معظم المقيمين الأجانب فيها لا يلتزمون بالمدة المحددة لعقودهم..
تقرير يؤكد أن السعودية تحتل المرتبة الرابعة عالمياً بين الدول التي تستوعب المهاجرين وأنها استقبلت 3 في المئة من مهاجري العالم..!

قضايا سعودية: متابعات
بين تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة أن السعودية تأوي 3 في المئة من إجمالي عدد المهاجرين حول العالم رغم إشارة التقرير الأممي إلى أن أنظمة الإقامة في السعودية لاتسمح بتوطين الوافدين.
ووفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة فإن الولايات المتحدة تتصدر الدول المستوعبة للمهاجرين، بينما تحتل السعودية المرتبة الرابعة عالمياً وتصنف أيضاً ضمن أكثر عشر دول في العالم تثير اهتمام المهاجرين.
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين.
ولفتت الأمم المتحدة بحسب خبر نشرته صحيفة الحياة إلى وجود نحو 213 مليون نسمة يعيشون خارج أوطانهم، وعلى رغم اختلاف دوافع الهجرة، فإن الاقتصاد - بحسب خبراء في شؤون الهجرة - يبقى الدافع الأهم، وهو ما جعل السعودية الوجهة الرابعة الأكثر استقطاباً للمهاجرين.
ونوّه التقرير بقبول دول الشرق الأوسط لأعداد كبيرة من المهاجرين للعمل في قطاعات البترول والخدمات وصناعات البناء. وتقدم السعودية - بحسب التقرير الأممي - للمهاجرين الذين يعيشون على أراضيها الدعم الإداري والتشغيلي. وعلى رغم أن الهجرة إلى دول الشرق الأوسط تشمل في المقام الأول العمال الذين يقصدونها للعمل لبضعة أعوام ومن ثم يعودون إلى أوطانهم، إلا أن عشرات الآلاف من المهاجرين قضوا في السعودية أعواماً طويلة.
وكانت دراسات ميدانية سابقة كشفت عدم تقيد معظم الوافدين إلى المملكة بالمدة الزمنية المحددة في عقودهم أو في أذهانهم. ووفقاً لتقرير الأمم المتحدة أيضاً فإن كلاً من قطر والكويت والإمارات تستضيف حالياً أكبر عدد من المهاجرين في العالم مقارنة بعدد المواطنين الأصليين.