الرئيـسيـةأخبار المجتمعالدوليةبانوراماالاقتصاديةإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image سمر المقرنمشروع التسامح للاستثمار الإنساني..!

article image عبدالله بن بخيتنساء البرامج..!

article image محمد الساعدأبرز 10 نساء سعوديات..!

article image هيفاء صفوقهؤلاء هم حزب الشيطان..


Share إرسال إلى صديق طباعة

يعتبر انتهاكا لحقوق المرأة وتمييزاً بناء على الجنس

جمعية حقوق الإنسان السعودية تستنكر منع النساء من الدخول للمطاعم بدون محرم..!

وامس: قضايا سعودية

استنكرت «جمعية حقوق الإنسان» في السعودية لجوء بعض المطاعم إلى وضع لوحات على واجهاتها تلزم النساء بعدم الدخول إلا بوجود محرم مصاحب لها، موضحة أن ذلك التصرف اجتهاد شخصي من ملاك تلك المطاعم، مشيرة إلى أنه اجتهاد مخالف للأنظمة ويجب أن تزال تلك اللوحات.

واعتبر سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن وضع تلك اللوحات «انتهاك واضح لآدمية المرأة، وهو مثال صارخ على وقوع التمييز بناء على الجنس، في أمر لا يقره شرع ولا عقل»، لافتين إلى أن «هذه اللوحات كانت موجودة قديما ومنتشرة كعرف في بعض مطاعم المملكة، ومع مرور الأيام أخذت في التآكل والنسيان من ذاكرة الناس، لذلك عودتها من جديد هي عودة للوراء، ومحاولة لتكريس مفاهيم الهدف منها محاصرة أماكن الترفية بسياج من الأعراف المعقدة التي لا تزيد الناس إلا نفوراً».

بدوره أوضح الأمين العام والمتحدث باسم الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد الفاخري بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الحياة" «أن هناك تعليمات خاصة بالمطاعم تلزمها بوضع قسم خاص بالعائلات من دون اشتراط وجود محرم كمقياس لدخول النساء من عدمه»، لافتاً إلى أن «من قام بوضع هذه اللوحة وضع في مخالفة نظامية، وهي اجتهاد شخصي من ملاك تلك المطاعم ويجب أن تزال». واعتبر أن قيام مالك المطعم «برفض دخول فئة من فئات المجتمع للشراء منه، فهو بذلك يقلل من فرصه التجارية، بخاصة وأن تلك المطاعم عادة قابلة للاستهلاك من الجنسين، فهي ليست، مثلاً، محال حلاقة الرجال، ليس للمرأة فيه حاجة مباشرة، لذلك قد يكون هناك اعتذار لدخولها فيه، ولكن ذلك لايسري على المطاعم والأسواق والمحال التجارية».

إقرأ المزيد...
 
Share إرسال إلى صديق طباعة

مغرد: رأيت دموع الصحويين وقارنتها بأرصدتهم فعلمت أنها تجارة

السعوديون الناجون من تطرف "الصحويين" يسألون بعضهم البعض عبر تويتر:

كيف نجوت من الصحوة؟!


وامس: قضايا سعودية

شارك الآف المغردين السعوديين عبر تويتر في وسم بعنوان #كيف_نجوت_من_الصحوة؟ متحدثين عن تجاربهم الشخصية مع تجنب تأثير حقبة "التطرف الديني" عليهم وهي الموجة المسماة بالصحوة التي سادت خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

ويُعتبر "تيار الصحوة" السعودي مسخاً "حزبياً" يمزج بين الفكر الإخواني والبيئة السلفية، ويرى خبراء أنه ساد اجتماعياً وأحكم قبضته على ثقافة السعوديين وتغلغل في المؤسسات منذ بداية الثمانينات وسطع نجمه في التسعينات قبل أن تقع إحداث 11 سبتمبر لتبدأ بعدها الصحافة السعودية في نقد الخطاب الصحوي وممارسات أتباعه، وتطلق الجهات الأمنية حملات متواصلة لمكافحة الإرهاب والتطرف وهو ما دفع لاحقاً لتحجيم هذا التيار وتخفيف قبضته على حياة السعوديين ومصالحهم.

المغرد السعودي الذي اختار لنفسه اسماً مستعاراً هو Arabian Man أجاب على سؤال الوسم قائلاً: "رأيت دموعهم تنهمر وصرخاتهم تملأ أشرطة الكاسيت والبنوك تنوء بأرصدتهم في الوقت ذاته، فعلمت أن الأمر ضرب من التجارة"، أما المغردة السعودية "الجوهرة سلطان فقالت: "ليست (صحوة) بل (غفوة) صحيح أن هناك من أنقذ أبنائه من مخالبها لكن لم يستطع أحد إنقاذ أبنائه من شظاياها والمتمثله في الواقع التعيس!".

إقرأ المزيد...
 
Share إرسال إلى صديق طباعة

بحضور ذويهن الذين أكدوا فخرهم بهن..

فيديو: الوليد بن طلال يكرّم فارسات "المملكة" ويؤكد أنه مستمر في دعم المرأة السعودية..

وامس: قضايا سعودية

كرّم الأمير الوليد بن طلال فارسات وفرسان "المملكة" على تحقيقهم كل بطولات التحمل المحلية، مؤملاً حصدهم البطولات الخارجية في مقبل الأيام.

وقال الوليد خلال التكريم الذي حضرته فارستان إحداهما برفقة والدها والأخرى برفقة أخيها إنه مستمر بدعم المرأة السعودية في كل المحافل الرياضية والثقافية والاجتماعية، مشيرا إلى أن المرأة السعودية شاركت في أولمبياد لندن وأن خادم الحرمين سمح بدخول المرأة مجلس الشورى، وهو بذلك فتح الباب، مطالبا المجتمع بأن يلحق بمليكه.

وحاور الأمير الوليد والد إحدى الفارسات الذي أكد افتخاره بابنته وما حققته من إنجاز وما يُؤمل أن تحققه في المستقبل، ليجيب الوليد: "ما دام أبو المرأة السعودية أو أخوها موافقا على مشاركتها الرياضية فلا يمكن قبول اعتراض أيٍّ كان".

إقرأ المزيد...
 
Share إرسال إلى صديق طباعة

نسبة البطالة النسائية بلغت 85 في المائة..

دراسة سعودية جديدة تكشف أن نصف السعوديات لايمانعن من العمل مع الرجال في مكان واحد..!

وامس: قضايا سعودية

كشفت دراسة سعودية جديدة أجراها مركز خديجة بنت خويلد في غرفة جدة على عينة من كافة مناطق السعودية أن 47% من النساء لايمانعن من العمل في بيئة تتطلب التعامل مع الرجال من الزملاء أوالعملاء، فيما يرفض 53% ذلك، وفيما يخص عينة الرجال أفادت أن 44% من الرجال لايمانعون عمل محارمهم في بيئة تتطلب العمل مع الرجال سواء عملاء أو زملاء، فيما يرفض 55% ذلك.

وقدر خبراء في الموارد البشرية حجم البطالة النسائية في السعودية بـ 85%، وأن 70% من نسبة المسجلات في حافز هن من السيدات، ومعظمهن من الجامعيات.

وأكدوا على هامش منتدى جدة للموارد البشرية 2014 بعنوان “التطور والاستدامة”- أن نحو 1.5 مليون منشأة سعودية يعمل بها أقل من 10 موظفات من أصل 1.7 مليون منشأة، فيما 200 ألف منشأة يقدر عدد السيدات العاملات فيها بأكثر من 10 سيدات، وتتعاون في توظيفهن.

إقرأ المزيد...
 
Share إرسال إلى صديق طباعة

أشهرهن أخت جليبيب و ريما الجريش..

تنظيم داعش يوكل الدور الإعلامي في تويتر لـ"النساء" وفي مقدمتهن سعوديات هاربات..!

وامس: قضايا دولية

قال تقرير نشرته صحيفة الحياة إن تنظيم «داعش» الإرهابي أوكل الدور الإعلامي الترويجي لأعماله والدفاع عنه إلى جيش من النساء تتولى فيه السعوديات الهاربات والمتأثرات بالفكر الإرهابي المتطرف دور القيادة.

وأعد التنظيم ثلاثة مواقع في العراق وسورية وليبيا لتولي هذا الأمر، وبرز في الإعلام «الداعشي»، اسم السعودية «أخت جلبيب» والتي يرجح أنها ندى معيض القحطاني، وهي أول سعودية انضمت إلى تنظيم «داعش»، والتي خرجت عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» موضحة أنها التحقت بأخيها الصغير في سورية والذي يقاتل حالياً في منطقة عين العرب «كوباني». وخاضت القحطاني صراعاً مع عدد من المغردين والمغردات حول حكم سفرها من دون محرم، مؤكدة أن التحريم لا يشمل ما وصفته بـ «الهجرة».

كما برز اسم السعودية ريما الجريش؛ إحدى السعوديات التي أعلن التنظيم انضمامها إلي ساحاته القتالية في سورية الأسبوع الماضي، والجريش إحدى إعلاميات تنظيم «داعش» والمتحدثات باسمه قبل «نفيرها» حسب وصفها، رغم تصريحها سابقاً بعدم تعاطفها معه، وكتبت الجريش مساء أمس الاثنين أنها انضمت إلى صفوف مقاتلي تنظيم «داعش» في سورية، بطريقة «غير نظامية» وغير «شرعية»، وذلك بخروجها تهريباً مع أطفالها إلى اليمن ثم اللحاق بابنها الحدث «معاذ الهاملي» في سورية.

إقرأ المزيد...
 
Share إرسال إلى صديق طباعة

الرئاسة المصرية رحبت وأكدت ثقتها الكبرى في حكمته..

خادم الحرمين الشريفين يدعو مصر للسعي مع دول الخليج لانجاح اتفاق الرياض التكميلي ونبذ الخلاف..


وامس: قضايا خليجية

قال بيان من الديوان الملكي إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية صرح اليوم قائلاً: "نحمد الله العلي القدير الذي مّنَ علينا وأشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر في الوصول إلى اتفاق الرياض التكميلي في يوم الأحد 23-1-1436هـ الموافق 16-11-2014م في مدينة الرياض والذي حرصنا فيه وإخواني أصحاب الجلالة والسمو على أن يكون منهياً لكافة أسباب الخلافات الطارئة وأن يكون إيذاناً - بحول الله وقوته - لبدء صفحة جديدة لدفع مسيرة العمل المشترك ليس لمصلحة شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فحسب بل لمصلحة شعوب أمتنا العربية والإسلامية والتي تقتضي مصالحها العليا أن تكون وسائل الإعلام معُينة لها لتحقيق الخير ودافعة للشر.

كما حرصنا في هذا الاتفاق على وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق ونبذ الخلاف في مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية. وفي هذا الإطار، وارتباطاً للدور الكبير الذي تقوم به جمهورية مصر العربية الشقيقة، فلقد حرصنا في هذا الاتفاق وأكدنا على وقوفنا جميعاً إلى جانبها وتطلعنا إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء.

ومن هذا المنطلق فإنني أناشد مصر شعباً وقيادة للسعي معنا في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي - كما عهدناها دائماً عوناً وداعمةً لجهود العمل العربي المشترك -.

 

إقرأ المزيد...
 
Share إرسال إلى صديق طباعة

الاتهامات الموجهة له تدخل ضمن قضايا أمن الدولة..

النيابة الكويتية تأمر بتوقيف رئيس تحرير صحيفة أساء للسعودية عبر تغريدات في تويتر..

وامس: قضايا خليجية

كشف مصادر أن النيابة العامة في دولة الكويت قررت الإثنين 17-11-2014م احتجاز رئيس تحرير جريدة الشعب حامد بويابس لمدة 10 أيام على خلفية سلسلة تغريدات اعتبرت “مسيئة” للمملكة العربية السعودية، وفق مصادر قضائية.

ويواجه بويابس بسبب تغريداته اتهامات تدخل ضمن قضايا “أمن الدولة”، وسيمثل مجدداً أمام النيابة خلال فترة حجزه لحين الانتهاء من التحقيقات.

إقرأ المزيد...
 


   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى