حصلت عليها عن طريق عضو في مجلس إدارتها قبل أن يفسدها التحرير..
وزير الإعلام السعودي يكشف عن أسفه بسبب الأخطاء التي ارتكبتها صحيفة عكاظ في قصيدته الموجهة لخادم الحرمين الشريفين..!

الرياض: محمد عزيز
أعلن معالي وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة الأربعاء 1-9-2010م أن قصيدته التي نشرتها صحيفة عكاظ والموجهة لخادم الحرمين الشريفين بمناسبة اليوم الوطني شابتها أخطاء كثيرة هزت المعنى والوزن في بعض الأبيات مما دعاه لإعادة نشرها في صفحته في موقع facebook الاجتماعي على شبكة الانترنت.
وعلمت وكالة أخبار المجتمع السعودي من مصادرها الخاصة أن الوزير لم يبعث بقصيدته لصحيفة عكاظ من الأساس وإنما طلبها منه أحد أعضاء مجلس إدارة الصحيفة وهو (وزير سابق) لكن طاقم التحرير برئاسة "محمد التونسي" لم يبد اهتماماً لائقاً بالنص, متناسياً أنه موجه لقائد البلاد تزامناً مع أهم مناسبة وطنية في المملكة.
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين.
وتنشر الوكالة فيما يلي قصيدة الدكتور خوجة التي لحنها الموسيقار محمد شفيق وسجلها الفنان محمد عبده بصوته وسيتم بثها خلال الاحتفالات باليوم الوطني.
سلاماً أَيّها الملـكُ الجلـيلُ
وعـهداً لا يحيـدُ ولا يميـلُ
أحاورُ فيك شعري وهو بحرٌ
فيصمتُ في مقامِك لا يقـولُ
لأنَّك يا مليكي فوق مدحي
ومهما زدتُ في وصفي قلـيلُ
وأنتم من تُعـزّ بـه المعاني
ويسمو الحرفُ والقلمُ النبـيلُ
سأترك للـقوافي ما تشـاءُ
وأبعثُ مهـجتي حـبّاً يسيلُ
يسابـقني الـمحبَة كلُّ قلبٍ
وتنشدها الروابي والسهـولُ
وتعـزفها السراةُ بـكلِّ فخرٍ
وترقصُ من معانيها النخـيلُ
ويحملها الصَّبا في كـلِّ نجدٍ
معـطـرةً معـززةً تجـولُ
ويهتفُ يـا صبَا نجدٍ حجازٌ
ينغِّمُـها توحُّـدنا الجـميلُ
لأنَّك فارسُ الأزمـاتِ شهمٌ
ويخضعُ إن أردتَ المستـحيلُ
رضيتَ كتابَ ربِّك خيرَ نورٍ
لدربك أن يكون هو الدلـيلُ
رفعتَ الرايةَ العصماءَ فخراً
مُرَفْـرِفَةً فضاءَ لنا السـبـيلُ
سلمتَ لتخدمَ الحرمين أجراً
من الـرحمنِ يرْفُلـُه القَـبولُ
أعبدَ الله لا تخش العـوادي
وحكْمُك ذاك ما سَنَّ الرسولُ
وقولُك ناصعٌ أصلٌ وفـصلٌ
وصدقُك قاطـعٌ سيفٌ صقيلُ
وإنَّك فـي السلامِ أبٌ رحيمٌ
وإنك في الوغى أسدٌ صـؤولُ
وتدمع إن رأيتَ الطفلَ يبكي
كأنّك ظِـلُ والـدِه الظلـيلُ
وهمُّك أن يعيشَ النـاسُ أمناً
وتسهـرُ عنهمو ليـلاً يطولُ
وإنّك إنْ فَرِحْتَ وإنْ حَزِنْتَ
لكـلٍّ منهمو الخـلُّ الخلـيلُ
يزفُّ الشعبُ أفـئدةَ التفاني
وحبـاً في الحـنايا لا يـزولُ
فأنت مليكُنا مـدَّ اليـمينا
سنتبـعُ بالمـحبةِ مـا تقـولُ