الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في أمسية عقدها نادي دبي للصحافة.. رئيس اتحاد المصارف العربية:

حجم المشاريع في دبي خلال السنوات العشر الماضية يوازي ما أنجزه الخليج في خمسين سنة!

دبي: قضايا سعودية

عقد نادي دبي للصحافة بالتعاون مع مجموعة البركة المصرفية أمسية رمضانية استضاف فيها عدنان يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية، بحضور مجموعة من
وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية وعدد من الخبراء والمختصين.

وشهدت الأمسية الرمضانية التي أدارها الإعلامي مروان الحل نقاشاً حول دور البنوك العربية في إنعاش اقتصاد المنطقة العربية في ظل انعكاسات الاضطراب المالي العالمي، وأثارت العديد من التساؤلات الهامة حول الأوضاع الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط والعام، وحول آخر التطورات التي يشهدها القطاع المصرفي بالتركيز على دور البنوك الإسلامي والمفهوم الصيرفي الإسلامي.

وأعرب عدنان يوسف عن تقديره للدور الذي يضطلع به نادي دبي للصحافة كمنصة حوارية تسهم في ربط وسائل الإعلام بقضايا الساعة من خلال العديد من المبادرات والمؤتمرات والندوات، وبمشاركة كبار المسؤولين والخبراء من الوطن العربي والعالم، كما أشاد باستضافة مجموعة البركة المصرفية للأمسية الرمضانية التي سلطت الدور على الدور الحيوي للبنوك العربية في التعامل مع المشهد الاقتصادي الحالي وخلال السنتين القادمتين.
وفي إجابة على سؤال طرحه مدير الجلسة حول رؤية رئيس الاتحاد لموقع البنوك والفعاليات الاقتصادية من الأزمة المالية، ما إذا كانت تقترب من بدايتها أم نهايتها؟ أشار يوسف إلى أنه يعتقد أن العالم في طريقه للخروج من المرحلة الصعبة لعنق الزجاجة، مؤكداً أهمية دور الحكومات في توفير الحلول ودعم المبادرات الاقتصادية، ولافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من التعثرات المالية للعام الحالي قد تم حله فعلا.
كما أشاد يوسف بما وصفه بالخطوة السباقة التي قام به البنك المركزي الإماراتي في وقت مبكر عبر ضخ 70 مليار درهم في القطاع المالي لتغطية أي نقص في السيولة وتحسباً لأي أزمات قد تنتج بسبب الأزمة المالية العالمية. وقال أن على الحكومات أن تفكر باتخاذ جملة من الإجراءات والحلول لتفادي أي تراجع اقتصادي محتمل في الأعوام القادمة 2010 و2011.
وقال يوسف" تعلمنا من الأزمة المالية درساً بالغ الأهمية أكد أن أية تغييرات تحدث في الاقتصاد الأمريكي من شأنها أن تؤثر على كافة اقتصادات العالم، ما يعني أن الاقتصاد العالمي بات متواصلاً، كما أكدت تجربة الأزمة أن على دول العالم الغنية الاستماع إلى الخطط والرؤى الاقتصادية لدول العام النامية والتي من شأنها أن تؤثر بشكل كبير ومحوري على مسيرة الاقتصاد العالمي".
ورأى رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف وهو الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية أن المنطقة العربية بأسرها فوجئت بحجم الأزمة، وإن كانت بعض الجهات قد توقعت حدوث أزمة قبل وقت قريب، إلا أنها لم تتخيل حجمها وتبعاتها، لذلك لا يمكن إلقاء اللوم على أي مؤسسة اقتصادية عربية باعتبار أننا لسنا سبباً في صناعة الأزمة وإنما تأثرنا سلباً بها كباقي أجزاء العالم.

كما لفت يوسف إلى بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية وهي أن مجموع الأرباح والميزانيات المعلنة للبنوك الخليجية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي تشير إلى نمو في الميزانيات والودائع.

تعليقات
أضف جديد
انا   |2009-09-18 00:21:50
عمل جبار لكن للاسف على اسس هشة مصيرها الانهيار
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى