الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

هيئة الصحفيين السعوديين وقفت موقف المتفرج ولم تحرك ساكناً..

الصحافة الالكترونية في السعودية تحرك الوزراء وتنقذ الإعلاميين من المحاكمات غير النظامية فيما تكتفي الصحف الورقية بنقل التصريحات..!

الرياض: قضايا سعودية

قد لايعلم كثير ممن تابعوا مجريات قضية الإعلاميتين روزانا اليامي وإيمان الرجب وزميلهما المصور السعودي الذي حكمت عليه محكمة جدة بالسجن 3 أشهر والجلد 70 جلدة على خلفية تعاونهم مع قناة LBC أن الصحافة الالكترونية هي التي أنقذتهم عبر توجيه النداءات لخادم الحرمين الشريفين, ومخاطبة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة الذي أوصل الرسالة بدوره إلى العاهل السعودي, فيما اكتفت الصحف الورقية بنقل أخبار المحاكمات ونشر صور الإعلاميتين على صدر صفحاتها.

ففي الوقت الذي نشرت فيه وكالة أخبار المجتمع السعودي مقالاً للمشرف العام (هاني الظاهري) بعنوان "بأي ذنبٍ جلدت؟" استنكر حكم الجلد على روزانا اليامي وطالب بتدخل السلطات لإسقاطه حفاظاً على سمعة المملكة, خاطبت صحيفة عناوين الالكترونية وزير الثقافة والإعلام بشكل مباشر ناقلة له تظلم الإعلامية ليتحرك بدوره ويخاطب خادم الحرمين الشريفين الذي أصدر أمراً بإسقاط الحكم وإحالة الملف لوزارة الإعلام بحكم الاختصاص, ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل إن محامي المتهمين في القضية التي عرفت بقضية المجاهر توجه بعد الأمر الملكي للصحافة الالكترونية طالباً منها إبلاغ الدكتور خوجة بوجود مصور سعودي في السجن على خلفية القضية وهو ما جعل الوزير يتحرك ويخاطب وزير العدل للإفراج عن المصور إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين.

وهذا ما أكده المحامي سليمان الجميعي الذي قال إن الوزير خوجة اتصل به شخصيا بعد ساعات من توجهه للصحيفة الالكترونية التي أوصلت نداءه للوزير, ليبلغه أنه أجرى اتصالا هاتفيا بوزير العدل طالبا الأخذ بتوجيهات الملك التصحيحية حيال التعامل مع الإعلاميين في قضية المجاهر بالمعصية، وأن الوزير خوجة أكد له إخلاء سبيل المصور غداً الأربعاء إن لم يتم إخلاء سبيله مساء اليوم (الثلاثاء 27 أكتوبر 2009م).

في خضم ذلك كله وقفت هيئة الصحفيين السعوديين موقف المتفرج ولم تحرك ساكناً لمخاطبة السلطات في سبيل كشف عدم نظامية المحاكمة التي كادت أن تشوه سمعة المملكة العربية السعودية على مستوى العالم, فيما انشغلت الصحافة الورقية بنقل أخبار المحاكمات وتصريحات المحامي, ونشر بعض مقالات الرأي التي أعلنت استغرابها من الحكم لا أكثر, وهو أمر يكشف عن مدى فاعلية وقوة تأثير الصحافة الالكترونية اليوم في السعودية, ويستدعي من الصحافة الورقية أن تتنبه لدورها الحقيقي قبل أن تجد نفسها خارج ميدان المنافسة, وأن تعقد شراكة استراتيجية مع الصحافة الالكترونية بدلاً من محاربتها التي لم ينتج عنها سوى زيادة قوة الصحافة الالكترونية وكسبها المزيد من النجاح والتأييد, بجانب الجماهيرية الكبيرة التي حظيت بها.

تعليقات
أضف جديد
نورة   |2009-10-28 00:30:15
من جد...

هذي كرامات الصحافة الالكترونية في السعودية
مسافر  - نتمنى الزيد   |2009-10-28 00:31:29
الصحافة سلاح ذو حدين
لذا نتمنى الحد النافع ونشد عليه
هند   |2009-10-28 00:46:08
والله العظيم ابطال ابطال ابطال

كفو ولا عزاء لصحافة الديناصورات
اعلامي   |2009-10-28 00:51:52
الصحافة الورقية فيها خير بس مشكلتها مكبلة برقابة وهمية من بعض رؤساء التحرير و لا
تنسوا انها كانت سبب في اقالة الشثري بعد تصريحاته لقناة المجد و خصوصا جريدة الوطن
العملاق  - زمن التقنية   |2009-10-28 01:42:46
بلا شك هذا زمن التقنية.. الصحافة الإلكترونية تميزها الحرية الأوفر على مدى الساعة
صح عليكم   |2009-10-28 02:12:23
وزير الاعلام رجل مثقف و واعي وعارف انه زمن الصحافة الالكترونية ولذلك قبل كم يوم رد
على مقالات كتبها بعض كتاب الصحافة الورقية ينتقدون التلفزيون السعودي..

لكن وين
نشر رده عليهم؟؟

تدرون وين؟

في صحيفة الكترونية ( ايلاف )

وطبعا اللي قروا رده
أعداد أكثر من اللي قروا مقالات الكتاب في الجرايد

ويا سلامي عليكم يالسعودية
سقراطي  - الأسباب الحقيقية   |2009-10-28 04:13:09
أولا أبو متعب حبيب الشعب أدامه الله.

ثانياً تزامن الحكم مع نشر تقرير منظمة
«مراسلون بلا حدود» التي تتخذ العاصمة الفرنسية باريس مقراً والتي حجزت للسعودية
المرتبة الـ163 من 175 دولة في مؤشرها لحرية الصحافة العالمية للعام 2009.


ثالثا مخالفة
الأنظمة والقوانين السعودية واللتي تعطي وزارة الإعلام وتحديدا لجنة النظر في
المخالفات على نظام المطبوعات والنشر الصلاحيات الكاملة في مثل هذه الأمور.

رابعا
الضغط على وزير الإعلام في الصحافة الإلكترونية.



سقراطي
كائن انترنتي   |2009-10-28 05:29:40
اختيار وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة موقعاً إلكترونياً كمنبر للحوار مع
الزملاء الكتاب، له دلالات إيجابية، فالموقع الإلكتروني بطبعه تفاعلي وبالتالي يتيح
متابعة ردود الأفعال عبر التعليقات التي ستتعرض لفرز الوزير وفريقه، فالرد الوزاري
بقي على الموقع لأيام وشهد تفاعلاً جيداً وحصل على بعض التعليقات المفيدة.

لكن هذا
ليس كل شيء، فإضافة إلى كون الموقع الإلكتروني حيزاً محايداً بين الصحف التي يفضل
الوزير الدبلوماسي الوقوف منها على مسافة واحدة، إلا أنه كان حاضراً على الإنترنت من
خلال موقعه الشخصي (..) الذي نثر عليه إبداعاته الشعرية، وكانت أول مناوراته التفاعلية
بعد الحقيبة الوزارية عبر الفيس بوك، حيث تضم مجموعته عدداً كبيراً من الصحفيين
والإعلاميين والمفكرين.

ماذا يعني ذلك؟، يعني أننا أمام وزير إعلام يُدرك مسبقاً
قيمة الإعلام الجديد ووسائل الاتصال الحديثة ويعرف أهمية توظيفها، طبعاً إلى جانب
الوسائل الإعلامية المعروفة ولن أقول التقليدية، حتى لا يزعل رؤساء التحرير.

وسأرفع
سقف التوقعات هنا إلى مستوى أعلى، وأتوقع أن يكون الإعلام الجديد هو إضافة الوزير أو
لمسته الخاصة في تاريخ الإعلام السعودي، من خلال تبني المشاريع الجديدة ودعمها
وبالطبع خلق برامج تدريب وتأهيل ملائمة للصحفيين للدخول في هذا المجال، نحو إنشاء
مؤسسة أو وكالة تعنى بالإعلام الإلكتروني.

المرحلة التالية مرشحة لبناء إعلام سعودي
قادر على استمرار قوة النفاذ والحضور في مرحلة الإعلام الجديد التي تتشكل اليوم
باتجاه أخذ السيطرة الكاملة خلال سنوات قليلة، وهو أمرٌ تظهره الأرقام والإحصائيات
لمتصفحي المواقع الإعلامية على الإنترنت ومشتركي الخدمات الإخبارية للهواتف
المتحركة مقارنة مع عدد مبيعات الصحف التقليدية مجتمعة لعقود، سطوة الإعلام تذهب
للوسائل الحديثة، إلى جانب الصندوق الملون، وهذه الثلاثية الآن (الإنترنت،
التلفزيون، الجوال)، تتجه للاندماج بأساليب مختلفة لإيصال الخبر والمشهد والتعليق
والترفيه والتفاعل اللحظي.

وفيما تُقام على الطرف الآخر مؤسسات حديثة تستعد للسيطرة
على المشهد الإعلامي، يحق أن نتحدث عن مؤسساتنا الصحفية بحكم أن أصبحت تقليدية
وتحتاج إلى إنعاش جديد بتحولها إلى شركات مساهمة، توسيع قاعدة الملاك المؤسسين -
الذين غادر غالبيتهم الحياة -، وبالتالي التوسع في ضخ استثمارات جديدة باتجاه التحول
من التقليدية إلى الإعلام الجديد، وهو بالمناسبة الحل الأمثل إن لم يكن الوحيد الذي
يتيح لها البقاء والتأثير.

إلى لقاء

*منقول: ناصر الصرامي- الجزيرة
حسين  - ولله متندم   |2009-10-28 07:39:10
انا مشترك في جريدة *** ومتندم على اشتراكي فيها
الخبر ينزل في الصحيفه الاكترونيه
اليوم وتجده مسروق في الورقيه بعد يومبن يعني صحافه ورقيه تعبانا
ابو مبارك   |2009-10-28 07:43:29
لو قارن اي شخص مساحه ما يكتب مع مساحه الصور في جميع جرايدنا لوجدنا ان مساحه الكتابه
تقريبآ الربع
والباقي مساحه للصور
الحسنه الوحيده لصحفنا انها وفرت علينا شراء سفر
طعام
فهد   |2009-10-28 09:07:29
هيئة الصحفيين السعوديين عار على الإعلام السعودي حسبنا الله ونعم الوكيل على من
فيها..
والكارثة وجود رؤساء تحرير وإعلاميين بارزين فيها ولكنهم أشبة بالمتنكرين
والصامتين عن الحق..
سوف يحاكمهم الزمن وتلفضهم قلوب وعقول الإعلاميين
خالد بن محمد المطيري  - كفو والله   |2009-10-28 10:05:39
فعلآ أصبحت الصحافة الألكترونية اليوم منبرآ من منابر التفاعل وتناقل الأخبار
الصحيحة غير المغلوطة
أجل يا هالصحافة
شبو على المسؤولين بهالديرة خليها تنظف
لا
تخلون فاسد ولا سارق ولا أي أنسان ماله من كرسيه الا الأسم وبس الا وتشهرون به
تعبنا
من التلميح وتعبنا وحنا نقول بكره بيكون أحسن
يله حطوا حيلكم في كبار البطون وجيبو
حق المستضعفين المسروقين الشقيانين السعوديين من هالأشكال
طارق إبراهيم  - صحيفة عناوين   |2009-10-28 13:50:06
أشكر للزملاء في وكالة أخبار المجتمع السعودي الإشارة إلى صحيفة (عناوين) في هذا
التقرير الصحفي وهي سمة مهنية راقية للأسف غير دارجة أو متبعة في معظم الصحف الورقية
والإلكترونية وأود أن اضيف هنا أن (عناوين) هي ايضا الصحيفة الإلكترونية التي اتصل
بها المحامي لتنقل لوزير الثقافة والإعلام قضية المصور المسجون .
على كل ملاحظتي لا
تكمن فيما سبق بل في أن الكثير من الزملاء في بلاط صاحبة الجلالة لا يدركون أن في
أيديهم (سلطة رابعة) يمكن لهم من خلالها فعل الكثير لصالح المجتمع والوطن لو اخلصوا
لمهنتهم ورسموا أهدافا لصحفهم.
أشكر الزملاء هنا مرة ثانية وعذرا على الإطالة.
رامي   |2009-10-28 23:08:28
روعة
نادين  - كش بس   |2009-10-28 19:31:54
جرايد ورق؟؟؟
كلها تعازي
واعلانات
وللبيع جوال مميز
مهاوي الشريف  - ههههههههههههههههاي نادين   |2009-10-30 01:28:36
الشثري شالوه بسبب الورق وروزنامه رفعوا عنها الحكم بسبب النت
ولكل مجتهد نصيب
متابع للحيمود  - الصحف الإلكترونية ستمحي الورقية   |2010-03-17 00:34:01
جمعية الصحافة الإلكترونية.. ستمحي الصحافة الورقية

إن الخطر قادم في الصحافة
الورقية من الجرائد والمجلات والمطويات ما لم تعالج الإدارات العليا لدى الصحف
وتراجع أوراقها من جديد لمحاكة الواقع ، ما بين تحديات الشارع والصحافة الإلكترونية
وإفتقاد الموضوعية ، وبما أنه توجد ملاحظات على الصحف الورقية توجد أيضاً ملاحظات في
الصحافة الإلكترونية ولكن إذا تمت معالجتها سوف ستمحي الصحف الورقية ، علماً بأن
مستوى الخدمات والملاءة المالية التي لدى الصحف الورقية والقوى البشرية أفضل من
الصحافة الإلكترونية ولكن ماذا بعد إذا تمكنت الصحف الإلكترونية في مراقبة الحدث في
أي وقت وأي مكان ، أما ناحية التمهن والتدريب على الكتابة والمقالات والأخبار وصياغة
الحدث تحتاج إلى الوقت ولكن هناك مقابل سوف يكشف الأوراق والخطر القادم هو أن
المشاركة في الصحافة الإلكترونية من التعليقات للجمهور وأخذ الرأي بسرعة وبسهولة
وتثبيته ودراسته والمتابعة والمبادلة سوف يطور الصحف الإلكترونية إذا ألتزموا
بمعايير ومقاييس مهنية تضبطها بآلية محكمة مثل إنشاء جمعية الصحافة الإلكترونية
.الصحافة الورقية تحدد الأشخاص من هم وليس الأداء أو الموضوعية في الطرح لأي مشروع من
مشاريع الصحافة والحلول الشعبية ، وتقسيم الصحيفة إلى أقسام ، كثرة الورق الذي
يكلفها الكثير ، وأتعجب من بعض رؤساء التحرير عندما يهمشون من قدر الصحافة
الإلكترونية في عالمنا العربي ، وكم حجم الخسائر والمدفوعات السنوية من ملايين
الريالات التي تصرفها الجرائد والمجلات في مشاريع المطابع في أدواتها من المكائن
وتشغيلها والورق والأحبار والفنيين والعمالة والإداريين . ماذا ستفعل الصحف الورقية
من الجرائد والمجلات والمطويات إذا أنخفض عدد المشتركين لديهم من 100.000 مشترك إلى 2000
مشترك مثلاً ، و لا أتحدث عن الإشتراكات العامة أو الحكومية التي لا يدفع فيها
الأفراد ريالاً واحداً ، إنما أتحدث عن المشترك الذي يدفع من جيبه ، ما هي الحلول
القادمة ، لأنه من أجل (المشترك) توسعت الجرائد والمجلات نشاطها في إنشاء المكاتب
الفرعية والمطابع والسيارات والمدفوعات والمشاريع المهنية التي تغطي إحتياجاتها ،
وإذا فقد العميل المهم ما هو الحل ، هذا من ناحية مهنية ، أما ناحية تجارية وإستثمارية
في إعتماد الصحف الورقية على الإعلانات التجارية بشكل يوازي 70% إلى 80% لدى بعضها في
إيرادات وأرباح الصحف ، الأزمة المالية العالمية والأزمة في الإعتماد على الشركات
أصبح صعب لأن الشركات أصبحت تبحث عن وسائل أقل تكلفة بالنسبة للتسويق والإعلانات
التي تحقق مردود لها بشكل أسرع وأفضل من القاريء ، لأن إذا القاريء أستخسر ريالين أو
أكثر كيف سينظر إلى إعلان مدفوع ثمنه وهو ينظر إلى الصحف الإكترونية ولا ينظر إلى
الورقية . والفرق أيضاً أنك لا تحتاج أن تذهب إلى محلات بيع الصحف والمجلات إذا كنت في
خارج المدينة أو في البر أو البحر أو نزول الأمطار أو أنتهى الإشتراك أو أنتهت الكمية
أو لم تحضر الجريدة لمعرفة الأخبار ، والفرق أيضاً أن أصحاب المقالات الإلكترونية لا
يحتاجون إلى (واسطة) داخل الجريدة أو المجلة ليكتب مقالاً يراجعه أو يقيمه أشخاص قد
يكون أقل علماً وخبرة من مراقب المقال نفسه .
، وما هي آلية المعالجة التي ستوفرها
الصحف الورقية في الإعلانات التجارية مستقبلاً من الناحية الدعائية للصفحات الكبيرة
والشركات والمعلنين الذي تعودوا على طريقة بالإهتمام لسنوات . وما الذي أوجدت لديها
البديل ، لا أخفي عليكم عندما أتصل علي أحد الإدارة الإستشارية والتخطيطة لأحد الصحف
المحلية في الأزمة المالية العالمية وأعجبني بأن يريدوا النظرة الإستراتيجية
القادمة للأزمة من ناحية الصحافة التي يعملون بها ، قلت لهم أسألوا أصحاب الأقلام
لديكم والأعمدة من الإقتصاديين لعلهم يفيدونكم في تحاليل مستقبلية ، أو (باب النجار
مخلوع) ضحك وأكد أنهم لا يفيدوننا بشيء ، سبحان الله كيف تريدونهم أن يفيدوا العالم
إذاً . لذلك (ماهي مصداقية الكلمة) ليست تجارة ، عندما حدثت الإزمة تمت الفلترة و تصفية
المزيج المخلوط من تقييم الجريدة نفسها من أهلها . لأن الجريدة لو نظرت بعين صادقة في
مصلحة الناس ومن يكتبون لديهم ويحللون ويدرسون ويطلعون ويبحثون هموهم ، سيعوضوهم
الله خيراً في الأزمات بأن يكون هم أكفاء .
السباق ما بين شركات الإتصالات لتوفير
الخدمة للمشتركين حتى لو تصل مجانية يعيطي مؤشراً خطيرأً قادم من جانب إستراتيجي
وتخطيطي إن كان لدى أي صحيفة ورقية من الصحف العربية أي تخطيط نوعي للمخاطر أو يكون في
حالة المخاطر Rick أن يكون الضحية هو المحرر وخفض أجره أو الأستغناء عن خدماته أو إيجاد
البديل . نعلم أي صحيفة لديها أصول ثابتة في منشأتها من المباني والمكاتب والإدارات
التحريرية والمصورين والطاقم الإداري وغيرها وإدارة التوزيع وإدارة الإشتركات
والإعلانات والتسويق . وميزانية سنوية تحكم المؤشرات الربحية ، والخطر القادم لها هو
الذي يجهله الكثير من أصحاب المناصب القيادية في الصحف الورقية قبل أن يضحى فيه عندما
يضحي في المحرر ليعلم أنه سيكون هو الضحية الأول ، لذلك الخطر القادم هو (الكلمة) وثمن
الكلمة وما معناها التي أنشئت هذه الصحيفة من أجلها . عندما أكتب مقالاً في صحيفة
الإلكترونية أخسر من وقتي ومن أهتمامتي الكثير ولكن حجم الفائدة لدى القاريء كبير
والعكس الصحيح في الصحف عندما أكتب قد أحصل على أجر مقابل عامود أو صفحة أكتبها في أي
جريدة محلية أو مجلة دولية . لذلك ندعو الصحف الإلكترونية في إنشاء جمعية الصحافة
الإلكترونية لحفظ حقوقها وأهميتها لدى المجتمعات وأن لا نخلط ما بين مجهودات التي
تبذلها الصحف الإلكترونية والصحافة الورقية . الصحف الإلكترونية تبذل من الجهد
والوقت والمال من أجل القاريء ما لا تبذله الصحف الورقية .

بقلم / عبدالوهاب بن أحمد
الحيمود
رئيس تحرير مجلة أعمال
info@abdulwahab-alhaimoud.com
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى