بعد أشهر طويلة من الأزمة المادية الخانقة التي عاشتها..
ممثل رئيس مجلس إدارة صحيفة شمس يجتمع بطاقم تحريرها ويعلن إفلاسها وتوقفها عن الصدور وتسريح جميع موظفيها اعتباراً من اليوم..!

الرياض: قضايا سعودية
علمت وكالة أخبار المجتمع السعودي أن ممثل رئيس مجلس إدارة صحيفة "شمس" السعودية عقد اجتماعاً مساء البارحة الثلاثاء 1-2-2012م مع طاقم تحرير الصحيفة ليبلغهم بخبر إفلاسها.
وتقرر توقف صدور صحيفة شمس اعتباراً من الأربعاء 2-2- 2012م مع تسريح جميع العاملين فيها بعد أشهر طويلة من الأزمة المادية الخانقة التي عاشتها جراء انخفاض مبيعات الصحف الورقية بشكل عام وشح موارد الإعلان في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الإعلام القديم مع الإعلام الالكتروني.
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين
يُشار إلى أن صحيفة شمس كان لها صولات وجولات في الساحة الإعلامية السعودية قبل سنوات واوقفت لفترة قصيرة بقرار رسمي من وزارة الإعلام وأقيل رئيس تحريرها بسبب إعادتها لنشر الرسوم الدنماركية المسيئة للرسول (ص) ثم عادوت الصدور حتى وقت اغلاقها وتسريح موظفيها أمس.
تحديث:
نشر موقع الصحيفة بيان على صفحته الأولى اليوم جاء فيه:
تعلن شركة شمس الإعلام للنشر والتطوير الدولية، عن إيقاف صدور صحيفة شمس، بدءا من العدد الصادر اليوم الأربعاء؛ نتيجة لظروف خارجة عن الإدارة.
وأبدى رئيس مجلس إدارة الشركة الأمير تركي بن خالد بن فيصل عن أسفه على توقف «شمس» مفيدا بأنه تم استنفاد كل الطرق التي تكفل استمرار الصحيفة، إلا أن الظروف كانت أقوى. وأشار الأمير تركي إلى أن الصحيفة حققت خلال الفترة الماضية نجاحات، موضحا أن العام الماضي 2011 كان أفضل عام مر على الصحيفة من حيث الإعلان والتوزيع.
وشكر رئيس مجلس الإدارة كل من وقف مع «شمس» وقال الأمير تركي في هذا الجانب: «أشكر كل من وقف مع الصحيفة، وأخص سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز على دعمه (شمس) منذ بدايتها». كما شكر الأمير تركي وزارة الإعلام ممثلة في معالي الوزير ونائبيه ومنسوبي الوزارة على ما قدموه اتجاه الصحيفة، إضافة إلى المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق على تعاونهم.
وتطرق الأمير تركي إلى الموظفين، مؤكدا شكره لجميع من عمل في «شمس» منذ صدورها وحتى توقفها، مشددا على أن ما جعله يحرص خلال الفترة الماضية على استمرارها رغم نصائح الإغلاق المتكررة، هو حرصه على العاملين فيها ورغبته في استمرارها لأجلهم.
كما شكر الأمير تركي مشتركي الصحيفة وقراءها وعملاءها ووكالات الإعلان على ثقتهم في «شمس» خلال الفترة الماضية. مشددا على أن الإغلاق أصبح أمرا لا مفر منه في الوقت الحالي، متمنيا من رب العزة والجلال أن تنجلي الظروف التي أوقفت الصحيفة لتعود «شمس» في المستقبل من جديد سواء ورقيا أو إلكترونيا لتتواصل مع قرائها وأن تكون منافسا لبقية زميلاتها من الصحف في السوق السعودية.































