كشف رئيس هيئة الترفيه أحمد الخطيب عن أن الهيئة تسعى إلى نقل تجارب الدول العشر الأولى في مجال الترفيه، واصفاً البنية التحتية للترفيه في السعودية بـ«الضعيفة» مؤكداً أن الهيئة تنوي إقامة 3349 فعالية خلال العام الحالي بمعدل 70 فعالية لكل أسبوع، مبيناً أن منح التراخيص المتعلقة بالنشاط الترفيهي لن تتجاوز الـ24 ساعة وستتم عبر الخدمات الإلكترونية.

ووعد الخطيب بالعمل على إعادة المسرح إلى وهجه السابق، قائلاً في مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس: «المسرح كان رائعاً في السبعينات والثمانينات ومن ثم اختفى، وسنعمل على أن يعود بقوة» وفق ما نقلت صحيفة الحياة.

وبدا رئيس هيئة الترفيه مبتهجاً وهو يتحدث عن نجاح الحفلة الغنائية التي شهدتها جدة أول من أمس (الإثنين)، وتحدث عن مخططاته المستقبلية قائلاً: «سنقدم الدعم لشركات الترفيه من دون فوائد، وقمنا بتحديد مهمات الهيئة التي أقرها مجلس الوزراء وبدأنا العمل من خلالها، أيضاً تم تشكيل مجلس الإدارة من بعض الخبراء السعوديين والدوليين في الترفيه لحاجتنا إلى نقل خبرتهم، ولا توجد خيارات للترفيه بالسعودية وهدفنا هو أن ينتقل الإنفاق على الترفيه من الخارج إلى المملكة، ومن ضمن الأهداف أيضاً أن يكون لدى الشخص 4 خيارات على الأقل في نهاية الأسبوع لا تشمل الأسواق والمطاعم وإنما المسرح أوالفعاليات الأخرى». وواصل: «من أهم أهدافنا أيضاً أن نجعل الترفيه صناعة، وسنطرح برنامجاً على الهواتف الذكية يكون دليلاً لهذه الفعاليات، وسيكون ذلك في السابع من الشهر المقبل إذ سيشكل روزنامة الهيئة لعام 2017».

وأضاف: «شركات الترفيه هم شركاؤنا في النجاح، ونحن متأكدون من نجاحهم، وهدفنا أن تكتمل بيئة الترفيه في 2020، وسنقوم بإصدار التراخيص لشركات الترفيه إلكترونياً خلال 24 ساعة، كما سيكون لدينا مندوب من وزارة الداخلية ومن جميع الجهات التي تحتاج إليها الشركة للحصول على التراخيص».

وحول ما تم إنجازه في المرحلة الماضية، قال: «نفذنا إلى الآن 80 فعالية حضرها أكثر من 200 ألف شخص والوضع مبشر.  وسبب تأخرنا في الحديث للجهات الإعلامية هو رغبتنا في أن تكون لدينا رؤية واضحة لعام 2017، ولأننا كنا في انتظار موافقة مجلس الوزراء الذي صدر قبل شهر تقريباً».

أخبار مُوصى بها :