه ليست المفاجأة، بل أن يجد كل سؤال ساقط وسخيف عند ناقد كالغذامي رغبة في التحليل ومنحه المصطلحات الثقافية الفضفاضة التي بدت تنطعاً أكثر منها تحليلاً، لأن الأسئلة لم تدر حول الفعل الثقافي بقدر ما دارت حول محاكمة الفعل الشخصي والخلقي للمثقف، وبلغت أن جاوب الغذامي على سؤال من نوع «بحسب خبرتك هل يشرب المثقفون الخمور وهل يفعلون كذا وكذا» بأن قال: «لا. لا يفعل المثقف السعودي كما يفعل الفرنسي مع الفرنسية»، فأوقعنا بعد تعنت صاحب جملة الخزي والعار في الإفصاح عن قصده في فضول آخر أن نعرف ماذا يفعل الفرنسي مع الفرنسية؟ بدا الغذامي الذي لم يعترض على الأسئلة المنحدرة نحو الشخصانية، والمحاكمة الأخلاقية يتلكأ، ويمط مصطلحاً ثقافياً كالنسق والذهنية كي يمنحها شيئاً من الوجاهة، ناسياً أن لطمها أو الاعتراض على عدم أخلاقيتها من صلب الخلق الثقافي النزيه، فلو وجه هذه النوع من الأسئلة لإحدى «الحريم» في جلسة «ضحى» لاعترضت على فجاجتها. لم يفطن الغذامي، والمذيع يستدرجه لأسئلة هي من نهج المحاكمات الصحوية، بأن تحليل أسئلة من نوع ماذا يشرب المثقفون وهل يفعلون ما يفعلون؟ لا ترفع من قدر الأسئلة بل تحط من قدر المجيب.

إقرأ المزيد...
 

المعركة التي تنتظر الشيخ عبداللطيف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يتذكر معالي الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف الرياض في السبعينات الميلادية. طرح بعضا من ملامح هذه الذكريات في مقاله له نشرت في جريدة الجزيرة قبل سنوات قليلة عندما بين فيه وجهة نظره في الاختلاط. لا يستطيع أحد في هذه الدنيا أن يقول أن سوق المقيبرة أو شارع السدرة أو شارع الوزير كان يديرها علمانيون أو ليبراليون. لا أحد يستطيع القول أن الهيئة في ذلك الزمن غافلة أو أن الرجال القائمين عليها كانوا متساهلين أو غير مؤهلين بالعلوم الشرعية. عرف عن الشيخ عمر آل الشيخ رئيس الهيئة في ذلك الزمن التشدد في تطبيق الأنظمة والقوانين حتى كان رحمه الله يباشر بعض الأعمال بنفسه، ولكن لا أحد عرف أو سمع أو شاهد أن الشيخ عمر أو رجاله جروا امرأة في السوق ولم يدع أي من رجاله في ذلك الزمن أن شاهد امرأة سوداء تطير وتهبط على سقف بيتها كالعنكبوت أو أن غواصين جهازه المحترفين أخرجوا حرزا من قاع البحر أو أن أحدا اكتشف أن يهودية جنية قادمة من اليمن سكنت رجلا ساكنا في مقبرة. كان الانجاز في ذلك الحين في إطار العقل ومؤطرا بحرمة حقوق الناس. كان المبدأ حماية المرأة والدفاع عنها وليس حماية الناس من المرأة. لم تكن المرأة أداة غواية. نسمع هذه الأيام من يقول أن المرأة هي الأم وهي الأخت وهي الزوجة إلى آخر الكلام الذي نمارس عكسه. كان أهل ذلك الزمن والهيئة تحديدا يرون أن الفضيلة جزء من حياة الناس وليست من اختراعهم أو أنها وجدت مع وجودهم وستغيب بغيابهم.

إقرأ المزيد...
 

نحن والغرب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

توماس أديسون وستيف جوبز اسمان غيرا العالم، وأدخلاه فعلاً مرحلة تاريخية جديدة. الأول اخترع المصباح الكهربائي فأضاء الدنيا، وألغى عملياً الليل، وأصبح النور يغلف كوكب الأرض.

إقرأ المزيد...
 

... وأعدم الفن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الفن يربي الإنسان ويهذب ذوقه ويشكّل مصيره، ونعني به الفن الحقيقي ومن يترجمه، أي الفنان الذي يحترم قيمة الفن ويعلم تماماً مدى تأثيره على مر العصور، فنحن لا نُعلي هنا من إسفاف وانحلال أخلاقي ألحقا زوراً وبهتاناً باسم الفن، وهما مجرد تسويق لمنافع مادية رخيصة أحطت من هيبة الفن، أو كما أقرها مدير القناة الفضائية: "اعتمدنا في بداياتنا على الإيحاءات الجنسية للدعاية والترويج"، والواقع أنهم وغيرهم لا يزالون على نفس السياسة وإن اختلفت الأشكال والطرائق، هذا النوع من التوجيه المستغِل قد أساء للفن، أمّا الفنانون فلم يسئ إليهم أحد أكثر مما فعلوه بأنفسهم، فيأتي من هو ضد فكرة الفن من أساسها ويشير إلى واقع الفن الحاضر ويسأل بتهكم ونبرة اشمئزاز: أهذا الذي تحكون عنه؟ أهذا ما تجرون المجتمع إليه؟ وللجواب نقول: كما تكونوا يكون فنّكم، أمّا الفن الذي نصبو إليه، فهو ذاك الذي يسمو بالروح والنفس، تلك النفحة السماوية التي تذكّرك بموجدها الذي أبدعها في الإنسان.

إقرأ المزيد...
 

رئيس جديد للهيئة.. هل من جديد؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من أكثر الأجهزة في الدولة التي تثير جدلاً محتدماً باستمرار، جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لأنه جهاز يرتبط بأخلاق الناس وشرفهم ومحارمهم، وكل حركةٍ خاطئة يقوم بها أحد الأعضاء في الهيئة تنعكس سلبياً على حياة امرأة، أو مستقبل شاب، أو ربما فككت أسرةً بكاملها.

إقرأ المزيد...
 

هل نعبر قنطرة الحياة مع «الهيئة»..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هل بالإمكان الوصول لحل وسط بين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كمفهوم واقع لا خيار معه، وبين «حياة الناس» المتغيرة والمتجددة التي لا خيار أيضاً معها إلا القبول بها والعدو بمحاذاتها، وهي الحياة التي أصبحت أمراً معاشاً لا يمكن الوقوف بوجهه ترى العالم وتخوض معه تجاربه عبر كل أدوات التقنية الحديثة.

إقرأ المزيد...
 

البطاقات التموينية كحل عاجل للفقر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع تزايد أسعار السلع، ومع ثبات الرواتب، أو زيادتها بنسب لا تتناسب مع زيادات السلع الرئيسة، كان لا بد من إيجاد حل لمكافحة الفقر، والحاجة الملحة للغذاء تحديداً لمن لا يجد الدخل الكافي لمواجهة الغلاء المستشري في السلع الغذائية على وجه الخصوص، ابتداء بالعاطلين عن العمل، وانتهاء بمحدودي الدخل.

إقرأ المزيد...
 

حلم الشيخ بـ «اللانجري»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعد أن تسلمت النساء السعوديات زمام عملية بيع وشراء «ملابسهن الداخلية» بقوة النظام أخيراً، تحركت بكل قوة جهات مختلفة لإجهاض مشروع تأنيث محال المستلزمات النسائية، كما حدث عام 2006، عبر ترويج الإشاعات والأكاذيب على شكل أخبار تنشرها الصحافة والمواقع الالكترونية، بهدف إثارة الرأي العام ضد المشروع، وهي حيلة بائسة لم تعد تنطلي على أحد في عام 2012، أما طموح من يقفون خلفها فيمكن وصفه بـ «حلم إبليس باللانجري».

إقرأ المزيد...
 

طبول الحرب تقرع..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هل تقرع طبول الحرب في الخليج؟! هل ستشهد المنطقة حرباً خليجية رابعة، على اعتبار أن الأولى (الحرب العراقية - الإيرانية) والثانية (حرب تحرير الكويت) والثالثة (الحرب الأميركية لإسقاط نظام صدام واحتلال العراق)؟! هل ستجد دول الخليج العربية نفسها مضطرة إلى الدخول إلى ساحة حرب لا تريدها، بل فرضت عليها؟ أم أنها ستكون أشبه بحرب باردة لا طائرات ولا دبابات فيها، لكنها حرب مخابرات وقصقصة أجنحة؟! لماذا تتزايد مساعي دول الخليج لتعزيز قدراتها العسكرية أخيراً؟! ولماذا تكثر إيران من التهديد لإغلاق مضيق هرمز وإقامة المناورات العسكرية في الخليج.

إقرأ المزيد...
 

خطابُ الفتنة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الثقافة بما هي تراكم إنساني تتلاقح وتتواصل تأثراً وتأثيراً حاملة جيناتها الخاصة ومتآزرة في صراعها ضد قوى التخلف وثقافة النكوص ، وبما أننا مقبلون على تغيرات إيجابية حتمية تأبى الركون والانكفاء عمّا يموج في العالم من حولنا، ما يجعلنا نعيش في قلب الأحداث وليس على هامشها ؛ فإن هناك من يشحذ سكاكينه دوما للنيل من مشروع التحديث والتغيير ، وها نحن نعود ثانية إلى نوبة أخرى من نوبات عنف الخطاب التي تجتاح مجتمعنا من حين لآخر، هذه النوبات يتولاها أناس فطروا على حب التجييش والتحريض ، لا أحسب أنّهم ينطلقون من شعور ديني بقدر ما ينطلقون من رغبة كبيرة في التسلط وإثارة غبار الفتنة في الوطن باسم الدين والدفاع عن الفضيلة ، ولا أحسبهم أيضا يقيمون وزناً للوطن ووحدته وأمنه فذلك آخر ما يفكرون فيه ، فما تكاد تخمد نار حتى يهبوا لإشعال أخرى ، مدفوعين برغبة جامحة وعزم أكيد في ألا يهدأ الوطن، وألا تقوم لمشاريع التنوير والإصلاح قائمة ، فالوطن والحرص عليه آخر شيء يخطر في بالهم ، أقول هذا وأقصد به ما راج في الساحة الثقافية منذ أيام ، من افتراء نال عددا من المشاركين والمشاركات في ملتقى المثقفين - الذي لم أشارك فيه لأسباب ذاتية - من اتهامات لم يستطع مطلقها أن يقدم دليلا واحدا على صدقه ، حتى بات في نظر كثير من العقلاء مجرد محرض لا يملك من حجة سوى التمترس خلف عبارات عاطفية ، وكلمات غاية في البذاءة والعومية تجعله يدور في فلك واحد لا يغادره.

إقرأ المزيد...
 

سنتيمتر كل عشر سنوات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بدأ يوم الخميس الماضي تأنيث المحلات النسائية، أخيرا.. أصبح بإمكان المرأة السعودية أن تشتري ملابسها الداخلية من امرأة مثلها!، بعد عام واحد سوف نكتشف أننا أضعنا أكثر من عشر سنوات في مناقشة قضية بسيطة وأن الكرة الأرضية لم تتوقف عن الدوران بعد بدء العمل بهذا القرار، لقد عطلت قرارات رسمية ودارت معارك فكرية طاحنة وتناثرت الاتهامات من كل حدب وصوب من أجل السماح للمرأة بأن تبيع حمالة صدر لامرأة مثلها واحتجنا إلى ما يقارب سبع سنوات كي يتحول هذا الأمر البسيط إلى واقع، وستعلمون قريبا أننا أضعنا كل هذا الوقت الثمين في مسألة كان يجب أن تحدث منذ زمن بعيد.. فهل يلومنا أحد إذا تأخرنا في معالجة القضايا الشائكة؟!.

إقرأ المزيد...
 

العلاقات العامة الخفية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ترى ما هو الموقف من دخول الوزارة أو الإدارة الحكومية أو الهيئة على النت والتعليق على مقالات الكتاب بأسماء قراء وهميين. أي إنسان يقرأ بتروّ سيعرف من هو صاحب التعليق. هل هو قارئ يعبر عن رأيه أم أن جهاز علاقات العامة هو من يقف خلف هذه التعليقات. تستطيع الإدارة الإلكترونية في الجريدة أن تعرف وتتحقق من مصادر التعليقات باستثناء التعليقات الصادرة من الإدارات التي تعتمد في جزء من عملها على المتطوعين الباحثين عن الأجر في الآخرة. كيف يحق لهذا الجهاز أن يدخل على النت بأسماء قراء غير موجودين ويمتدح ذاته ويطبل لانجازاته ويصور أن الأمة بثقليها (الجن والإنس) تقف خلفه.

إقرأ المزيد...
 

«فازلين» بالرقية الشرعية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في أثناء محاولتي البحث عن نسخة صوتية للقرآن الكريم عبر جهاز الأيفون، وجدت نسخة لقارئ معروف في السعودية لكن يشترط تحميلها بـ٩ دولارات أميركية، وحين وجدت هذا الشيخ في قائمة تويتر سألته إن كان لديه علم بأن قراءته للقرآن تُباع بمبلغ مالي، فأجابني بأنه لا يعلم بذلك، وأنه تنازل عن التسجيلات بصوته مقابل نشرها دون أي مقابل مالي، بل وزوّدني بقصة أخرى تقول إنه فوجئ أثناء زيارته لأحد الأشخاص بأن والدته تدعو له، بعد أن تعالجت بزيت اشترته من أحد المحلات كتب عليه تمت رقيته بواسطة الشيخ فلان، ليكتشف الشيخ أنه ليس فقط أن قراءة صوتية للقرآن بصوته تباع بالمال لكن أيضاً يتم وضع اسمه على سلع في الأسواق وتباع على أنها خضعت للرقية الشرعية.

إقرأ المزيد...
 

غزوة «ذات شَعْرَة»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أخيراً تمخضت غزوة (الخزي والعار) في بهو «ماريوت الرياض» عن «شَعْرَة» كانت هي سبب تلك المعركة الضروس التي قادها فارس المعركة الذي جاء إلى ميدان «الحسبة» متأخراً، حين شاهد شُعيْرات أقضَّت مضجعه وحرَّكت غيرة المحتسب القابع في داخله لينتفض ويعلنها كربلائية لا تبقي ولا تذر. الغريب أن كثيرين تفاجؤوا بأن تحرك «شَعْرَة» غيرة ذلك المثقف المحتسب، فيما نجد أن الشًّعَر يمثل جزءاً كبيراً من ثقافتنا وخطابنا الديني المحلي، وقلَّ أن تجد برنامجاً من برامج الإفتاء لا يرد فيه ذلك السؤال السرمدي: ما حكم تشقير الحواجب؟ أو حكم النمص والتنمص؟ ولك أن تبحث عن آلاف الفتاوى عن حكم صبغ الشعر ووصله ولبس «الباروكة» وحكم تسريح الشعر على ضفيرتين، وهل يدخل في النهي الوارد في حديث «البخت المائلة»؟ وهل تجوز إزالة شعر الوجه؟ وكثير من الأبحاث العلمية حول حلق اللحية والأخذ منها، ومقدار القبضة فيمن يجيز الأخذ منها بحدود القبضة، ومباحث منفصلة عن «تكنيك» نتف الشارب وهل ينتف أفقياً او رأسياً أو يبدأ بالجهة اليمنى؟ وأبواباً مفصلة في كتب الفقه عن أحكام الامتشاط (تسريح الشًّعَر)، وهناك مبحث نفيس في بابه بنوان: «30 فتوى في الشّعَر» تبين مركزية الشعر في ثقافتنا على ضآلة حجمها وهوانها على الناس. ولم ينتهِ اهتمامنا بالشَعْرَة فقط في الفتاوى، بل تجاوزه ليصل إلى مؤسساتنا الأكاديمية التي أولته اهتماماً يليق بمكانته؛ إذ إن هناك عدداً من الأطروحات (العلمية) حول أحكام الشًّعَر منها على سبيل المثال: «أحكام شعر الإنسان في ضوء السنة النبوية وأطروحة أخرى حول «أحكام شعر الآدمي في الفقه الإسلامي» (رسالة ماجستير)، ويتبين من العنوان أن هناك أحكاماً أخرى لشعر الحيوان أيضاً ستكون عنواناً لأطروحة أخرى، يضاف إلى ما سبق رسالة نفيسة حول «أحكام شعر الرأس في الفقه الإسلامي» (رسالة ماجستير)، وهي أكثر تخصصاً مما سبقها وتشرع الأبواب لباحثين آخرين للكتابة حول أحكام شعر «الشنب» واللحية وغيرها.

إقرأ المزيد...
 

هذا يومكم يا شرفاء القطيف

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في ظل الموجة الهوجاء التي تعاكس المنطق، وتصبُّ الزيت على النار، لا نقول إلا: هذا يومكم يا شرفاء القطيف، فكنتم، وما زلتم، أبناء بارين لهذه المملكة، لا يزايد عليكم أحد، ولا يلغي مواطنتكم إلا متجنٍ، وها هم المطلوبون ومَن خلفهم يريدون بالوطن شرا، وأنتم تريدون له خيرا، فلا تتركوا الفرصة لهم، فإن خطرهم على أهلنا في القطيف، أضعاف خطرهم على باقي أجزاء البلاد.

إقرأ المزيد...
 

كاتب «يلطم»... وإرهابي «يطبل»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كانت جدتي «رفعة بنت مبارك»، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، «ناقدة» من طراز نادر، و«النقد» بالمفهوم العامي الدارج في السعودية يعني التشنيع بالآخر، فيقال فلان «نقدوه الرجاجيل»، أي ازدروه ولاكته ألسنتهم حتى العظم، أما سر ندرة طراز جدتي فهو يكمن في أنها لم تكن سليطة اللسان، أو تتعمد إحراج الناس، بل تكتفي بترديد «لزمة كلامية» بصوت منخفض لا يكاد يسمعه أحد، هي: «يا عيباه... يا خزياه».

إقرأ المزيد...
 

أنا : "عورة"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سيدي الرجل حينما فكرت وقدرت وقررت حذفي وحظري من التاريخ وطمس وجهي وهويتي لأنهما عورة , أتريدني الآن أن أتفق معك؟ .. ألست في نظرك ناقصة عقل ودين طبقاً لمفهومك ؟..أتريدني أن أتفق معك وقد حكمت علي أن أبقى خرساء لأن صوتي عورة أيضاً؟.وباسم العورة والرذيلة والنجاسة والأذى حسب فهمك صنفتني بعيداً عن الانسانية .. وفي حكاياتك كنت أنت الذئب وأنا النعجة التي تحتاج إلى من يرعاها ويضبطها وينتفع بها ..وإن ارتقيت تصنيفاً فأنا مجرد خيل إنتاج.

إقرأ المزيد...
 

مجلس التعاون المتحد..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في خطوة استباقية، جريئة وتاريخية، جاء إعلان الرياض في ختام قمة مجلس التعاون الخليجي للعام الثلاثين في الرياض الأسبوع الماضي (19-20/12/2011) لينقل المجلس إلى مرحلة النضج ومرحلة الاتحاد بعد تجربة مرحلة التعاون وقد وجد نفسه بعد هذه المدة وقد تجهز ليكون كياناً واحداً. وقد حمل الإعلان عدداً من المبادرات والقرارات في لغة غير مسبوقة تعكس آمال وطموحات وتطلعات مواطنات ومواطني المجلس من ألفه إلى عينه.

إقرأ المزيد...
 

السنوات المفصلية في التاريخ العربي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مثل كل الأفكار الكبيرة، والأحداث المفصلية، هناك أعوام تبقى في ذاكرة التاريخ، وذاكرة الشعوب علامة فارقة تفصل فصلاً واضحاً بين ما قبل وما بعد. تتميز هذه الأعوام بأنها دون غيرها عصية على عامل النسيان، أو عامل التقادم الزمني مهما طال. العام الماضي، الذي كان يوم أمس آخر أيامه، هو من هذه الأعوام. واللافت في هذا العام أنه بحجمه وأهميته ينافس حجم القرن الذي سبقه ليس بعدد الأحداث التي اكتنفها، وإنما بوزن هذه الأحداث، ودلالاتها الاجتماعية والسياسية. أقول ذلك لأننا لا نعرف ماذا تخبئ الأيام والسنون المقبلة للقرن الذي ينتمي إليه عام 2011. يتصل هذا العام بصيغة أو بأخرى بأعوام وأحداث التاريخ العربي الذي سبقه. وفي الوقت نفسه ينفصل عن ذلك التاريخ بالأحداث غير المسبوقة التي دشنها، ومنها استمد أهميته ومفصليته. يتصل بالتاريخ الذي قبله من حيث أنه استئناف جديد للتاريخ نفسه، وانطلاقاً من الطموحات، والانكسارات، والصراعات والأحلام نفسها التي تمثل محرك هذا التاريخ. ولكنه ينفصل عن ذلك التاريخ من حيث إنه يضع بداية جديدة، وعلامة مختلفة على ما يمكن أن يعقبه.

إقرأ المزيد...
 

وزارة التجارة والآداب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعض القرارات تثير الحنق حد القهقهة، فتغضب وتضحك عليك وعلى تلك الوزارة التي أصدرت ذاك القرار. حدث هذا وأنا أقرأ قرار «وزارة الآداب»، أعني «وزارة التجارة والصناعة» الذي يقول: منع دخول الملابس والإكسسوارات المخالفة للشرع إلى أسواق المملكة، وأكدت بأنها لن تسمح بدخول الملابس التي تخدش الحياء وتخالف العادات والتقاليد الإسلامية والعربية، ولم تحدد ما الذي يخدش!

إقرأ المزيد...
 

من أساطير التاليين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كنت أظن في السابق أن الأساطير والخرافات الثقافية الدائرة بيننا من اختراع سعودي. كنت مطمئنا أن دعاتنا الأفاضل يتوفر في عقولهم قدر من الخيال الفني. مع الأسف خاب ظني. منطقي هذا يشبه منطق صديقي. يسمع صديقي أن هناك مقاولين غير سعوديين يحصلون على مليارات فيقول متحسرا: أنا لا يهمني أن تكون المقاولة غشا في غش، لكن على الأقل أن تروح اللطشة لتاجر سعودي. أحشف وسوء كيل. نفس المنطق ينتابني عندما أتأمل في مجموعة الخرافات الثقافية المتفشية في المجتمع. بالصدفة عرفت الحقيقة. تبين لي أن معظم المعلومات الخرافية عن الغرب التي يرددها الدعاة في المملكة من اختراع الأخوان المسلمين من مصريين وسوريين وغيرهم. من سوء حظ أخواننا أن الأخوان المسلمين تخلوا عن هذه الدعاوى. أنظر شعارات الغنوشي والأخوان المسلمين في مصر.

إقرأ المزيد...
 


الصفحة 1 من 27


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى