باع مسلسل "سكتم بكتم" على قناة MBC متجاهلاً حقوق التلفزيون السعودي..
المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والإعلام يؤكد إيقاف التعاون مع الفنان فايز المالكي لارتكابه مخالفة قانونية..!

قضايا سعودية: متابعات
أوضح الأستاذ عبدالرحمن الهزاع المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والإعلام موقف وزارته في بيان أصدره عن قرارها بوقف التعاون مع الفنان السعودي فايز المالكي بعد قيامه ببيع مسلسل "سكتم بكتم" لتفلزيون MBC مع أنه من حقوق التلفزيون السعودي الذي أنتجه.
وأكد الهزاع في بيانه أن مشكلة المالكي قانونية ولابد من حلّها وفق النظام مشيراً إلى أن المنتج لا يحق له بيع أي مسلسل لأي قناة أخرى قبل مرور ستة أشهر على بثه في التلفزيون السعودي. مؤكداً أن إيقاف التعاون مع فايز المالكي مؤقت ومرهون بإنهاء القضية. وفيما يلي نص بيان الهزاع الذي صدر رداً على مقال للكاتب السعودي محمد الرشيدي في صحيفة الرياض:
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين
اطلعت على المقال الذي كتبه أمس الزميل محمد الرشيدي بعنوان "يا معالي الوزير ويا سمو النائب: فايز المالكي" والذي ناشد وعاتب فيه المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام على ما أسماه إيقاف التعاون مع فايز المالكي لقيامه بتسويق مسلسل "سكتم بكتم الجزء الثاني" وعرضه على قناة إم بي سي العامة، ووصف ما قامت به الوزارة بأنه "البيروقراطية بكل عظمتها وعنفوانها وتجذرها".
وقد كان بودي لو كلف الزميل الرشيدي نفسه واتصل بأي مسؤول في الوزارة واستوضح الحقيقة قبل أن يبدأ في كيل التهم للوزارة والمسؤولين فيها واصفاً إياهم بأنهم يقفون ضد الأعمال والممثلين الناجحين.
- في جميع الدوائر الحكومية هناك أنظمة وقواعد لابد من الالتزام بها من قبل جميع المتعاملين بها، ومن تشملهم بما في ذلك التلفزيون الذي وقع عقداً مع فايز المالكي لإنتاج مسلسله "سكتم بكتم" إنتاجاً خاصاً للتلفزيون لشهر رمضان المبارك 1432هـ وينص العقد على أن العمل ملك للتلفزيون لا يحق للمنتج التصرف فيه بالبيع أو التسويق قبل مضي ستة أشهر من انتهاء عرضه. وقد خالف المالكي هذا الشرط وقام بتسويقه وعرضه في قناة الإم بي سي مؤخراً مما فوت على التلفزيون، صاحب الحق، فرصة إعادة عرضه في الوقت المناسب.
- الخطاب الذي صدر من التلفزيون في حق المالكي لم يشر إلى إيقاف دائم للتعامل معه وإنما هو إيقاف مرهون بإنهاء موضوع تسويق العمل وتحصيل نسبة الوزارة المستحقة نظاماً، وهذا أمر تدعمه شروط العقد الموقع بين الجانبين.
لقد قام فايز المالكي بمراجعة معالي وزير الثقافة والإعلام في مكتبه وتم إفهامه أن مشكلته قانونية ويجب تسويتها نظاماً، وهنا أود أن أؤكد أن مطالبة معالي الوزير أو سمو نائبه للشؤون الإعلامية لأي منتج أو ممثل بالالتزام بالشروط والواجبات التعاقدية لا يعني بأي حال الوقوف في وجه أي منهما.
لم يصدر أي تصريح أو تلميح من مسؤول في وزارة الثقافة والإعلام بحق المالكي من ناحية التميز في الأداء، بل على العكس من ذلك تم التوقيع معه للعام الثاني على التوالي وبمبلغ فيه الكثير من الدعم للمنتج السعودي.
الأمور الشخصية لا تحكم العمل في وزارة الثقافة والإعلام، وما تم اتخاذه من إجراء تجاه المالكي كان من الممكن أن يكون بحق أي منتج آخر ارتكب المخالفة نفسها وخالف العقد، كما أن المسؤول الذي وجه الخطاب للمالكي وذكره الرشيدي أنه أرسل خطابه قبل مغادرته منصبه بيومين كانت مغادرته في بداية إجازته ومن حقه أن يتمتع بها نظاماً كأي موظف آخر في الدولة.
ستبقى وزارة الثقافة والإعلام والتلفزيون بكل قنواته الداعم الأكبر لكل عمل تلفزيوني متميز، ولكن ليس على حساب تجاوز الأنظمة والتعليمات التي يجب على الجميع مراعاتها والالتزام بها.
* عبدالرحمن عبدالعزيز الهزاع
المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والإعلام
| تعليقات |
|
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||































