الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مقال نشره في زاويته بعنوان "قبر الورق"..

المدير العام لتحرير صحيفة الحياة يستشهد بأقوال المشرف العام على وكالة أخبار المجتمع السعودي للدلالة على قرب نهاية الصحافة الورقية..!


الرياض: محمد عزيز

قال المدير العام لتحرير صحيفة الحياة في المملكة العربية السعودية والخليج الأستاذ جميل الذيابي "إن كل المؤشرات ترجّح أن صحفاً خليجية وعربية في طريقها إلى القبر" ممثلاً على ذلك بصحيفة الوقت البحرينية وصحيفة أوان الكويتية اللتان توقفتا عن الصدور مؤخراً بسبب الإفلاس.

واستشهد الذيابي في مقاله الذي نشر بعنوان "قبر الورق" بالتصريحات التي أدلى بها"هاني الظاهري" المشرف العام على وكالة أخبار المجتمع السعودي في لقاء أجرته معه قناة الإخبارية السعودية مؤخراً عندما سُئل عن مصير الصحافة الورقية فأجاب: «إنها تحتضر، وعليها أن تتحوّل إلى قوالب إلكترونية، وتغيّر من سياستها التي لا تتناسب مع متطلبات جيل اليوم إن أرادت الاستمرار»، وزاد بأن «الصحف الورقية بعيداً عن محتواها تعتبر مُضِرَّة بالبيئة».

لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين

 

وتعيد وكالة أخبار المجتمع السعودي فيما يلي نشر مقال الأستاذ جميل الذيابي الذي يضع النقاط على الحروف رغم إصرار بعض كتاب ورؤساء تحرير الصحف الورقية على التقليل من خطورة الأزمة التي تمر بها صحفهم:

 

قبر الورق..!

جميل الذيابي

كل صحيفة تمتلك موقعاً إلكترونياً تعمل على تجويده وتفسيره وتحديثه، وتحاول فتح آفاق قراءة تفاعلية صحية وصديقة مع القرّاء، لكسب المزيد من الجمهور لأخبارها وتقاريرها وآراء كتّابها. كل صحيفة تعمل على مطاردة الثورة الإلكترونية التي لا تعرف التثاؤب، وتكره الاسترخاء، كما هو الورق. كل صحيفة لها قراء ومتصفحون، ربما يؤيدون أخبارها ويعارضون كتّابها، أو ربما يؤيدون كتّابها ويستضعفون أخبارها وتحقيقاتها. لكن ألا يعتبر ذلك التوجه إيماناً من الصحافة الورقية بالقيمة الفعلية المستقبلية للنشر الإلكتروني؟

ليست هناك من صحيفة تتحسس الورق إلا وعينها على «الويب»، وترسم منهجاً تحريرياً لعملها اليومي الإلكتروني إلى جانب الورقي. في السعودية تتزايد الهجمات على الصحافة الورقية، بغية إسقاطها من عيون روادها وعشّاقها، وحتى الآن لم تفلح تلك «الكلاشنيكوفات» في صَرْعِها ومَرْغِها، وعلى رغم أن جلّ الهجمات ضد الورق تأتي من رواد نشر إلكتروني، إلا أن مَن يمثلون الصحف «يصمتون» ولا يعارضون، وهو برهانٌ على صحة تلك الطروحات، لكنهم في المقابل لا يتوقفون عن البحث عن بدائل تُبقي الصحافة ذات تأثير ملموس.

في العام 2000، استشعر ناشر ورئيس تحرير صحيفة «إيلاف» الزميل عثمان العمير المستقبل الإلكتروني، عندما دشّن «إيلاف» إلكترونياً، وهو ابن الصحافة التي قضى بين دهاليزها وأحْبارِها أكثر من ثلاثة عقود، ليدعو العام الماضي خلال كلمة ألقاها في منتدى الإعلام العربي في دبي إلى تجهيز النعوش لقبر الورق بقوله: «الصحافة الورقية يرحمها الله»، مؤكداً «أن وسائل الإعلام الجديدة تضيّق الخناق على المطبوعات اليومية، وهو ما اضطر بعضها إلى التحول للنشر الإلكتروني».

كما أن رئيس تحرير موقع «العربية نت» الزميل داود الشريان سبق أن كتب في «الحياة»، وقال بأن «تأخير دفن الورق لا علاقة له بجدوى الفكرة، وإنما بتمسك جيل الورق بحاسة اللمس»، مشيراً إلى أنه في العالم العربي لن يجرى تشييع الورق في وقت قريب، لكن حين تدبّ الحياة في مواقع الصحف العربية، وتبدأ تتغيّر بالدقيقة، لن تجد النسخة الورقية من يحتفي بها، أو ينتظر حتى وصولها.

وفي حوار على قناة «الإخبارية» السعودية، يقول المشرف على «وكالة أخبار المجتمع السعودي» الإلكترونية الزميل هاني الظاهري، عندما سُئل عن مصير الصحافة الورقية: «إنها تحتضر، وعليها أن تتحوّل إلى قوالب إلكترونية، وتغيّر من سياستها التي لا تتناسب مع متطلبات جيل اليوم إن أرادت الاستمرار»، وزاد بأن «الصحف الورقية بعيداً عن محتواها تعتبر مُضِرَّة بالبيئة». فيما يعتبر الكاتب الأميركي ستيفن جونسون، أن الصحافة المكتوبة في طريقها إلى الزوال، موصياً بالتخلص كلية من الصحف الورقية، وذلك خلال مهرجان «ساوث باي ساوث وست إنتراكتيف» المخصص للتكنولوجيات الجديدة في هيوستن في ولاية تكساس، مبدياً تفاؤله بشأن مستقبل الإعلام الإلكتروني.

ويوافقه رئيس تحرير صحيفة «الأنوار» اللبنانية رفيق خوري الذي أكد أخيراً أن صحافة الورق في تراجع، وأن هذا هو زمن الصحافة الإلكترونية، موضحاً أن صحيفته باتت تعتمد على الدعم والتبرعات.

لكن لماذا حتى اليوم لم تستأثر الصحافة الإلكترونية بالإعلانات على نحو يهدد مداخيل الصحافة الورقية؟ لماذا لم تضطر الصحافة العربية حتى اليوم إلى التوزيع المجاني مثلما حدث في بعض بلاد الغرب كصحيفة «إيفينيغ ستاندارد» في بريطانيا؟ لماذا لا يزال ما ينشر في الصحافة الإلكترونية يجب أن يؤخذ بحذر؟ هل عدم خضوع الصحف الإلكترونية للأنظمة والقوانين والرقابة أسوة بالورقية أكسبها أسبقية «طائشة»، على رغم وجودها الشرعي؟

في آخر العام 2008، كتبت مقالة بعنوان «الصحافة الورقية وأزمة البقاء»، بعدما وقفت على عتبة إلكترونية خطرة وأزمة مالية عالمية، مؤكداً فيها أن الإعلام كوسيلة سيبقى، وستظل غايته موجودة، سواء كان عبر وسائله المقروءة أو المرئية أو المسموعة أو الإلكترونية، أو عبر أي منتج جديد يتفوق على كل الموجود.

واليوم تبدو الصورة أكثر وضوحاً، بعدما قَبَرَت صحيفتا «الوقت» البحرينية و «أوان» الكويتية، نسختيهما الورقيتين في مطلع أيار (مايو) الجاري، وكل المؤشرات ترجّح أن صحفاً خليجية وعربية أخرى في طريقها إلى القبر.

لا شك في أن روح الصحافة ستبقى تتنفس، سواء ورقياً أو إلكترونياً أو هاتفياً، لحاجات الجماهير إلى صياغاتها وقراءتها وتحليلاتها وتحقيقاتها.

وأختم بتعليق لأحد القراء في موقع إحدى الصحف يقول فيه: «في ظني أن الصحافة الورقية ستزول بنهاية جيل الآباء، وسيبدأ عصر صحافة إلكترونية جديدة أكثر مهنية مع جيل اليوم». وهو ظني أيضاً، بل إن المستقبل سيكون للنشر الإلكتروني بامتياز، ولا عزاء لـ «حميمية» الورق.

 

تعليقات
أضف جديد
المالكي  - انتهى عصر الورق   |2010-05-25 08:52:45
نعم

لقد انتهى عصر الورق بالنسبة للصحف .

وماهي إلا مسألة وقت وسوف يتحولون
للألكترونيات

بالمناسبة : وكالة أخبار المجتمع السعودي

قنبلة نووية في سماء
الالكترونيات وسوف تمسحها عن بكرة أبيها إذا استمرت في حضورها المدهش وتطويرها .
خديجة حبيب  - بدون مقدمات   |2010-05-26 02:20:50
وعلى الرغم من صحة ماورد في التقرير الا انني اري كما ذكر لا عزاء في حميمية الصحف
الورقيه والمسالة لاتكاد تعدو عند البعض تعود وعلاقة نشات بين القارى
والصحيفة...
دمتم بود
مجهول  - موظف بالجريدة   |2010-06-27 08:10:55
كلام قوي وان دل انما يدل على تطور التكنلوجي في الوطن العربي,, طيب وش الحلية في
موظفين الجريدة هل راح يكون تسريح لهم اما ماذا ؟
مجهول   |2010-07-18 11:46:00
ما أتوقع راح ينتهي عصر الورق خصوصا عند العزاب

اجل من وين لهم سفرة ياكلون عليها
متابع للحيمود  - قالها الحيمود الصحافة الإلكترونية سمتحي الورقية   |2010-07-23 15:27:59
إن الخطر قادم في الصحافة الورقية من الجرائد والمجلات والمطويات ما لم تعالج
الإدارات العليا لدى الصحف وتراجع أوراقها من جديد لمحاكة الواقع ، ما بين تحديات
الشارع والصحافة الإلكترونية وإفتقاد الموضوعية ، وبما أنه توجد ملاحظات على الصحف
الورقية توجد أيضاً ملاحظات في الصحافة الإلكترونية ولكن إذا تمت معالجتها سوف ستمحي
الصحف الورقية ، علماً بأن مستوى الخدمات والملاءة المالية التي لدى الصحف الورقية
والقوى البشرية أفضل من الصحافة الإلكترونية ولكن ماذا بعد إذا تمكنت الصحف
الإلكترونية في مراقبة الحدث في أي وقت وأي مكان ، أما ناحية التمهن والتدريب على
الكتابة والمقالات والأخبار وصياغة الحدث تحتاج إلى الوقت ولكن هناك مقابل سوف يكشف
الأوراق والخطر القادم هو أن المشاركة في الصحافة الإلكترونية من التعليقات للجمهور
وأخذ الرأي بسرعة وبسهولة وتثبيته ودراسته والمتابعة والمبادلة سوف يطور الصحف
الإلكترونية إذا ألتزموا بمعايير ومقاييس مهنية تضبطها بآلية محكمة مثل إنشاء جمعية
الصحافة الإلكترونية .الصحافة الورقية تحدد الأشخاص من هم وليس الأداء أو الموضوعية
في الطرح لأي مشروع من مشاريع الصحافة والحلول الشعبية ، وتقسيم الصحيفة إلى أقسام ،
كثرة الورق الذي يكلفها الكثير ، وأتعجب من بعض رؤساء التحرير عندما يهمشون من قدر
الصحافة الإلكترونية في عالمنا العربي ، وكم حجم الخسائر والمدفوعات السنوية من
ملايين الريالات التي تصرفها الجرائد والمجلات في مشاريع المطابع في أدواتها من
المكائن وتشغيلها والورق والأحبار والفنيين والعمالة والإداريين . ماذا ستفعل الصحف
الورقية من الجرائد والمجلات والمطويات إذا أنخفض عدد المشتركين لديهم من 100.000 مشترك
إلى 2000 مشترك مثلاً ، و لا أتحدث عن الإشتراكات العامة أو الحكومية التي لا يدفع فيها
الأفراد ريالاً واحداً ، إنما أتحدث عن المشترك الذي يدفع من جيبه ، ما هي الحلول
القادمة ، لأنه من أجل (المشترك) توسعت الجرائد والمجلات نشاطها في إنشاء المكاتب
الفرعية والمطابع والسيارات والمدفوعات والمشاريع المهنية التي تغطي إحتياجاتها ،
وإذا فقد العميل المهم ما هو الحل ، هذا من ناحية مهنية ، أما ناحية تجارية وإستثمارية
في إعتماد الصحف الورقية على الإعلانات التجارية بشكل يوازي 70% إلى 80% لدى بعضها في
إيرادات وأرباح الصحف ، الأزمة المالية العالمية والأزمة في الإعتماد على الشركات
أصبح صعب لأن الشركات أصبحت تبحث عن وسائل أقل تكلفة بالنسبة للتسويق والإعلانات
التي تحقق مردود لها بشكل أسرع وأفضل من القاريء ، لأن إذا القاريء أستخسر ريالين أو
أكثر كيف سينظر إلى إعلان مدفوع ثمنه وهو ينظر إلى الصحف الإكترونية ولا ينظر إلى
الورقية . والفرق أيضاً أنك لا تحتاج أن تذهب إلى محلات بيع الصحف والمجلات إذا كنت في
خارج المدينة أو في البر أو البحر أو نزول الأمطار أو أنتهى الإشتراك أو أنتهت الكمية
أو لم تحضر الجريدة لمعرفة الأخبار ، والفرق أيضاً أن أصحاب المقالات الإلكترونية لا
يحتاجون إلى (واسطة) داخل الجريدة أو المجلة ليكتب مقالاً يراجعه أو يقيمه أشخاص قد
يكون أقل علماً وخبرة من مراقب المقال نفسه .
، وما هي آلية المعالجة التي ستوفرها
الصحف الورقية في الإعلانات التجارية مستقبلاً من الناحية الدعائية للصفحات الكبيرة
والشركات والمعلنين الذي تعودوا على طريقة بالإهتمام لسنوات . وما الذي أوجدت لديها
البديل ، لا أخفي عليكم عندما أتصل علي أحد الإدارة الإستشارية والتخطيطة لأحد الصحف
المحلية في الأزمة المالية العالمية وأعجبني بأن يريدوا النظرة الإستراتيجية
القادمة للأزمة من ناحية الصحافة التي يعملون بها ، قلت لهم أسألوا أصحاب الأقلام
لديكم والأعمدة من الإقتصاديين لعلهم يفيدونكم في تحاليل مستقبلية ، أو (باب النجار
مخلوع) ضحك وأكد أنهم لا يفيدوننا بشيء ، سبحان الله كيف تريدونهم أن يفيدوا العالم
إذاً . لذلك (ماهي مصداقية الكلمة) ليست تجارة ، عندما حدثت الإزمة تمت الفلترة و تصفية
المزيج المخلوط من تقييم الجريدة نفسها من أهلها . لأن الجريدة لو نظرت بعين صادقة في
مصلحة الناس ومن يكتبون لديهم ويحللون ويدرسون ويطلعون ويبحثون هموهم ، سيعوضوهم
الله خيراً في الأزمات بأن يكون هم أكفاء .
السباق ما بين شركات الإتصالات لتوفير
الخدمة للمشتركين حتى لو تصل مجانية يعيطي مؤشراً خطيرأً قادم من جانب إستراتيجي
وتخطيطي إن كان لدى أي صحيفة ورقية من الصحف العربية أي تخطيط نوعي للمخاطر أو يكون في
حالة المخاطر Rick أن يكون الضحية هو المحرر وخفض أجره أو الأستغناء عن خدماته أو إيجاد
البديل . نعلم أي صحيفة لديها أصول ثابتة في منشأتها من المباني والمكاتب والإدارات
التحريرية والمصورين والطاقم الإداري وغيرها وإدارة التوزيع وإدارة الإشتركات
والإعلانات والتسويق . وميزانية سنوية تحكم المؤشرات الربحية ، والخطر القادم لها هو
الذي يجهله الكثير من أصحاب المناصب القيادية في الصحف الورقية قبل أن يضحى فيه عندما
يضحي في المحرر ليعلم أنه سيكون هو الضحية الأول ، لذلك الخطر القادم هو (الكلمة) وثمن
الكلمة وما معناها التي أنشئت هذه الصحيفة من أجلها . عندما أكتب مقالاً في صحيفة
الإلكترونية أخسر من وقتي ومن أهتمامتي الكثير ولكن حجم الفائدة لدى القاريء كبير
والعكس الصحيح في الصحف عندما أكتب قد أحصل على أجر مقابل عامود أو صفحة أكتبها في أي
جريدة محلية أو مجلة دولية . لذلك ندعو الصحف الإلكترونية في إنشاء جمعية الصحافة
الإلكترونية لحفظ حقوقها وأهميتها لدى المجتمعات وأن لا نخلط ما بين مجهودات التي
تبذلها الصحف الإلكترونية والصحافة الورقية . الصحف الإلكترونية تبذل من الجهد
والوقت والمال من أجل القاريء ما لا تبذله الصحف الورقية .
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى