قالت قناة الحرة الأمريكية إن جمهور الفنان المغربي سعد لمجرد الذي أسعد جمهوره بأغان لها لمساتها الخاصة كان على موعد، غير سار مع الدعوى القضائية التي رفعتها فتاة أميركية ضد “لمعلم” بتهمة “الاغتصاب”.

وفي الدعوى وفقا لصحيفة “نيويورك بوست” تقول الفتاة التي لم يتم الكشف عن هويتها، إن الفنان لمجرد استدرجها إلى شقته في نيويورك، وحاول اغتصابها واعتدى عليها بالضرب على وجهها وجسدها.

الحادثة وقعت في شباط/فبراير 2010، وعلى إثرها اعتقلت السلطات الأميركية لمجرد قبل أن يفرج عنه بكفالة مالية. ولم يكن حينها مغنيا مشهورا له جمهوره ومحبوه.

ويقول محامي لمجرد عزرا ليفي إن موكله خضع لجلستين في المحكمة في تلك الفترة قبل أن يفرج عنه، ولم يسبق أن تم إلقاء القبض عليه بعد ذلك.

وتقول الصحيفة أن القضية حُفظت بعد أن تمكن لمجرد من مغادرة البلاد، وكان من الصعب حينها العثور عليه. وقال محامي الفتاة رفعت حرب إن موكلته “أوقفت متابعة الدعوى لأنها فقدت الأمل في العثور على لمجرد في تلك الفترة”.

ويضيف حرب أن لمجرد أصبح ذا شهرة بعد أغانيه التي حظيت بإقبال جمهور واسع في أنحاء المعمورة، مشيرا إلى سهولة إلقاء القبض عليه بسبب طبيعة عمله، حيث يسافر إلى عدد من دول العالم، ومنها أوروبية، لإحياء حفلاته.

 وصعدت شهرة سعد لمجرد بعد أغنيته “مال حبيبي مالو” في 2013، حصدت 120 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، وفي 2015 دخلت أغنيته “لمعلم” موسوعة غينيس حينما حصدت أعلى عدد مشاهدات عربيا على يوتيوب، أما “إنتي باغيه واحد”، فحدث ولا حرج.

أخبار مُوصى بها :