الطلب على الطاقة في شبه الجزيرة العربية قد يزيد بمقدار 85 في المائة..
القوى الغربية لا تشعر بالقلق من سعي السعودية إلى امتلاك برامج للطاقة النووية على عكس إيران التي يثير برنامجها النووي الشكوك..

قضايا سعودية: وكالات
انضمت القوتان النفطيتان السعودية ودولة الامارات إلى سباق امتلاك الطاقة النووية.. وبعكس إيران المجاورة من غير المرجح أن تثير طموحاتهما قلق الغرب.
وقال لويس ايتشافاري مدير عام وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومقرها باريس "ليست لدينا مخاوف بشأن تطوير هاتين الدولتين (السعودية والامارات) لطاقة نووية تقليدية", وأضاف "هذا شيء من حق كل دولة امتلاكه يجب أن يحصل الجميع على الفائدة من هذه الطاقة.. هذا صعب على بعض الدول أكثر من غيرها لكن من حيث المفهوم الطاقة النووية متاحة للجميع".
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين.
وقالت شركة وود ماكنزي لاستشارات الطاقة في تقرير هذا الشهر أن الطلب على الطاقة في شبه الجزيرة العربية قد يزيد بمقدار 85 في المئة عام 2030م مقارنة باستهلاك عام 2008م والى أن يتسنى تطوير مصادر أخرى للطاقة مثل الطاقة النووية فان نقص الغاز في الخليج يعني أن معظم الزيادة ستتم مواجهتها من خلال احراق الزيت وهو ما يحرم الاسواق العالمية مما يقدر بنحو 1.5 مليون برميل من النفط يوميا.
ووقعت السعودية اتفاقا للتعاون النووي عام 2008 مع الولايات المتحدة غير أنها قد لا تريد مثل الإمارات التخلي عن حقها في تخصيب مخزونها من اليورانيوم. وقالت نيكول ستريك من مركز الخليج للابحاث "بالنسبة للسعودية عملية التخصيب خيار استراتيجي", فاختيار تطوير دورة نووية كاملة سيبعث برسالة واضحة إلى إيران فضلا عن المجتمع الدولي بأن الاخفاق في منع إيران من اكتساب قدرة نووية سيكون له أثر على المنطقة كلها وعلى نظام حظر الانتشار".
وقال وحيد فتوحي مدير منطقة الشرق الاوسط بوحدة بي.بي سولار التابعة لشركة بي.بي: أنا واثق أن الطاقة النووية يمكن في نهاية المطاف أن تلعب دورا في مزيج الطاقة بالسعودية, لكن نظرا الى أن تطوير برنامج للطاقة النووية يستغرق عشرة أعوام فسيكون الأفضل البدء بأشكال أخرى من الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية. فالسعودية تملك الكثير من الشمس والكثير من الارض, و تستطيع بناء محطة كبيرة للطاقة الشمسية في غضون عشرة أشهر فقط".
ولا تستبعد السعودية شيئا ولديها خطط طموحة لتطوير جميع أنواع الطاقة بخلاف النفط, وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي في سبتمبر أيلول الماضي إن السعودية تستطيع أن تصبح مصدرة للطاقة مثلما هي مصدرة للنفط.